02-19-2014 11:29 AM


دخلت مفاوضات الحكومة وقطاع الشمال نفقا ضيقا بعد تعنت الاطراف أزاء مطلوبات العملية التفاوضية وابداء مرونه اكثر لانهاء معاناة الشعب السودانى فى المنطقتين جنوب كردفات والنيل الأزرق .
فى معرض هذا التعنت والمكاجرة بين الطرفين ينسى اى منهما او يتناسى مأزقه الشخصى والذى كان من المفترض ان يدفعه دفعا لانهاء هذه المفاوضات بالتوقيع على الاقل على اتفاق مبدئى لوقف العدائيات حتى يكون هنالك وقت لاى منهما لأخذ نفس طويل قبل الانتقال الى المرحلة الثانية .
مأزق الحركة الشعبية شمال يتمثل فى فقدان الحضن والرعاية الأبوية التى كانت توفرها جنوب السودان الحليف القديم وذلك لانشغال جنوب السودان بمشاكلها الداخلية ، وبالتالى يواجه القطاع اوضاعا صعبة على كافة الأصعدة بالاضافة الى الضغوط الدولية للجلوس والتفاوض والوصول الى حلول ، ولكن رغم ذلك تتمسك الحركة الشعبية باجندة محددة تعلم سلفا ان الحزب الحاكم لن يوافق عليها ، ليقف السؤال شاهداً لماذا جاءوا الى أديس ؟؟؟؟؟
الحكومة السودانية ايضا تواجه اوضاع صعبة اقتصادية وسياسية فالحصار الداخلى الذى تعانيه الحكومة من المعارضة ، والحصار الاقتصادى كل ذلك بحسب مراقبين كان من المفترض ان يكون دافعا للحكومة للوصول الى تفاهمات مبدئية واستشعار المسؤولية ومنع هذه الجولة ن الانهيار .


طلب وطلب مضاد :-
مايمكن ان يطلق على هذه الجولة هو جولة المعاكسات والمكاجرات وبالتالى اسقط كل طرف من حسابه مايجرى هناك على الأرض من معاناة انسانية وصلت اقصى مداها وفى الوقت الذى تتمسك فيه الحركة الشعبية بعدم حصر التفاوض فى المنطقتين وتبحث عن حل شامل لكل قضايا السودان ترى الحكومة غير ذلك ، وهذا كله وفى مجمله بحسب محللين سياسيين عدم مسؤولية من الطرفين ويرى هؤلاء المراقبين انه كان الأحرى بالحركة الشعبية شمال اذا كانت فعلا تريد الحل ان ترضى ولو مبدئيا بالتفاوض حول المنطقتين لوقف المعاناة هناك ، ثم بعد ذلك تمد يدها عالية لتبحث بقية مشاكل السودان وتساءل هؤلاء المراقبون من اعطى الحركة الشعبية شمال الحق ومن انتخبها لبحث معاناة جميع البلاد خاصة وانها عندما خرجت خرجت من اجل الهامش والاوضاع فى المنطقتين .
الحكومة عندما رفضت طلب الحركة الشعبية بالتفاوض عن كل قضايا السودان بحسب مراقبين فان التبرير لذلك انه ليس من صالحها ان تطرح كل قضايا السودان على طاولة تفاوض حركة متمردة وترهن مصيرها بها ولذلك رفضها لهذا المطلب لا رجعة فيه البتة حتى ولو امتد اجل التفاوض لعقود قادمة ، وبالتالى سيظل التباعد سيد الموقف مالم يتفتق ذهن الوساطة الافريقية عن حلول اخرى ترضى جميع الاطراف وتحفظ لكل طرف حقه فى السيطرة على مصير البلاد والعباد .
عوائق نفسية :-
الرفيق ياسر عرمان شخصية غير مقبولة لدى الحزب الحاكم السودانى ولذلك فان الحركة الشعبية شمال متهمة بأنها لاتريد النجاح لهذه المفاوضات لاسباب تعرفها ، وعندما طرح الطرفان اسماء وفديهما وجاء اسم ياسر عرمان كرئيس لوفد الحركة قدم الناس تساؤلات للوفد الحكومى عن امكانية الذهاب للمفاوضات فى وجود عرمان فكان رد غندور : سنحاور كل من يقف تحت لافتة قطاع الشمال ، ولكن الضيق من وجود عرمان منذ مفاوضات نيفاشا لايخفى على أحد وهاهو ينذر بفشل الجولة .

ومما يدلل على ذلك بيان الحكومة ابان تباعد المواقف وشبح الانهيار يبدو ماثلاً عندما قالت : تفاجأ الوفد في اجتماع الأحد بالروح العدائية واللهجة النافرة "التي بدأ بها رئيس وفد الحركة الشعبية-قطاع الشمال ياسر عرمان الاجتماع الذي لخص فيه أنهم جاؤوا لإثبات موقفهم".
كما اتهم البيان الحركة الشعبية بتقديم ورقة لا علاقة لها بالقضية لا من حيث جذورها ولا مرجعياتها ولا محاورها المحددة من قبل الوساطة الأفريقية، "بل أقحم فيها قضايا لا علاقة لها بالمنطقتين".
والخلافات العميقة ذات الجذور التاريخية بين الحكومة ورئيس وفد الحركة لاتسمح ببناء جدران للثقة تمضى بهذه المفاوضات الى الأمام ولذلك يرى مراقبون ان الأمور لايمكن ان تمضى الى غاياتها فى هكذا اجواء لانها تعكس تعقد المشكلة السياسية وبالتالى تلقائيا تعقد العملية التفاوضية ، هذا اذا اضفنا وجود مجموعات داخل الطرفين تزيد الامور تعقيدا وهؤلاء من وصفهم ابناء جبال النوبة بتجار الحرب وطالبوا بابعادهم من طاولة التفاوض لانهم لايريدون للحرب ان تنتهى طالما ان رزقهم فيها .
جهود الوساطة الافريقية :-
حتى كتابة هذه السطور فشلت الوساطة الافريقية فى تقريب وجهات النظر بين الطرفين وهذا تفسيره بحسب محللين واضح وهو عجز هذه الوساطة وافتقارها الى آليات رادعة تجبر الأطراف الاستجابة لما تطرحه ، ولذلك ينحصر دورها فى اعداد اوراق والدفع بمقترحات يبقى القبول بها او رفضها رهين باطراف الصراع وهاهى الوساطة مرة اخرى ولكسب الوقت بصدد طرح ورقة توفيقية بين الطرفين لبدء الحوار حولها فاذا فشل هذه المرة ربما تعلن الوساطة انهاء المفاوضات بفشل الجولة والحاقها بسابقتها فى ابريل من العام المنصرم ، ومع هذا التباعد قد لاتكون هنالك جولة اخرى قبل التاكد بقبول او تنازل كل طرف عن موقفه المتعنت الحالى .



monabashir418@live.com

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1314

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#920107 [علي المسند]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 12:41 PM
ان طرح الحركةالشعبية شمال انه يحب طرح كل مشاكمالبلد للحوارهو الموقف الصحيحلانه من المنطق اذا كا البلد ملئ بالمشاكل كيف تصبح المنطقتين معافاة وليكتمل الرأي يتطلب ذلك ان يكون وفد الحركة يضم شخصيات تمثل الطيف السودان بقدر ما كان ذلك ممكنا .
حكومة الانقاذ لا يهمها البلد ولا انسانه بقدر ما يهمها احتكار السلطة والثروة ولا يهمها كيف فهي في سعيها ذالك لا تعرف دين ولا اخلاق عندها طحن المواطن او قتله قربانا تقدمه لتحتفظ بذلك .
ناس الانقاذ حاربوا الجنوب خمسة عشر عاما تقريبا حتي ظهرت اتفاقية نيفاشا وسموها زورا الحل الشامل في الوقت الذي كانت فيه رؤية طرفين فقط من اهل السودان .بعد خمسة غشر من الحرب مات فيها شهدا من الطرفين تدعي الانقاذ انها تملك رؤيا لحل مشكلة الجنوب .
انها الان تكرر نفس المأساة فهي ناجحة في الاحتفاظ بالسلطة والثروة فقط .


#920091 [sudaniii]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 12:23 PM
ليبقى الجيش الشعبي ...أو يتفتت السودان المتبقي ..وغير مأسوفا عليه
المهندس : - مادوجي كمودو برشم

إستثار الغضب حمية الأبطال ....فحملوا السلاح وسعوا للنزال جمعت أرض الأجداد أيادي الرجال ..... فبلادنا نابضة ولن نكف عن القتال ..... نعم بلادنا نابضة ولن نكف عن القتال والمنازلة والمقارعة ما دامت الثورة مستمرة فالجيش الذى حمى شعبه من الإبادة الشاملة والتطهير المنظم ليس هو الجيش المرتزق الذي يتسكع داخل المدن الوثيرة والعمارات والعربات الفارهة ولا هو من المليشيات المكونة من المجموعات المؤلفة قلوبها وعابري السبيل إلى مكة ولا هو الجنجويد المستجلب من بعض دول غرب إفريقيا دول الجهل والتخلف والجوع , إنه جيش الشعب الأصيل جيش السودان المرتقب إذا أرادوا أن يكون السودان المتبقي موحداُ ويسع الجميع وإلا فليذهب كل صاحب أرض وشعب وجيش إلى دولته التي يبتغيها ولا أسف على السودان المتبقي إذا تفتت ولا أسف على إنهياره الشامل .


هذه هي اللغة التي يجب أن يفهمها الجميع واللغة التي تعاملت بها كافة الأنظمة على مر العصور لقد علم هذا الجيش كل المتسودنيين والمعربين وساقطي الهوية معنى التضحية معنى الفداء معنى أن يبقى هذا الشعب صاحب الأرض والهوية والتاريخ حياُ وصامداُ كصمود جباله الشامخة , لقد هزم هذا الجيش كل المشاريع الوهمية والهرطقة الإسلامية والسفالة العروبيىة من إسلامية بن لادن وقاعدته في تلشي وجهادية الترابي وفتواه بقتل النوبة إلى المشروع الأخير مشروع الدغمسة الذي إستجلب المرتزقة من شتى بقاع الأرض للقضاء على النوبة بدءاُ من دول الجوار وبعض دول الفقر والجهل والتخلف من الصومال إستجلبوا شباب المجاهدين الإرهابيين الذين تساقطوا وفروا كالكلاب الضالة من الأيام الأولى للثورة وفهموا من أهلهم في السودان بأنهم سوف يحترقوا تماماُ إذا بقوا ففروا وتركوا جرحاهم وقتلاهم في مستشفيات الأمل التابعة لجهاز أمن النظام وتبقت المجموعة الأخرى التابعة لجبهة الأرومو الاثيوبية المتطرفة التي تقاتل في الجبال الشرقية إلا إنهم في طريقهم للهروب بعد سقوط عدد كبير من الجرحى وهم الأن في مستشفيات كوستي للعلاج والقتلى الذين بقوا طعاماُ للغربان والكلاب .


عندما فشل هؤلاء في تخطي قرية واحدة في أرض الجبال إتجه النظام إلى محور غرب إفريقيا محور دول الفقر والجهل والتخلف الثانية وبدأ في إستجلاب كل ما هو متخلف وموهوم ومتنطع من هذه الدول وتزويدهم بكل أنواع الأسلحة الفتاكة من إيرانية وصينية إلى روسية والمؤن وتوزيع الرتب والنياشين والأوسمة والأنواط ووعدهم بأن أرض النوبة هي ملكهم إذا دحروا وقضوا على هذا الشعب المتمثل في جيشه الشعبي العتيد وكانت هذه الدفوع هي الورقة الأخيرة والطلقة الفارغة لمشروع الدغمسة والصيف الساخن والحاسم للجيش الشعبي وهم لا يعرفون هذا الشعب جيداُ ولا يعرفون تاريخه لأنهم لم يقرأوا أو يتعلموا في حياتهم لأنها ليست من صفاتهم التعليم أو المعرفة ونحن نعرفهم جيداُ وقد زرنا هذه البلاد وعرفنا أوضاعها وأوضاع مجتمعاتها التي ترزح في التخلف المدقع , لقد ذهب هؤلاء إلى أرض الجبال أرض النوبة ويمنون أنفسهم بتكرار إبادة دارفور مرة أخرى في جبال النوبة وهم لا يدرون بأن القيامة التي بشر بها ذلك المعتوه في الفولة عام 2011 في إنتظارهم لقد دارت عليهم الدوائر فقتل من قتل وتاه أخرون في الجبال وفر أصحاب الرتب والقادة إلى الأبيض وإستقبلهم ربيبهم المجرم الهارب الذي أطلق العنان لأهله في الابيض (البرقو- الوداي – العباسيين – الصليحاب- العدنانيين وهلم جرا من الأسماء ) بالإساءة للنوبة من هو ياسر قطية أو يوسف عبد المنان الذين أساءوا للنوبة نريد أن نخبر هؤلاء ومعهم هارونهم بان الذي يتم في افريقيا الوسطى الأن من قتل أهلهم وإرجاعهم وطردهم إلى موطنهم الأصلي هي تلك الإساءات التي كانوا يوجهونها لأهل البلد الأصيلين والجرائم الشنيعة التي إرتكبت تجاه أهلهم كانت نتيجة لتراكمات تاريخية مريرة تعرض لها أصحاب البلد وهذا موضوع طويل سوف نكتب عنه عندما تكتمل الصورة المروعة عن تلك المجازر. لكن نريد تذكيرهم فقط إذا كانوا إعلاميين بحق ومتابعين . لقد هرب هؤلاء المرتزقة إلى الأبيض وجاءوا بحديث كذب بأنهم قد أدوا المهمة وقد وصلوا إلى طروجي نعم قد وصلوا إلى هناك لكن لماذا لم يمكثوا فيها لتأتيهم وسائل البوق والنفاق والهرجلة والمطبلاتية للأحتفال فيها لنعرف بان الجيش الشعبي قد هزم وهرب من طروجي وأن شعب النوبة قد أبيد تماماُ ولم يبقى منهم أحد إلا صاحب هذا المقال الذي يقاتل بقلمه وهو على قناعة راسخة بإنتصار شعبه رغم المعاناة والجوع والمرض لكن إذا دعي الداعي للقتال بالسلاح فلا داعي للقلم وسوف نكون في الصفوف الأمامية .
لقد سقط وإنهزم مشروع الدغمسة وغير مأسوف عليه وعلى أصحابه الذين خرجوا علينا بمشروع أخر هو (مشروع الوثبة ) الذي تفتقت به قريحة الحلقة المفرغة حول ذلك الهارب التائه الذي لم يتعلم السياسة ولا القراءة الصحيحة طيلة وجوده في كرسي السلطة خرجت علينا هذه الحلقة بأطروحات قديمة لكن جديدها هو أطروحة (الهوية السودانية ) التي طرحت بشكل يشبه طرح المشروع الحضاري الغابر ومشروع الدغمسة المنهزم .


إذا سألنا ذلك البشير الهارب وزبانيته الذين كتبوا له هذا الخطاب الإرتجالي والمدغمس ماذا تعني الهوية السودانية لهم ؟ ولماذا هذه الهوية الأن ؟ وأين هي الهوية العربية والإسلامية المزورة التي نالوها بالوساطة و ألصقوها بالسودان التي أدت إلى إنهياره الأن ؟ ومن هو المسئول عن تاريخ أكثر من 50 عام ونيف من السقوط في براثن الهوية الإسلامعروبية السمجة والساقطة والفاشلة ؟ لماذا نحن ندفع ثمن فشلهم وثمن هذه الهوية الفقيرة كفقر أهلها الفكري والإنتاجي والعلمي ؟ وماذا أعطت هذه الهوية للعالم وما هي إنتاجها في الحياة الإنسانية والفكرية الأن ؟ لقد أعطتنا هذه الهوية كل المأسي في اللجوء والنزوح والدمار في إنفصال جزء عزيز علينا والإبادة التي تمت في دارفور ويحاولون تطبيقها الأن في جبال النوبة والنيل الأزرق وحدهم هم المسئولون عن هذه الهوية وأباءهم وأجدادهم الذين رسموا لهم هذه الهوية الفاشلة . أليس هي الهوية التي جلبت كل مرتزقي وجنجويد افريقيا للقتال نيابة عنهم في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة من هو الذي يتحمل المسئولية ؟ عليهم الإجابة عن هذه التساؤلات والأسئلة وبعد ذلك عليهم التحدث عن الهوية السودانية الأصيلة . ولم نستغرب عندما جلس كل ساقطي الهوية والمعربين وبقايا الأتراك أمام حامي العروبة في السودان وهو يلقي خطابه الهزيل وهو يقول لهم أن علينا أن نقف في وجه الشعوب السودانية الأصيلة علينا أن نتفق ونتوحد حول عدم خروج السلطة من أيدينا وعدم تسليم السودان لأهله , علينا أن نفهم بأننا كلنا سواء كلنا أتينا إلى السودان إما غزاة أو رعاة أو هاربين من المجاعات أو بطش السلاطين هذه هي الرسالة التي أرادها ذلك الهارب توصيلها إلى الصادق المهدي والترابي وغازي أما الميرغني فأنه لا يهش ولا ينز . ونقول له أن الرسالة قد وصلت ولا عذر لمن أنذر .


مقولة لتولستوي ( كل عضو في الطبقة المهيمنة يصمت عن جرائم طبقته ضد المحرومين هو شريك في الجريمة ) لقد سكت هؤلاء عن الجرائم التي إرتكبت وترتكب ضد الشعوب السودانية كما سكت الأدباء والمثقفين الذين جلسوا أمام ربيبهم في ذلك الخطاب النطة وليس الوثبة كما يدعي .
أن تـكـون فـردآ بـيـن مـجمـوعـة اسـود خيـرآ أن تـكـون قـائد نـعــام لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلابا لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها الكلاب تموت الأسود في الغابات جوعا... ولحم الضأن تأكله الكــلاب ما هو الدور الذي يريد أن يقوم به مفتش مليشيات النظام الفريق ركن محمد جراهام حول دعوته لوقف إطلاق النار والعمليات في جبال النوبة ونحن نعرف بأنه ليس من المؤهلين لإطلاق هذه البالونات ولا هو من القيادات العسكرية الكاريزمية التي تعي ما تقول إنما حديثه ينطلق من مطالبة زبانية النظام له بالقيام بهذا الدور لتخفيف الضغط والهزيمة النفسية والعسكرية والسياسية التي يعيشونها الأن وهم مقبلون على جولة مفاوضات مع الحركة الشعبية والتي إنتهت بلا شئ وهم الأن في سباق مع الزمن واللهث والجري وراء المؤسسات الاكاديمية ( جامعة الخرطوم ) التي طالبوا منها تنظيم مؤتمر حوار لكافة الأحزاب ( أحزاب الذيل – أحزاب الإرتزاق – أحزاب الخراب ) لكي يخرجوا برؤية معدة سلفاُ لألصاقها صبغة وثيقة متفق عليها بين هذه الأحزاب الجيفة والهزيلة . يتحدثون عن تنظيم حوار وهم جزء من التركيبة الفاسدة والفاشلة والساقطة التي دمرت السودان .

نحن نعرف هذه الجامعة جيداُ وقد درسنا فيها وتخرجنا منها ونعرف كيف تدار من قبل الأنظمة التي حكمت وأخرها هذا النظام الذي دمر كل شئ وأصبح كل شئ في السودان المتبقي يدور حول هذا النظام . لا تعنينا المؤتمرات والمنتديات واللقاءات الفطيرة بقدر ما يعنينا الرؤية التي طرحت من قبل الحركة الشعبية في اديس أبابا حول : -
1 – الفترة الإنتقالية لمدة عامين
2 – المؤتمر الدستوري
3 – بقاء الجيش الشعبي ولا تعنينا كثيرأ النقطة الأولى والثانية بقدر ما يعنينا بقاء الجيش الشعبي صمام أمان جبال النوبة وشعبها فليذهب السودان المتبقي ويتفتت وغير مأسوف عليه ويبقى الجيش الشعبي هذه هي رسالتنا التي نريد إرسالها للذين يتفاوضون الأن أو مستقبلاُ لقد هزم هذا الجيش العتيد والعظيم كل المشاريع الوهمية فأصبح الأن غصة في حناجرهم وهو عزتنا وكرامتنا ومصدر فخرنا
. Never insult your Enemy while you are laying down unless somebody by your side . المهندس : - مادوجي كمودو برشم


منى البشير
منى البشير

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة