المقالات
السياسة
هل مفاوضات اديس ابابا ستضع الملف الانسانى فى قائمة الاولويات ؟
هل مفاوضات اديس ابابا ستضع الملف الانسانى فى قائمة الاولويات ؟
02-10-2014 01:25 PM



بالرغم ان الحرب فى السودان بدات ميلادها منذ اعلان استقلال السودان عام 1955 فى اقليم جنوب السودان وشرد الكثيرون من السكان المدنيين الذين عانوا الكثير من اوضاعهم الانسانية فى مخيمات النزوح فى دول الجوار وغيرها من متاعب فعل الحرب الجهادية التى انتقلت من اقليم واحد وعمت جميع انحاء السودان وتطورت وصلت داخل العاصمة القومية لاول مرة فى عهد خلفاء الاسلام السياسى فى السودان ، وإلا ان افرزات الحرب الاخيرة 2011 التى تدور الان فى منطقى (جنوب كردفان و جنوب النيل الازرق ) سجل رقم قياسى فى معدلات سجل الازمات الكارثية الانسانية فى العالم ، وإلا ان غياب البعد الاعلامى الناقل لتفاصيل هذا الوضع الانسانى الكارثيى جعل الكثيرون من الانسانيين لم يتعرفوا على مستوى او حجم معاناة انسان تلك المناطق التى دخلت على عامها الثالث من حرب الابادة العرقيةبكافة الوسائل التى تشنها مليشيات المؤتمر الوطنى المحلية والمستوردة التى تم جلبها لأحداث تعزيزات حقيقة لتطوير كارثية الوضع الانسانى فى الاتجاه المعاكس لضمير الانسانى الذى غاب من مشهد معاناه هذا الشعب المنسى فى عالم النزاعات التى تحولت الى مناطق مقفولة محاصرة بالسلاح الجوى ومواجهة كوارث اخرى تمثلت فى ( المرض والجوع ) الذى هلك انسان تلك المناطق التى اصبحت بشكل يومى ليل ونهار تستقبل براميل المواد السامة التى تمطر من سماء الانتنوف الذى تدمر الانسان والحيوان والزراعة ولوثت البيئة باكملها وافرزت امراض جديدة لم تعرفها المنطقة من قبل وهذا يدل على تاثير استخدامات الاسلحة المحرومة دوليا ضد المدنيين الابرياء من ( النساء والأطفال ) ، وما يدهش عالم الانسانية والضمير هو صمت المجتمع الدولى رغم دليل المعاناة الذى عرض امامه من خلال نتائج الرحلات الاستكشافية الذى قام به مغامرون انسانيين من الاعلاميين والحقوقيين الغربيين الذين وصلوا قلب مسرح الاحداث التى تدور فيها معاناة هذا الشعب واستطيع هذه الفرق ان تقوم برصد وتوثيق كل الانتهاكات ضد المدنيين وصنع منها افلام واقعية وتم عرضها امام محطات بث الاسرة الدولية وكل ممثلى الدول فى منظومة الامم المتحدة باعتبارها دليل الانتهاكات الذى بموجبة ان يتخذ المجتمع الدولى الاجراء اللازم وفق قوانيينها التى تنظيم وتصعد امر الكوارث الانسانية بالتدخل الفورى من خلال نوافذ الفصل السابع لإنقاذ حياة المدنيين الذين ظلوا على مدار ثلاثة عوام فى انتظار قرار حماية دولية يفضى لإنقاذ حياتهم من الاستهداف المنظم الذى اعلنه الدولة الدينية الجهادية للقضاء على من يعترض سياسات الاسلام السياسى الذى فصل الجنوب واعلن الحرب فى الجزء المتبقى ، المهم فى الامر ان نداء اديس ابابا لمحادثات التفاوض بين الحركة الشعبية قطاع الشمال وحكومة المؤتمر الوطنى المرتقبة يومى ( 13 – 14 نوفمبر 2014 ) ، هل ستضع الملف الانسانى فى حدقات عيون وثبة البشير باعتبارها قضية حياة وموت للمواطن الذى ليس له ذنب فيما يجرى فى جدلية الوثبة ؟ نامل ان يكون محور الملف الانسانى هو المدخل السليم وضمان تاكيد حسن النوايا للحديث فى الملفات الاخرى ذات الصلة بالعملية التفاوضية بين الاطراف ، ولذلك نداءنا لكل المنظمات الحقوقية والاعلامية فى دوائر العمل الانسانى (العالمية والمحلية) عليه اعلن مواقف التضامن مع الازمة الانسانية فى المنطقتيين وايضا فى دارفور واخيرا المشهد الجديد لمعاناة مواطنى شمال كردفان الذين ايضا ظلوا يتعرضونا لإنتهاكات من قبل مليشيات ومرتزقة اتى بهم الموتمر الوطنى لقتل الشعب السودان بصفة عامة وشعب جبال النوبة والنيل الازرق بصفة خاصة ، ولذلك ان اى تفاوض دون وضع الاولوية لهذا الجانب الانسانى لا يعتبر خطوة ايجابية يمكن يحقق اى تقدم فى قضايا الوطن دون الاهتمام باحتياجات المدنيين الابرياء والمواطن المدنى هو المتضرر الاول فى هذه النزاعات ولذلك الاستجابة لاحتياجات المواطن من ( الغذاء والدواء ) بعبر عن المسؤلية والاهتمام بمحور قضية ومتطلبات المواطن البسيط قبل الانتقال للملفات ( السياسية والامنية ) ذات الصلة بالشد والجذب بين الاطراف الذى سيطول عمره الذى سيؤثر على شريان الحياة بنسبة للمواطن ، ولذلك حل مشكلة احتياجات المواطن اولا وحتى لو طال عمر التفاوض بين الاطراف السياسية لحل الازمة السياسية لم يؤثر على حياة الانسان،ولذا نامل ان تتوافق الاطراف وتستفيد من تجارب الحلول الجزئية التى اكدت فشلها تماما والدليل اعتراف عدد من دوائر ومعاهد الدراسات العالمية المتخصصة ذات صلة بقضايا السلام والديمقراطية التى اكدت فى مخرجات سمنارتها وورشها المتعددة حول ( تجربة الاتفاقيات فى السودان وغياب الارادة الوطنية ) ودور هذه المعاهد المتخصصة التى اعلنت التزامها لدعم ( مشروع الحل الشامل للمشكلة السودانية ) ، على العموم نامل ان تتوفق الاطراف لإنجاز حل شامل للازمة السودانية الذى سيحقق السلام الحقيقي الذى يضمن الاستقرار السياسى والاقتصادى الذى سينهى معاناة الشعب السودانى الذى فقد مقومات الحياة بسبب افرزات الحرب الذى تسبب فى النزوح والاوضاع الانسانية القائمة حاليا .

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1261

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#912966 [BARSHAM]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2014 10:16 PM
نأمل ان بكون هذه الجول هى نهاية مأساة اهلنا فى جنوب كردفان و نهاية هذه الحرب المفروضة علينا فرض .


#912867 [ياسر الجندي]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2014 07:03 PM
(بالرغم ان الحرب فى السودان بدات ميلادها منذ اعلان استقلال السودان عام 1955 فى اقليم جنوب السودان وشرد الكثيرون من السكان المدنيين الذين عانوا الكثير من اوضاعهم الانسانية فى مخيمات النزوح فى دول الجوار وغيرها من متاعب فعل الحرب الجهادية)!!!
مقدمه تنُم عن جهل فاضح مفتضح لا تغسله مياه البحر ولأ صابون سائل ولا لوكس !!
فعلاً علام عوالِم !!!! والصوره نيو لوك !!!!!!


حماد صابون
حماد صابون

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة