02-14-2014 03:14 PM

حي إلى الوثبة جميعا . الوقت للاختبار
امتثالا لدواعي الحوار الذي نادي بها هادى الركب في وثبته . نرى لزاما علينا لاختبار المصداقيه ان ندلو بدلونا . فنقول :
رغم الكلام الكثير عن الإصلاح وضرورياته و السلام ومتطلباته و التغير وحتميته إلا أن العمل الجاد نحو تحقيق تلك الغايات محددوه و قليل جدا . علما بان طريق الإصلاح والسلام واضح و ظاهر لا يحتاج لكبير عناء لتبيانه . فأول خطوات الإصلاح مثل التوبة تبدأ بالإقلاع في الحال عن التخريب ثم الندم على ما فات و الاعتذار , و ثالثا رد الحقوق إلى أهلها عدلا و أنصافا .
لكن رغم ذلك دعاة الإصلاح من أهل النظام فى غيهم القديم يعمهون وسائرون , لا التخريب فئ مؤسسات الدولة توقف , لا الكلمات و العبارات المستفذفه فى الإعلام الرسمي تلاشت , ولا رغبة رد الحقوق لأهلها ظهرت
لكن طالما وجدت مساحه للكلمة اى كان حجمها سوف نذكرهم ونحسن نصحهم حتى يعودوا لرشدهم
فأول خطوات الإصلاح تبدأ عمليا بترسيخ قيم العدل و تفكيك مؤسسات التمكين الذي خربت منظومة الدولة القومية في إطارها النظامي . وهى عودة قوميه القوات المسلحة وقوات الشرطة بإنهاء اى دور لقوات موازية لتلك القوات النظامية
مراعاة مهنيه الجهات الامنيه والتزامها بالتفرغ لدورها الامنى بتوفير المعلومات وتحليلها وتسليمها للجهات المختصة وإشاعة الأمن بين الناس وليس ارهاب الناس بالتغول والتدخل السافر في أعمال الجهاز التنفيذي بدون معرفه او خبره إلا من اجل التصنت والمصالح الشخصية
الحد من عمل الوحدات الموازية لمؤسسات الدولة الذى كانت قائمه قبل تلك الادرارت مثلا وحدة تنفيذ السدود . ومنسقيات الخدمة الوطنية . ومنسقيات الدفاع الشعبى . صندوق دعم الطلاب . النشاط الطلابى او الاتحاد العام للطلاب . كل تلك المسميات لم تقم أصلا لحوجه حقيقه يتطلبها العمل بل استغلت كواجهات سياسيه فى ثوب عمل تنفيذى لم تراعى فيها المنافسة الحرة اوالعادله لكل المواطنين السودانيين توظيفا وتخديما . مع الأسف تلك الوحدات بكل ما عليها فرخت كوادر سياسيه تدرجت حتى المواقع القيادية دون خبرات إداريه اوتراكميه فمرودهم فى الخدمة العامة أصبح أشبه بالعمل الاستخبارتى اوالعسكرى مما افقد معظم المواقع الخدمية الانضباط من ثم التنصل من اللوائح وقانونين الخدمة العامة
توجيه الحكم الولائى بتقليص عدد الولايات لتكون وحدات ادراريه راشدة غايتها إدارة وتنظيم شئون الناس وفقا للنظم الادرايه السليمه التى تقوم على منهاج الاداره العلمية وتقصير الظل الادارى كما يقولون بل العكس أصبح الحكم الولائى غول يلتهم كل الايرادات من اجل الترضيات السياسيه و تنميه الصراعات القبليه وتخريب البنيات التحتيه للمدن بتشويه المخططات باستخدام الاراضى من اجل جمع المال بانشاء الاسواق الشعبيه واستغلالها بواسطة المحليات للايردات فقط دون اى مقايس فنيه
البعد عن تسيس التعليم بغرس الايولوجيات فى المناهج التعليميه والتفاخر بالكم فى التعليم العالى على حسب الكيف , والحد من ظاهرة الدرجات العلميه الرفيعيه مثل الماجستير والدكتوره ومنحها لكل من هدب ودب دون المقايس العالميه والعلميه . مما جعلها درجات مظهريه بل تجاريه من اجل التفاخر الكاذب وخداع الذات دون مردود ايجابي فى تطوير المجتمعات وترقيه حركة المجتمع والدليل على ذلك رغم كثره تلك الدرجات مقارنه بالماضى نجد تراجع كبير فى الابداع العلمى و الفكرى او الادبى . الحال الماثل ثقافيا و اجتماعيا وحتى رياضيا يغنى عن الاسترسال

وخاتمة القول القيم الدينيه و المثل الانسانيه لا تفرض بالقوانين اكراها وجبرا بل يعيشها دعاتها سلوكا وخلقا ,
والله من وراء القصد يهدى حسن السبيل

حسن بشير هارون
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 581

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن بشير هارون
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة