01-28-2014 01:13 AM



معلقة الرئيس البشير الطويلة التي شدّ بها إنتباه الناس و حرق أعصابهم في نار إنتظارها..جاءت مخيبة لكل الظنون والتوقعات..فأستند فيها على مصالحة وطنية طرحها ليس جديداً ولا لغتها فريدة.. وارتكز على تحقيق المعضلات القائمة منذ قيام الإنقاذ وعلى مدى فشلها في تحقيقها..السلام كأولوية فما الجديد.. والمعيشة والإقتصاد وما الذي سيعبي الجيوب الفارغة على مستوى الخزينة العامة والفرد .. و يعيد لمائدة الفقير حدها الأدنى المفقود.. والهوية .. من طمسها غير سياساتك الرعناء!
أما الحريات لن تعود وجهاز أمنك يصادر الجرائد قبل و بعد صدورها !
لم يكن الأمر يتطلب كل هذه الضجة وتكليف كل هذه الجموع بالحضور الى قاعة عامة..كان من الممكن أن يجتمع الرئيس بقادة الأحزاب ويلقي عليهم ..ثقل الحمل الذي ناء به حزبه وحكومته ويقول لهم أزحت لكم العقبات العثمانية والنافعية.. فأنقذوني من ورطتي !
هي قصيدة مفككة المبنى مكررة المعنى..طرحها أمام ملحنين عاجزين عن التنغيم حتى في حمامات أحزابهم.. ولن يجدوا لها مطرب شاب يغنيها ..لأنها أردأ بكثيرمن أغنية حرامي القلوب ولاترقى لذوق فناني الشباب حتى الهابط منهم!
فهل هي تنازل عن مساحة في سرج الفشل ..ينتظر من يركب من ملهوفي الفسحة السلطوية.. ليتعثر به حمار بقية المرحلة ..عند حقل الغام الشارع حتى لا يفّجر الإنقاذ وحدها في زمان إحتضارها !
كسرة خفيفة..
لم يجد التلفزيون القومي من يعلق على تلك القصيدة المخيبة للأمال إلا شاعر الأسفار ومتنبي الفسح اللندنية .. مساعد اللوري المتهالك جعفر الصادق الميرغني ليعلق بكلمات يبدو أنه ظل يذاكر فيها قبل الخطاب باسبوع ..وحينما سّمع ماعنده و نضب معينه من الوقود وبدأ يلتعثم أمام اسئلة لم تكن في المقرر ..قطع التلفزيون الصوت ليداري الفضيحة !
حقاً الإنقاذ باتت تبحث عمن ينقذها من ورطتها مع الشعب السوداني !
ولكن من ينقذ ذلك الشعب الغلبان منها ..إن لم يحك جلده بظفره !

[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1553

خدمات المحتوى


التعليقات
#899753 [الحادب على الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 03:53 PM
نزل المطر ووثب الحمل
خطاب انشائى اجتهد البشير فى قرائته فقط والانسان الذى كتبه اظن ان يعيش خارج الوطن لان هناك كلامات لاتشبهنا مثل (احاييل ) (الوثبه الايدلوجيه) اظن هذه الكلمات هى المفاجاه لذلك الشعب الملكوم وتقدير ى الخاص ان هذه الكلمه دون الوسط فليدم الشعب الذى يتعشى الان بالبيتزاء


#899254 [المتفائلة جدا]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 10:51 AM
غايتو قصيدة الرئيس خيبت آمال ملهوفي الفسحة السلطويةأكثر من الشعب السودانى ..والجماعةإتنكتوا كلهم و جايين قاشرين شى جلاليب بيضاء و شى سوداء وناس مشيلان شى سديرى و أخطر من ده كله الجزمة الخضرا؟؟..وكل تراوده الأحلام فى مفاجأة بشبش .. وفى أغنية أخطر من حرامى القلوب يا أستاذ برقاوى ..كلماتها بتقول شطة خضراشطة حمرا..حقوا يغنوها ليهم جزمة خضرا وجزمة حمرا... وجلابية بيضاء وعمة صفرا
و قصيدة الريس طلعت فشنك وفارغة المحتوى ومليانة فذلكةو دى مؤكدما كتابة بشبش..يكون كتبها ليه واحد من جماعته المكارين إياهم . وإذا كان ود الميرغنى إحتاج لى أسبوع مذاكرة .. بشبش ياربى ليه كم شهر بذاكر ؟؟
وإذا كانت الإنقاذحقاً باتت تبحث عمن ينقذها من ورطتها مع الشعب السوداني باقى ليها حل واحدوهى أن تقوم بتصدير ماتبقى من الشعب إلى الخارج وتقوم بإستيراد صينيين هادئين ووديعين وبسمعوا الكلام ولا بتظاهروا ولا يحزنون ويا دار مادخلك شر ..
أيها الشعب السودانى الحر الأبى خلوا الغشامة والطيبة وماتخلوا زول يغشكم ويضحك عليكم أكثر من كده كفاية ربع قرن من الكذب ..و عندكم حل واحد ما ليه بديل وهى أن تقلبوا الطاولة فوق رِؤوس هؤلاء الدجالين و ثورة حتى النصر ولك الله ياوطن..


#898634 [ربش]
0.00/5 (0 صوت)

01-28-2014 03:35 AM
المثل المعروف تمخض الفيل فولد فأراً ... أما عندنا تمخض البشير فأخرج ريحاً منتنه . يا ناس ياهوي و الله ده ضياع زمن سااااى ... الشارع الشارع .... الكنس الكنس .


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة