01-15-2014 04:39 AM


انتهى المؤتمر التنويري الأول وعنوانه( كيف تتحرش صحفيا بكتاب الاسافير ) كان المؤتمر فريد من نوعه فقد اجتمع فيه أكثر من ألف جلهم من الطبقات الجديدة و أكاديميين وناشرين ورجال اعمال هذه الايام الرمادية ! مسئولي الحزب الحاكم من جماعة الجهاد الالكتروني ومعهم بعض قيادات أمنية نافذة كانت سعادتي في أن هذا الجمع الكبير لهؤلاء الشباب الذين يكتبون في الاسافير دون حجاب أو سقف للحرية الحقيقة الوحيدة التي رمى بها الحظ لي أننا نعيش زمن أنحطاط الساسة بكل التفاصيل التي نراها لا يعترفون بالسقوط ولكن يريدون منا أن نعيش في قفص جديد وكبير فقد اشتراها احد الاغبياء ومعها زوجتها المصون لكي تحبسنا فيه !! بعد أن انتهى المؤتمر ذهبت جهوده و زوجتها المصون سدي كانت الاوراق قبل أن أنسي الورقةالاولي أين ممكن أن تعيش هذة الحشرات الاسفيرية وهل من الممكن القبص عليها ليلا أم تدجينها !والورقة الثانية كانت عن الخطاب الاسفيري في نقد الحكومة والمسئوولين واقعي أم خيالي والورقة الثالثة ماذا يفيد كتاب الاسافير وكيف يمكن الاستفادة من كتاباتهم أستخبا رتيا !!هل هم المدخل لتويض النظام الرابعة كانت عن ضعف القوانين في محاربة هذه الظاهرة السالبة نعم هم غاضبين ويقولون كفاية احتقار للقيادات السياسية للبلد كفاية مذلة و هوان وهذا التحرش الالكنروني البغيض ليس من أخلاق السودانيين
ولكن هل لا يعرفون أن تحرش الإلكتروني.. ظاهرة عالمية يخطئ من يظن أنها تخص الغرب دون الاخرين فالإنترنت كما هو في كل مكان واستخداماته واحدة، الإيجابية منها والسلبية. وإذا كانت بعض الدول وخاصة الولايات المتحدة قد أدركت مدى خطورة هذه الظاهرة، فإن القوانين وحدها أثبتت فشلها الذريع في انحصار مثل هذا السلوك الإلكتروني. ولا يزال نحو 30 بالمائة الأميركيين يعانون التحرش بهم إلكترونياً، برغم القوانين الحادة التي تؤكد عدم قانونية مثل ذلك الفعل.بالرغم من أننا لسنا متحرشين أسفيريا ولكن هذا تصنيف تنابلة السلطان
أقول وبصراحة لقد مللنا من سيطرتكم مللنا من سيطرة الجهل والتخلف في كل سلوك علينا من أصعب المراحل التاريخية التي نمر بهاالان هي التعايش مع حالة من التيه والفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الرؤيا الواضحة والتخطيط للمستقبل وهي نتيجة عدة عوامل أبرزها الاستبداد السياسي الذي يمارسه هذا الحزب الحاكم العاجز عن تحقيق أستقرار وسلام بل الفاشل في قضية التنمية المستدامة وكل ملفات المصالح الوطنية !
نعي كلنا ان البيئة القانونية لعمل الاعلام ليست ملائمة لعمل الصحفيين والاعلاميين فهناك غياب لقانون الحصول على المعلومات الذي يعمل على تسهيل مهمة ناقل الحقيقة في كافة الوسائط وتعرفون أننا بحاجة لإقرار قانوني المرئي والمسموع والمكتوب والاسفيري ولكن تفضلون السيطرة علي الوسائط كافة دون الاهتمام بالاسفيري لماذا اليوم كبار وصغار تجتمعون من مجموعة معزولة وتكتب الاوراق أنها صحوة ما قبل الموت !!!
وأعلن لكم لا أحد من القيادات بات يكترث لما آل اليه الوطن و باتوا يتصارعون على مصالحهم غير أبهين بالشعب وان الشعارات المتغنية بالوطنية التي يرددها هذا الطرف أو ذاك أصحبت مجرد مادة للاستهلاك الإعلامي وأصبحت تتردد على المسامع كاسطوانة مشروخة ومملة و لذلك يجد أهلنا في كتابات الاسافير المتعة واالتزجية والتقد وما خلف الاسوار
قد لا يعلم الكثيرين قبل هذه الهجمة المدعومة من الكبير ماذا كان يحدث قامت الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية باعتقال واستدعاء ستّ شبّان بسبب مقالات الكترونية أو تعليقات لهم حول رئيس الجمهورية على الفايسبوك، ثلاثة منهم تمّت إحالتهم إلى النيابة جرائم الانترنت وواحد مفقود وأثنا قيد الاعتقال واثنان آخران (أحدهما مدوّن والثاني ناشط سياسي) أخلي سبيلهما بعد التحقيق معهم لساعات وتهديدهم بملاحقات مستقبلية إن لم يلتزموا الصمت ووقيل لي بالحرف عند كنت أطالب بدم الشهداء انت ليس أكرم ولا أغلي من الذين قتلوا وعليك الصمت والا فالموت قادر علي اسكت أمثالك
وأخيراً بغضّ النظر عن كل النقاشات الدائرة حول هذه المسألة يجب على كل الناشطين الحقوقيين والسياسيين والمدنيين أن يدركوا أهمية الرفض التام لإخضاع الفضاء الالكتروني لأي نوع من أنواع الرقابة والملاحقة فيما يتعلّق بحرية التعبير بالفضاء الالكتروني هو مساحة خاصة و عالمية وحرّة غير خاضعة لسلطات الدول ولا لأهواء الساسة والاحزاب وهو أيضاً أحد أفعل الأدوات اليوم في بناء الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي للمواطنين لذلك يجب الحفاظ عليه خالٍ من حكم هؤلاء الجهلة في هذه المرحلة التي لا نعطي فيها مجال للسلطة لكي تحدّد لنا الممنوع والمسموح في ما يجب أن نؤمن به ونعبّر عنه نكون دخلنا نفق مظلم آخره دولة مكمّمة الأفواه سلطانها طاغية ومواطنها فأر مهزوم جائع يختبىء في الحفر ويعيش على الفتات مهنم
لن نصمت أو نقيف عن الكتابة تحرشوا بنا صحفيا قالوا فينا أبشع الاوصاف كلنا منحط بأسلوبه وطريقته وأجعلوا منا فريسة يقتات بها كلابكم ستظل مسيرة الحقيقة ماضية في الاسافير السودانية رغم أنف الطاغة

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1536

خدمات المحتوى


زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة