02-18-2014 11:21 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الإسلام بتشريعاته المتكاملة، تكفّل بحياة يحفها الأمن، وترعاها القدرة الإلهية، وترفرف في عليائها سعادة الإخلاد إلى التوحيد ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مّنَ السَّمَاء وَالأرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)) [الأعراف:96].
وإن من أشد نوازع الفطرة البشرية، الميول إلى الجنس الآخر، هذا الميول الذي أودعه الله في جذر القلوب، فلا ينفك عنه رجل أو امرأة، حتى نبينا المعصوم.
وحتى لا تكلف الشريعة البشر ما لا يطيقون، وقد جاءت بسعادتهم في الدنيا والآخرة، فقد شرعت لهم النكاح، وجعل الله الزواج والنكاح ديناً ورضيه حكماً وأنزله وحياً ((وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَزْواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مّنَ الطَّيّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ)) [النحل:72].
فعقد الزواج لعله أخطر العقود التي تتم بين طرفين، ولذا فهو العقد الوحيد الذي سماه الله عز وجل عقداً غليظاً،((وَأَخَذْنَ مِنكُم مّيثَاقاً غَلِيظا)) [النساء:21].
والزواج لقاء بين رجل أجنبي، وامرأة غريبة عنه ربما لم تره يوماً ما من الأيام، هذا العقد يبيح لكل من الزوجين من الخصوصيات ما يختصان به عن سائر الناس، بهذا العقد يقدر الله جل وعلا بين هذه الرجل وتلك المرأة مخلوقاً جديداً يجمع بين لحم هذا ودم هذه، لا هو خالص من الرجل، ولا هو خالص من المرأة، بهذا العقد يرث كل من الطرفين الآخر. وبهذا العقد يقوم بيت جديد، وتبدأ معالم مجتمع صغير في التشكّل، هذا العقد ينشئ الأسرة التي هي اللبنة الأساسية في بنيان هذه الأمة، حيث تنكشف جاذبية الفطرة بين الجنسين، لا لتجمع بين مطلق الذكران ومطلق الإناث، ولكن لتتجه إلى إقامة الأسر والبيوت ((وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْواجاً لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [الروم:21].
وإن الزواج في روحه نظام اجتماعي يرقى بالإنسان من الدائرة الحيوانية والشهوات المادية إلى العلاقة الروحية، ويرتفع به من عزلة الوحدة والانفراد إلى أحضان السعادة وأُنس الاجتماع، وهو عقد ارتباط مقدس بين رجل وامرأة يمضيه الشرع ويباركه الله تعالى.
فقد ظهر في مجتمعنا مؤخراً ما يسمى بالزواج العرفي بين طلبة الجامعات فأصبح قضية الساعة وكذلك أضحى ظاهرة اجتماعية مفزعة تسئ إلى سمعة الأسر، وتسئ إلى سمعة الجامعات والكليات المختلفة وتزلزل بنيان الأخلاق والفضيلة؛ لأن الزواج في هذه الحالات ما هو إلا نزوة عابرة تتم دون أخذ رأي الأهل أو الوالدين أو ولي الأمر ويتم دون مهر أو توفير مسكن ودون توفير متطلبات الحياة؛ لأن الزوج مازال طالباً بالجامعة!! وفي حالة الحمل يتم الإجهاض أو يُرمى الطفل في ملاجئ اللقطاء وتكون الضحية هي الفتاة المراهقة التي سلمت نفسها لذئب غادر.
إنها لجريمة أخلاقية ونذير شؤوم بانحلال المجتمع فالظاهرة المفزعة تنتشر كانتشار النار في الهشيم، فإلى متى ننتظر ؟!! هل ننتظر إلى أن يبلغ السيل الزبى؟!!
وقد بحثتُ فلم أجد المصطلح موجوداً في كتب القدماء، وإنما وجدتُ مصطلحاً مرادفاً له وهو الزواج السري، وهو عقد يعقده طرفان رجل وامرأة دون ولي ولا شهود ولا إعلان، ولا توثيق في صحيفة رسمية؛ وهذا الزواج باطل عند الفقهاء؛ لأنه يولد ويعيش في الظلام، نظرا لأنه خالف شروط صحة الزواج.
أما الزواج المسمى بالعرفي فهو مصطلح معاصر نشأ بفعل ظروف مجتمعية معاصرة، وهو يخضع لبعض شروط الزواج الشرعي مفتقداً لبعضها الآخر، فهو قائم علي الإيجاب والقبول والإشهاد، مفتقد موافقة الولي والإشهار، وكلاهما شرط أساسي لعقد الزواج وصحته؛ أما الإشهاد فموجود شكلاً مفقود معنًى؛ لأن الشهود فيه ليسوا "شهود عدل"؛ ولو كانوا كذلك لما وافقوا علي الشهادة، فضلاً عن سوء النية لدي الزوج؛ لأن الزوج لو حسن النية لأعلن هذا الزواج ولما كتمه، لكنه سيئ النية، واثق من انتهائه عند حدوث أي مشكلة؛ ولذا يعتبر هذا الزوج لصاً سارقاً لأعراض الناس خائناً للأهل والدين، ومن ثم يمكن القول بأن هذا الزواج المسمى بالعرفي حالياً هو زواج باطل؛ لأنه يشبه زواج السر الذي نهي عنه الدين.
والزواج العرفي من المشكلات الخطيرة التي طرحت نفسها بقوة علي الساحة وخصوصاً في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت ظاهرة تفشت وعمّت وطمّت في فئات المجتمع المختلفة.
ومشكلة الزواج العرفي اقتربت من أن تكون كارثة أخلاقية وتشريعية واجتماعية ؛ لما تخلفه من أثار خطيرة على الزوجة باعتبارها الضحية الأولى من هذا الزواج وعلي المجتمع أيضاً.
وازداد الإحساس بخطرها عندما تفشت بين طلاب وطالبات الجامعات، فقد كنا نسمع عن هذه المشكلة في أوساط اجتماعية خاصة كرجال الأعمال والفنانين والفنانات، ثم بدأت تنتشر انتشار النار في الهشيم بين طلاب وطالبات الجامعة.
فما أسهل أن يتفق الطالب مع زميلته في الكلية على الزواج عرفياً في السر دون علم الأهل، ثم يقوم بكتابة ورقة عرفية يوقع عليها شاهدان من زملائهما في الجامعة وبذلك يعتقدان (خطأ) أن زواجاهما العرفي أصبح حلالاً شرعاً.
وصورة الزواج العرفي القائم الآن: تتلخص في التقاء الرجال بالنساء أو الشباب بالفتيات في العمل أو في المدارس أو الجامعات في اختلاط رهيب مدمر، فيترصد الشاب لفتاة مستهترة!! يعرِفها الشباب جيداً، فهي تعلن عن نفسها بصراحة ووضوح من خلال ثوبها العاري أو الضيق الذي يظهر كل مخبوء من مفاتنها، ومن خلال شعرها المكشوف، وعطرها الأخاذ، وصوتها المؤثر، وحركاتها المثيرة، فيترصد الشاب لها، ويلهب مشاعرها بوابل من كلمات الحب والعشق والغرام التي حفظها من كتب الأدب المكشوف، والمسلسلات والأفلام، ويقسم لها أنه يحبها حباً قد أحرق فؤاده، وأنه مُصرٌ على أن يتزوج بها، ولكن ظروفه لا تسمح الآن!! ومن هنا يحاول إقناعها بالزواج في السر بغير ولي – أي بدون علم والد الفتاة– وبغير إشهار، ولا إعلان، ولا مهر، ولا نفقة، ولا مسكن، وليكمل فصول خديعته الكبرى يأتي بورقة، ويشهد عليها زميلين من زملائه المقربين ممن يعرفون علاقاته المحرمة والمشبوهة؛ ليكون هو الآخر بدوره شاهداً لواحد منهم على عقد عرفي باطل جديد، هذه هي الصورة المشئومة للزواج العرفي المزعوم، التي نراها الآن في مجتمعنا.
ونظراً للجهل الكثير ممن قدموا على هذا الزواج خاصة الشباب المراهق من طلاب وطالبات الجامعة بحقيقة هذا الزواج والحكم الشرعي الصحيح له بسبب ثقافتهم الدينية المتدنية وبسبب اعتمادهم على رأى بعيد عن الصواب مما أوجد لهم مبرراً وتكأة للإقدام على هذا الزواج .
فليعلم الجميع أن الزواج العرفي والذي يتم بلا ولي، وبصورة غير شرعية من إعلان وتوثيق، ما هو إلا نوع من أنواع الزنا ونوع من أنواع التحايل على الفاحشة بطريق يظن أنه شرعي فيتم الزواج عن طريق هذه الورقة التي تكتب بين الشاب والفتاة ثم يستمتع بها وتستمتع به حتى إذا قضى شهوته ونال منها مراده وحصل مبتغاة تركها، قطّع الورقة ليبحث عن غيرها فيخدعها بكلمات زائفة كما خدع الأولى وتتكرر المأساة
إن هذا الزواج ما هو إلا شهوة حيوانية هابطة سرعان ما ينطفئ لهيب هذا الشوق ويصطدم رأس الفتاة بصخرة الواقع بمجرد أن ينطفئ لهيب الشهوة ويقضى كل منهما وطره من الآخر. ويعكر على الفتاة سعادتها الزائفة هذا الجنين الذي بدأ يتحرك في أحشائها.
ولتتقى الله كل فتاة مؤمنة أن تقع في شراك شاب مخادع فيخدعها بتلك الورقة؛ لتفقد عفتها وشرفها ثم تواجه المصير وحدها ولن يرحمها أحد.
إن القضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة يتمثل في إعادة النظر بالنسبة للتعليم المختلط في الجامعات فاختلاط الجنسين في الجامعات وفي سن المراهقة واشتعال الغرائز هو أصل الفساد فلا يمكن أن نضع الزيت بجانب النار، أو نضع الذئب بجانب الشاة ونضمن السلامة.
للتواصل: 0121080099

[email protected]

تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 4083

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#924743 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2014 10:30 AM
لاحظت أن الكاتب عزى تفشى هذه الظاهرة للاختلاط في المؤسسات التعليمية وإثارة الفتيات للفتيان بالتبرج كما زعم... وهذا في تقديري ادعاء ساذج ومن المفترض أن تكون مثل هذه اللغة قد عفى عنها الزمن مع احترامي للكاتب ومن يؤيدونه... ببساطة لأن هذا يعني أن القيم الدينية والتربية والمُثل والأخلاق التي يتم غرسها في هؤلاء الصغار منذ نعومة أظفارهم لا جدوى منها البتة. وعلينا كمسلمين ومجتمع محافظ أن (نموص مويتها ونشربها).

لا يجب أن يكون تعرض الرجال (المسلمين) والذين يخافون الله حقا للمثيرات سببا مطلقا في انحرافهم وإدمانهم الجنسي، بل ينبغي أن يكون ما غرس فيهم من مُثل وقيم بمثابة الكابح والمحرض لهم لاستخدام عقولهم التي ميزهم الله بها عن البهائم للتحكم بها كي لا يمارسوا أي نوع من العلاقات الآثمة والتي تغضب الله والتي حرمت شرعا. مع ضرورة تيسير الوصول للجنس الحلال (الزواج الشرعي) وفي سن مبكرة ما أمكن، كنوع من التوازن.

مشكلتنا أننا كمسلمين وشعوب متخلفة اعتدنا على دفن رؤوسنا في الرمال للأسف، وبدلا من مواجهة الحقائق بوضوح نلجأ للف والدوران ونحول حياتنا لرزم من التابوهات والغيبيات والتناقضات والخرافات. وبالتالي علينا أن نؤمن أن الله تعالى خلقنا ذكور وإناث كي نختلط وكي نمارس الجنس لكي يحدث التكاثر من اجل شيء واحد وهو عبادته (ما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون...) ولتحقيق ذلك جعل الله هناك عوامل جذب وإثارة جنسية، أودعها في نفوسنا كي يميل كل جنس نحو الآخر، وهذا شيء مفروغ منه ولا يجب أن نستغرب له، وانه حقيقة باقية وكمسلمة ما بقي فينا عرق ينبض وشيء اسمه حياة وكوكب أرض. وبالتالي عندما يستثار رجل (أو امرأة) بسبب تفكيره في الآخر أو رؤيته منه ما يثيره حتى ولو كانت المرأة مغطاة تماما أو بعيد عن الرجل، ويحدث لهما إثارة جنسية لدرجة الانتصاب والتوق الشديد لممارسة الجنس، فهذا ليس شيئا محرما أو معيبا، بل شيء طبيعي وإنما غير الطبيعي والمرضي أن لا يحدث ذلك، وكذلك غير الطبيعي والشاذ أن لا استطيع التحكم في غرائزي وأمنع نفسي من الوقوع في أي علاقة محرمة وفقا لما بُرمجت عليه من قيم ومُثل وأعراف وتعاليم دينية وشهامة ونظافة أخلاقية (الشاب الذي يظله الله يوم لا ظل إلا ظله بسبب كبحه جماح شهوته، وقصة النبي (ص) عندما تعرض للإثارة الجنسية وفرغها في زوجته)، وإلا أصبحت مثل أي حمار يأكل من خشاش الأرض يجب علاجه ومعاقبته أو حتى التخلص منه (الاغتصاب). إذن لا مشكلة من إثارة الجنسين لبعضهما البعض ولا مشكلة من توليد الدافع الجنسي على الإطلاق، لأن هذه محفزات ضرورية لكي يميل كل طرف للآخر جنسيا ويُتوج ذلك بالزواج. ولو كان الله لا يريد لنا ذلك لما خلقنا معا وجعلنا نعيش هكذا عراة بلا ملابس، وهو لا يعجزه أن لا يوجد شيء اسمه جنس وغريزة جنسية، أو يخلق النساء في كوكب والرجال في كوكب آخر ويجعل طريقة التكاثر تتم بطريقة لا جنسية. ونحن عندما نتحدث بهذه اللغة التي يفهم منها أن الجنس شيء قذر فكأنما نعترض على إرادة الخالق وأننا نفكر أفضل منه.

بناء على ما سبق، لا يجب أن يكون هناك خوف مما يسمى بالاختلاط الذي يستحيل أن تستقيم الحياة من دونه والذي إذا طُبق سيؤدى إلى كثير من المشاكل كما هو حادث في المجتمع السعودي مثلا، والاختلاط ضرورة وواحد من المُحفزات الايجابية التي تحث الناس على التزاوج والتكاثر والتدافع والتوادد والتكافل وبناء المجتمعات، بل وحتى ظهور إفرازات شاذة وسلبية لأنه لا يمكن أن نكون مجتمعات ملائكية صرفة لا تخطئ لأنه في هذه الحالة لكان الله بدلنا بأمم أخرى، ولأنه لولا وجود بعض الحالات الشاذة لما عرفنا قيمة الأشياء الايجابية، ولما وجدت قوانين وعقاب وردع وأنظمة وأعراف ولما استطعنا إيجاد أفكار لتطوير حياة الناس (التدافع) الخ... لذا المطلوب هو إحداث ثورة في أسلوب وطريقة غرسنا للقيم والمفاهيم بخصوص الجنس والعلاقات بين الجنسين في نفوس النشء على أساس من الصراحة والوضوح ووفق معادلة 1+1=2 دون لف أو دوران.

والله اعلم.


#924065 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2014 02:35 PM
شيئ طبيعي في ظل الظروف الكبت الجنسي الراهنة والتردي الاقتصادي المدمر في البلد أن يلجأ الشباب لهكذا علاقات ملتوية.
لذا أرى أن الدعوة لمحاربة هذا الزواج بهذه الطريقة غير مجد لأنها ضد الفطرة وتزيد من تعقيد المشكلة بدلا من حلها. لأن الأصل هو أن الله جعل غريزة الجنس أن تشبع في أي وقت ودون سن محدد وأن لا نميل لكبتها كما هو حاصل الان في مجتمعاتنا المتخلفة، وهذا ينطبق على جميع الكائنات تقريبا. ولما كان الأمر كذلك فلا بد قبل أن نستنكر مثل هذه العلاقات وندعو لتحريمها وإبطالها والإساءة لمن اضطر للجوء إليها بسبب الكبت والانفجار الجنسي، لا بد من اقتراح طرق بديلة للزواج الصحيح وتيسيره والذي يجنب الطرفين المشاكل التي أشار إليها الكاتب. وإلا أصبحنا كمن يحرث في البحر. وكأنك يا ابو زيد ما غزيت.
وهذا يعني تشجيع الناس على الزواج المبكر بين الشباب والطلاب، حتى ولو كان بقصد المتعة الجنسية فقط مع الحرص على عدم حمل الزوجة (مؤقتا)، إذ لا مانع من أن يتزوج طالبان أو شابان فقيران (تزوجوا فقراء يغنيكما الله…) ما يزالا في مقتبل العمر زواجا شرعيا وبموافقة الأسرتين، ويتم وضع الاحترازات اللازمة من اجل تأجيل الحمل إلى أن يستغلان ببيتهما ويكون لديهما دخلهما المادي الخاص بهما، شرط أن تحاط هذه العلاقة بنوع من القداسة والحرص على تدخل أمهات الأبناء الذكور بالذات ليأكدن على أبنائهن أنها يجب أن تكون علاقة مقدسة لا مجال فيها لنكوص أي من طرفي العلاقة سواء كان احد الزوجين أو الأسرتين عن استمرارية هذه العلاقة لأي سبب تافه، وان تتفق الأسرتان بالسماح لهما بالسكن في منزلي الأهل وكذلك يتم دعمهما من جميع النواحي، وهكذا نخلق تكافلا اجتماعيا بطريقة غير مباشرة بين الأسر.
وإذا رجعنا بالذاكرة للوراء نجد أن بعض أجدادنا قديما خصوصا في القرى كانوا يزوجون أبنائهم بطريقة مشابهة ويدعمونهم ماديا ومعنويا حتى يشبوا عن الطوق، ويتم تسكين الزوجين إما مع أهل الزوج أو أهل الزوجة.
ولعلي هنا اذكر فكرة الزواج التي اقترحها الشيخ الزنداني من اليمن وأطلق عليها اسم (زواج فريند) وخص بها الأسر المسلمة في الدول الغربية، حيث رأى إمكانية عقد زواج شرعي بين أي شاب وفتاة متى ما تأكد من جديتهما واقتناعهما ببعضهما البعض، فيستمتعا ببعضهما البعض جنسيا في ظل رابطة زواج شرعي وبمباركة أهل الطرفين مع إمكانية سكنهما في البيتين، حتى يستغلا بنفسيهما ماديا.
ولا أرى مشكلة في هكذا حل وهو احد الحلول لتسهيل وتبسيط الزواج وبدعم من الأسرتين من جميع النواحي، خصوصا في ظل ما تعانيه مجتمعاتنا من انتشار للعنوسة بسبب الحالة الاقتصادية للبلد التي تسبب فيها النظام الحاكم الفاسد. والاهم من ذلك بسبب أن مجتمعاتنا المحافظة (والمسلمة) تحرم أي نوع من العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج الشرعي بعكس ما يحدث في الغرب. وهكذا ليس من المنطق والعقل أن ازرع في نفس الشباب طاقة جنسية هائلة لا بد أن تفرغ ويتم الاستمتاع بها، وفي نفس الوقت امنعهما وأضيق عليهما طرق الاستمتاع بها كما أراد الله لها أن تكون ولا اوجد طرقا سهلة للزواج.
ومن الحلول الأخرى تشجيع التعدد (وهذا مهم جدا للقضاء على العنوسة بين المطلقات والأرامل وكبيرات السن)، ودعوة المليونيرات لإنشاء شركات ومشاريع على شكل وقف يخصص ريع هذه المشاريع للصرف واستحداث فرص العمل لهكذا شباب وطلاب.
والله اعلم.


#920126 [أبومصطفى جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 01:09 PM
لنبتة...السلام...وعلو المقام...ولبنيها...الكرام...التحية والاحترام...الشرفاء...الموشحين بالاستنارة والضياء
المجد للجبهة الثورية...المجد ...للرفاق ....المجد للشهداء....ولتظل شعلة ..الثورة إشراق وضياء...
ولا نامت ...أعين الجبناء....
الدكتور/ أحمد......نود التعقيب على ما طرحته وما سقته وضعناه بين الأقواس

(فقد ظهر في مجتمعنا مؤخراً ما يسمى بالزواج العرفي بين طلبة الجامعات فأصبح قضية الساعة وكذلك أضحى ظاهرة اجتماعية مفزعة تسئ إلى سمعة الأسر، وتسئ إلى سمعة الجامعات والكليات المختلفة وتزلزل بنيان الأخلاق والفضيلة؛ لأن الزواج في هذه الحالات ما هو إلا نزوة عابرة تتم دون أخذ رأي الأهل أو الوالدين أو ولي الأمر ويتم دون مهر أو توفير مسكن ودون توفير متطلبات الحياة؛ لأن الزوج مازال طالباً بالجامعة!! وفي حالة الحمل يتم الإجهاض أو يُرمى الطفل في ملاجئ اللقطاء وتكون الضحية هي الفتاة المراهقة التي سلمت نفسها لذئب غادر. إنها لجريمة أخلاقية ونذير شؤوم بانحلال المجتمع فالظاهرة المفزعة تنتشر كانتشار النار في الهشيم، فإلى متى ننتظر ؟!! هل ننتظر إلى أن يبلغ السيل الزبى؟!!)
ليس الأمر وليد...اللحظة ...عقود من الزمان ...وعلى ما أذكر ...نُوقش عبر التلفاز..برنامج السكوت جهرا فضائية النيل الأزرق ...قبل عقد من الزمان ..مجموعة من الشباب المستنير...ليس الزواج العرفي فقط وإنما
تعاطي المخدرات ...والمساكنة..وكانت بينهم صحفية شابة قالت ((عرفنا أحدى الصديقات على أقاربنا في نطاق العائلة الكبيرة....وبعد مدة اتضح أنهما معا...مساكنة))...ويمكن الرجوع لأرشيف القناة...وتم تخصيص مكاتب مكافحة المخدرات بالجامعات أو تم اقتراح وتوصية لأن الأمر زاد عن حده...أستاذي / تقول الأستاذة رانيا

-:يتغير الناس لسببين . .إما أن يكونوا قد تعلموا الكثير, أو تعرضوا للأذى الكبير . . التغيير عندنا ولد تناقض . . فالبعض أصبح حكيما والغالبية أصبحت حزينة, كئيبة وحادة الطباع وفوق كل هذا . .هشة . .مع الأسف.:-
لخصت أبنة نبتة رانيا معاناة بنو نبتة ولتسمح لنا فدوما نستشهد بما ساقته مسبقا..وهذا سيدي بعض من محاسن روضتنا الوارفة الظلال ...الحزن ..أما سلبيا أو إيجابيا ..سلبيته ..تُولد..اليأس والضياع ...وهنا عندنا
سلبيا فضاع معظم بنو نبتة...والكآبة ولدت انحسار ..الطموح..فصار معظمهم أميعة ...زد على ذلك ..افتقاد القدوة الحسنة... في المجالات كافة ...الأدب ..الفنون ...السياسة والرياضة...كنا محظوظين...أستاذي وجدنا قمم شامخة أمامنا ..هاشم صديق ...علي المك..جكسا وبشرى وبشارة...تتلمذنا..من سير نقد الله والهندي
عبد الخالق محجوب راشد الراشد دوما...أنشدنا...عشق الوطن أبو جوليا..سقتنا فاطمة أم أحمد العنفوان والكبرياء..غرسوا فينا ونحن فتية..teen age القيم والمثل ..أن نخوض الملاحم ونعف عند المغانم..بنو عذرة
نحن لا أحد سوانا...كنا بين سوق الشجرة وبيت المال..بنو عذرة..نصون الجار وبنات الحي كل صبية وكل صبي...فلنبحث عن الداء ..ولنبدأ...بذواتنا..لأن سوء الحال ...يغني عن السؤال..

(أن القضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة يتمثل في إعادة النظر بالنسبة للتعليم المختلط في الجامعات فاختلاط الجنسين في الجامعات وفي سن المراهقة واشتعال الغرائز هو أصل الفساد فلا يمكن أن نضع الزيت بجانب النار، أو نضع الذئب بجانب الشاة ونضمن السلامة(.
أستاذي/ معالجة الداء الذي فتك واستشرى...ليس..بمثل هكذا طرح...أن نبدأ بذواتنا..فالأقربون..ولنكن على قدر المسئولية...مازحني..صديقي الصيدلاني عند...همست له برغبة الزواج ولابد ..من الفحص الشامل
أجبني ممازحا (ليه تتزوج !! صاحب.. شقروات ....خلاسيات نظرت أليه...فأردف ...أنتم بتوع اليسار) رددت لسنا وحدنا ولكن هكذا كان وما زالوا أكثرية بنو نبتة ....يزينون المنافي والمهاجر بضياء القيم والمثل والخلق..النبيل..لنعد كما كنا ...صعب ليس أصعب من أن نرى نبتة تعيش عصورها المظلمة...لنكن أخوة في الوطن ..نحب بعضنا ..نغير على بعضنا ...وندرك أن بنات نبتة أخواتنا وبناتنا ...وأمهاتنا..لنعد كما كن رجالا ..
تشع من ذواتنا العزة والكرامة والإباء ...علمونا ....أستاذي احترام الذات...حتى وأن كنا نسوق ما نود مذيلا
باسمنا الحركي....لأنه يمثل ذواتنا..وكل أناءٍ بما فيه ينضحُ...ولن يغير بما قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ...... مع تحياتي

خاتمة::--
أتت فتلقاها...ودوما المحب لوصل الحبيب يسارعُ
أتت فحياها..بِشِرأ وارتعشت بين راحتيها أصابعهُ
قالت.. لو فرق الدهر... بينا..بربك ما أنت... صانعُ
قال لا أتى دهرُ..يفرقُ..وتسكبُ... فيه....المدامعُ
دونكِ...لا قيل ....شعرُ...ولا صِيغت.......مقاطعهُ


#920008 [Gogomri Salim KOKO]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 10:54 AM
أخي الكريم / المراة هي التي تخلق دوافع الشهوه وتحرك نزوات الذئاب ، انظر الى ملابس البنات كلها تقودك الى تحريك الشهوة ، انظر استخدامات البودرة والالوان كلها القصد منها تحريك المشاعر عن الرجال او بالاحرى ايقاظهم ، عليه المرءاة هي المسولة وليس الرجل في تحريك الدافع ، ارجع لتاريخ امهاتنا و خالتنا لم يكونى الفساد بهذه الدرجة لعدم استخدامهن ما يثير الذئاب .
ثانياً : بعض الاسر تساعد على انحراف البنات وهي تشاهد بناتها بل تصحابهن الى اماكن عامه بصورة تخجل منها الشيطان ولله ما أقوله شهيد اذن لماذا تصف الرجال بالذئاب ، ارجع الى القرآن الكريم سوف تعلم ان بناتنا و اخواتنا هن ابتعدنا كثيراً منه وجرفن من انجرف منا


#919945 [بريش منصور]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 10:06 AM
أخى الأستاذ أحمد عيسى محمود لك الشكر والتحية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل الجميل الهادف والمتكامل فى موازين حسناتك يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، أخى الكريم هذه المشكلة الكبرى التى طرقتها تعتبر من المسكوت عنه فى مجتمعنا رغم إستشرائها كما النار فى الهشيم ويا للعار !!! والغريب فى الامر أن حكومتنا التى تدعى وتكرر أنها جاءت لنا بشرع الله وتهتف بملء صوتها(هى لله هى لله لا للسلطة ولا للجاه)لا تلتفت لمثل هذه الإنزلاقات الخطيرة التى قد ذهبت بأخلاق أبناءنا وبناتنا وإن لم يكن جميعاً فنحن لا نعمم ولكن نقول انها أصبحت (ظاهرة)، فأنا أتفق معك فى كل ما ذهبت اليه وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يسخر لنا فى هذه الدولة من الغيورين على دينهم وأعراضهم ومن أصحاب الأخلاق الرفيعة من يولون هذا الأمر أهمية قصوى بل ويعلنونها حرباً على هذا الفساد، وأتفق معك تماماً بأن الإختلاط هو أساس الكارثة وهو أم المصائب وفى هذا أختلف مع من سمى نفسه (أسمر جميل فتان) وأقول لا بد من فصل الذكور عن الإناث فى جميع المراحل الدراسية بلا إستثناء عدا التعليم ما قبل المدرسى، فلا يمكننا وضع النار بجوار البنزين ثم ذر الرماد فى العيون، اللهم ألا بلغت فاشهد...


#919697 [ست الدار]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 04:05 AM
ذكر كاتب المقال: (فقد كنا نسمع عن هذه المشكلة في أوساط اجتماعية خاصة كرجال الأعمال والفنانين والفنانات،)..أوافق الكاتب تماما وأرى أنها ظاهرة تجاهلها المجتمع وأغمض العين أو تقبلها عندما كانت أو بدأت تتفشى وسط هذة النخب المرفهة...الردع والنهي والمحاربة كان واجب وقتها لقتل شرارة الفتنة حتى لا تعم الظاهرة والإبتلاء ليقلد الصغار المرفهين بكل سذاجة كبارهم المتنفذين خاصة وقد علموا كيف تدار الزيجات العرفية بسرية تامة وبأقل الخسائر وكثير منها تضمنتة صفقات مادية..


#919656 [NjerkissNajrta]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 01:01 AM
أقتباس:
الفتاة المراهقة التي سلمت نفسها لذئب غادر!!!
لماذا يا عبقري زمانك تكون الفتاة هي المراهقة و التي أردت بوصفها بالمراهقة أن تنفي المسئولية عنهافي حين يكون الشاب هو الذئب الغادر!!!
أنت نفسك و في سياق مقالك أشرت الي أن الشهوة الجنسية تسيطر على الذكر و الأنثى ثم تاتي لاحقا بما ينفي أن دافع الفتاة ليس الجنس أنما قلة عقلها لأنها مراهقة؟


#919588 [أسمر جميل فتان]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 10:09 PM
لك الشكر د.أحمد على هذا المقال الرائع واتبعت اسلوب علمي في سرد المشكلة من بداية التعريف بالزواج والحكمة منه مستدلا بالايات الكريمة من القرآن الكريم ثم تدرجت لتعريف تاريخي بذلك النوع من العلاقة التي تسمي زواج عرفي!!! واوضحت ما تترتب عليه هذه المشكلة وانتهيت بطرح حل من وجهة نظرك فلك الشكر على ذلك المجهود وجعله الله في ميزان حسناتك ....آمين

اخي سبق لي وتناولت الحديث في امور اكاديمية من واقع خبرة عملية بالعمل بالجامعات السودانية و الجامعات الخليجية مع ملاحظة انه ليس دائما الفتاة هي الضحية المغرر بها!!! ويسعدني ان تسمح لي بمشاركتك في الطرح من اجل الفائدة:
اولاُ: السبب الرئيسي هو هجرة الاساتذة الجامعيين في خلال 15 سنة الماضية!!! وهم بالتاكيد لديهم خبرة ليست بالقليلة في العمل بالجامعات والارشاد الاكاديمي للطلاب ومع احترامي للاساتذة الموجودين ولكن الذين هم من الدرجات العلمية العليا (استاذ مشارك و استاذ) وفي بعض التخصصات استاذ مساعد انحصر دورهم على طلاب الدراسات العليا ... وترتب على ذلك وجود "زمن فراغ" كبيييير جدا لهؤلاء الطلاب ... حيث يمكن ان تكون احد الحلول في ذلك ملأ وقت الفراغ ده بمتطلبات اكاديمية كاختبارات قصيرة وتمارين تسلم اسبوعيا وسمنارات وغيرها من الادوات التي تسمي اعمال الفصل الدراسي او العام الجامعي ... وبذلك يكون الطالب او الطالبه كل وقته مشغول اما باختبار او غيره وحث الطلاب على الاهتمام بالمتابعة لهم ... واشعال روح التنافس بينهم وجعل الطالب المهمل يشعر بان هنالك شئ ينبغي تغييره في اكاديمياته عنده سيشعر بالحرج لانه سيجد نفسه منبوذا بين اقرانه....

ولكن في ذلك عقبات كثيرة انت بالتاكيد عارفها وهي في بعض الجامعات وجود اعداد طلاب كبيرة مما يتعذر على الاستاذ متابعتهم بالتفصيل وتصحيح تلك الاعمال في وقتها وتسليمها لهم في موعدها بسبب الضغوط المعيشية والاجتماعية وبالتاكيد الاقتصادية حيث ان الاستاذ حاليا في السودان يجوب الجامعات الخرطومية مثلا جريا وراء الساعات الزائدة لتحسين ظروف معيشته وفي ذلك يمكنك كتابة بحث في ذلك نحو تحسين الظروف الحياتية بالنسبة للاستاذ الجامعي وتوفير التعليم المناسب لابناءه وما يترتب على ذلك من ايجابيات كثيرة

ثانياً: غياب ولي الامر !!! وهو اما غياب جزئي اذا كان في السودان فانه لايري بالنهار في المنزل يخرج صباحا ليعود منهكا بالليل وقد لايجد الوقت الا لسؤال واحد "الاولاد اكلوا وناموا؟؟" وفي هذا تحضرني مقولة كنت كثيرا ما ارددها قبل اكثر من 12 سنة نفسي اشوف البيت بالعصر عامل كيف غير يوم الجمعة!!!! ونحن الان في فترة بالتاكيد اكثر سوء اقتصاديا ونفسياً... وممكن يكون غياب ولي الامر ايضا غياب كلي بالاغتراب وتذداد الصورة قتامة اذا كانت الزوجة معه وارسل الولد او البنت للجامعة في السودان!!! وترك المسئولية للخال او العم او احد الاقارب وفي ذلك ايضا يمكن ان تكتب فيه ما تشاء من البحوث!!!!

ثالثاً: غياب دور المساجد والائمة والدعاة عن تذكير الناس بالاخلاق والقيم الدينية والمجتمعية وحث على التمسك بها باسلوب جذاب بعيدا عن الاساليب القديمة المتبعة في ذلك من تخويف وترهيب وغيرها من الاساليب الطاردة المنفرة ... والخطاب الديني الموجود حاليا في اغلبه بعيدا عن تناول هذه الخصال الحميدة ... كما ان الواقع السياسي المرير والذي ارتبط بكل اسف بتعبيرات عجيبة مثل "هي لله هي لله" جعلت الغالبية لا يلقون بالا للاستماع لمثل هذه الخطب لانها في ظنهم تصب لمصلحة السلطة فقط... واحتمال صلاة الجمعة لو سمح لهم باداءها في المنازل لفعلوا!!! واتمنى ان لا اكون مبالغا في تلك الجزئية!!!! اذن فلابد من وسيلة لجذب الناس للاستماع وفي ذلك يمكن ايضا كتابة بحوث لا حصر لها...

رابعاً: اصرار الكثير من الاسر - وان لم تكن الاغلبية الغالبة - على ربط الزواج بعد تخرج الولد من الجامعة او البنت من الجامعة!!!!؟؟؟؟ مع انو المنزل موجود وكبير وممكن يسع الجميع سواء ان كان اهل الولد او البنت والمال على قلته فهو ايضا موجود!!! فلماذا لا نزوج الطلاب مع بعضهم علنيا ويتقبل المجتمع السوداني هذه الفكرة وان يكون العريس طالبا وياخذ مصروف شهري من الابوين (وما تستغرب لاني قلت مسبقا ان يتقبل المجتمع الفكرة!!!" وتدخل معهم الحكومة ايضا في ذلك بطريقة او باخري!!!! ولماذا نجعل دائما العريس في الغالب يتكفل بكل المصاريف تبع الزواج والتكلفة نفسها لماذا هي مبالغ فيها وفي هذا يمكن للاعلام ان يكون له دور كبير في ذلك في تبصير الناس بالمشاكل والعقبات التي تقف حاجزا في اعادة تغيير تلك المفاهيم المغلوطة ... كما يمكن اقامة دورات لهولاء العرسان من الطلاب عن كيفية التضحية لكل منهما للاخر وكيفية القيام ببتلك المهام الزوجية ومواصلة الدراسة الجامعية لهما الاثنان معا وتتطويع القوانيين واللوائح بالجامعة من حيث التجميد للفصل الدراسي ونحوها حتى تتناسب مع الزوجة الطالبة...

ولنا في ذلك النظر الي التجربة الماليزية التي زوجت للطلاب ومن ثم ابتعثتهم للدراسة بالخارج حفاظا عليهم من الاخطار التي قد يواجهونها!!!! وايضا متوسط الزواج في الخليج من سن 19 - 25 كحد اقصي!!! ومن يصل الي تلك السن خاصة الشباب الذكور يجد نفسه مضغوط مجتمعيا للزواج ... ويتقبل المجتمع هنا مسالة زواج الطلاب بكل بساطة ولا تثير الاندهاش مثل ما عندنا في السودان!!!!
وانظر متوسط عمر الزواج الان عندنا في السودان تجده من 30 سنة تقريبا وانت ماشي ونجد الان بنات والاولاد ان جاز التعبير تعدوا سن الاربعين وما زالوا ينتظرون مما اورث الكثيرين احباطا نفسيا لهم وللذين ينظرون اليهم من افراد عائلتهم ... وفي تاخير عمر الزواج ايضا يمكنك كتابة عدد من البحوث لان هنالك مخاطر كثيرة محدقة بذلك الزواج المتاخر اهمها تقلص النمو السكاني لان عدد الاطفال يكون قليل كلما تاخرت البنت في الزواج وغيري من هو ادري بي من الخوض في تفاصيل ذلك!!!

خامسا: اقامة دورات رياضية للبنين والبنات في صالات رياضية منفصلة وتوفير حمامات داخل الجامعات بحيث يكون هذا النشاط الرياضي اثناء اليوم الدراسي تخصص له وقت وزمن معين وتدخل فيه اعمال الفصل تشجيعا لمقولة العقل السليم في الجسم السليم ... وخاصة بالنسبة للشباب لانهم بالتاكيد لديهم طاقات لابد من تنفيسها ويمكن انشاء صالات لرفع الاثقال والرياضات الاكثر خشونة او يتوكلوا على اللهم ويجبروهم على اضافة ملح العطرون الي طعامهم!!! عشان يتهدوا شوية ههههه

اخي د. أحمد
الحل الذي اقترحته مع احترامي لك ولكن اسمح لي ان اقول لك هذا ليس الحل فاقامة جامعات منفصلة للبنين والبنات في الوقت الحالي ومع الامكانيات الاقتصادية للبلد يصبح شبه مستحيل!!! كما ان هذا الانفصال والانعزالية قد تسبب مشاكل اخري!!!! ولكن يمكن التخفيف من ذلك بفصلهم داخل القاعة مثلا وداخل المعامل وداخل الكافتريات وتخصيص بوابات دخول مختلفة بعيدة من بعض لكل جنس عل حدا ... محاولة التقليل بقدر الامكان من الاحتكاك المباشر .... اضافة الي نهاية اليوم الجامعي في وقت مبكر... توفير بصات مخصصة للطالبات "فقط" في اتجاهات مختلفة في المدينة وخروجها من الجامعة في وقت واحد بمشرفات داخل كل بص وغيرها من الحلول...
"وهذه الحلول التي ذكرتها لابد لها من الدعم الحكومي لها وان تقوم الحكومة بمسؤلياتها كاملة تجاه شعبها او ان تذهب غير ماسوفاً عليها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
واخيرا
اتمني ان تكون مشاركتي هذه لها الفائدة لتعميق الحوار حول هذا الموضوع ومستعد للمشاركة معك في ما نتفق عليه لاخراج شئ يعود بالخير لاهلنا جميعا
ودمتم


#919573 [وجع راقد]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 09:15 PM
عين العقل بس ممكن تجينا وجهة نظرك في زواج المسيار وزواج المسفار - زواج السفر- وزواج المطيار - زواج في الطيارة وكمان زواج المقشار والمنشار حق المؤتمر الخمجي !!!!!!!


#919452 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 05:27 PM
صراحة كل حاجة قبيحة دخلوها هؤلاء الكيزان انا بصدقها بس موضوع الذواج العرفى دا سامحونى ما بخش الراس ؟

ممكن البنت السودانية وحسب معرفتنا بها يمكنها ان تفعل اشياء سيئة جدا مثل الذنا اى نعم يمكن ان تزنى بعد ان يقنعها احدهم (بياع حديث) بانة سيعالج المشكلة ويتزوجها لانة يحبها ولن يتخلى عنها ؟؟ يعنى حتى لما تزنى الفتاة السودانية بتكون ذنت بعد ان تم خداعها يعنى حتى الذنا مش بتمارسو على طريقة الجنسيات الاخرى بدون موضوع او من اجل الفلوس او الوظيفة ..

موضوعنا الذى احس بانة مبالغ فية مثل موضوع الايدز الذى يبالغون فية حتى اننى فى احدى المرات (ضغت على احدهم فى هذا الامر اى موضوع ظاهرة الايذ فقلت لة هراء لن اصدق هذا الامر من خلال الواقع ؟؟ موضوع انتشار الايذز او حتى الزواج العرفى المزعووم يحتاج (لمجتمع متحرر لاقصى درجة وخاصة البنات) ..

فلو ان احدكم يتشكك فى حديثى هذا فاليجرب ؟ تحدثت مع احدهم وهو شخصية (سلفية) معروفة بمنطق واثبت لة بانة ما نسمعة صعب حصولة فى بلد مثل السودان رغم الفقر ورغم كل بلاوى الحكومة فاقر لى بان (هذا منهج اقترحة بعض الدعاة بان يتم تخويف الناس والشباب بان الايدز انتشر ويقوومون بنشر ارقاام فلكية حتى يحتاط الناس او يخافو حسب كلامة ولو تلاحظوون دائما ما يقولو بان النسبة تنتشر فى وسط الجامعات ؟؟؟ هذا يؤكد بان هذة الجهة التى تروج لهذة الامور جهة متزمتة ودائما تريد ان تشكك فى الاختلاط او وجود البنت والولد فى الجامعة وفى نظرهم البنت والولد يعنى ممارسة الجنس هناك مجموعات مقدرة من الظلاميين يعتقدون هكذا لذلك طبيعى ان يقومو بتاسيس مكتب لترويج هذة الاوهام والطعن فى شرف بنات الناس والتشكلكيك فى خلق الله رغم اقرارنا باالايذ موجود ولكن حتى ينتشر الايدز يحتاج لبيئة من بينها مجتمع متحرر جدا امور الزواج لدية ثانوية جدا لانة لاتوجد للبنت مشكلة مع الجنس الا عن طريق الزواج وهكذا او مستوى فقر وتفكك اسرى شبية بالمجتمع الاثيبوبى الذى يعتمد على البنت فى الاعالة ؟؟ فهذا يعنى البنت فى سووق الله اكبر وهذا ولو حكمنا الكيزان طول العمر هذا لن يحصل بصورة عامة مع بعض الاستثناءات او الحالات النشاذ مثل الذين يسمحون لبناتهم ان يزهبن لدبى بغرض البحث عن عمل ؟؟؟ مثلما قبلا سالت احداهن وهى بنت (انصار سنة متفتحة ومثقفة جدا ) فسالتها عن سر انتشار رسومات وصور ثعبان فى قبر وهو يلتف حول شخص لانة لايصلى ؟؟؟ فزكرت لى ان هناك ايضا مجموعة من الدعاة يعتقدون بان هذة الطريقة يمكنها ان تجعل الناس لا يتهاونون فى امر الصلاة ؟؟ ايضا وقالت لى ايضا بان هناك مجموعة ايضا تقووم بنشر صور لاشجار او على حيونات او اى شيىء (يتم عمل فنى عن طريق الفوتو شوب او اى من البرامج الاخرى حتى يظهر كاسم الجلالة او اسم سيدنا محمد ؟؟؟؟ وهذا موجة للغرب او المسييحيين وغيرهم ؟؟؟

لهذا احس وهذا كلام العقل بام موضوع الزواج العرفى هذا لن تقبل بة بنت سودانية ابدا ؟؟

تخليلو معى اكثر اسرة فى السودانية لبرارلية وتحررا هل تستطيع ابنتهم ان تتزوج من اى شاب مهما كان بورقة ؟؟؟؟ فقط من اجل الجنس ؟؟؟؟

دا المستحيييييييييل بعينة لسبب بسيط لان البنت السودانية الزواج عندها مقدس ويكاد يتقدم عندها على الصلاة والصوم لانة شرف لها وعز وفرح وبرامج كتيرة جا محفورة فى الذاكرة السودانية وكما تعلمون بان العادة اقوى حتى من الدين ..


ردود على عطوى
[ود الحاجة] 02-19-2014 01:54 PM
يا عطوي موضوع الايدز تحدث فيه اطباء و شخصيات معروفة بتخصصها و يمكن لهؤلاء التصدي لاي شخص ينشر معلزمات غير صحيحة , فلماذا لا يفعلون

أما عن الارقام الفلكية التي ينشرها الدعاة فلو سمحت اعطنا مثالا عليها

تحياتي ....


#919370 [طارق]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 03:41 PM
الله يجزيك خير الجزاء على هذا الموضوع الهام والخطير والحساس والذي أثرته بكل شجاعة ووضوح، فرأس البلاء في اختلاط الجامعات التي تقع ضحيتها أحياناً الفتيات، وليت الحكومة تتخذ قراراً بفك هذا الاختلاط ودرء المفسدة من أساسها. حفظ الله الجميع.


#919322 [ابو العلا المعري]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 02:36 PM
هناك مقولة ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان وهذه حقيقة ايمانية لا يتطرق لها الشك ابدا ودائما الواحد يتسال هل ليس هناك حلول في قضايا الزواج اوجدها الاسلام ؟ ووتناقشنا كثيرا في هذا الامر واطلعنا كثيرا حتي نجد حلول مع هذه الظروف المعقدة والمشاكل الاقتصادية والضعوط الاجتماعية من عادات وتقاليد لاتساعد علي الاستقرار النفسي للانسان واحتياجاته النفسية وغرائز لابد من اشباعها ان لم يجدها حلالا ببحث عنها حراما ومصادفة اطلعت علي فتاوي فقهية من مجمع الفقة الاسلامي بالمملكة العربية السعودية تجوز بعض صور الزواج غير التقليدية ونطلع عليه اولا:-
1/ زواج المسيار وهو ليس عليه التزامات من سكن واحتياجات واجبة
2/ زواج بنية الطلاق وهو ينطبق علي المسافرين عموما مغتربين ومبعوثين وخلافه
3/ زواج الصداقة وهو يتعلق بالطلبة والطالبات والشباب عموما
4/ صورة زواج اخر لا استحضر اسمه الان
المهم كل هذه الزيجات قائمة بصورة شرعية بموافقة ولي الامر وحضور الوكلاء والشهود وبعقد رسمي شرعي وقانوني وفيه شرط كتابة صيغة الزواج وكما هو معلوم ان العقد شرط واذا توفرت في اي عقد شروط بموافقة الطرفين يعتبر عقدا صحيحا وسليم من ناحية شرعية , انا في اعتقادي ان هذه الاراء الفقهية فيها حل لكثير من تعقيدات الحياة الان وتتماشي مع الشرع والقانون , هذه دعوة للنقاش بكل صراحة ووضوح , يستطيع الرجال والنساء والشباب عموما من تحقيق رغباتهم واحتياجاتهم الطبيعية بصورة تحافظ علي الاستقرار الاجتماعي وفي نفس الوقت تحقق الهدوء النفسي والاطمئنان , وادعوك يا دكتور / احمد عيسي لمتابعة هذا الامر بنقاش وبحث موسع حتي يتحقق ما نرجوه من سلامة الانفس والمجتمع ,
ولك الشكر علي هذا الموضوع الحيوي والهام


ردود على ابو العلا المعري
United States [احمد الطيب] 02-18-2014 06:59 PM
اتفق معك في ان الاراء الفقهية فيها حل لكثير من الاوضاع الشاذة والغريبة في مجتمعنا حاليا لكن اذا كانت تلك الحلول تخالف اصول المسألة الفقهية المراد حلها فلا تصلح للاخذ بها مطلقا.زواج المسيار ربما كان مقبولا من بعض الوجوه اما الانواع الاخري فهي تتعارض مع اصل الزواج واهدافه.


#919307 [maw maw]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 02:13 PM
كلامك كان ماشي كويس. بس جيت خربتو بالفقرة الاخيرة. انت عايش في ياتو زمن يا اخوي؟


#919288 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 01:46 PM
شكرا علي الادلاء الرائع
ولكن الحل اكبر من مجرد النظر في اختلاط الطلاب في الجامعات



بعدين رقم التلفون دا مافي ليهو داعي


#919271 [أنور النور عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 01:33 PM
طرح واضح وموضوعي وموفق والموضوع هام ويحتاج الأمر لجهود التوعية المستمرة خاصة من جانب الأسر غير أن ظروف وعوامل أخرى تتدخل لتغييب الأسرة والمجتمع والخطر داهم لا شك والله المستعان.


#919203 [محتار والله]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 12:22 PM
كل زول حر في نفسو انتو مالكم


#919166 [مســــــــــــــــــــــــــــــــــتورة]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2014 11:53 AM
يا بنات ، فعــلا الزواج العرفي لص يسرق اعراضكـــن فلا تنخـــدعــن.


د. أحمد عيسى محمود
مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة