المقالات
منوعات
محمود عبد العزيز الحوت: ما قبل الربيع السوداني
محمود عبد العزيز الحوت: ما قبل الربيع السوداني
01-19-2016 09:15 PM


تساءل كثيرون عن تخلف الشباب السوداني عن انتفاضات الربيع العربي. وأخرج رحيل فنان الشباب محمود عبد العزير (الحوت) في يناير 2012 أحداثيات عن هذا الشباب تلقي الضوء على الظرف السياسي والاجتماعي الملموس الذي ربما حال دون ما توقعه الناس منهم إتباعاً لا إبداعاً.



جلل حزن استثنائي السودان برحيل الحوت. بكاه جمهوره الغزير بعد أن عقدوا ختمات القرآن له طوال أيام مرضه القصيرة. وكانوا أضربوا عن احتفالات رأس السنة للعام المنصرم واحتشدوا حول مستوصف رويال كير بالخرطوم حيث لزم السرير ضارعين لله أن يعافيه. وتحسبت السلطات لموكب تشييعه فتعاملت مع جثته العائدة للوطن كسر أمني. ومع ذلك اقتحم محبو الحوت مطار الخرطوم واحتلوا المدرج حتى أخلوهم بالغاز المسيل للدموع. وتجمهروا عند بيته في حي المزاد بالخرطوم بحري بعد دفنه مكبرين موحدين"لا إلا إله إلا الله" ". وظلوا يقرأون له الإخلاص جماعة. وعلقوا على ستراتهم "سكت الرباب" التي من أغاني الفقيد. وقيل إن تشييعه مما يكون لقديس أو شهيد.

فجع السودان في بحر عام برحيل رموز غراء في الإبداع والسياسة: الفنان محمد وردي، محمد إبراهيم نقد، الزعيم الشيوعي المحبوب، والشاعر حميد نجم المعلقات الشعبية المعارضة، والعالم الورع محمد سيد حاج مصطفى.ولكن فجيعته في الحوت لم تكن أوجع من فقد الآخرين بل مغايرة. فمن سبقوه إلى الدار الآخرة رموز مركزية في الثقافة في حين كان محمود رمزاً لثقافة صغرى اعتزلت تلك الثقافة الكبرى ويسميها علماء الاجتماع " sub-culture " ("ثقافة فرعية" أو "ثانوية"). وتنامت هذه الثقافة بين معجبي محمود من الشباب منذ ظهوره على ساحة الغناء في بداية التسعينات من القرن الماضي. وصار اسم "الحواتة" يطلق على معجبيه مستمداً من تحريف لاسم دلع محمود وهو "حودة" ثم "حوتة" ف "الحوت". وله أسماء أخرى في صعوبة الإحاطة به مثل "الجان" و"الاسطورة".

الحوت ابن المدينة السودانية. ولد في في حي المزاد بالخرطوم بحري، الضلع الثالث للخرطوم العاصمة، سنة 1967 بعد 3 أعوام من قيام ثورة أكتوبر 1964. وهي الربيع السوداني الذي كشف عن بأس المدينة التي أسقطت بقوة الشعب نظاماً ديكتاتورياً. وكان غناء محمد وردي للثورة أكثر ما تبقى منها مما سمعه الحوت عنها لأن رواة تاريخها من النظم المستبدة المتعاقبة بخسوا قدرها. وصار المغني بتلك الثورة حادياً ومؤرخاً وبطلاً. وليس في حياة الحوت ظل من الريف. فدخل الروضة بالحي حين يبدأ الريف بالخلوة القرآنية. وليس التعليم المدرسي أقوى نقاطه مع ذلك. فلا يذكر أحد أين تلقى تعليمه وختمه وإن ذكروا إجمالاً غشيانه مدرسة الحرية الأولية ثم مدرسة الإنجلية التي هي مدرسة وسطى في أحسن الأحوال. وتنامت موهبته في أوعية الدولة للأطفال والشباب لا في حلقات الصوفية أو طوائفها. فبدأ بركن الأطفال بالتلفزيون ممثلاً ثم كشافا. وغنى على صغره ككشاف أمام الرئيس النميري فاستحسن الرئيس أداءه وحضنه. وتعهد قدراته مركز شباب الخرطوم بحري، ثم قصر الشباب والأطفال للتعليم الأضافي في الموسيقي والمسرح. ونضج فنه في فرقة الشباب بمدينة الأبيض بغرب السودان. وخرج للجمهور من مسارح هذه المواقع وجوقاتها الموسيقية.

كانت الخرطوم المدينة بعد ثورة أكتوبر 1964 غيرها قَبلُه. فقد تكاثرت الهجرة إليها من "المصوتين بأقدامهم" ممن نسيتهم الدولة فجاؤوا إلى سدتها بالحصار. وصارت العاصمة في الثمانينات المدينة المتفاقمة ( megacity2) من فرط مضاعفة سكانها وتوسعها. وأختلطت الهويات فيها والأعراق والمذاهب اختلاطاً حيّر من أراد وصف الحوت في مرثية آخى فيها بين النقائض التي احتواها المغني برحابة حتى قال:

ويمكن كوز (أخ مسلم) في شكل شيوعي

وهذه الخلطة التي لانت فيها الأطراف العصيبة، وتحللت، ما تزال خافية على صفوة السياسة. فاشمأزت من زحام الريف وظلت تسعى للخلاص منه بقوانين النظام العام المتعاقبة للقبض على شباب المهاجرين تحت طائلة التشرد وردهم إلى أهلهم.

الحوت ابن ما سماه الدكتور ت عبده ملقيم سيمون "انبعاج المدينة" أي التي اختلط فيها الناس اختلاطاً عظيماً انبهمت به الحدود العرقية والقبلية واللغوية. فكتب ملقيم سيمون كتاباً عن هجنة أحياء أطراف الخرطوم ووصفها ب"الانحطاط" لتوحشها طالما اعتزلتها الصفوة. فقال إن عوالمها سيريالية-فوق واقعية تصنع قواعد حياتها المبتكرة خلال اللعب. فهي في حالة كرنفالية هازئة بالصفاء الثقافي العرقي. وهي ذاتها المدينة التي فرض شبابها "إزجاء الفراغ" على الدولة الشرعانية المتجهمة. فتجمهروا على ضفاف النيل الليل بطوله أُسراً وعشاقاً "ذراع في ذراع"، كما قال أحمد عبد المعطي حجازي. ولعنهم الأئمة من فوق المنابر لاحتفالهم بالفالنتاين ورأس السنة.

نقل الحوت المدينة، التي كانت تخترع صور إزجاء فراغها، من "الحفلة" إلى "الكونسرت" في صورته الغربية. كان أقصى طرب المدينة التقليدية حفلاً جمهوره مصتنت يستنفدون المغني فيصفقون "أحسنت". ومتى بلغ الذرى بالطرب أحدهم أو أكثر ساروا إلى حيث المغني وطرقعوا فوقه بأصابعهم مما نسميه "البِشير". وأول ما ظهرت مباديء الكونسرت عند "عقد الجلاد" وهي فرقة ظهرت في منتصف الثمانيات أميل لشباب الصفوة. فترى وجد جمهورها العجيب و"نهبهم" الأغنية من المغني و"تخصيصها". فغني كل شاب نص الأغنية مع المغني سطراً سطراً إما لنفسه أو لشلته. ولم يروا بدعاً في الرقص في مجموعات تنعقد وتنفض في طلاقة مبتكرة للجسد بين الذكور خاصة. وكان الجيل من قبلهم يراقب الناس في حركات الجسد وسكناته.

اكتملت مقومات الكونسرت عند الحوت. فصار هو كله موضوعاً للتقليد في لبسه وتسريحة شعره وطريقة حلاقة ذقنه. واخترع مع معجبيه تحية للكونسرت يضع فيها المعجبون الساعد على الساعد بوضع ناهض إلى أعلى مع قبض الأصابع ما عدا السبابة. وفي الأثناء يرقص الجسد يميناً ويساراً. بل كنت ترى اندفاع المعجبين حتى حافة مسرح الحفل يعتليه من شاء منهم أطفالاً وعارضين بالسيوف وثلة من المعوقين بقيت معه طوال أغنية ما يبادلها الأحضان. ومازج البكاء فرط الغناء والوجد. وبلغ الحوت يوماً هذا الموضع من أغنية له:

كأني مديون للعذاب

وأدفع سنين عمري دين

ففاضت دموع المعجبين.


ترعرع الجيل في كنف الحوت معتزلاً الحكومة والمعارضة. فالحكومة أثقلت عليه بمشروعها الحضاري الشرعي السلبي، أو العدائي، تجاه الأغنية متنفس الشباب الرحيب. ففي التسعينات خاصة قررت الحكومة إلغاء ذاكرة الأغنية والطرب كما عرفناهما. واستدركت "مسنسرة" منه كل ذكر لكأس خمر أو تبادل قبل وغيرها. وأرادت أن تسود بدلاً عن ذلك الجلالات الجهادية مثل ""الليل ولى لن يعود وجاء دورك يا صباح .... وسفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بالرياح". وربما كان ذلك المناخ الكاره للغناء هو الذي هيأ، لمن وصِف باختلال العقل لاحقاً، اقتحام نقابة المهن الموسيقية وقتل الفنان خوجلي عثمان. وأصبح الفقيد شهيداً للهوس الديني عند معارضي الإنقاذ خاصة.

وتساوق ذلك الجو الإسبرطي مع جريرتين للحكومة بحق الشباب. فقد توسعت في التعليم العالي كماً لا نوعاً صادرت به من الطلاب إمتياز مجانية التعليم وخدمة الداخليات. أما الجريرة الثانية فهي تجييش الطلاب وقوداً لحرب الجنوب في معسكرات الدفاع الشعبي حتى صارت الخدمة الإلزمية للفداء مطلوباً من الجامعات. ومن مآسي تلك الأيام البارزة مقتلة معسكر لتلك الخدمة بالعيلفون شرقي الخرطوم. فتمرد الطلاب في 1998 وتسللوا من المعسكر ولاحقهم الحرس في مراكب أرادوا بها بلوغ الشط الآخر من النهر. فَفَزعِوا وغرق منهم 70 شاباً.

أما صفوة المعارضة الرسمية للإنقاذ فأعتزلت هؤلاء الشباب بوجهين. بالوجه الأول تعذر عليها نسبتهم إليها بعد أن جردتهم الإنقاذ من ميسمهم (التعليم النوعي المجاني) فصاروا غرباء (إن لم نقل سِفاحيون) في نظر صفوة المعارضة. فأخذوا يحاسبونهم بجريرة الإنقاذ وهي تضعضع التعليم. أما أكبر الحيطان التي حجبت الجيل عن صفوة المعارضة فهو ما اتفق للاخيرين بتسميته ب"الزمن الجميل". وهو زمانهم في الستينات الذي توجته ثور أكتوبر 1964. وهذا عرض من أعراض النوستالجيا بدا به السودان كمن استدبر مستقبله. ومتى اهتمت بهم المعارضة رأت فيهم، في أحسن الأحوال، ضحية للنظام إن لم يكونوا عوناً له. فبعد مخاشنة للحوت مع الدولة رأى الدكتور حيدر إبراهيم فيه "هدية السماء للنظام الإنقاذي الشمولي-الثيوقراطي" بتأدية وظيفتين في عمليتها لتسطيح الثقافة: "واحدة بفنه والثانية بشخصه". ويريد بالأخيرة تلك الحادثة التي جلدته فيها شرطة النظام العام حداً لتعاطي المسكر. فالحوت عند حيدر أيقونة للثقافة الشمولية التي تقطع الأواصر الحية بين الناس. فلم ير في الكونسرت سوى اجتماعات مفرغة من الروح. ولا غلاط أن الحواتة ضحايا للإنقاذ ولكن غاب عن مثل حيدر أنهم مالكين لزمامهم ( have agency ) إجتنبوا النظام سقماً لائذين بثقافتهم الثانوية وبولائهم الفطري للأغنية.

عرف الشباب الحوت من شقوق حيطان الصفوة الحاكمة والمعارضة. حدثتني طالبتي عن أخيها الفصيح الذي عاد من معسكر للخدمة الإلزامية منكسر الخاطر كَلِفاً بالحوت. وقال إنهم كانوا ينتهزون كل فرصة للهرب من المعسكر للمدينة القريبة يغشون مطاعمها لوجبة طيبة من الفول "المصلح" ثم يلحقون تمام المساء. وكانوا يسمون هربهم ذلك ب"قد السلك" أي اختراق سور المعسكر. ولقي الشاب الأمرين متى انكشف هروبه. وفي مقاهي المدينة سمع الطلاب المتذمرين الحوت، الذي يكبرهم بسنوات قليلة، لأول مرة. وافتتنوا بمن وصف حياته ب" "عمري المعبد بالغناء". ودعاهم إلى التفاؤل برغم الإنقاذ:

أبقى الصمود ما تبقى خوف (ويراوح ويقول "ما تبقى زيف")

ابقى احتمال نبض الحروف

أبقى المباهج والضريح

خلينا في الض(ظ)ل نستريح

نتغنى باللحن الصريح

السمحة جايا وما في خوف

(ويراوح ب"عزة جايا " وعزة هي الوطن في أدبيات الحركة الوطنية).

لعل أفضل زاوية للنظر لانفصال الحواتة في حيز ثقافتهم الثانوية من الحكومة والمعارضة معاً هو ما جاء به عبد الخالق محجوب، الزعيم الشيوعي، عن الشباب بعد مأثرتهم في ثورة أكتوبر 1964. فهم عنده خرجوا بالثورة كفئة عمرية تعلق على الديمقراطية تفتح ملكاتها لا مجرد بالغين تقليديين. ونبه إلى خطأ الأحزاب في توظيف طاقتهم السياسية التأجيجية لا طاقتهم الثقافية. وما يزال الحال على حاله: فالحكومة الإسلامية، التي اضطرب مشروعها الحضاري، استنفدت طاقة شبابها في حروبها فخرجت على أيامنا هذه جماعات منهم لتصحيح الأوضاع باسم "السائحين". أما المعارضة فقد استنفدت طاقة طلابها في معارك طويلة للإطاحة بالإنقاذ حتى سقم طلابها السياسة وانصرفوا عنها بالكلية حتى عن إنتخابات اتحادات الطلاب. وكان الحواتة عن كل ذلك في شغل يغالبون يأسهم من الوطن بالاعتصام بثقافة ثانوية عقيدتها الغناء للأمل.

[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 1 | زيارات 2460

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1403603 [كمال ابو القاسم محمد]
4.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 12:12 PM
محمود عبد العزيز...رغم أنف البروفيسور!!!!

مقال يستحق القراءة، والمراجعة،والتوسعة...كما يدل على الانتباهة الباكرةل(خساسات المتاسلمة وسطحيتها)تجاه كل ما هو(محتفى به اجتماعيا وشعبويا) من مرح وثقافة وغناء ورقص وفنون وفولكلور وتراث شعبي
مما يبعث على التساؤل...لماذا استمر الكاتب أصلا على التعاطي (وفي راينا ما يزال)!!!مع النظام...لدرجة التماهي مع فكرة المساوقة (ماشي جايى ولو رئيس جمهورية كيجابي محتمل)...وهو (الشاطر ثقافيا وأكاديميا!!!)؟؟؟!!! وهو على هذه الدرجة من الادراك الباكر لأشواق المتاسلمة ومشروعهم قيد التنفيذ؟؟؟!!
هل كان...مثلا ..مثلا د.عدنان الحردلو...او بروفيسور هاشم عوض...أوسعودى دراج...أو محجوب شريف...أو فاروق كدودة...أو الماحي السخي ...أو على عسيلات..أو تاج السر مكي...على سيبل المثال لا الحصر...كل هؤلاء...كلهم ،لا يلمحون (الباب الموارب...هى لله) للانقاذ والمتأسلمة...والذي ب(شوتة)من قدم ...هذاالباب القذر ،الرخيص ،والمتهالك كان سيفتح لكل عجول...ومتلهف ،مثل ما فتح لك...ولسبدرات...مثلا...مثلا...وليس حصرا
...لقد أوغلت في الرحلة الانقاذية رغم البصيرة الباكرة يا رفيق عبدالله علي ابراهيم!!

أذكر انه في لقاء في صحيفة (السودان الحديث المنتنة) مع العميد الانقلابي صلاح كرار(دولار) سئل...كيف تدعو الدكتور الشيوعي فاروق كدودة لعضوية المؤتمر الاقتصادي وأنتم قد قد فصلتموه من عمله الاكاديمى وزججتم به في بيوت الاشباح...؟؟؟!
ماذا كانت اجابة العسكري العميد الانقلابي صلاح دولار...!!!
...نعم أنا دعوته كعالم وخبير اقتصادي لا نشك في ذلك...ومرحب به على كل حال في قاعة الصداقة...؟؟؟

كيف تدعوه وجماعتك تعتقله في مكان مجهول؟؟؟!!

صلاح دولار يجاوب

أنا لا علم لي بذلك....أما اذا كان معتقلا فهذا راي الجهات الامنية!!!

وعلى كل حال هو مدعو للمشاركة في مؤتمر الحوار الاقتصادي متى تسنى له ذلك!!!
كما أدعو الجهات الامنية تسهيل أمر مشاركته!!!

يا بروفيسور ما يزال الحوت معنا...ومايزال يطربنا!!
لكن أى الحيتان أمثالكم ومـتاسلمة الانقاذ وأبناء عمومتك على عثمان...ربيع عبد العاطي...و(البروفيسور!!!) كمال عبيد...و..الملياردير عبد الباسط حمزة...وكما يقولون العرق دساس...نعم أي حيتان أنتم؟؟؟!!

ألا رحم الله الفنان محمود عبد العزيز...وأنزل على قبره شآبيب الرحمة...نسأله تعالى أن ينزله الفراديس ومنازل الصادقين.


#1403598 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 12:00 PM
اأرجو أن يسمح لي الدكتور أن أضيف:
المصوتون بأقدامهم هو تعبير إنجليزي Feet with one's feet. و يعني الإنسحاب أو ترك الشئي عندما يجد المرء ألا مناص من تركه.


ردود على جمال علي
[جمال علي] 01-21-2016 07:54 PM
تصويب:
Vote with one's feet.


#1403579 [wad kambal]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 11:11 AM
استاذنا دكتور عبد الله لك التحية علي المقال الانيق . الاغنية التى ذكرت اولا ( الفات زمان ) اغنية عطبراوية كتبها المرحوم الشاعر تاج السر عبد القادر ويتغني بها ابن عطبرة الفنان خوجلي هاشم اتمني ان تسمع له .


ردود على wad kambal
[عبد الله علي إبراهيم] 01-22-2016 02:31 AM
شكراً جمال وود كمبال على التعليق.


#1403148 [خربانة أم بنايا قش]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 03:40 PM
هو نحنا الودانا في ستين داهية شنو غير الاهتمام بالفارغين واهمال العلماء شنو يطلع محمود عبدالعزيز يعني لو مات او حيا قدم شنو للسودان غير ناس فارغة متعلقة بيهو نحنا عايزين ناس تطور البلد مش ناس فارغةوروني بس اسم فنان صيني وللا ياباني وللا ماليزي.


ردود على خربانة أم بنايا قش
[جمال علي] 01-21-2016 10:10 AM
هذه ظاهرة إجتماعية في حاجة إلي تحليل و ليس المقصود شخص هذا الفنان المرحوم بإذن الله. لا أعرف شئي كثير عن محمود عبدالعزيز و لم أسمع من غنائه غير القليل.نحن مواليد نهاية الخمسينات و ننتمي إلي جيل مايو و إهتماماتنا تختلف عن إختلافات الجيل الذي ولد بعدنا و عاش ظروفآ مغايرة و إتخذ محمود عبدالعزيز أيقونة و إفتتن بها,بل بكي البعض و إنتحبوا يوم موته,مثلما حدث في يوم وفاة الفنان المصري عبدالحليم حافظ في مارس من عام 1977م و هو كان أيقونة الشباب في ذاك الزمان,مثلما كانت أم كلثوم فنانة الجماهير في مصر و العالم العربي من كبار السن.
و السؤال هو :
كيف و لماذا حدثت ظاهرة الحوت هذه؟
و سؤال ثان:
لماذا يكثر شباب هذه الأيام من تأليف النكات و يبثونها عبر الواتساب؟ ألم يجدوا ما يزجون به فراغهم غير هذه النكات؟ أم هناك شئي آخر؟
نأمل أن ينشط علماء الإجتماع في تحليل هذه الظواهر و إفادتنا.


#1402725 [قنوط ميسزوري]
4.50/5 (2 صوت)

01-19-2016 11:23 PM
طبعا للناس البيعرفوا ال plagiarism حيكتشفوا طوالي إنّو روح مقالات د حيدر إبراهيم في ظاهرة محمود عبد العزيز بل و نصوص قطعت قطعا واضحة فيما حاولت أن تكتبه للمرة الثانية حوله مقلدا. يا ربي دا من شنو؟


ردود على قنوط ميسزوري
[مصطفى دنبلاب] 01-20-2016 07:43 PM
الحقد والحسد يطغيان في تعقيباتك دائما رغم انه ربما انك تملك ملكة الرد المنطقي ولكن الحقد والحسد حجبك عن ذلك فصارت تعليقاتك مستهجنة من الجميع، توقف وادرس الامر وعد لنا بالمفيد.

[saeed] 01-20-2016 08:38 AM
طيب ماتورينا اسهامك انت يابتاع
نظرية " الانتحال" ورينا اسهاماتك الاصيلة فيما يجرى من ظواهر , اكاد اجزم ان د حيدر ذات نفسه يكون استمتتع بهذ ا التحليل الماتع !!!

[سامي] 01-20-2016 07:10 AM
من الفلس


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
9.75/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة