المقالات
السياسة
د.نافع ...الدايرها الله بتبقى
د.نافع ...الدايرها الله بتبقى
01-14-2014 11:50 AM


ولأن العمل فى الأنقاذ عبادة خالصة يقول الدكتور نافع لذلك على الأرجح يتدافع الأنقاذيون ويختصمون حول تولى المناصب، وكلما أرتفعت تراتبية الموقع ووزنه فى مستويات السلطة ربما يزداد التقرب الى الله ، وعطفا على ذلك فإن أحتمال لقاء الرئيس البشير بالدكتور الترابى يندرج تحت بند " الدايراها الله بتبقى" وبذلك فانه يرد الأمر الى إرادة الله سبحانه وتعالى دون الأفصاح عن موقفه من اللقاء، كون حدوث اللقاء من عدمه سيكون أمتثالا لارادة الله ،ولعل مثلى كثيرون ربما فهموا من قول الدكتور نافع انها ربما لو حدث اللقاء سيكون مصيبة تستلزم فى الصبر عليها الأمتثال لأمر وأرادة الله سبحانه ، أماما يتمخض عن اللقاء المرتقب فلا يمكن التنبؤ به على القاعدة الفقهية عسى ان تكرهو شيئا وهو خيرا لكم أو أن تحبو أمر وهو شر لكم ،قال تعالى (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) ،، سورة البقرة آية 216
، أو ان يريدوا اصلاحآ امتثالآ لقوله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ،، الحجرات اية 10 ، فأصلحوا بين أخويكم ، فى كل الاحوال فان المؤتمر الشعبى وزعيمه الدكتور الترابى زاهدون فى هذا اللقاء وهو أمر لايتفق مع توجيهات الحزب الشرعية فى الاختصام والتوادد والتراحم ، كما لا ينفق مع التوجهات المعلنة لحزب المؤتمر الوطنى لمايزيد على خمسة وعشرين عاما عندما كان الحزبين حزبآ واحدآ ، كان حديثهم معآ ضرورة لم الشمل ووحدة أهل القبلة
وبينما حار البعض فيمن هى الفرقة الباغية ، أهى التى خرج معها سيدنا " عمار بن ياسر" أوهى التى خرج عليها ، وهو أمر شغل الفرق والطوائف الأسلامية قديما وحديثا ، فلم يتجاوز الاسلاميين بعد حديث الفئة الباغية فأمتلأ الافق الدينى السياسى بتأويل الأحكام الظاهرة أستنادا على أفكار ثأرية فى وقت يكون الأصل فى التوافق على مبادئ الدين أبعد مايكون عن أخوة الأمس حينما قال د. الترابى طواعية " أذهب إلى القصر رئيسا وسأذهب إلى السجن حبيسا"، وبين أعداء اليوم حيث يقولون بالقهر والفجور فى الخصومة كمعادل فى الحديث عن اسقاط النظام ، ولكن الخيوط الخفية التى تحد من أنزلاق الطرفين الى معركة حقيقية جعلت بعضا من فعل الاثنين "تقية" كما يتقى أهل الشيعة الموقف الظاهر بما يخالفه فى الباطن ، أبان هبة سبتمبر قال الدكتور الترابى لانصاره المقربين الا يرموا بثقلهم فى التظاهرات وأضاف " الجماعة ديل بعدما يسقطوا النظام حا يقبلوا علينا"
ولم يلبث حزب (الأصلاح الآن) هو الآخر أن أعلن رفضه للحوار مع المؤتمر الوطنى ، ليس من المعلوم حتى الان اسباب التغيير فى رؤية الدكتور نافع فهو قد كان ردحا من الزمان فى موقع مساعد الرئيس وكان متاحا له ادارة الحوار مع كافة القوى السياسية ولكنه لم يفعل، فهل هناك دعوات حقيقية للحوار يتم التخطيط لعرقلتها ..فى كل الاحوال د. نافع " أباها مملحة جاء يكوسها قروض"
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3182

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#885531 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2014 02:31 PM
الأستاذ المحترم محمد وداعة أود أن اعاتبك علي مخاطبة هذا المجرم القذر والذي إرتكب أبشع جريمة في تاريخ السودان يرتكبها مسؤول حكومي كان في قمة السلطة ؟؟؟ وهي الأمر بإغتصاب المرحوم المهندس بوزارة الإسكان سابقاَ بدرالدين إدريس ؟؟؟ ولك شهادة الدكتور الوطني المحترم الأستاذ بجامعة الخرطوم فاروق محمد إبراهيم :-
مسألة رجولتك دي خليك منها.. حننتهي منها بعد شوية..المحاكمة..تفاصيل تعذيب واستجواب د.فاروق محمد ابراهيم من قبل نافع على نافع وآخرين ببيوت الاشباح.
جاء في مذكرتك ( فاروق محمد إبراهيم) للرئيس البشير عن مأساة المعتقل بدرالدين ما يلي:
"إنني أكتفي فيما يخص حالتي بهذه الأدلة الدامغة. ومع أن هذا الخطاب يقتصر، كما يدل عنوانه، على تجربتي كحالة اختبارية، إلا أن الواجب يقتضي أن أدرج معها حالة موظف وزارة الإسكان السابق المهندس بدرالدين إدريس التي كنت شاهدا عليها. وكما جاء في ردي على دعوة نائب رئيس المجلس الوطني المنحل الأستاذ عبدالعزيز شدو للمشاركة في حوار التوالي السياسي بتاريخ 18 أكتوبر 1998 (مرفق) فقد تعرض ذلك الشاب لتعذيب لا- أخلافي شديد البشاعة، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن فقد عقله وقام بذبح زوجته ووالدها وآخرين من أسرته. كان في ثبات ذلك الشاب الهاش الباش الوسيم الأسمر الفارع الطول تجسيدا لكرامة وفحولة وعزة أهل السودان. وكان أحد الجنود الأشد قسوة – لا أدري إن كان اسم حماد الذي أطلق عليه حقيقيا – يدير كرباجه على رقبتينا وجسدينا في شبق. وفي إحدى المرات أخرج بدرالدين من بيننا ثم أعيد لنا بعد ساعات مذهولا أبكم مكتئبا محطما كسير القلب. ولم تتأكد لي المأساة التي حلت ببدرالدين منذ أن رأيته ببيت الأشباح عند مغادرتنا لبيت الأشباح منتصف ليلة 12 ديسمبر 1989 إلا عند إطلاعي على إحدى نشرات المجموعة السودانية لضحايا التعذيب هذا الأسبوع. ويقتضي الواجب أن أسرد تلك اللحظات من حياته وأنقلها لمن تبقى من أسرته. فكيف بالله نتداول حول الوفاق الوطني بينما تبقى هذه الأحداث معلقة هكذا، بلا مساءلة"


محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية
تقييم
6.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة