02-05-2014 07:14 PM

نمريات

*اجابات مساعد رئيس الجمهورية عن الاستفاهامات الكثيرة التي تركها خطاب الرئيس على الشارع السياسي اختارت لفظا هو الاخر يحتاج الى (تفسير ) فغندور منح خطاب الرئيس صفة (توطئة) لوثيقة قادمة عكف المؤتمر الوطني على اصدارها زمنا طويلا .وكلمة توطئه التي انتقاها مساعد رئيس الجمهورية هنا ( ظن) انها الانسب لازالة الاستفهام وبلوغ المعنى للمواطن البسيط ولكن ماحدث ان الاختيار ضل الطريق فالمواطن ظل يبحث و يلهث وراء (توطئة يعني شنو )؟ فخروج التوطئة نفسها للعلن لم لم تكن احدى امنيات المواطن الذي كان يتحرق شوقا لسماع تفاصيل اخرى يعلمها مساعد الرئيس تماما فهي لاتحتاج الى جهد او استدعاء ذكاء غائب لاكتشاف ابعاد الحقائق التي تلامس مفاصل المجتمع يوميا .

*جاءت اجابات غندور (هروب )من لغة لم تتدثر بالسهل المنساب ولم تكن بحجم الاعلان النظري الذي سبق الحدث الفعلي الذي انتظره المواطن كثيرا بامال اكبر من لغة (التوطئه) التي باعدت بينها وبين الاستيعاب مسافات لم يحسن الاعداد ردمها فصارت( توثب ) في فراغ عريض جعل من الفهم نقطة (لايمكن الوصول اليها) رغم شحذ المواطن لقاموس السياسة المتداول. لذلك حاول غندور ا الاتكاء على وصفها بالايدولوجية الحزبية ذات المفهوم الحزبي الخاص لينقذ من اعدها فردا او جماعة من (استجلاب) واستخدام لغة سدت منافذ (الوثوب ) بالمعنى الى مقصده .رغم ان غندورا ومن موقعه كمساعد للرئيس وعضويته الاصيلة في الحزب الحاكم ورئاسته السابقة لاتحاد العمال بيده ان يبادر الى اخراج جيد للمفردة لضمان سلاستها وبساطتها بامان داخل قاعات النقاش اولا وقبل السيناريو الاخير، ومن ثم الخروج بها من الايدولوجي الخاص ليسمع محمد احمد الجماهيري العام بتأن ورويه ومباشرة دون الحاجة ل (توطئة).

*منح غندور (العجلة والاستعجال) لخروج التوطئة اولا من جراب الحزب ثم الخطاب الرسمي بعد ذلك تفسيرا لم يكن صائبا البته فلقد حّمل غندور بقوله(الشارع السوداني لم يعد يحتمل الانتظار ) مسوؤلية التوطئة رغم انه يعلم تماما انه تبرير يجافي الحقيقة فما لم يعد يحتمله الشارع السوداني هو هذا الغلاء الفاحش وتاخر الاصلاح الاقتصادي الذي طال الشوق اليه وحاصرت الامنيات حواف الحديث عنه بتحقيق فعل مباشر يبدل الغلاء المتصاعد يوميا في الاسواق الى اخر تلوح بين ثناياه مرونة تجعل السلعة في متناول يد المواطن وهذا فعلا ماكان يجب استباقه .لكن غندور وقع في فخ استخدام لغة حاول بها الخروج من حصار الاسئلة المطروحة.

*اذا لم يكن المقصد الاساسي من الحوار او الحديث هو صفة (عام) فلماذا اذاً عمد المؤتمر الوطني الى خروجه الى العلن ولم يصبغ عليه (تشاورا في اطار الحزبي الايدولوجي ويكتفى بخصوصيته داخل جدران الحزب !!! *جاء في تصريح مساعد رئيس الجمهوريه (.ان الحشد خدع الناس وجعلهم يظنون انه حوار للعامة) والسؤال هنا لماذا يلجأ أصلا المؤتمر الوطني الى حشد او عمل (يوحي ) بالخداع والظن ؟؟؟

كانت النية صافية من اعماق المواطن في سماع( جديد) الحزب الحاكم عله يخرج البلاد من هذا الظلام الدامس .

همسة

مات في عينيها ضوء الصباح ....

وضاقت الدنيا حولها ...

استسلمت لصمت مخيف ...

وحبست دمعا في الماقي ...

اخلاص نمر
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1290

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#909066 [عبدالله النوبي]
4.12/5 (14 صوت)

02-07-2014 07:09 PM
التكتيكات السياسية الخبيثة لكل منها أوآن ووصل بنا التنظيم الإخواني عبر تكتيكاته الى مرحلة ما

يشبه عقيدة انتظار المخلص وهي تدرك ذلك فينا وتضرب على هذا الوتر بمهارة فائقة باستخدام اساليب

التشويق والغموض والفضول وحتى المفاجأة الموقف المضحك المبكي الذي ليس له موضع قدم في السياسة لكنها

الغايات المجهولة التي تبرر أي وسيلة كانت رخيصة ووضيعة لجلب هذه الغايات التي لم تتحقق أبداً ولو

جزئياً حتى بل انها افسدت القليل الذي كان موجوداً بعد أن نفثت فيه سمومها القاتلة ببطء سياسات كسب

الزمن والاجواء التي يعيش فيها الناس مناسبة بسهولة اللعب على هذا الوتر وكما يتم منذ 2000م وما

قبلها عن نهاية العالم والكون والقيامة ولم يحدث شئ حتى اللحظة سيوحون لنا بامآل كاذبة بمخلص قادم.


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
2.54/10 (12 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة