01-23-2014 11:25 AM




• يعيش برلمان الشعب في أمدرمان.
• والموت والدمار لشعب السودان الجوعان.
• هذا ما بدا لي أن برلماني الغفلة يودون ترديده من داخل قبتهم ( الفاضية).
• فقد تعاركوا واحتدوا في النقاش وأوشكوا أن يضربوا بعضهم البعض قبل يومين.
• والسبب ليس نقاشاً حول صفوف الخبز.
• ولا ندرة البنزين.
• ولا ارتفاع أسعار السلع الضرورية الذي بات مشهداً يومياً.
• ولا تفكيك المستشفيات التي ظلت تعالج المرضى مجاناً على مدى عقود طويلة سبقت هذا العهد البائس.
• لم يتعاركوا أو يحتدوا خوفاً على البلد ومواطنها من المصير المجهول في ظل أزمات تحاصر الوطن من كل صوب.
• فمثل هذه الهموم الكبيرة لا تشغل بال نواب الغفلة.
• بل كل ما يشغلهم ويعكر صفوهم هو مكاسبهم الشخصية.
• سبب معركة النواب الأخيرة هو رئاسة اللجان وما أدراك ما رئاسة اللجان في فقه الكيزان.
• اختلفوا حول جدارة البعض برئاسة لجانهم الداخلية.
• فكل عضو يريد أن يصبح رئيساً لإحدى هذه اللجان.
• ومعلوم أنه عندما تقل الموارد أو تنعدم تتأجج الخلافات ويحرص كل لص على عدم تفويت أي سانحة تلوح أمامه.
• ففي السابق كانت أموال البترول كافية لتدليل كل أصحاب الحظوة، لذلك لم تطفو الخلافات على السطح كما هي عليه اليوم.
• أما الآن وبعد أن جففوا كل شيء وانعدمت الموارد صار من المألوف أن تسمع عن الخلافات والضرب تحت الحزام.
• طبيعي في مثل هذا الوقت أن يسعى كل طرف لأخذ نصيبه ولو بالعافية، فالغد لم يعد واعداً بالنسبة لهم.
• لهذا احتد نواب البرلمان في نقاشهم وتشاجروا فيما بينهم وعبر بعضهم عن تمردهم.
• والأغرب من تصرف نواب الغفلة هو ذلك القرار الذي بموجبه زيد عدد اللجان حتى تتسع ( المأكلة ) وتشمل أكبر عدد من البرلمانيين الغاضبين.
• تخيل عزيزي القارئ زيادة اللجان بمخصصاتها العالية رغم ما يعانيه المواطن العادي من شظف العيش.
• أفراد الشعب العاديين يتذمرون كل يوم من صفوف الخبز والبنزين.
• ويعانون من ارتفاع معدلات الجريمة الغريبة على مجتمعنا.
• ويتأوه الصغار ويتضورون جوعاً مع عدم تمكن الكثير من الآباء والأمهات من توفير ما يسد رمقهم.
• بينما النواب الذين يدركون حقيقة أن حكومتهم لا تعبأ بكل ذلك يتهافتون من أجل تحقيق مكاسب خاصة لا علاقة لها بتمثيل أبناء الوطن أو المطالبة بحقوقهم..
• وقد يبدو تصرفهم طبيعي ومفهوم طالما أن الحكومة لا يهمها سوى إرضاء الحاشية والأرزقية والمطبلاتية والأبواق .
• وكيف لا يصدر قرار زيادة عدد اللجان في برلمان تعود رئيسه السابق أن يبصم بالعشرة على كل ما يطلبه منه التنفيذيون ولا يسمح لنوابه حتى بنقاش يمكن أن يفضي إلى تحفظات حول قرارات الحكومة.
• ليس في الأمر عجب إذاً.
• والعجب في أن نتوقع منهم غير ذلك.

[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 856

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#895027 [حمود]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2014 01:32 AM
انت يا ابو البنات شكلك فاضي وجاهل وما عندك موضوع ومقضي وقتك في ترصد كتابات الاستاذ كمال لأنو افهم منك ومن قبيلتك ده لو انت عندك أصل يا جاهل فرقك شنو من بهائم البرلمان ولا التافهين البشبهوك في حكومه الفساد يا واطي انت الزيك ده يغسلوا جهلوا وانحطاطوا بالشبشب ياقذر كان شكلك مرتاح وما عندك مشكله في حياتك اتلمي علي جنب ولو امنجي وسخ وتافه ما ح تلقي غير الكلام الفارغ البشبهك. ولو عندك مشكله شخصيه مع استاذ كمال امشي رسل ليه في عنوانه الخاص. لكن ما أظن إنسان محترم بقامه الاستاذ كمال ينزل لمستواك الحقير المتدني.
واحد مثقف وواعي بحس ويعبر باسم الناس والغلابه ويكشف في وسخ الوسخ يا منحط الفهمك شنو انت بكتاباته. ولو انت أساسا إنسان محترم وواعي يا قذر رد عليه بالمنطق. انت شبهك قلم ومقالات فاطمه الصادق المنحطة زيك.
الله لا عادك ولا جعل فيك بركه واسأل الله ببركه الجمعة دي انو يكون تعليقك ده اخر تعليق وبعده ربنا يقد عينيك عشان يقودوك قواده


ردود على حمود
United States [ابو البــــــــــــــــــنات] 01-25-2014 07:16 PM
ممكن يتغير الاسم ولكن الاسلوب لايتغير ياسيد كمال .يرجى ان تراعى ذلك مستقبلآ ياسيد.


#894106 [fadeil]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2014 11:20 PM
هؤلاء هم نوام الغفله وليس نواب الغفله ونقتبس من ذلك بأننا الغفله وهم نوابنا ولهذا أرى أن كلمة توام هي الكلمه المثلي التي يستحقونها .


#894003 [ابو البــــــــــــــــــنات]
5.00/5 (1 صوت)

01-23-2014 08:52 PM
ياسيد خليك فى كورتك وفكنا من حكاية ركوب موجة السياسه دى .


كمال الهدي
كمال  الهدي

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة