المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
إستفتاء ٣٠٠ سوداني في ١٧ دولة: "ما رآيك في التطبيع" مع اسرائيل؟!!
إستفتاء ٣٠٠ سوداني في ١٧ دولة: "ما رآيك في التطبيع" مع اسرائيل؟!!
01-25-2016 03:39 AM


١-
مـقدمة:
*******
(أ)-
سؤال سوداني حائر يدور في اذهان الكثيرين:
***- هل هذه المناقشات الحادة التي طفت اخيرآ بشدة علي سطح الساحة السياسية في السودان خلال الاسابيع الاخيرة الماضية وشغلت الرأي العام حول موضوع "التطبيع" مع دولة اسرائيل، هي في الاصل مناقشات معروفة بقدمها التاريخي، وسبق التداول حولها كثيرآ بصورة واسعة في السودان من قبل ؟!!..

***- ام ان "التطبيع" مع دولة اسرائيل هي فكرة "حديثة وجديدة (لنج من الورقة) لم يعرفها احد السودانيين من قبل؟!!..وان كل ما عرفوه السودانيين عن "التطبيع" قد جاء بعد سماعهم التصريحات التي ادلوا بها اعضاء كبار في بعض الاحزاب السياسية المشهورة في جلسات "الحوار"، وهم الذين فرضوا الفكرة في "اجندة" احزابهم كمطلب سوداني هام، ونشروا رأيهم هذا جهارآ علي الملأ في الصحف المحلية..وخرجت بعدها فكرتهم الي خارج السودان حتي وصلت تل ابيب، التي سارعت بالرد علي ما طرح في الخرطوم من فكر حول "التطبيع"؟!!

(ب)-
***- لماذا فجأة -الان ودون مقدمات مسبقة-، جاءت المناقشات بهذه الكثافة والحدة في الطرح حول "التطبيع"؟!!...

(ج)-
***- الغريب في الامر، ان السلطات الأمنية في السودان لم تمنع اطلاقآ بروز هذا الرآي حول الفكرة، ولا منعت الصحف المحلية من نشر اخبار المناقشات حول "التطبيع" مع اسرائيل، التي سبق ان قال عنها عمر البشير من قبل: (التطبيع مع اسرائيل خط احمر)!!...

***- هناك من اكد، ان جهاز الامن رفض التدخل في موضوع المناقشات حول "التطبيع" لانها تدار داخل لجان "الحوار"، ولا يريد ان يظهر في صورة "المتدخل" في ما يجري في اللجان؟!!

١-
الـمدخل الاول:
*********
(أ)-
***- الصورة في السودان حتي الان غير واضحة المعالم وان كان الشعب يفضل "تطبيع" العلاقة مع اسرائيل ام يرفضها بشكل قاطع؟!!..لا توجد اي احصائيات دقيقة او حتي غير دقيقة او حتي مجرد ارقام بعدد السودانيين الذين يفضلون او يرفضون "التطبيع"...ولا قامت اي صحيفة محلية او مؤسسة اعلامية في السودان القيام باجراء (استفتاء شعبي) يمكن من خلاله معرفة وجهه نظر الرأي العام السوداني في مسألة "التطبيع"!!

(ب)-
***- في ظل هذا الابهام الغامض وعدم وضوح الرؤية حول "التطبيع" الذي طغي علي حساب بعض المواضيع الوطنية الهامة، رأيت ان اقوم بعمل "استفتــاء صغير" محدود وسط بعض السودانيين الذين اعرفهم خارج السودان بهدف معرفة رأيهم الشخصي في "التطبيع مع دولة اسرائيل".

***- الاستفتاء شمل ٣٠٠ شخص يقيمون في اربعة قارات- وتحديدآ في ١٧ دولة.

٢-
الـمدخل الثـــاني:
***********
اسماء الدول وعدد المستفتيـن -حسب اعدادهم-:
******************************
(أ)-
١- جمهورية ألمانيا الاتحادية: ٣٧
٢- روسيا الاتحادية: ٣٣
٣- المملكة المتحدة: ٣١
٤- أوكرانيا: ٢٥
٥- هولندا: ٢٥
٦- إيطاليا: ٢٢
٧- الاتحاد السويسري: ٢١
٨- مملكة الدنمارك: ٢١
٩- مملكة بلجيكا: ١٩
١٠- جُمهورِيةُ مِصرَ العَرَبيةِ: ١٧
١١- الجمهورية الفرنسية ١١
١٢- الولايات المتحدة الامريكية: ١٠
١٣- جمهورية تركيا: ٨
١٤- مملكة إسبانيا: ٨
١٥- جمهورية سلوفينيا: ٥
١٦- كومنولث أستراليا: ٤
١٧- جمهورية النمسا: ٣

(ب)-
***- تم اختيار مصر دون باقي البلاد العربية باعتبار انها تضم اكبر جالية سودانية في الخارج -(حسب اخر احصائية مصرية حديثة، ان نحو ٣،٥ مليون يقيمون فيها بصفة دائمة).

٣-
الـمدخل الـثالث:
***********
اسئلة الاستفتاء التي طرحت علي المشاركين:
(ما رأيك في مسألة "التطبيع" بين السودان ودولة اسرائيل؟!!)...
(اختر واحدة من الاجابات ادناه:
********************
الاجـابات:
١-
نـعم اؤيد بشدة "التطبيع" مع دولة اسرائيل...
٢-
ارفض رفض تام "التطبيع" مع دولة العدو اسرائيل...
٣-
الامر عندي سـيان...
٤-
لا رأي عندي في هذا الاستفتاء...

٤-
الـمدخل الرابع:
نتيجة الاسـتفتاء:
************
١-
٢٢٣ شخص وافقوا علي "التطبيع"...
٤٧ - يرفضون اقامة اي علاقة مع اسرائيل...
١٥ - لا رأي محدد عندهم حتي الان حول "التطبيع"
١٣ - شخص افادوا ان الامر عندهم سيان...
- تم استبعاد اجابتين لعدم وضوح الرأي...

٥-
الـمدخل الخامـس:
تعليقات بعض الذين شاركوا في الاستفتاء، وكانوا مع التطبيع:
*********************
١-
دول عربية كانت شديدة الكراهية ضد اسرائيل وناصبتها العداء والحرب، وكانت ايضآ دول قد وافقت علي (لاءات الخرطوم الثلاثة) عام 1967 والتي تمثلت في:(لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه)، هذه الدول تراجعت واقامت علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وفتحت سفارات داخل عواصمها...اذا ما الذي يمنعنا من "تطبيع" مع دولة اصلآ ما ناصبتنا العداء الا بعد ان تعرض امنها لخطر ارسال اسلحة من السودان لحركة "حماس"؟!!

٢-
***- مئات الآلاف من الفلسطنيين يعملون في اسرائيل بصفة دائمة ويحصلون علي اجور عالية في تجارة الخضر والفواكة وكعمال بناء..-يعني بالعربي الفصيح كده - الفلسطنيين اصحاب "الوجعة" ما شغالين شغلة بالعرب وما يسمي ب"المقاطعة العربية"!!

٣-
***- نذكر من نسي باتفاقية السلام الاسرائيلية- الفلسطينية في العاصمة اسلو وتم التوقيع عليها في 13 سبتمبر/ أيلول 1993، هذه الاتفاقية قد انهت تمامآ الحرب بين الفلسيطنيين والاسرائيليين...عليه، لا اري اي سبب في عداء سوداني مع اسرائيل في قضية انتهت عام 1993!!

٤-
***-تم منح ياسر عرفات جائزة (نوبل للسلام) ومعه رئيس لوزراء الاسرائيلي اسحق رابين ووزير الخارجية شيمون بيريز في يوم 14 اكتوبر 1994...وانور السادات سافر لاسرائيل وخطب في "الكنيست"...ونحن ناكل الحصرم!! وشبابنا يغتالون علي الحدود المصرية!!

٥-
***- عندنا اكتر من 5 الف سوداني في اسرائيل، وقبلهم سفرنا نحو عشرة الف من "الفلاشا"، نميري قابل شمعون بريز في كينيا عام 1983 وكان معها تاجر السلاح الخاشوقجي...وبعد ده كلووو تقولو ما في تطبيع ؟!!

٦-
***- جواز السفر السوداني الغي ما كان مكتوب سابقآ:(يسمح لحامل الجواز السوداني السفر الي كل الاقطار ما عدا اسرائيل)...ده نسميه شنو ؟!!..دغمسة؟!! ولا تطبيع باللفة؟!!

٧-
***- والله ياعمي الصايغ براك حتشوف كيف نتيجة الاستفتاء، كان ما 100% ...علي الاقل حيكون 99%...

٨-
***- لو التطبيع بخارج البشير من ورطته مع السيدة فاتو بنسودة، والله نلقاه هو اول واحد مع اسرائيل!!..وما بعيد بعدها يطالب ناس حماس برد التبرعات السودانية!!

٩-
***- رآي الشعب السوداني واضح في مسألة التطبيع وما بحتاج لاي نوع من الاستفتاءات، التطبيع قادم سواء رفض النظام او تعمد تعطيله...

١٠-
***- هل هناك اسباب واضحة تجعلنا نكره الاسرائيليين؟!!اسر يهودية كريمة كتيرة كانت عايشة معانا في السودان سنوات طويلة، هربت من البلد بعد تاميمات نميري سنة 1970، بعض الاسر مازالت تقيم في مناطق متعددة وتزوجوا وتناسلوا وعايشيين في امن امان مافي واحد جاب سيرة اصلهم او فصلهم.

٦-
الـمدخل السـادس:
تعليقات بعض الذين شاركوا في الاستفتاء، وكانوا مع التطبيع:
**************************
١-
خطورة اليهود انهم يريدون تطبيق نظريتهم التي يؤمنون بها منذ زمان طويل حول (اسرائيل الكبري من النيل الي الفرات)..سد (النهضة) الاثيوبي جزء من الخطة. لذلك وقبل ان (يقع الفاس في الرأس) علينا ان نعادي اسرائيل حتي تزول من الوجود...

٢-
***- يكفي ان الاسرائيليين مكروهين في كل مكان حتي في داخل بلدهم وهناك تفرقة شديدة بين اليهود الشرقيين والغربيين دفعت البعض للانتحار ...

٣-
***- طالما اليهود لا يحترمون باقي الاديان وعلي هذه عجرفة مبالغ فيها فلن يكون هناك تطبيع سوداني. حتي الدول التي طبعت علاقات مع اسرائيل مثل مصر والاردن تراجعت كثيرآ في علاقاتها ولم تعد كما كانت سابقآ...

٤-
***- من قال ويدعي ان السودان فيه الان حوار حول موضوع التطبيع مع دولة العدو هو خاطئ ولا يعرف طباع السودانيين..كل شي ممكن الا ان يكون السودان بالنسبة لاسرائيل دولة يمرح فيها كمصر والاردن...

٥-
***- التطبيع السوداني ممكن مع اسرائيل ممكن في حالة واحدة: رد الاراضي السليبة الي الفلسطينيين والاردن وسورية...

٦-
***- يا اسرائيل: (كيف اعاودك وهذا اثر فاسك؟!!)..اسرائيل لسه ما عملنا معاها تطبيع ضربتنا ضرب غرائب الابل..امال بعد التطبيع حتعمل فينا شنو؟!!... ولا نعمل زي ما قال اخونا الصحفي عثمان ميرغني "ارفعوا (الجلابية)"!

٧-
الـمدخل السابع الاخير.
**************
اتقدم بخالص شكري وامتناني علي كل كل من كلف نفسه واتصل، وساهم باهتمام في انجاح الاستفتاء.

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 1 | زيارات 3731

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1406508 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2016 08:03 PM
اخر المستجدات في الساحة:
صحيفة حكومية :
إسرائيل تعلن رغبتها فى إقامة علاقات مع السودان
*******************
المصدر:-صحيفة "الراكوبة"- "اخر لحظة"-
01-27-2016 01:57 PM
-----------------
***- اعلن وزير الدولة للدفاع الإسرائيلي إلي بن داهان أن اسرائيل ترغب في اقامة علاقات مع السودان ، وفيما أعلن رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي خلال مخاطبته ذكري تحرير الخرطوم التى نظمها حزبه أمس رفضهم التام للتطبيع مع إسرائيل، كشفت هيئة علماء السودان عن إصدارها إستيضاح لوزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور بشأن حديثه حول التطبيع مع إسرائيل. وأشار وزير الدولة للدفاع الإسرائيلي في حديث لموقع «ذا تايمس الإسرائيلي» الى ان اسرائيل لاتختلف عن الغرب، امريكا والاتحاد الاوروبي، الذى يقيم علاقة مع السودان، وقال ان بلاده يمكن ان تقدم الكثير للسودان في العديد من المجالات. فى السياق أفصح عضو هيئة علماء السودان الشيخ سعد احمد سعد لبرنامج «الميدان الشرقي» الذي تبثه فضائية ام درمان عن تسليمه لغندور استيضاح مكتوب من الهيئة بشان التطبيع مع اسرائيل، مشيرا الى أن غندور أبلغهم بعدم وجود أي إتجاه للحكومة للتطبيع مع إسرائيل.


#1405547 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2016 05:05 AM
يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) المائدة
الاسرائليين سبقوا العرب في السكن في هذه الرقعة، و هم أبناء عمومة أي الاسرائيلين و العرب، و الآية أعلاه عبارة عن شهادة بحث ملكية عين لاسرائيل لأن الله تعالى هو الذي كتب لهم هذه الأرض، و ليس هناك تناقض بين هذه الآية و قوله تعالى في سورة الإسراء
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)
من الذين دخلوه أوَّل مرة؟
و كيف دخلوه؟
الجواب: دخله المسلمون و ليس (العرب)، و الو عد من الله للمسلمين و ليس للجامعة العربية التي تجمع تحت قبتها بين (المسلم و اليهودي و النصراني و المثلي جنسيا)
و لكون وعد الله حق فالنصر للمسلمين غض النظر عن جنسهم.
و الوعد بأن يكون الدخول بنفس الكيفية السابقة، كما دخلوه أول مرة، دخله المسلمون مطأطئين رؤوسهم رحماء بينهم لا فرق بين هذا و ذاك الا بالتقوى.
تذكروا أن الآيات التي نزلت في ذم اليهود نزلت في اليهود العرب حسب أسباب النزول و لو لا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لكانت الآية خاصة بمن نزلت فيهم.


ردود على sudani
[بكري الصائغ] 01-26-2016 09:05 PM
١-
ما هي الدول العربية الإسلامية التي
عقدت اتفاقية سلام مع اسرائيل؟!!
*************************

(أ)-
منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) والأردن ومصر: عقدوا اتفاقية سلام مع دولة الاحتلال "إسرائيل".

(ب)-
علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال "إسرائيل":
****************************
١-
مصر: سفارة إسرائيلية في مصر سنة 1980.
٢-
الأردن: سفارة إسرائيلية في الأردن سنة 1994.
٣-
موريتانيا: فتحت سفارة في 11-1999 وقطعت العلاقات بتاريخ 3-2009.
٤-
المغرب: أنشأت علاقات عام 10-1994 وجمدتها عام 10-2000.
٥-
تونس: أنشأت العلاقات عام 1-1996 وجمدتها في 10-2000.
٦-
قطر: أنشأت العلاقات عام 4-1996. مكتب التجارة أغلق عام 2-2009.
٧-
سلطنة عمان: أنشأت العلاقات عام 1-1996 وجمدت عام 10-2000.
٨-
تركيا: سفارة إسرائيلية في تركيا عام 12-1991 (رغم وجود توتر ملحوظ وذلك إثر استلام حزب العدالة ذو الصبغة الدينية الحكم وإثر حرب غزة 2008).
٨-
أذربيجان: سفارة إسرائيلية في مدينة باكو.

(ج)-
لجنة العلاقات الخارجية بوثبة البشير تطالب بإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.


#1405363 [سيد الطاحونة]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 03:22 PM
يسأل اخونا الصايغ : لماذا فجأة الان ودون مقدمات مسبقة جاءت المناقشات بهذه الكثافة والحدة في الطرح حول "التطبيع" ؟!!
لانو (الحوار) فشل .
يشغلوا الناس بي شنو ويقولوا ليهم شنو ؟؟
لذلك تجدهم قد (مطّوووا) حوارهم وإمطوا ظهر حمارهم
هناك قول بان الحوار سيستمر لشهور قادمة وفي قول كوز قد يبلغ العام .


ردود على سيد الطاحونة
[بكري الصائغ] 01-26-2016 04:31 AM
نتنياهو ..من أصل سوداني!!
*****************
- إعداد مجلة "البيان" -
-الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1437 هـ - الموافق2016/01/26م-
-------------------
نتنياهو .. من أصل سوداني!!
***- تناولت وسائل إعلام مختلفة أنباء نشرت مؤخراً حول أصل "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي، و بحسب ما نقل عن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي فإن رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" ذو أصول سودانية، ولد بمدينة حالوف الواقعة بشمال السودان في عام 1949.

***- وأضافت القناة أن الاسم الحقيقي لرئيس الوزراء الإسرائيلي هو "عطا الله عبد الرحمن شاؤول"، ولديه شهادة ميلاد سودانية، وله أقارب يحملون البشرة السمراء الأفريقية من الدرجة الثانية، مشيرة إلى أن عائلته كانت من أغنياء السودان، حيث يمتلكون أراضي على مساحات واسعة هناك.

***- وأشارت القناة إلى أن عائلة "نتنياهو" ذاع صيتها في مجال التجارة وبالتحديد في الاستيراد والتصدير، موضحة أنه في أعقاب تولى جعفر النميري رئاسة السودان، اضطرت عائلة "نتانياهو" الهجرة (لإسرائيل)، بعدما منع "النميري" تعاطي الكحوليات، فيما فضل بعضهم الهجرة للولايات المتحدة.

***- وأوضحت أن "نتانياهو" كان يخفى دائما في شبابه وعندما جند في الجيش الإسرائيلي إتقانه للغة العربية والنوبية، حيث إنه هاجر من السودان في عمر الخامسة عشرة، ولما وصل (إسرائيل) غير اسمه إلى "بنيامين نتانياهو" وأخفى أصوله السودانية. لكن معلومات أخرى نشرت على موقع ويكيبيديا تقول بأن "بنيامين نتنياهو" ولد في تل أبيب في 21 من تشرين الأول أكتوبر 1949. وكان جنديًا وضابطًا في وحدة الكوماندو الخاصة: استخبارات القيادة العامة, في الجيش الإسرائيلي (1972-1967) مثل أخيه يوناتان نتنياهو الذي قتل في عملية تحرير رهائن إسرائيليين في أوغاندا.

***- وعرضت حلقات في التلفزيون السوداني تظهر بأن "بنيامين نتياهو" كان يدعى " شاؤول نتنياهو" وأنه من مواليد الولاية الشمالية بالسودان قرية الحلوف في مدينة كريمة وما يزال والد "نتنياهو" وأعمامه مع أسرهما في السودان حتى الآن ولم يذهبا إلى (إسرائيل) لتوسع تجارتهما في السودان ولا يصرح بأنه من السودان.


#1405351 [كمال عبيد]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 02:55 PM
الاتدري انك من اللذين طبعوا بقولك دولة اسرائيل ؟


ردود على كمال عبيد
[البقاري] 01-26-2016 06:06 AM
هي أصلا دولة كاملة الدسم، حكومتك عندما كانت تكتب في الجواز "كل الأقطار ما عدا اسرائيل"، هل هنالك تطبيع أكثر من كدة، فإسرائيل مستثناه من الأقطار إذن فهي قُطر كغيرها.
سيرفرف العلم الكبير إن شاء الله في سماء الخرطوم


#1405284 [ابو سكسك]
4.75/5 (3 صوت)

01-25-2016 12:54 PM
6-
الـمدخل السـادس:
تعليقات بعض الذين شاركوا في الاستفتاء، وكانوا (يرفضون) التطبيع:


ردود على ابو سكسك
[بكري الصائغ] 01-26-2016 03:57 AM
حكاوي أم درمان ويهود السودان
********************
-الأربعاء, 28 أكتوبر 2015-
راي : فيلو ثاوس فرج :
شوقي بدري: لقد تفتح وعي شوقي بدري على المدينة الجميلة أم درمان وكتب عنها وفيها مساهمة ثرة هي: حكاوى أم درمان.. ونحن حتى الآن لم نسجل تاريخ أم درمان ولا غير أم درمان من مدن السودان.. وما زلنا نعتمد على التاريخ الشفاهى أو التسليم فنحن نستلم تاريخنا من أفواه الآباء والأجداد والحبوبات، ولكن هل ما زال حبوبات هذا الزمان قادرات على العطاء؟ ربما الاسم نفسه قد تغير رغم أنني أصر على اسم حبوبة، لأنه يعني ليس المحبوبة فقط وإنما الأم التي تحب ومسؤولية الباحثين في هذا الجيل أن يسجلوا تاريخنا الشفاهي قبل أن يضيع مع المدينة الحديثة ومشاغلها وأمهات اليوم عندما يصرن حبوبات ربما لا يلتزمن بعطاء الحبوبات الآن..

***- لقد تعرض شوقي بدري كما تحدث عنه مكي أبو قرجة بصورة حانية ومحبة لبعض العائلات اليهودية التي أقامت بالمدينة منذ المهدية.. وتحدث عن إندماج اليهود في الحياة السودانية.. وهذا أمر معروف في السودان التي لا يأتيها أحد إلا ويعقد علاقات ود واحترام مع كل الناس حتى إن ما كتبه الأجانب من انجليز وأمريكان وفرنسيون وعرب عن السودان أكثر مما كتبه أهل السودان، وأذكر أستاذاً مصرياً عالماً من علماء التاريخ كان مدرساً في جامعة الخرطوم، وعندما زرته في ليبيا ذكرني بأنه قضى في الخرطوم أجمل أيام العمر..

***- وكان سعيداً في كل أمسية أن يرش حوش بيته بالماء ويضع الكراسي في انتظار الزوار.. وكان بلا شك يدير حديثاً جميلاً عن المدينة الجميلة، وكانت زوجته قد عبّرت أمامي عن سعادتها باستضافة الضيوف وبالندوة المسائية التي كانت تعقد في دارها في ود تلقائي ومحبة لا يعرفها أهل المحبة لأنه بالمحبة نعرف الله.. ومن لا يحب أخاه الذي يراه فكيف يحب الله الذي لم يره أحد قط.. ويقول شوقي بدري نساء اليهود أنجبن أفضل الأبناء والبنات للسودان.. ويذكر السيد محمد الفضل أول مدير عام سوداني لمصلحة السكة الحديد خال الشاعر صلاح أحمد إبراهيم وأخوانه وهو الشاعر الثائر الذي وقف في وجه السلطان الجائر..

***- لقد أنجب الفضل من زوجته وردة إسرائيل الدكتور فاروق، والدكتور فيصل، والدكتور فتحي، وشقيقاتهم فاطمة وفتحية وفائزة وجميعهم كرّسوا حياتهم وقدموا التضحيات الكبيرة لأجل نفع وطنهم الكبير، ولا يشك أحد في وطنية هؤلاء ولا في وطنية اليهود الذين عاشوا على أرض السودان سودانيون بلا منازع..

***- وتكلم شوقي بدري عن آل إسرائيل بأم درمان وكيف كان لهم عزم الأسُود يفيضون وطنية ورجولة.. وقد أنجب اسحق إسرائيل من كريمة السيد محمد عبد الرحيم المؤرخ الشهير منصور وسميرة وإخوتهم الذين عُرفوا بأنبل الخصال وأشرف المواقف.. وأعتقد إنه لولا قيام الحركة الصهيونية والتي إستعدت الحرب واستولت على فلسطين لعاش اليهود في السودان حتى الآن..

***- حركة اليهود: لقد شهد المجتمع السوداني حركة اليهود منذ أقدم الأزمان.. ولقد سكن بعضهم في حلفا ومروي والدبة وكريمة.. كانوا يعملون وكلاء لتجار يهود كبار مركزهم في جزيرة فيلة بأسوان.. ويعتقد البعض أن وزيراً لملكة كنداكة وهو أول مسيحي سوداني كان يهودياً، ويستدلون بذلك على قراءته لسفر أشعياء، وإن كان هذا يمكن أن يكون دليل ثقافته وحبه للقراءة، ولكن كما يقولون فإن هذا ليس بغريب أن تستفيد الملكة الوقور بمواطن سوداني من أصل يهودي..

***- ولقد شهد المجتمع السوداني في القرن التاسع عشر خلال الحكم التركي وجود عدد كبير من الأتراك واليونانيين والإيطاليين والروس والإنجليز والألمان واليهود، وإن كان الباحث لا يرى فيما هو متاح عن تاريخ السودان ذكراً لليهود عدا الإشارة إلى الرحّالة اليهودي اليمني صالح روبين، الذي زار السودان في أوائل القرن السادس عشر إبان نشوء دولة الفونج الإسلامية وكتب إنطباعاته عن هذه الزيارة..


***- ويقولون إن اليهود من أبناء الملك سليمان من زوجته السودانية بلقيس، قد عادوا إلى السودان في زمن مبكر يبحثون عن مجد أجدادهم، وكانوا يحملون معهم لوحي الشريعة اللذان استلمهما موسى كليم الله من الله ويجري البحث عن هذا الأثر الخالد، وقد بذلت جهود في ذلك شارك فيها الباحث الدكتور عمر الصادق، ولكن لم تزل النتائج سالبة.. واليهود أنفسهم الذين سكنوا جزيرة فيلة في أسوان بكثافة كبيرة، قد أجبروا في وقت ما على الرحيل فتوجهوا جنوباً إلى السودان، حيث كان الضغط عليهم من الشمال.. وعندما اندلعت ثورة المهدية في أنحاء السودان المختلفة وباتت الخرطوم تحت أسر الفتح المهدي تسلل كثيرون هاربين، وعندما تمّ فتح الخرطوم في يناير 1885م اتخذ الإمام المهدي أم درمان عاصمة له..

***- وخرجت الخرطوم من جغرافية السودان ولم تعد إلا بعد أعوام، وبالتحديد عام 1898م أي ظل السودان بدون خرطوم ثلاثة عشر عاماً، وخلال هذه المدة ذهب اليهود والأقباط واليونانيين إلى أم درمان وعاشوا فيها، وكان معهم بعض رهبان وقساوسة الكنيسة الكاثوليكية، ووصل إليهم فيما بعد الكاهن القبطي القمص فلتاؤوس قلادة من الأبيض، وكان اليهود في ذلك الوقت ثماني عائلات من السفارديم أي الذين عاشوا في الأندلس أيام مجدها الزاهي وعصرها الذهبي الذي إنطوى بسقوط غرناطة عام 1492م..

****- وأسلم هؤلاء اليهود.. وأسلم غيرهم.. ولم يطلب منهم أن يقولوا الشهادة.. وعندما زالت دولة المهدية عاد كل هؤلاء إلى أديانهم بما فيهم اليهود والذين اختلطوا مع غيرهم، ولكن لا يأكلون لحم الطير أو الحيوان إلا إذا قام الحاخام اليهودي بذبحه حتى يكون حلالاً.. ولا يأكلون لحم الجمال ولا الأرانب رغم أن غيرهم من أهل السودان يأكلونها.. وعاشوا واختلطوا دون أن يتنازلوا..


#1405195 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 10:24 AM
كم طلعت النسبه استاذي الفاضل ؟
ي ريت توضحها للناس الذين لا يجيدون ذلك
حتى يكتمل المقال لان السبب الرئيسي للاستفتاء او الاستبيان هذا هو معرفة النسبه المئويه ... وتسلم


ردود على زول
[بكري الصائغ] 01-26-2016 03:50 AM
كتاب - الطيب صالح -
"يهود السودان في الزمن الجميل"
كأن الزمان فجأة أصابه الخبل.
*******************

-مركز التوثيق والدراسات والنشر2008-
-الثلاثاء 3 إبريل 2007م، 16 ربيع الأول 1428هـ العدد 246-
----------------
***- نشأنا في الثلاثينيات والأربعينيات، وحتي الستينيات، ونحن لا نفرِّق بين العربيّ والنوبيّ والبجاوي والزنجي، نميِّز هذا من ذاك، ولكن التمييز لا يحمل وراءه كرهاً أو إحتقاراً. كان السوداني يسافر من وادي حلفا في أقصى الشمال، إلى تخوم الجنوب وراء كوستي، ومن بورتسودان في الشرق إلى نيالا في الغرب، فيجد حيثما حلَّ أقواماً لايختلفون سطحية في السلوك ونمط العيش. يفهم لغتهم، ويأكل طعامهم ويصلي معهم في مساجدهم.
***- وحتي غير المسلمين، كانوا ينخرطون ببساطة في نسيج الحياة، فلا تكاد تميِّز بين المسلم وغير المسلم. وكان عندنا في بلدتنا في منطقة الشمال الأوسط. ومايزالون- طائفة من القبط الذين هاجروا قديماً من مصر.. كانوا في أزيائهم وحديثهم وأسلوب حياتهم، لا يختلفون عن سائر الناس، يحضرون الأعراس، ويشيَّعون الجنائز، ويجلسون في المآتم مع المسلمين. لاتفوتهم صغيرة ولا كبيرة من أعراف أهل البلد .. فقط يفرِّق بينهم الموت.. حينئذ يدفن الواحد منهم في مقبرة منفصلة عن مقابر المسلمين. - إخواننا في شرعة الحياة، ولكن نحن لنا ديننا، وهم لهم دينهم وفي مؤتمر (جمعية الدراسات السودانية) هذا، أعطانا الباحث الأمريكي الدكتور (روبرت كريمر) محاضرة كانت بمثابة تكريس رائع، لذلك الأسلوب الفريد الذي أتخذه المجتمع السوداني المسلم إزاء الأقليات غير المسلمة.

***- كانت المحاضرة عن عائلة سودانية، يهودية عُرفت باسم (بسيوني). كان عميد الأسرة، وأسمه (موسى بن صهيون) من طائفة اليهود السفرديم في فلسطين.. هُجر إلى السودان في القرن الماضي إبان الحكم التركي، وأستقر في الخرطوم، وعمل في التجارة، وكوَّن لنفسه مركزاً ونفوذاً، وكان سبباً في أنه جذب إلى السودان عدداً من العوائل اليهودية، من مصر وتركيا وفلسطين. أصبح (بن صهيون) عميداً للجالية اليهودية، وتأسس على يديه أول معبد لليهود في السودان، كما صارت لهم مقبرة منفصلة.

***- ولما أنتصرت الثورة المهدية، وأجْلت الحكم التركي عن السودان، أعتنق بن صهيون الإسلام، كما فعل سائر اليهود والقبط. غيَّروا اسمه إلى (بسيوني) وأعطوه لقب (أمير) فظل مشرفاً على الجالية اليهودية، الذين تجمعوا في حي (المسالمة) بأم درمان، وهو حي خصص للجاليات التي دخلت في الإسلام من يهود وقبط، وما يزال موجوداً إلى اليوم. ذلك الحي، كان له دور لايستهان به في تاريخ مدينة أم درمان، وفي تاريخ الحركة الفنية والثقافية في السودان.. منه خرج الشاعر الغنائي الفذ (أبو صلاح) والأديب المرحوم مبارك إبراهيم، الذي صحب الشاعر العبقري التجاني يوسف بشير، وكان مرجعاً في أخباره وشعره.

***- تزوج موسى بسيوني أول عهده يهودية من أزمير. ثم في عام 1860، تزوج من سودانية من أصول قبطية مصرية وجعلية سودانية، عرفها أهل أم درمان باسم (ست المنَّا) وكانت مشهورة ومحبوبة لديهم.. وقد ولدت لبسيوني سائر أبنائه وبناته ويرجحون أنها كانت على الإسلام.
وعلى أثر إنهيار الحكم المهدي، واستتباب الأمر للحكم الاستعماري البريطاني، أرتد بعض اليهود وبعض القبط، وظلَّ آخرون متمسكين بعقيدتهم الإسلامية، والراجح أن بسيوني ظل متمسكاً بالإسلام.
وقد عرف السودانيون المعاصرون ابنه، داوود بسيوني، الذي كان من كبار موظفي الدولة أيام الانجليز، واستمر كذلك في العهود الوطنية إلى أن بلغ سن التقاعد.

***- أذكر أنني زرته مع صديق لي أوائل الثمانينيات ولم أكن أعرفه من قبل, كان الوقت وقت عيد أضحى فوجدناهم قد ضحوا كسائر المسلمين. ووجدنا داوود بسيوني يقرأ في مصحف قال لنا إنه نقله بخط يده. كان رجلاً حُظى باحترام كبير في أوساط (العاصمة المثلثة), وحين توفى عام 87، شيَّعه جمع غفير من الناس، ووقف على قبره عدد كبير من أقربائه، كانوا خليطاً عجيباً، منهم المسلم والنصراني، واليهودي.

***_ هكذا كان السودان في ذلك الزمن المعتدل المُسامح.

***- كان المسلمون يدعون إلى دينهم بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة والصدق في المعاملة، ويقبلون الآخرين على علاتهم . وكان الجنوبيون يدخلون في الإسلام طواعية بالمئات، وأحياناً بالآلاف، وذلك بواسطة التجار الشماليين، الذين كانوا يتسللون إلى الجنوب، رغم الحواجز التي أقامها الانجليز.. وكذلك أدخلوا اللغة العربية، التي انتشرت حتي أصبحت هي لغة التخاطب في الجنوب. اليوم يبدو الزمان كأنه قد أصيب بالجنون، أو كاد. وجنون الزمان ليس غير جنون البشر.. أخذ أناس لم يساورهم أي شك من قبل، يسألون من هم، ومن أين جاءوا، وماهي (هويتهم).

***- في هذا المؤتمر ظهر لنا شاب من منطقة النوبة في أقصى الشمال، من حيث دخل العرب المسلمون بلاد السودان منذ قرابة أربعة عشر قرناً.. ظل يردد بمناسبة وبلا مناسبة، كيف أن العرب قهروا شعب النوبة، وقضوا على حضارته، وطمسوا (هويته)!.


#1405192 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 10:21 AM
اخي بكري لك التحية مجددا لعمق افكارك واهتمامك بشان البلد.... لكن اخي نحن موضوعنا اكبر من مجرد التفكير في أسرائيل ,,, نحن البلد يتموت كل يوم امامنا ولا نستطيع وقف الطوفان .
أخي موضوع التطبيع والحرب مع اسرائيل مثل اجابة الطالب على سياسية بسمارك الخارجية بينما السوال عن السياسة الداخلية او العكس... استاذ الصائغ أثارة الموضوع من قبل الكيزان في مثل هكذا توقيت هو لصرف الناس عن قضايا اساسية:-
1- كسرة وملاح
2- تترا سايكلين
3- كراس وقلم
4- ادمية البشر السوداني
5- وجود الانسان من اصلو(دارفو- النيل الازرق وكردفان).
*الحرية ,, حقوق الانسان الخ (طبعا دا ترف)
هذه هي قضايا الساعة التي يتحدث عنها المجتمع الدولي كلما جاء اسم السودان ... بينما غندور ونظامة ( مع سبق الاصرار) يتحدثون عن اسرائيل ... استاذي باختصار نخن لسنا من دول الطوق الاسرائيلي نحن لسنا اكثر اهلية واحقية بالصراع مع اسرائيل من عرفات الذي فاوض اسرائيل كدولة واصبح يقبض منها الاموال وعندما مات رابين حزن غرفات وقال عنه بانجليزية واضحة He is my friend , cousin and partener.


ردود على الباشا
[بكري الصائغ] 01-26-2016 03:42 AM
شي من تاريخ اليهود في السودان:
لمحة من تاريخ اليهود في السودان
مقتطفات من كتاب "قاموس السودان التاريخي:
" Historical Dictionary of the Sudan"
بدر الدين حامد الهاشمي
---------------
***- يحاط تاريخ اليهود في السودان (ربما لأسباب دينية أو سياسية أو غير ذلك) بكثير من الغموض والسرية والجهل، ولهذه الأسباب رأيت أن أعرض في لمحة سريعة بعضا من تاريخ هؤلاء الناس في السودان مما ورد في "قاموس السودان التاريخي"، وهو كنز محتشد بكثير من المعومات الموثقة والمختصرة عن التاريخ والجغرافيا والسياسة والأدب في هذا البلد الواسع.

***- كان أول رحالة يهودي يصل إلى السودان بعد دخول الاسلام هو ديفيد روبيني (حوالي 1490 - 1540م) وقد قام بتسجيل مشاهداته في رحلته تلك التي قام بها من ساحل البحر الأحمر إلى سنار ودنقلا في عام 1530م. ما أن حلت أعوام نهايات القرن السابع عشر الميلادي حتى كان التجار اليهود من ضمن مجموعات التجار الأجانب في سنار. قدم للسودان أيضا يهود من بلاد السلطنة العثمانية إبان حكم التركية السابقة، وكانوا يعملون كممثلين تجاريين لبعض الشركات المصرية الطامحة للتوسع جنوبا في أراضي السودان.

***- وصل بعض هؤلاء إلى الأبيض وأستقر عدد منهم على وادي النيل وظلوا يتبادلون البيع والشراء بين مصر والسودان. عمل قليل من الرجال اليهود الذين استقروا في السودان مع إدارة الحكم التركي، كان أبرزهم أمين باشا (حاكم الاستوائية بين عامي 1878 – 1889م) والذي ولد لأبوين مسيحيين تهودا ثم أسلما، وأمين الرجل الصيدلي، وفيتا حسن (المتوفى في 1893م).

***- من أمثلة اليهود في السودان أيضا موشي بن زيون كوشتي (1912 – 1917م) والذي ولد بفلسطين وعاش في السودان كممثل لشركة تجارية مصرية وظل يعمل بين الخرطوم والمسلمية حتى جاءت المهدية. عرف ذلك الرجل بأنه قام بتسليف الجنرال غوردون بعض المال لشراء الأغذية والمؤن أثناء حصار جيش المهدي للخرطوم بين عامي 1884 – 1885م. بعد سقوط الخرطوم تم القبض عليه وأمر بالدخول في الاسلام وغير المهدي شخصيا اسمه إلى موسى بسيوني.

***- قضى الرجل الثلاثة عشر عاما التالية كبيرا لقومه من القاطنين في حي المسالمة بأمدرمان. عرف موسى بسيوني بقربه من الخليفة عبد الله، والذي كان يوليه ثقة كبيرة لدرجة أن زوجه بسودانية (كغيره من رجال المسالمة) وسمح له بالسفر إلى شمال السودان بقصد التجارة في طوال سنوات حكمه. بعد سقوط حكم الخليفة على يد الغزاة البريطانيين والمصريين بقي بسيوني في أمدرمان واحتفظ باسمه، وقام بتشييد معبد صغير ومقبرة يهودية.


#1405105 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 08:23 AM
استاذنا الغالي/ بكري الصائغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى لك دوام الصحة وطول العمر..

لماذا أنا لا أعترف بإسرائيل؟؟؟
أولاً:
هذا كيان قام على أرض شعب أخر ... احتلها بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع... ساندته الدول العظمى في العالم...
أنا كإنسان أرفض مثل هذا الوضع لانه وضع غير طبيعي .... الأرض ليست لهم... وطردوا شعب كامل من أرضه وأرض أجداده ... فكيف لي أن أقبل بمثل هذا الواقع... أنا أعيش في أرض اسمها السودان لها شعبها وهي أرض أجدادي أرفض أن تحتل أرضي مهما كان... وسأدافع عنها بنفسي وروحي رخيصه في سبيل الدفاع عن السودان.... طيب لو قامت مجموعة من البشر بالدخول إلى السودان واحتلال أرضه وفرض الأمر الواقع هل أقبل بذلك... الإجابة لا لا لا لا لا..
إذن هذا الكيان ليس بطبيعي بل مصطنع ..

ثانياً:
لماذا أنا أدافع عن أرض فلسطين ومستعد للموت من أجلها؟؟
لان بها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين.. وأول القبلة للمسلمين.. ودي مسألة دينية... أدافع عن الكنائس وفلسطين بها أول كنيسة أقيمت في بيت لحم.. وأدافع عن معابد اليهود.. التي استبيحت ..
أدافع عن أرض احتلها مجموعة من البشر ليس لهم الحق في ذلك.
أدافع عن الشعب الفلسطيني كبشر مظلومين ومغلوب على أمرهم ... والواجب أن أدافع عن جميع المظلومين في العالم...

أما مسألة العلاقات مع الكيان الإسرائيلي والمناقشات التي تتم في هذه الأيام ... فهي مجرد تكتيك تستخدمه الجبهة الإسلامية في إقامة علاقة مع الكيان الإسرائيلي حتى تفك من عزلتها في العالم... وتفك الحصار الاقتصاد الذي وضعت نفسها فيه بسياساتها الرعناء.. والتي جعلت العالم أجمع يقف ضدها .. إلا القليل من العالم الذين يريدون الاستفادة من هذا الوضع..

سؤال لك .. وللجبهة الإسلامية .. وأسف أن وضعتك في نفس السطر مع الجبهة الإسلامية فأنت أكبر وأعظم وأشرف منهم..
ماذا استفادة الدول التي اقامت علاقات مع اسرائيل .. مثل مصر ... الاردن.... الفلسطينين أنفسهم.... موريتانيا ....
ماذا استفادة الدول التي تقيم علاقات مع اسرائيل بالسر.. وليس العلن...

في الختام لك مني الاحترام والتقدير...


ردود على أبوقرجة
[بكري الصائغ] 01-26-2016 02:58 AM
شي من تاريخ اليهود في
السودان..عندما كنا "حتة واحدة" :
*********************
عند احتلال البريطانيون لأمدرمان في 1898م وجدوا فيها 36 يهوديا كان معظمهم من يهود العراق ومصر. عاد غالب هؤلاء إلى دينهم القديم، بينما بقيت قلة منهم على دين الاسلام مثل داؤود منديل (المتوفى في عام 1901م) وإسرائيل داؤود بينايمي (المتوفى في 1915م) ربما عن إيمان حقيقي بالإسلام، أو خوفا على وضع عائلاتهم الاجتماعي وأولادهم المولودين من زوجات سودانيات مسلمات.

***- تقاطر على السودان بعد ذلك عدد كبير من اليهود، خاصة من مصر، للعمل في مضمارهم المفضل ألا وهو التجارة في مجالي الاستيراد والتصدير، بينما عملت قلة منهم في مجال الصناعات الصغيرة وتصنيع الأغذية. تم الاعلان رسميا عن تكوين جالية يهودية في 1908م بوصول الحاخام سولومون مالكا من مصر، والذي عمل ككبير الحاخامات إلى حين وفاته في عام 1949م، بينما ظل موسى بسيوني (مؤسس أول معبد يهودي في أمدرمان) كرئيس للجالية اليهودية حتى وفاته في 1917م.

***- بعد عام 1918م حولت الجالية اليهودية مركزها من أمدرمان إلى الخرطوم حيث أكملت معبدها الجديد في عام 1926م، ووفد على السودان عدد كبير من اليهود من مختلف أقطار الشرق الأوسط (وفيما بعد من أوربا) بقصد الاستقرار، وعملوا في مجالات المصارف و التجارة والتصنيع والتعليم والقانون والطب.

***- كانت حياة أفراد الجالية اليهودية في السودان (والذين بلغت أعدادهم حوالي 1000 فرد بين الأربعينات والخمسينات) تدور حول المعبد والنادي الترفيهي اليهودي. كان معظم هؤلاء يقطنون العاصمة بمدنها الثلاث، وبعضهم سكن في واد مدني وبورتسودان. كان اليهود في السودان في العهدين الاستعماري والوطني يعدون أقلية مستوعبة وواثقة، بيد أن ثقتهم في الأوضاع تضعضعت بعد قيام دولة اسرائيل في عام 1948م، وتزايد مشاعر العداء ضد الصهيونية في السودان وفي الدول العربية.

***- وتضاعفت تلك المشاعر السالبة ضدهم بعد الغزو الفرنسي البريطاني الإسرائيلي لمصر في عام 1956م. أدى كل ذلك لخروج اليهود من السودان واستقرارهم في اوربا وإسرائيل والولايات المتحدة، بيد أن عددا قليلا منهم آثر البقاء بالسودان، وكانوا لا يزيدون على عدد أصابع اليدين.

***- تم هدم العبد اليهودي بالخرطوم في عام 1987م، بعد أن استولى مصرف سوداني على الأرض المقامة عليه ذلك المعبد في صفقة عقارية شابها بعض الغموض، وبذا أسدل الستار على وجود الجالية اليهودية بالسودان.


#1405091 [المغبون]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 08:10 AM
مضروع امطار الزراعي مؤشر قوي لمستقبل التطبيق


ردود على المغبون
[بكري الصائغ] 01-26-2016 02:10 AM
إعلام العدوّ: مع خروج إيران من السودان
هل حان وقت دخول ’إسرائيل’؟
*********************

-جميع الحقوق محفوظة © 1999-2016 موقع العهد الإخباري-
-21-01-2016-
------------------
***- اهتمّت وسائل الإعلام الاسرائيلية بما أعلن خلال اليومين الماضيين في السودان عن استعداد الخرطوم لتطبيع علاقاتها مع "تل أبيب". ونشرت وسائل الإعلام نفسها تصريحات لوزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور الذي قال فيها إن "مسألة تطبيع العلاقات مع "اسرائيل" هي مسألة يمكن النظر بها".

***-واستشهدت وسائل الإعلام الاسرائيلية بما شهده مؤتمر الحوار الوطني السوداني الذي انعقد مؤخرًا في الخرطوم، لناحية مناقشة السياسة الخارجية للبلاد وتحديدًا مسألة تطبيع العلاقات مع اسرائيل، ناشرة كلامًا لرئيس حزب المستقلين السوداني الذي يرى في احتمال تطبيع العلاقات مع "اسرائيل" نافذة لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، ويقول "لا مبرر لأن يكون توجه السودان عدائيًا تجاه "اسرائيل" لأنها ستدفع مقابل ذلك ثمنًا سياسيًا واقتصاديا". وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني فهموا الرسالة التي نقلها لهم وزير الخارجية، وبضع عشرات منهم أعلنوا دعمهم لإنشاء علاقات مع "تل أبيب" بظروف معينة.

***- وترى وسائل الاعلام الاسرائيلية أن السودان بدأت تتقارب في العامين الماضيين أكثر وأكثر من المعسكر العربي المعتدل وتبتعد عن المحور بقيادة ايران، وترجّح أن يكون الموقف العدائي الذي أعلنه السودان ضدّ إيران يرمي إلى الحصول على موارد مالية من السعودية الغنية، وتخلص إلى أن الخرطوم معنية بتطبيع العلاقات مع "اسرائيل" لأجل تحسين وضعها الاقتصادي.


#1405089 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 08:08 AM
و لماذا يتم الإستفتاء بين من هم أساساً خارج السودان؟...-مع كل احترامي لهم- أعتقد أنهم بحكم بعدهم عن الوطن، و قد يكون بعضهم لم يرَ الوطن،...أعتقد أنهم لا يمثلون شريحة تعبر عن السودانيين داخل الوطن (السودان)...أرجو ألا يُفهم كلامي خارج السياق الذي أعنيه... (البعيد عن العين بعيد عن القلب)!!!

ملحوظة: كم كان سيكون الإستفتاء أميناً إذا تم تضمين طبقة للعينة مكونة من السودانيين داخل الوطن (لإبعاد أثر التحيز بالمعنى الإحصائي).


ردود على د. هشام
[بكري الصائغ] 01-26-2016 01:56 AM
هل هي محاولة من محاولات
نظام التطبيع مع دولة اسرائيل؟!!:
********************
١-
قال وزير الإعلام أحمد بلال عثمان في يوم ٣٠ اكتوبر ٢٠١٥، إن سيدنا يونس عليه السلام، أتى إلى منطقة المقرن بالخرطوم عندما اتخذ الحوت سرباً في البحر ــ على حد قوله، وأضاف: «نسيه الحوت عند الصخرة وهي «جزيرة توتي...وفي هذه الأرض «المقرن» تعلم منها سيدنا موسى عليه السلام الحكمة!!

٢-
يونس عليه السلام من بنى إسرائيل ، ويتصل نسبه بـ (بنيامين) أحد أولاد يعقوب عليه السلام ، وهو أخو يوسف الشقيق، ولا نعرف عنه إلا أنه يُونس بن متى، من ذرية إبراهيم عليه السلام ، وهو من أنبياء بنى إسرائيل.

٣-
***- هل نفهم من كلام وزير الاعلام، ان العلاقة بين بني اسرائيل والسودان اقدم من اي علاقة اخري علي اعتبار ان سيدنا يونس عليه السلام هو من الرسل الذين أرسلهم الله بعد سليمان وقبل عيسى؟!!

٤-
***- نفهم من كلام الوزير، ان "التطبيع" كان اصلآ موجود منذ قديم الزمان، وان ما يجري في الخرطوم حاليآ من نقاشات وحوار هي محاولة احياء الاتصالات التي كانت موجودة قبل عشرات الألآف من السنين؟!!


#1405068 [saeed]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2016 07:43 AM
نميرى قابل ارييل شارون فى نيروبى ولم يقابل شيمون بيريز !!!!


ردود على saeed
[بكري الصائغ] 01-26-2016 01:28 AM
من ذاكرة التاريـخ التي لا تنسي:

اولآ:
---
بيان لوزارة الخارجية السودانية حول
تطبيع العلاقات المصرية - الإسرائيلية
منشور من "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1980،
مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 16، ط 1، ص 81 - 82"، عن جريدة الأيام، الخرطوم، العدد الصادر في 26 فبراير 1980.
*************************
لقد ظل السودان ملتزما بما أجمعت عليه الأمة العربية من أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي - الإسرائيلي.. وأن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون الوصول إلى حل شامل وعادل يرتكز على هذه الحقيقة، ويقوم على الانسحاب الكامل لإسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف واستعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي الوحيد.

***- وان السودان يؤيد كل جهد سلمي مخلص ما دام يحقق هذه الأهداف الثابتة، بيد أن السودان في الوقت نفسه، والتزاما بهذه الأهداف، يعارض أي عمل يقصر عما أجمعت عليه الأمة العربية ولا يقبل بأية خطوة من شأنها أن تكرس الحلول الجزئية لقضية العرب المصيرية أو تمس بحقوق الشعب الفلسطيني، ومن خلال هذه المبادئ والأهداف يتحدد موقفنا من قيام أية دولة عربية منفردة بعقد صلح مع إسرائيل أو تبادل التمثيل الدبلوماسي معها. لقد أقدمت جمهورية مصر العربية اليوم 26 فبراير [شباط] 1980 على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل وتبادلت معها السفراء.

وفي هذا الشأن يود السودان أن يبدي-
أولا:
***
ان العلاقات الأزلية والأخوية بين الشعبين المصري والسوداني ليست ولم تكن في يوم من الأيام في موضع الشك، وقد أعلن السودان حرصه الأكيد وتمسكه بهذه العلاقات التاريخية.
ثانيا:
***
ان السودان يشعر في هذا اليوم بالحزن العميق والأسف البالغ لإقدام مصر- وهي قلب الأمة العربية - على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل وتبادل التمثيل الدبلوماسي معها بينما لا تزال إسرائيل المعتدية تحتل أجزاء عزيزة من الوطن العربي بما فيها القدس الشريف، وما يزال الشعب الفلسطيني مشردا، وما تزال إسرائيل ماضية في أطماعها وسياساتها التوسعية.. وإقامة المستوطنات في الأراضي العربية.
ثالثا:
****
ان السودان سيظل يرقب الموقف وما يترتب في المستقبل ويتخذ ما تمليه عليه قناعاته والتزاماته القومية.
رابعا:
****
ان السودان يؤكد عزمه على مواصلة النضال مع أشقائه العرب ضد العدو الصهيوني ومن أجل تحقيق الأهداف التي أجمعت عليها أمتنا العربية، وذلك ضمن استراتيجية عربية موحدة يرى السودان ضرورة الاتفاق عليها وتطبيقها في المرحلة الهامة المقبلة.

ثـانيآ:
****
(أ)-
بيان وزارة الخارجية في الخرطوم كان بتاريخ 26 فبراير 1980. وفيه استنكار بتطبيع العلاقة بين مصر- واسرائيل.
(ب)-
الغريب في الامر، انه بينما كانت حكومة الخرطوم في عام ١٩٨٣ ما زالت في قمة غضبها من التطبيع المصري- اسرائيلي جاء الي الخرطوم الأب جورج بوش وكان وقتها يشغل منصب نائب الرئيس الامريكي، في قصر الشعب اتفق بوش الاب مع الرئيس الراحل جعفر النميري علي ترحيل يهود الفلاشا" الاثيوبيين الي اسرائيل من داخل السودان، وافق النميري علي الطلب الامريكي علي الفور، وبالفعل تمت العملية تحت اسم "حركي "عملية سبأ "، وكانت نقطة تجمع "الفلاشا" تحت إشراف كامل من جهاز الامن السوداني، من مطار " العزازا" بشرق السودان قامت القوات الأمريكية بعمل النقل.

ثـالثآ:
****
« سري للغاية » النميري وشارون .. وجهاً لوجه!!!
******************************
المصدر: - صحيفة "الراكوبة" -
-12-16-2014-
---------------------
***- ربما تصلح القصة لأن تتصدر أعتى كتب الجاسوسية وأكثرها غموضاً على الإطلاق.. ففي ذلك اليوم بتأريخ 13 مايو 1983م... وعندما أسدل الظلام ستاره..كانت إحدى السيارات تسلل في هدوء.. شقت عباب الظلام في حذر بالغ.. لتتوقف أمام البوابة الرئيسة لقصر خاشقجي في نيروبي.. بعدما أطفئت أنواره.. نزل من تلك العربة وبسرعة بالغة بعض مسؤولي الموساد الإسرائيلي وبرفقتهم شارون... للقاء النميري!

بداية القصة:
*********
تعثر ملف الفلاشا أمام مسؤولي الموساد.. قرروا محاولة الاتصال بالنميري لاستغلال ترحيلهم عبر الأجواء السودانية. كان لا بد من إجراء عملية جس لنبض الرجل الذي بدأ لديهم أكثر تحفظاً حول أية علاقة مع الكيان المحتل.. لاحظ عملاء الموساد الذين ينتشرون في دول إفريقية قريبة من السودان أن النميري يبدي بالفعل تحفظاً واضحاً حيال الملف.. وأشارت تقارير العملاء إلى أن مفاتحة النميري في الأمر تحتاج إلى وسيط غير عادي، وسيط يثق فيه النميري ويتوفر لديه غطاء لا يثير الشبهات حال إجراء اتصالاته بالنميري.

الشخصية التي وقع الاختيار عليها لتلعب دور الوسيط كانت هي رجل الأعمال السعودي عدنان خاشقجي، وسرعان ما وجد الموساد ضالته في شخصية الرجل وكان تقييمهم أنها مثالية تماماً لأداء المهمة بالغة التعقيد وهي إقناع النميري بالتعاون مع تل أبيب. تخطى المعنيون بالملف حاجز الوسيط ولم يكن من الصعب إيجاد وسيلة لفتح قنوات معه أو الاتصال به فقد كانت القنوات آلية عديدة ولم يكن الإسرائيليون بعيدين عن تلك القنوات!

لم يكن خاشقجي بعيداً عن عملاء وضباط الموساد ونبعت شهرته بالأساس من الأدوار التي لعبها كتاجر وكوسيط في صفقات بيع السلاح للعديد من الدول وتعاون مع شركات في الولايات المتحدة، وقد برز في هذا الميدان في سنوات الستينيات والسبعينيات. وحسب الموسوعة الحرة فان من بين أهم زبائنه شركة «لوكهيد كوربوريشن» التي أصبحت فيما بعد «لوكهيد مارتن كوربوريشن»، و«رايثون»، وشركتي «جرومان ونورثروب» اللتين اندمجتا لتكونا شركة «نورثروب جرومان». ولتغطية عملياته المالية فقد استخدم واجهة شركات قام بتأسيسها في سويسرا ليتقاضى عمولاته عبرها وليطور علاقاته مع عدد من الأشخاص المهمين مثل عملاء وكالة CIA ورجل الأعمال الأمريكي «بب ربونزو » أحد المقربين من الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون. أي كان خاشقجي وسيطاً من الدرجة الأولى بالنسبة لإسرائيل وللنميري.

في قصر خاشقجي:
*************
كانت كل القنوات سالكة بين الوسيط والنميري، طلب خاشقجي من النميري مقابلة مسؤول إسرائيلي كبير لإكمال الترتيبات بخصوص الملف المعني بجانب ملفات أخرى تخص تخزين أسلحة إسرائيلية، وكان جزء من الملف يتعلق بإيران. طلب خاشقجي بدا صعب التنفيذ بالنسبة للنميري، لكن الرجل استطاع إقناع النميري.

وتم الترتيب للقاء بصورة لا تثير الشكوك لدى أي جهة.. فالرجل يمتلك قصراً في نيروبي وهو يتردد على هذا القصر بشكل راتب مثلما يتردد على العديد من قصوره المنتشرة في دول عديدة.. والنميري صديقه.. وهنالك العديد من المشروعات المشتركة التي يبحثانها معا. وعليه لن يكون غريبا أن يستقبل خاشقجي ضيفه الرئيس لقضاء بعض الوقت أو التباحث حول مشروعات مشتركة. وتحت هذا الغطاء وصل خاشقجي إلى نيروبي لقضاء بعض الأيام في قصره.. اتصل الرجل بالنميري حسب الخطة التي وضعها الموساد وقدم له الدعوة لقضاء أيام في ضيافته.. قبل النميري الدعوة.

لقاء النميري وشارون:
**************
وعندما أسدل الظلام ستاره كانت إحدى السيارات تتسلل في حذر وتقف أمام بوابة قصر خاشقجي بعدما تعمد قاطنوه إطفاء جميع أنواره ونزل بسرعة فائقة أرييل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي حينها بصحبة بعض ضباط الموساد. وفي سرعة بالغة دخل الرجال باحة القصر الفخيمة.رحب بهم صاحب القصر ثم اصطحبهم الى الغرفة التي ينتظرهم فيها الرئيس النميري.لا شك في ان اللحظات الأولى بدت ثقيلة للغاية وسادته مشاعر مضطربة على الأقل من جانب الرئيس نميري الذي وجد نفسه للمرة الأولى أمام شارون وجهاً لوجه، أحد أبرز وأشد قادة اسرائيل عداءً للعرب وأكثرهم وحشية ضدهم وتعصبا..ً وهنا ربما أمكن تصور ابتسامة عريضة تعلو وجه شارون وهو يتقدم بخطوات ثابتة ليصافح رئيساً عربياً هاجم إسرائيل في العديد من خطبه وندد بالعدوان على الأراضي العربية في فلسطين. لا شك أن خاشقجي حاول إزالة أجواء التوتر تلك قبل الخوض في تفاصيل مهمة للغاية بالنسبة لشارون.

وبالفعل لم تمض سوى دقائق دون أن يدخل الفريق في اجتماع سري ومهم بخصوص الملفات التي بيد شارون..وعندما أوشك الاجتماع على نهاياته طلب النميري ضمانات تكفل سرية العملية من بينها مطالبته مشاركة السي آي إيه لسهولة حركة عملائها في السودان. لا أحد يعلم على وجه التحديد ما اذا بدأت علاقة النميري بإسرائيل تزامناً مع ملف الفلاشا أم قبل ذلك. وربما هناك بعض المسوقات التي تجعلنا نقول ذلك. من بينها بالطبع علاقة النميري برجل الأعمال اليهودي تايني رولاند الذي استطاع التغلغل في مفاصل الاقتصاد في البلاد خلال فترة حكم النميري.

بالضافة إلى الحديث الذي أدلى به دكتور منصور خالد بقناة العربية حول لقاء جمع النميري وشارون بوساطة من السادات في القاهرة بحضور طبيب النميري الخاص أبدى خلالها النميري تأييده لكامب ديفيد. قبل الخوض في الحديث حول ملف استخباري وعملياتي ربط النميري بإسرائيل، دعونا نتساءل كيف ومتى التقى شارون النميري. يقول شارون نفسه: «التقيت النميري لأول مرة في العام1981م في موكب تشييع السادات، وكنت قد وجدت نفسي بالقرب منه». هذا ما خطه شارون في مذكراته التي كتبها قبل أن يدخل في حالة موت سريري. إلا أنه لا يعلم على وجه التحديد ما اذا كان الرجل صادقاً في ما قال وان الصدفة المحضة هي التي أوجدته بالقرب من النميري أثناء سير طوابير المشيعين أم انه كان يتصيد الأمر ويترصده لأمر في نفسه، فقد كان ملف ترحيل الفلاشا شغله الشاغل.

ويبدو ان شارون نفسه ناقض قوله بلقاء النميري عندما اعترف لاحقاً في حديث حول مناسبة تشييع السادات بقوله »أثناء التشييع ما لبثت الوفود ان اختلطت وفق الميول والمصالح ومن جهتي وجدت نفسي بالقرب من النميري»!

قصة الصورة الشهيرة:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-175562.htm
***************
نشير هنا إلى أن الصورة الشهيرة للنميري وشارون وخاشقجي التي تداولتها العديد من المواقع على الشبكة العنكبوتية منقوله من كتاب «عن طريق الخداع» لمؤلفه فيكتور اوستروفسكي، ضابط سابق في جهاز الموساد، استطاع الفرار إلى كندا في العام 1990م بعد قضائه سنوات في خدمة الموساد، ونشر في كتابه الذي حاولت إسرائيل منع نشره العديد من الأسرار التي تخص جهاز الموساد.. وذكر فيه تفاصيل لقاء الثلاثة في قصر خاشقجي في كينيا في 13 مايو 1983م وكل التفاصيل الدقيقة لعملية تهجير اليهود الفلاشا عن طريق السودان. أما قصة الصورة الأخرى فقد جمعت النميري وشارون ويتوسطهم تاجر السلاح اليهودي يعقوب نمرودي ويظهر في الصورة شارون يهدي النميري قطعة سلاح لرشاش إسرائيلي الصنع اسمه «العوزي». وهنا يجزم مراقبون ان ذلك السلاح كان ضمن صفقة أسلحة تم تخزينها في السودان، وكان الوسيط فيها تاجر السلاح «نمرودي». ويشار هنا إلى ان شارون نفسه عمل في تجارة الأسلحة خلال شغله منصب وزير الدفاع، وعقد صفقات بيع سلاح عديدة تخص إيران. ويقول شارون نفسه في مذكراته »كان هناك نصيب شخصي للنميري من تلك الصفقات«

وزير إسرائيلي في الخرطوم:
******************
ونشير هنا ايضاً الى حديث مؤلف كتاب »الموساد في إفريقيا«. فقد أشار الرجل الى حدث بالغ الأهمية وقع في العام 1982م عندما كانت الجالية اليهودية تقيم احتفالها السنوي في الخرطوم، كان النميري أحد ضيوف ذاك الاحتفال، أشار مؤلف الكتاب الى أن النميري تفاجأ في ذلك الاحتفال بوجود وزير إسرائيلي أصوله سودانية قدم من تل أبيب لحضور الاحتفال، ليكتشف النميري بعد ذلك أنه دخل البلاد بجواز سفر يحمل اسم دولة غربية!


#1405020 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 06:18 AM
يا بكري الصايغ تأكيداً علي كلامك إن إثارة هذا الموضوع في مثل هذا التوقيت هو لصرف نظر الشعب السوداني عن الفساد و تمرير قوانيين بدرية هذه واحدة أما الثانية فإن الكيزان قاموا بمفاوضة اليهود لتسليمهم تجار السلاح المهرب عن طريق السودان لمنظمة حماس ليضعوا الكاش في جيوبهم . ثالثاً اليهود هم من أنشأوا تنظيم الأخوان المسلمون وهم كانو و ماذالوا علي علاقة طيبة بالتنظيم الذي هدفه تغيب الشباب العربي والإسلامي عامة لتظل المنطقة متخلفة وبالتالي تعتمد إقتصاديا علي الدولة
العبرية ولذلك ظل الهدف الذي تسعي له هذه التحالفات هو تفتيت كل دول المنطقة إلي دويلات صغيرة وكل دولة ستحتاج إلي بناء البنية التحتية مع ملاحظة أن بعض تلك الدويلات ستكون غنية جداً بمواردها الطبيعة وبذلك سينتعش الإقتصاد العالمي وإلي ذلك الحين فإن الإقتصاد سينتعش نتيجة بيع السلاح للمتقاتلين و نحن نقول الله أكبر ونقتل المسلمين بحجة إننا الفرقة الناجية وغيرنا هم الكفار .


ردود على ahmed ali
[بكري الصائغ] 01-26-2016 12:53 AM
١-
الجـديد الـمهم للغاية في موضوع "التطبيـع"
سلفاكير: لدي قناعة أن أخي البشير سيستجيب لرسالتي..
جنوب السودان يعلن التطبيع الكامل للعلاقات مع الخرطوم
******************************
المصدر:- وكالات -
الثلاثاء -2016/01/26-
------------------
***- أعلن رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، التطبيع الكامل مع السودان، وسحب جميع القوات العسكرية التابعة لبلاده، من الحدود معها، لمسافة 5 أميال جنوبًا وفقًا لحدود عام 1956، وتفعيل جميع اللجان المشتركة التي تم تشكيلها بعد انفصال بلاده في يوليو 2011. ولم تتمكن اللجان المشتركة من مباشرة عملها بسبب الاتهامات المتبادلة بين البلدين بإيواء كل منهما لقوات متمردة ضد الطرف الآخر.

***- وقال كير في بيان صحفي، يوم الإثنين، في العاصمة جوبا، “قررت بعد عطلة الكريسماس، تطبيع العلاقات مع أخوتنا في جمهورية السودان المجاورة، لذلك قمت بإيفاد مبعوث خاص إلى الخرطوم، نهاية ديسمبر المنصرم، لمناقشة المسائل المتعلقة بتطبيع العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا الحدود”، حسبما نقلت وكالة الأناضول. وأشار رئيس جنوب السودان في بيانه أن “هناك مجموعة كبيرة من مواطني البلدين يعيشون في المناطق الحدودية، ومسؤوليتنا المشتركة تحسين العلاقات من أجل رفع مستوى الأوضاع المعيشية لهم”.

***- وأضاف: “لدي قناعة أن أخي الرئيس السوداني عمر البشير سيستجيب لرسالتي الهادفة إلى التطبيع من أجل تحسين العلاقات المشتركة ، وأنا واثق من أنه سيقوم كذلك بفتح الحدود المشتركة مع بلادنا، أمام حركة التجارة والمواصلات من أجل الشعبين الشقيقين”. وكانت السلطات السودانية قد وجهت بإغلاق الحدود المشتركة مع جنوب السودان في أعقاب انفصال الأخيرة، مما قاد إلى مضاعفة معاناة سكان الولايات المتاخمة للسودان وهي “أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وواراب”.

٢-
***-استغرب واستنكر بشدة،ان لجان "الحوار" في الخرطوم ما ناقشت اصلآ موضوع "التطبيع" مع دولة السودان الجنوبي رغم ان الرئيس سلفاكير قد اكد، انه قد قام بارسال مبعوث خاص إلى الخرطوم في نهاية ديسمبر المنصرم ٢٠١٥ لمناقشة المسائل المتعلقة بتطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين!!

***- اعضاء هذه اللجان اهتموا فقط ب"النثرية" علي حساب اي شي اخر، وشكلوا لجنة من 3 أعضاء لمناقشة قضية "النثريات" مع رئاسة الجمهورية!!


#1405004 [بكري الصائغ]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2016 05:01 AM
عناوين اخبار تصدرت الصحف المحلية
والعربية اخيرآ عن "التطبيع" مع دولة اسرائيل...
********************
١-
فاجأت الجميع:
السودان يمهد للتطبيع مع اسرائيل
فلماذا هذا الانقلاب في هذا التوقيت؟!!
***********************
-(الأربعاء, 20 يناير)-
-جميع الحقوق محفوظة لوكالة سما الإخبارية-
(تصدر عن الحكومة السودانية تصريحات غريبة هذه الايام، تصب في معظمها في مصلحة التمهيد للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وتبادل العلاقات الدبلوماسية معها، تحت ذريعة ان دولا عربية اقدمت على هذه الخطوة، فلماذا يكون السودان استثناء؟.. وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور كان الاكثر صراحة ووضوحا في هذا المضمار، عندما فاجأ الجميع، من السودانيين وغيرهم من العرب والمسلمين، وقال “ان السودان يمكن ان يدرس مسألة التطبيع مع اسرائيل”، بعدها عقدت لجنة العلاقات الخارجية بمؤتمر الحوار الوطني السوداني اجتماعا يوم امس الاثنين ناقشت خلاله قضية العلاقات مع تل ابيب، حيث “ايدت غالبية اعضاء اللجنة اقامة علاقات مشروطة مع الدولة العبرية”.

***- ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) عن السيد ابراهيم سليمان عضو اللجنة ان الاجتماع شهد مداخلات 41 عضوا، وان غالبيتهم يدعمون الرأي القائل بضرورة اقامة علاقات طبيعية مشروطة مع الدولة العبرية باعتباره ان جامعة الدول العربية تدعم هذا الاتجاه.

***- عندما تنقل وكالة الانباء السودانية الرسمية هذه الاقوال، فهذا يعني ان الحكومة السودانية تتنبى هذه الخطوة التطبيعية، وتمهد لها تدريجيا، ولن يكون مستبعدا ان نصحوا قريبا على زيارة وزير سوداني الى تل ابيب، او اسرائيلي الى الخرطوم، او الاثنين معا. الحكومة السودانية تجري حاليا حوارات سرية وعلنية مع الادارة الامريكية من اجل استئناف العلاقات، ورفع الحصار الامريكي المفروض على السودان، ويبدو ان من شروط الجانب الامريكي اقامة علاقات دبلوماسية تطبيعية مع اسرائيل.

***- الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري وقع في المصيدة الاسرائيلية في اواخر السبعينات عندما اعتقد بأنه يستطيع حل الازمة الاقتصادية الطاحنة التي كان يعيشها السودان في حينها بالموافقة على ترحيل اليهود الفلاشا، وفعلا تمت عملية الترحيل، ولم تحل الازمة الاقتصادية، وتمت الاطاحة بالرئيس النميري وحكمه بانقلاب قادة الجنرال سوار الذهب. فهل يعيد التاريخ السوداني نفسه؟!!

٢-
الخرطوم تتجه للتطبيع مع إسرائيل-(الاربعاء ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٦)-
٣-
صحيفة إسرائيلية: التطبيع مع السودان مازال بعيداً-(01-21-2016)-
٤-
قيادي بالإتحادي يؤيد التطبيع مع إسرائيل وأمريكا-(06-06-2013)-
٥-
جدل في السودان بعد مطالبة أحد الأحزاب التطبيع مع إسرائيل-(16.01.2016)-
٦-
السودان يتدحرج نحو التطبيع مع إسرائيل-(16.01.2016)-
٦-
التطبيع مع إسرائيل.. السودان «تغازل» واشنطن لرفع العقوبات-(24 يناير2016)-
٧-
تباين داخل مؤتمر الحوار بالسودان حول التطبيع مع إسرائيل-(18 ايناير 2016)-

٨-
نوه عضو لجنة العلاقات الخارجية، إبراهيم سليمان، في تصريحات صحافية بقاعة الصداقة، إلى تفاوت آراء المؤتمرين بين الدعوة إلى تطبيع تام مع إسرائيل، وبين رافض له جملة وتفصيلا، مع وجود اصوات لا تمانع من التطبيع وفق اشتراطات محددة، واصفاً الاصوات الرافضة للتطبيع داخل اللجنة بالضعيفة. وقال: "لا نستبعد أن يكون التطبيع مع إسرائيل من ضمن التوصيات النهائية، وحال اقر الأمر فسيتم تضمينه في الدستور". وكان رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني، مصطفى عثمان إسماعيل، قال في وقتٍ سابق إن مسألة إقرار التطبيع من عدمه عائدة إلى لجان الحوار الوطني.

***- ونعت سليمان موقف المؤتمر الوطني من التطبيع بغير الواضح وغير المباشر، موضحاً ان الورقة التي تقدم بها الحزب في الخصوص تقول إن الحزب يرغب في إقامة علاقات جيدة مع كل الدول. وظل الجواز السوداني يحمل إلى وقت قريب عبارة (صالح لكل الدول عدا اسرائيل).
وفسر عضو لجنة العلاقات الخارجية دعوات التطبيع مع اسرائيل لما يعتقده اصحابه تحقيقاً لمصالح السودان.وتساءل:"الولايات المتحدة واسرائيل وجهان لعملة واحدة، واذا كانت الحكومة تشدد على اقامة علاقة مع امريكيا فلماذا لا تقيم علاقات باسرائيل؟".

٩-
قيادي بالإتحادي يؤيد التطبيع مع إسرائيل وأمريكا-(06-06-2013)-
١٠-
تباً للذين يريدون التطبيع مع إسرائيل-(, 11 تشرين2/نوفمبر 2015)-
١١-
السودان تعرض التطبيع على إسرائيل.. وتل أبيب ترفض!-( 20 جانفي 2016)-
١٢-
المحلل السياسي الفلسطيني الزعاترة:
حزب "المؤتمر" الحاكم في السودان يدرس التطبيع مع إسرائيل -(22 يناير 2016)-
١٣-
وزير خارجية السودان يلمح إلى إمكانية التطبيع مع إسرائيل-(15.01.2016)-
١٤-
مؤشرات على قرب تطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال الإسرائيلي-(21 كانون الثاني/يناير 2016)-
١٥-
السودان إلى التطبيع مع كيان العدو-(12:18 20-01-2016)-
١٦-
مفجر مقترح التطبيع مع اسرائيل عبد الله دينق نيال-(20 يناير 2016) -
١٧-
السودان - هل تكون إسرائيل آخر الطرق إلى قلب واشنطن؟- (21.01.2016)-
١٨-
إسرائيل تغلق أبوابها أمام رغبة السودان في التطبيع-(16.01.2016)-
١٩-
إسرائيل ترفض التطبيع مع السودان بإعتباره (دولة عدوة)-(16.01.2016)-
٢٠-
السودان: العلاقات مع أميركا متأرجحة ولا مانع من دراسة التطبيع مع إسرائيل-(2016/01/15)-
٢١-
السودان.. ابتعاد عن محور المقاومة وتقارب مع الكيان الصهيوني-(لإثنين, يناير 18, 2016)-
٢٢-
التطبيع مع إسرائيل لم يبرز إلى السطح مع مداولات الحوار الوطني لكن عودة تراجي مصطفي ربما كانت سانحة لعودة الجدل في مشهد إعادة ترميم البناء السياسي "اللاءات".. نسخة الألفية -(22 ديسمبر 2015)-
٢٣-
المشاركون في الحوار السوداني يرفضون التطبيع مع اسرائيل-(05.11.2015)-
٢٤-
السودان.. تطبيع قادم مع إسرائيل؟-(30.12.2015)-
٢٥-
الحزب الحاكم في السودان ينفي مناقشة التطبيع مع «إسرائيل»- (20/01/2016)-

٢٦-
تاريخ سوداني ما اهمله التاريخ العالمي:
سجال التطبيع في السودان:
تاريخ طويل لسياسيين بتأييد التقارب
*******************
(مع الاحتلال الإسرائيلي، هو الأول من نوعه بالنسبة لشخصيات سياسية سودانية، لكن توقيته وصدوره عن وزير الخارجية تحديداً يعيد فتح جدل واسع في الأوساط السودانية حول القضية. وفي السياق نفسه، تكشف مصادر، لـ"العربي الجديد"، عن أن غندور يقف مع عدد من قيادات وأعضاء حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم، الذين يرون ضرورة أن تُبنى علاقات الخرطوم على أساس المصالح وبحسابات الربح والخسارة، بعيداً عن أية محددات أخرى، وهي مجموعة لا يرى بعضها غضاضة في التطبيع مع إسرائيل. وكان حاكم ولاية القضارف السابق، رئيس حزب "المؤتمر الوطني" في الولاية، كرم الله عباس، قد جاهر بالدعوة للتطبيع مع إسرائيل، جازماً بوجود توجّه داخل الحزب الحاكم يطالب بالتطبيع، ومعتبراً أن الأفكار والآراء لا يُحاكم عليها.
-(العربي الجديد: التاريخ : 20-01-2016)-

٢٧-
***- المراقب للتصريحات والتسريبات التي نُقلت عن بعض قيادات الحزب الحاكم ومُفكري الحركة الإسلامية في السودان، يجد أن غندور ليس أول من جاهر بهذه الخطوة. وسبق أن سرّب موقع "ويكيليكس" برقية بتاريخ يوليو/تموز 2008 أرسلها دبلوماسي أميركي لخارجية بلاده، أكد فيها مستشار الرئيس السوداني وقتها، القيادي الحالي بالحزب الحاكم، مصطفى عثمان إسماعيل، أن أوجه التعاون التي تقترحها الخرطوم مع واشنطن تتضمّن التطبيع مع تل أبيب. وأشارت البرقية إلى أن إسماعيل لدى لقائه مسؤول الشؤون الأفريقية في الخارجية الأميركية، ألبرتو فرنانديز، ذكر أنه في حال سارت قضية التطبيع مع الولايات المتحدة بصورة جيدة فيمكن للأخيرة أن تُسهّل التطبيع مع إسرائيل باعتبارها الحليف الأقرب لها. ووقتها حاول إسماعيل نفي تلك الأقوال ووصفها بالكاذبة، كما لم يصدر عن السفارة الأميركية في الخرطوم ما يساند أيّاً من الطرفين.
-(العربي الجديد: التاريخ : 20-01-2016)-

٢٨-
لا يستبعد المحلل السياسي عبدالله الطيب، في حديث مع"العربي الجديد"، "أن تفتح الحكومة حواراً للتطبيع مع تل أبيب، لكنها لن تفعل ذلك ما لم يكن المقابل مغرياً جداً". ويشير البعض إلى استقبال الحكومة خلال الفترة الماضية رئيسة جمعية "الصداقة مع إسرائيل" تراجي مصطفى، وعقد لقاءات معها على مستوى الرئيس السوداني، عمر البشير، والأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي الإسلامي"، حسن الترابي، فضلاً عن إشراكها في الحوار على الرغم من إسقاط الجنسية السودانية عنها في وقت سابق، بوصفها خائنة للبلاد، معتبرين ذلك بمثابة تغيير في مواقف الخرطوم.
-(العربي الجديد: التاريخ : 20-01-2016)-

٢٩-
يستبعد الخبير في ملف الإسلاميين، زين العابدين أحمد، أن تلجأ الخرطوم في الوقت القريب نحو التطبيع مع إسرائيل، باعتبار ذلك من شأنه أن يفقدها دعم الإسلاميين المنتشرين في العالم والذي يُقدّر بملايين الدولارات، وهو الدعم الذي ساعدها في الصمود طيلة الفترة الماضية. ولا يرى "أن هناك فائدة تُرجى من التطبيع مع تل أبيب في الوقت الحالي"، لافتاً إلى أن "موريتانيا سبق أن جربت الخطوة، وتراجعت عنها، خصوصاً أن إسرائيل ليس من السهل أن تُقدّم دعماً اقتصادياً، كما أنها غير مقبولة شعبياً". ويشير إلى أن "القواعد الإسلامية في العالم ضد إسرائيل، وهي قاعدة تساند نظام الخرطوم مادياً ولا أعتقد أنه سيخاطر بها، إلا إذا وجد مصلحة كبيرة تغطي ذلك".
-(العربي الجديد: التاريخ : 20-01-2016)-

٣٠-
كان لليهود وجود في السودان بشكل مباشر قبل استقلاله، وتطورت العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والمستعمر في عام 1949، حيث كانت الطائرات الإسرائيلية وقتها تتزود بالوقود من مطار الخرطوم وتعبر الأجواء السودانية. كما أُنشئت علاقة تجارية بوصول بعثة تجارية إسرائيلية مكوّنة من خمسين شخصاً لشراء البضائع والمنتجات السودانية. وبعد الاستقلال ناصب السودانيون إسرائيل العداء، وخرجت أول تظاهرات ضدها في عام 1956 وكانت الأكبر من نوعها. ولم تعمد أي من الحكومات التي تعاقبت على حكم السودان إلى خلق علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، كما عمدت جميعها إلى تضمين عبارة "يُسمح بالسفر لكل الدول عدا إسرائيل" في جواز السفر السوداني. ولكن تقارير ودراسات تحدثت عن لقاءات لحزب "الأمة" الحاكم في عام 1954 بشخصيات إسرائيلية، وتلقيه دعوات منها لتنسيق الموقف ضد مصر و"أطماعها" في السودان. كما أشارت تقارير إلى لقاءات جمعت الرئيس السوداني الراحل، جعفر نميري، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، أرئيل شارون، للتنسيق في عملية ترحيل اليهود الفلاشا عبر الخرطوم وهو ما تم بالفعل حتى عام 1984.
-(العربي الجديد: التاريخ : 20-01-2016)-


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية
تقييم
6.20/10 (29 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة