المقالات
السياسة
علي (الشعبي والشيوعي)وقف الحرب الكلامية والإلتفات للقضية!!
علي (الشعبي والشيوعي)وقف الحرب الكلامية والإلتفات للقضية!!
01-21-2014 07:12 AM


النقد الهادف دائما مايأتي بنتائج إيجابية تخدم الرؤئ والقيم والأفكار التي يؤمن بها الفرد او الجماعة ،لذا فإن النقد وإجترار المحطات الهامة في المسير أيا كان يخدم الرؤي ويمهد ممرات السالكين الذين يمرون سائرين في الدرب الوعر.
‏*في ندوة الحزب الشيوعي بالديوم ببحري الموافق16/1/2014م بمناسبة ذكري الإستقلال ابتدر الحديث كمال الجزولي متناولا قضية الديمقراطية ،واوجة القصورالتي وسمت الحراك الفكري والسياسي للاحزاب وو
من بعد تحدثت الاستاذة نعمات كوكو مستصحبة تجربة حزبها مع تحالف قوي الإجماع الوطني وطالبت بتفعيل دورالتحالف من اجل تنفيذ شعارإسقاط النظام،
‏*ولعل ما دار بين الأستاذين الأمين السياسي للمؤتمرالشعبي كمال عمر والأستاذ كمال الجزولي في المكالمة الهاتفية المغتضبة من الاول يجب ان ياخذ الحديث علي انة إختلاف في الرؤئ وليس إختلاف شخصي
الاستاذ كمال الجزولي الكاتب والسياسي والقيادي المعروف الذي يتسم بالتواضع والمحامي الضليع الذي تشهد لة ساحات المحاكم بالحنكة والإلمام القانوني ،والكل يذكر مرافعاتة التي تتعلق بحقوق المضهدين من القوانين المعيبة التي إستنها النظام وآخرها قضية المهندسة/اميرة
والاستاذ/كمال عمر السياسي المحنك والقانوني الضليع والكاتب السياسي ايضا لة مواقف لاتخطئيها العين ‏
الرجلان يتميزان بمشتركات حد التطابق ،لكنهما مختلفات في الإنتماء السياسي ،الاستاذ/الجزولي يمثل اليسار،وكمال عمر يمثل الحركة الإسلامية ‏
‏*الثقة والتوافق في الكثير من القضايا بين الحزبين (الشعبي والشيوعي)هي مرحلة يجب التوقف عندها ملئيا
في السابق لن تجد شيوعيا يثق في جماعة الحركة الإسلامية ،وكذا العكس
لكن تجربة قوي الإجماع الوطني خلقت تفاهمات وطيء لصفحات الخلاف بين الحزبين ،ولعل التفاهمات بين الحزبين شملت قيادات وكوادر واعضاء الحزبين وهو مايجعل الامل معقودا بديمومة الديمقراطية وقبول الآخر بعد إسقاط النظام؟
لو تعمقنا في تجربة الحزبين ومواقفهما السياسية يكاد المرء يجزم ان السودان بعد الإنقاذ سيصبح معلم الشعوب بقبول الآخر سياسيا كما هو معلوم لشعبنا بالقبول الإجتماعي ‏
‏*وثيقة البديل الديمقراطي ‏
مجهود خرافي يجب ان لا نقلل منة ،وتعتبر هذة الوثيقة من اولي التفاهمات التي يمكن ان تزيد من الثقة بين الحزبين
إعتقالات قادة الحزبين وتحجيم الحراك الذي يجتهدون للتطلع لمستقبل افضل للشعب والوطن
‏*في آخر ندوة للتحالف بدارالمؤتمرالسوداني والهجوم الذي تلقاة شريك التحالف المؤتمرالشعبي من قيادات ورؤساء الاحزاب المتحالفة معة ماحدا بالحزب (الشعبي )ان يقدم إستيضاحات والتوافق علي الخط الذي اقرة التحالف ‏
‏-توحيد الخطاب والشعارات القومية المتفق حولها في اللقاءات والندوات التي تجمع عضوية وقيادات الاحزاب
‏-ضرورة الإلتزام بالمبادئ التي اقرها التحالف في خطة العمل المجازة من الهئية العليا للتحالف،خاصة وان الكثير من القيادات والقواعد من كافة الاحزاب المنضوية بالتحالف لاتؤيد فكرة تحالف احزابها مع بعض القوي السياسية الاخري،ولكي لاتضيع المجهودات المقدرة والثقة التي تعمقت لمدي سنينا عددا.‏
‏"ماتناولة الاستاذ كمال الجزولي بالرغم من الحقائق التي لاتنكر يمكن ان نقول ان الراهن السياسي لايسمح بالتعنيف بل شحذالطاقات ووضع الإستراتيجيات من اجل الخروج للشارع وإسقاط النظام؟
التصريح الصحفي الذي ساقة الاستاذ كمال الجزولي بالرغم مافية من تهديد ووعيد اعتقد ان قنوات إنهاء الخلاف بين الأستاذين (متاحة)ان لاحواجز بين الحزبين الكبيرين ‏
‏*فض التحالف والتشاكس لن يخدم قضية التحول الديمقراطي ،بل يساهم في إطالة عمر النظام المستحكم في رقاب الشعب
‏*للسيد كمال الجزولي حزبة ،وللأستاذ كمال عمر حزبة ودون الخوض في التفاصيل مطلوب آنيا من الحزبين ‏
‏-تقديم مسألة مستعجلة للأستاذين في حزبيهما
‏-تكوين لجنة مسآءلة ومحاسبة للإلمام بكافة التفاصيل موضوع الخلاف
‏-إلزام القيادات والعضوية بعدم التصريح الإعلامي للمحافظة علي اواصر التآخي والتلاقي الذي اثمر بمجهودات لاتخطئيها العين
‏-إشراك قوي الإجماع الوطني في لجنة رأب الصدع بين الاستاذين ،وعقد مصالحة تخدم قضية الوطن الا وهي إستمرارية التفاهمات بين الحزبين
الإلتزام بالموجهات الموضوعة مسبقا لإدارة التحالف
عدم الإلتفات الي اصوات النشاز من عضوية الحزبين،ليس تقليلا من آراءهم ولكن ربما يؤثر آراءهم علي مستقبل التحالف
الشعب السوداني يعتمد إعتمادا مباشرا علي الحزبين في التغيير القادم وايما تعكير لصفو الفلائق بينهما يخدم نظام المؤتمرالوطني ،بعد ان ضمن النظام احزاب الامة والإتحادي الديمقراطي ووو
علي المؤتمرالشعبي والحزب الشيوعي وضع حدا للحرب الكلامية ‏
وان يطوي ملف الخلاف بين الاستاذين باسرع مايمكن
والله حرام خلاف بين شخصين يمكن ان يؤدي الي نهائة آمال واحلام الآلاف من الشعب المتعطش للحرية والديمقراطية
نرجو ونأمل ونتمني نهاية الحرب الكلامية ‏
جهدكم الشعب السوداني في حاجة ماسة لة ‏
وفروا هذا الجهد والفكر والسياسة والثقافة للأمة السودانية‎ ‎

[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 934

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#891855 [shrifdahb]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 05:37 PM
اشد من ازرك أخي حالد فاليتسامى الجميع فوق جراحات الماضي لاجل انقاذ بلادهم وشعبهم ( اعتقد المكاشفة والمصارحة وتوقيع ميثاق شرف بين اقطاب المعارضة يعد مطلباً ضرورياً لتلافي مثل هذه العثرات )


#891824 [عمدة]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 04:42 PM
مع احترامى لوجهة نظرك يبقى السؤال الكبير

(أين هو الجهد والفكر والسياسة والثقافة حتى يوفروها للأمة السودانية‎ ‎؟؟؟؟)
فاقد الشيئ لا يعطيه وأحسب أنك تطمع فى جلد من باعوضة.

أقترح الاتى:
أن نعتزل السياسة جميعا (كل من تجاوز الخمسين) وأن ننسى تاريجنا السياسى القذر الكارثى (اسلامويين أو شيوعيين أو طائفيين أو قبليين أو جهويين كنا) والذى نفسى بيده كل ما نسميه تاريخنا السياسى هو محض بطولات زائفة. فلو كان تاريحنا المصنوع بأقلام الموهومين هذا صحيحا بنسبة 10% فقط لما كان هذا حالنا!!!!!!!!!!!
توبوا جميعا وأعتذروا لكل مسحوقى بلادى واعتزلوا. دعوها لشباب غض الاهاب لم يطّلع على ذاك التاريخ الكاذب ولم تدنسه الممارسات الحزبية الدنيئة ولا يعرف سيدى وسيدك أو شيخى وشيخك أو زعيمى وزعيمك بل احجبوا عنه كل وسيلة وصول لذلك الافك والبهتان ودعوهم يتنكبوا طريقهم بين الامم فحتما سيضعوا البلاد فى جادة الطريق المستقيم وكفى. ملعون أبوك تاريخ.


#891365 [karkaba]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 08:32 AM
احييك واشاطرك الراي لان النستفيد الوحيد هو نظام الابادة وعلي السيدين المجترمين ان ينعرعا لمواجهة العدو الواحد


#891292 [ابن آدم]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2014 07:39 AM
التحية لك استاذ/خالد هذه هي الحكمة وادب الخلاف الذي ينبغي ان يسود .
والله نصيحة غالية نتمنى يعمل بها كلا الطرفين


خالد آدم إسحق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة