المقالات
السياسة
المسرح والمساعدات الخيرية (4) مسرح المكفوفين
المسرح والمساعدات الخيرية (4) مسرح المكفوفين
02-28-2014 06:09 PM

تـــوقــف

ارتأيت أن أتوقف، عند مبحث- المسرح والمساعدات الخيرية- عند ظاهرة؛ جـد مثيرة وعجيبة وتحتاج إلى العديد والعديد من الدراسات العربية والأبحاث المسرحية^ حولها^، لكن مما يؤسف له ؛ عوامـل الاستلاب الفكري؛ يساهم إلى حــد بعيد، عدم الاهتمام بما يجب الاهتمام به، كنوع من التآزر والمساندة والدعم وفي نفس الآن الاهتمام المتزايد بها، وتستحق المساعدات المادية والمعـنوية، فهاته الظاهـرة تتجلى في*مسرح المكفوفين* فرعاية والاهتمام بالمكفوف وذوي الحاجات الخاصة، مسألة إنسانيــــة قبل أن تكون واجبـــا اجتماعيا. لكن العديد من أفراد المجتمع( العربي)ارتباطا بالبنية الذهنية المضطربة يهـــمشون ولا يبالون بالكـفـيف، ويعتبرونه(دونهم)ويصنف في الدرجات الدنيا ولا مكان له اجتماعيا، تقول رئيسة جمعية الكفيف الجنوبي فاطمة إيراني في النبطية (لبنان)… إن المجتمع يلعب دورا في زيادة نســــبة الإعاقة إضافة إلى الافتقار الى الوعي للأمر،،إننا نجد صعوبة التنقل، نحتاج الى مرافــق خاصة بنا لا مؤهـــلات للسير عــلى الطرقات ولا يــوجد علامات ناطقة ؛ حتى إن المصارف لم تعرنا إنتباه طالبنا بمكنات صراف إلي ناطقــة؛ ولكن لا تجاوب، تصور أننا نجوب عالم الانترنت عبر برنامج ناطـق ولا يمكنني أن أسحب من الفيزا، نحن نطلب تسهيل القوانيين، من حقننا أن نندمج في المجتمع من حقي أن أكون مثـل غيري، هـذا لـــــيس حقا يستجدى انه حق مكتسب أن نندمج في المجتمع ونحن لسنا بمختلفين.(1) دون أن نــنسى تأثــير السينما والمسرح( العربي) التي رسمت - الكفيف- في صورة مهرج أوفــض الطباع وعالة اجتماعية؛ وأنـــموذج للشفـقة والرحمة، وهـذه الأحكام والمعايير تصبح سائدة على كــل المكـفوفين بدل تأطيره كــطاقـة خلاقة وفـكر بقدرات عالية جدا؛ يعجز(المبصرون) الوصول إليها؛ وبالتالي يغيب أو نغيب عن بالنا نماذج حفرت وحفروا أسماءهم في التاريخ؛ بقوة عزيمتهم وإرادتهم ك/ طه حسين/أبو العلاء المعري/ هوميروس/ جان ملتون°/ بشار بن برد/عمار الشريعي/الصادق الكبير°°/ع السلام عامر°°°/السيد مكاوي / جاك ليسيران °°°°/ أندريا بوتشيلي/ الإيطالي؛ الذي يــعــد حاليا نجــما عالميا في مجال المسرح، وكــــل الدول الغربية تقدره وتحترمه؛ وهنا يكمن الفرق بيننا وبين الغـرب الذي ينصهر مع الكفيف و يهتم بأداميته؛ واحترام انوجاده مجتمعيا؛ ولولا هاته الحقيقة لما نال الشاعر'صلاح الدين عبد الله' على منحة (فورد فونديشين) الأمريكية ويعد المكفوف العربي الأول ، الذي حصل عليها ومن خلالها نال على الدكتوراه فــــــي فلسفة الأديان. وتأكيدا لإهتمام^الغرب^بالكفيف تقول رئيسة جمعية الكفيف الجنوبي: إن”الأجانب لا يشعروننا أننا مختلفون،لأنهم يعتمدون على العقل والمهارات وليس على العيون عكس لبنان،نحن جمعية خدماتية وليست مطلبية،البنك الدولي زودنا ببرامج ناطقة للكمبيوترات ، فيما قدمت السفارة البريطانية الكمبيوترات وموّلت ثلاث دورات تــدريبة ،،،،أنــنا ساهمنا بالتعاون مع السفارة الكندية وبلدية النبطية؛ بتمويل أكواخ ليعمل داخلها الكفيف ليعتاش؛ بدلا من أن يشحذ استعطاف الناس(2) فهناك العــــديد من الطاقات الخلاقة والمبدعة؛ لكن منظور المجتمع العربي للكفيف؛ يعـمق الأزمة ويزيد من يـأس بعضهم في الحياة، فرغم وجود مؤسسات لرعاية المكفوفين، لا تقوم بدورها الطلائـعي والمشرف؛ للتعــريف ودعـــم تلك الطاقات؛ لأن ( أغلبها )تــابع للدولة وسياستها العامة؛ يقابلها الإعـلام ( العربي)المرئي والمسموع؛ سواء الرسمي ؛ الــذي يخضع لتوجهات وأوهام الأنظمة( أو) الخصوصـــي الذي يخضع للماركوتينك؛ لجد غافل عـن هاته الشريحة؛ بقدر مايهتم بالساسة والمنافقين والديماغوجيين، وإن كانت هــنالك بعض الفــلتات، فلا تكـــشف عن الوجه الحقـــيقي؛ لما أوتي للكفيف من قـــدرات مثيرة للغاية وإمكانات فـذة، تـفرض قسرا دعـما ماديا ومعـنويا،وكذاالصعاب التي تواجههـم، فهناك جمعيات خارج مدار السلطة؛ تكافح لتحقيق وجودها وذاتيتها في النسيج المجتمعي؛ رغم الاكـراهات والصعاب؛ نموذج: جمعية رعاية الكفيف في' نابلس' الــتي تأسست 1955 من أجـــل أن تساهم في احتضان جميع المكفوفين و مساعدتهم وإيصال كلمتهم: وذكـــر قنديل أن أعضاء الجمعية والبالغ عددهم 26 عضواً من المـــثقــــفين والمتعلمين فمنهم الأساتذة وحملة الشهـــادة وأئمة المساجد...... قيام أعضاء الجمعية بافتتاح معمل متواضع جدا داخل مقر الجمعية المكون من غرفتين يقوم عـــلى صناعة الفراشـي البلاستيكية والخــشبية والقيام بتسويـقها داخل الأسواق...إلى توفير مصـــدر تمويل لها، ومصدر رزق لأعضائها ، منذ سنوات بصناعة الفراشي البلاستيكية وبأيدي أعضاء - جمعية المكــفــوفين - دون مــساعـدة أي مبصر وبخصوص مصادر تمويل الجمعية... تعــتمد على تبرعات مــن أهــل الخير وبعض المؤسسات التي تقدم بعض المساعدات(3) وما أكثر مثل هـاته الجمعيات المستقلة؛ هنأ وهناك والتي يكابد أعضاؤها- من أجل إثبات الذات والحضور؛ رغم الازدراء واللامبالاة؛ فبعضهم اقتحم أصعب الفنون ] المسرح [
المسـرح والـكفـيف
دونما تفاصيل؛ فالمسرح يعد مـن أصعب الفنون؛ على مستوى الانجاز والعطاء، وتزيد الصعوبة حينما ينخرط الكفيف في رحابه وعوالمه؛ نظرا للإعاقة وعدم التجربة؛ بحيث العديد من التساؤل تفرض نفسها؛ كيف للكفيف أن يحفظ دوره ويتقمص[الشخصية ]المنوطة به؟ وكيف سيتحرك ويتفاعل في الركح ويضبط تموضعات[ الشخصية] ومواقع تداول خطابه اللفظي/ الجمالي؛ بالسنيد أوالمضادأو بالشخصية المحورية؟ وكيف يتجاوب ركـحيا بفضاء الجمهور؟ وهل حاسة السمع واللمس كطاقات تعويضية عـن البصر لكافية لإنجاز عرض مسرحي؟
فالإجابة تأتينا من أحد ى الورشات:المخرج المسرحى – ميشيــل منير- اكتشف أن الوسط الفنى الذى لم ينتبه لموهبتهم حتى الآن «أعمى»، ولذا قرر أن يفتتح نشاط ساقية الصاوى للمكفـــوفين، بورش عــمل «بصيص» للتمثيل وكتابة السيناريو.الحكاية بدأت عندما شعر ميشيل بالإحراج من رفض انضمام فـــتاة كفيفة اسمها «دنيانا وصفى» لورشة عمل إعداد الممثل ؛التى كان يقيمها في أحد قصور الثقافة. ...وافق على انضمام «دنيانا» للورشة فقط حتى لا تشعر بالظلم، ليكتشف بعد ذلك أنه كان- أعمى - وأبصرعلى يد دنيانا،،،كيف كنا لا نرى هؤلاء الفنانين؟ بدأ ميشيل وغيره من المخرجين فى أخذ دورات لتـعلـم كيفــية التعامل مع الممثل الكــفيف.الإحساس قوى والذكاء حـاد والحفظ جيـد جـــدا، المشكـلتان الـوحيدتان كانتا قراءة السيناريو والتحرك على المسرح،هذاهو تقــيـيم ميشيل للممثلين المكفوفين بعد مقابلة المتقـدمين لورشة العمل فى اختبارات القبول.مميزات الممثل الكفيف، مقارنة بسلبياته، جعـلــــت يفكرون فى طريقة لعلاج عوائق وقوفهم على المسرح،،،،سوف يكتب السيناريو على كمبيوتر، ليقـوم بعد ذلك أحــد أعضاء الورشة بكتابة النص بطريقة (برايل) حتى يستطيع الممثلون مذاكرة أدوارهم قبل الوقـوف على المسرح ،أما مشكلة الاتجاهات على المسرح، فكان حلها فى تحويل خشبة المسرح إلى أرض [سيجا] سنقســــم أرضية المسرح لتسعة مربعات يحفظها الممثل حتى يتحرك بسهــــولة على المسرح، كما كانت- دنـيانا -هـي منسق ورشة العمل والوسيط بين القائمين على الورشة(4) وأعتقد بأن هاته الاجابة غــير كافية، لأنهـا ترتبط بين[مبصر/كفيف] مما نجد إجابة من سلطنة عمان(مسقط) أكثر عمقا؛ مادامت ندية[ كفيف/ كفيف] يقول مبارك بن جمعة المعمري: "الفنان الكفيف مثله مثل المبصرفي التدريب على الخشبة، ولكنه يستعــيض عـــن البصر بالحواس الأخرى كاللمس، كما يحفـظ أبعاد المسرح بطريقة عد الخطوات الــتي يتدرب عليها جيداً بحيث يستطيع الحركة كالمبصر تماماً، والبعض يندهش من قدراتنا على التحرك بين أثاث المسرح بخفة شديدة وكأننا نرى فعلاً ما هو حولنا، النص المسرحي أيضاً نحفظه عـــن ظهر قلب سماعياً بحيث يعرف كل منا دوره ويتقنه تماماً ليغدو الحوار مقنعاً إلى حد كبير(5) حقيقـة حينما يبحث المرء هنا وهناك؛ سيكتشف مبادرات جليلة ومثيرة للغاية؛ و بأن أغلب المناطق(العربية) تعج بتجارب محمودة حسب ما في-الوثيقة- ولكن المتمرس والعاشق للإبداع؛ يدرك بحواسه وتخيلاته؛ بأن هـــناك مجهودات جبارة وخارقة للعادة، وخاصة لحظات -الصراع -بين/بين، خطابيا والذي يفرض تغيير الإيقاع الصوتي أو جسـديا يفرض تغيير الإيقاع الحركي؛ وهذا الأمـر ليس سـهلا بالنسبة للكـفــيف. ولاسيما أن هـنالك تجارب ساهم فيها الأطـفال الكفيفين.وكفيف أخرج أعمالا لمبصرين، وهنا يكمن التنوع واستظهار الارداة والعزيمة وكــذا الأمــل في الوجود مـع الـموجـــود...
تـــجـــأرب
بحكم تاريخية الفـن والإبداع في- مصر- نستشف أن هنالك محاولات جريئة؛ وتجارب متنوعة في مجال مسرح المكفوفين؛ تختلف باختلاف التيمات والأبعاد الجمالية/الفكرية؛ التي يشعر بها- المخرج- الكفيف أو المبصر الذي يتعامل مع المكفوفين، فهناك فرقة للمكفوفين أطلقت اسما يحمل في طياته السخرية علينا نحن المبصرين؛ اسمها( المفتحين) وافتتحت نشاطها بمسرحية[ الناس للتحت] ودورها الأساس تحمل رسالة إنسانية نبيلة تتلخص بأن العمى هــــو عمى القلب وأن هنالك الكثير من البشر مصابون بعمى القلب رغم عيونهم المبصرة. فحـول هاته الفرقة يقول: سيد مجاهـــد، صاحب الفكرة ومؤسس فرقـــة " 'المفتحين' وصديقه الدكتور جمعة محمود دوبل : كل أعضائها من المكفوفين، بــعد أن قرروا أن يكفكفوا دموعهم ويحلون مشاكلهم بدون مساعدة من أحد، بعد الإهمال الذى عانوا منه طويلاً.سنوات من الشقاء كتبت على جبينهم منذ أن خرجوا إلى الدنيا، ولكنهم قرروا أن يحولوا الابتلاء إلى مكسب لهم، يعرضون من خلاله مشاكل المكفوفين، فكونوا فرقة من 15 كفيفا وكفيفة، لعرض مشاكلهم بمسرحيات يمثلوها ويعرضونها على الجمهور(6) وإن كانت صاحبة المقالة(فاطمة خليل) تؤكـد بأن هاته الفرقة؛ أو فرقة للمكفوفين في مصر والعالم العرب، ربما لا تعرف:بأن أول فرقة مسرحية للمكفوفين(عربيا/ دوليا) ألا وهي فرقة- شمس- مؤسسها عاطف أبو شهبه، وأعضاء الفرقة جميعا يؤدون الحركات المسرحية التي يؤديها الممثل العادي، وما يزيد من الصعوبة أنها لا تتبع أي جهة رسمية ، ولا تتلقى أي دعم مادي من جمعيات أو أشخاص وتقدم كل أعمالها المسرحية بالجهود الذاتية.... وتعـــود النشأة إلــي عام 1994 حينما توجه أبو شهبة إلي إدارة شرق الإسكندرية التعليمية ؛ وطــلب منهم تــقديمه إلي مجتمع طـلاب مدرسة النور في زيزينيا الخاصة بالمكفوفين لتكوين فريق مسرحي منهم، ومن بين طــلبة المدرسة اختار 15طالبا بالإضافة إلي فتاة مبصره ؛ من خارج المدرسة، واختار نص ( جحا و السلطان) كأول عرض مسرحي يقدمه الفريق، وبدأت المهمة داخل مبنى في المدرسة يستخدم لتخزين الأثاث القديم (7) والملاحظ أن الطلبة المكفوفين؛ كانوا على أهبة وشـوق لممارسة الفن المسرحي؛ وهــذا التحــدي الذي أبدته الـفرقة، ساهـم في تحقيق فكرة تأسيس؛ مـــسرح للمكفوفين شأنه كشأن تجارب مسرحيــــة طليعية أخري تستشرف مجالات جديدة للتعبير الدرامي. ، التي كانت تراود مؤسسها(عاطف شبهة) منذ 11 عاما، حينما كان يجلس في مسرح سيد درويش بالإسكندرية وتصادف وجود فريق مدرسة "الأمل للمكفوفين" الذين يؤدون بعض المقطوعات الموسيقية، وموازاة للتحدي ؛ وردود فعل المشاهدين الـذي كان مـذهـلا و مشجعا لأبو شبهة من خلال العرض الأول(جحا والسلطان)لأن يستمر بالتجربة، حتى قدم وفرقته عددا كبيرا من المسرحيات منها: 1994مسرحية (على جناح التبريزي وتابعه قفة) تأليف: الفريد فرج. 1995 إعادة تقديم (على جناح التبريزي وتابعه قفة ) علي مسرح الهناجر بالقاهرة،.1996 مسرحية (أوضـــة الفــيران) تأليف: حمدي زيدان. 1997 إعادة تقديم (على جناح التبريزي وتابعه قفة) خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 1998 مسرحية (اللعبة) تأليف- فيمي جوبا- على مسرح الطليعة بالقاهرة ؛ ضمن فعاليات مهرجان المسرح العالمي الذي نظمته جمعية هواة المسرح، 1999 مسرحية (حـزن المطـر) علي مسرح الهناجر بالقاهرة في إطار نشاطات جمعية هواة المسرح واستضاف الفرقة المركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية لإجراء البروفات والتدريبات الخاصة بالعرض، والنص مأخوذ عن ديوان أنشودة المطر للشاعر: العراقي بدر شاكر السياب. 2000 إعادة عرض (حزن المطـر) عــلي مسرح الانفوشي بالإسكندرية في إطار مهرجان نوادي المسرح. 2001 إعادة عرض ( حزن المطـر) كإهداء من الفريق وشكر للمركز الثقافي لفرنسي. 2002 إعادة عرض (حزن المطـر) بمكــتبة الإسكندرية في إطار مهرجان الأول للفرق الحرة. 2003 إعادة عرض (البين بيـن) في مهرجان محكي القلعة المقام. 2004 عرض ( قانون فوفو وبسه) للأديب / حجاج أدول ، وهناك عروض أخرى من بينها عرض (البين بيـن) للكاتبة - فتحية العسال- ورغـم هـذا النشاط الدؤوب؛ والحـيوية المتمظهرة من خلال ما قدمته من عروض؛ فالإعلام بكل تـنويعـاته؛ غيـر مبال بـهذه الـفرقة وتجربتها الـفذة؛ علما أنها منطلقة من مبادئ أساسية؛ وهــنا تكـمن الرؤية الطليعية؛ فــي تفعيل الأهـداف الإستراتـــجية لفرقة- شروق- أهـمهــا::
1 – أن هذه التجربة ليست عمل "خيري" لصالح المكفوفين كما أنها ليست نــشاط للمعاقين.
2 – لا متاجرة بالإعاقة من أجل استجداء عطف الجمهور. . 3- التجربة هي تفاعل ثقافي بين شرائح المجتمع المختلفة، ويجب أن يتم تقيم التجربة علي هذا الأساس، وهذا التقييم يجب أن يرتكز علي جدوى وأهمية ما يقدمه الفريق لإثراء الحياة الثقافية بشكــــل عام أو المسرحية علي وجه الخصوص(8)وبعيدا عـن – مصر- فهنالك تجارب متعددة؛ ومتفردة إلى حـد بـعيد؛ ففي – سلطنة عـمان- هناك فرقة – النور للمكفوفين - استطاعت أن تحصد نجاحاً لافتاً منذ الأيام الأولى لمهرجان مسقط، حيث طالبها الجمهور بإعادة عرض عملها المسرحي "القلوب الضريرة" أكثر من مرة
فـمخرج المسرحية: مبارك بن جمعة المعمري الذي خرج إلى الدنيا فاقداً نعمة البصر يقول: أستطيع فعلاً أن أشعر بنظرات الإعجاب في عيون الجماهير، لا تعتقد أن فاقد البصر لا يستطيع التواصل مع الآخرين واكتشاف حقيقة مشاعرهم، فعلى الرغم من عدم قدرة الكفيف على رؤية الصورة، ولــكنــه قـــادر على الإحساس بها ؛ ربما أكثر من المبصر، فالله منحه قدرات أعلى في استخدام حواسه الأخرى، ونـــــحن نستخدم هذه القدرات لممارسة مخـــتلف النشاطات ومفاجأة المبصرين بالذي يمكننا تقديمه .مسرحية [القلوب الضريرة]
للـموضوع صـــلة


نجيب طلال
[email protected]
----------------------------------

الاحـــــــالات
°/ شاعر إنـكلــيزي(1608/1674) صاحب ديوان – الفـردوس الـمفقـود
°°/ درس العلوم المسرحية و يعمل مخرجا و مقدم برامج في التلفزيون الجزائري و حكواتي باللغتين الفرنسية و الألمانية
°°°/ مـن ألـمع الملحـنين المـغاربة وأشهرهم في العالم العربي(1939/1979) ازداد بالقصـر الكبير
°°°°/ كاتب الفرنسي (1924-1971) أصيب بالعمى إثر حادثة في المدرسة وهو في سن الثامنة منالعمر كان أستاذا للأدب الفرنسي في الجامعات الأمريكية.
1/ حق الكفيف في الحياة...مجرد حلم: لرنة جوني مجلة سكون بتاريخ 2012/12/10
2/ نـــــفـــس الإحـــالـــــة
3/ جمعية رعاية الكفيف في نابلس....إبداع يعجز عنه المبصرون- لمخلص سماره - إنسان أون لاين . نت بتاريخ /26-6- 2007
4/ ورشة لتدريب المكفوفين على التمثيل: تحرير لياسمين القاضي صحيفة 'المصري اليوم' الخميس 19-07-2012
5/ صحيـفـة -الخليج- عرض مسرحي لفرقة مكفوفين في مهرجان مسقط بتاريخ 15/02/2014
6/ اليوم السابـع مقالة : لـفاطمة خليل بتــاريخ 3/10/2013
7/ أرشيـف مؤســـسة مــوهوبون للابتكارو للتطوير2004
8/ نــــفــــــســــــــــه
9 /صحـيـفـة الــخـليـج:نــفس الإحــــالة (5)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1070

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نجيب طلال
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة