المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان هام من تنظيمات وكيانات السودانيين بالخارج
بيان هام من تنظيمات وكيانات السودانيين بالخارج
03-04-2014 02:49 PM

بيان هام
من تنظيمات وكيانات السودانيين بالخارج
بمبادرة من بعض الشخصيات السودانية الناشطة والتنظيمات والكيانات والتجمعات السياسية للسودانيين المقيمين بدول المهجر والاغتراب، للتفاكر حول الوضع السياسي الراهن والموقف من دعوة النظام إلى الحوار والتفاوض تأسيسا على وثيقة ما سُمي بالحل السياسي الشامل. والدور الهام الذي يمكن أن تلعبه التنظيمات السياسية بالخارج في مخاطبة المؤسسات الدولية لشرح أبعاد الأزمة السياسية السودانية وتعقيداتها من وجهة نظر المعارضة بالداخل والخارج ورؤيتها للحل السياسي الشامل لأزمات البلاد بعيدا عن مناورات النظام وتكريسه لاستراتيجية الحلول الثنائية والجزئية التي انتهجها منذ استيلاءه على السلطة ليتمكن من الاستمرار في الحكم.
تم عقد اجتماع أول في الثاني من مارس 2014م، تناول بالشرح والتحليل الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه السودانيون المقيمون بالخارج لدعم الحراك السياسي المعارض بالداخل. وأجمع المجتمعون على ضرورة مواصلة العمل المثابر والدؤوب لإسقاط النظام لاقامة دولة الديمقراطية والدستور والمواطنة.
وأكد المجتمعون ان موقف المجتمع الدولي الداعم للنظام شأن يخصه، ـ بالرغم من تباين الآراء حول حقيقة هذا الدعم على إطلاقها، ـ إلا أن مواقفه لا يمكنها أن تحدد للمعارضة هدفها الساعي لاسقاط النظام، وان للسودانيين بالخارج مسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وان مؤسسات المجتمع الدولي وفقا لتضارب مصالحها ليست محل اجماع تجاه الأزمات السودانية، وهنالك مؤسسات دولية يمكن مخاطبتها لشرح القضية السودانية وتعقيداتها، كالبرلمانات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وجماعات الضغط التي تشكل الرأي العام الغربي.
وأمن المجتمعون على أن بعض قيادات التنظيمات السياسية وجماعات الاسلام السياسي بالداخل هي أكبر عائق أمام إسقاط هذا النظام، ولابد لها من تعديل مسارها تجاهه، وذلك بالتوحد حول برنامج الحد الأدنى وهو بالعمل على إسقاط النظام والتحول الديمقراطي، كما أن على القوى السياسية في الخارج أن توحد نفسها في جسم تنسيقي لسرعة التواصل مع الداخل لانجاز مهام وتكاليف هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وبالبناء على ما سبق توصل الاجتماع إلى توصيات وقرارات هامة تمثلت في التالي:ـ
أولاً: لابد من توحيد القوى المعارضة في الخارج وضرورة الاتفاق على برنامج الحد الأدني، يتبع ذلك قيام جسم تنفيذي لتنسيق العمل المعارض في الداخل والخارج.
ثانياً: إقرار العمل الدبلوماسي كوسيلة لمخاطبة المجتمع الدولي، وضرورة أن يصاحبه عمل إعلامي يعكس ذلك.
ثالثا: إن العمل السياسي قائم على المبادرات ولكي تحقق المبادرة أهدافها ومراميها لابد من إستصحاب المبادرات المماثلة في مناطق العالم المختلفة والاستفادة من السلبيات والاخفاقات التي صاحبت التجارب السابقة حتى لا تكون النتائج دون التوقعات.
رابعا: إن هذا النظام لا يسقط بالأماني والرغبات والشعارات، وإن دعم المجتمع الدولي للنظام حديث تنقصه الدقة، ولابد من اتباع الأسس المعيارية في مخاطبة المجتمع الدولي بناء على حقائق ما يحدث على الأرض.
خامسا: ان الأوضاع الأمنية والعسكرية في مناطق الحرب في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق قد بلغت حدا فاق الاحتمال، وصمت المجتمع الدولي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسودانيين في الداخل والخارج، وموقفهم السلبي لما يحدث هناك قد شجع النظام في مواصلة سياسة الأرض المحروقة، بحق مواطني تلك المناطق، فعليه لابد من الضغط على النظام وتعرية جرائمه أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.
سادسا: يجب أن يلتف الجميع حول شعار واحد، وأن تنطلق حملة موحدة ضد عمر البشير باعتباره مجرم حرب، يجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن مساعدة المحكمة الجنائية الدولية في القبض عليه لمحاكمته.
سابعاً: تقرر صياغة مذكرة لمخاطبة برلمانات الدول الغربية، ووزارات خارجيتها، والمنظمات الشبابية داخل وخارج احزابها السياسية، ومجموعات الضغط المختلفة، لتصحيح مواقفها من النظام، وتم تشكيل لجنة لهذا الغرض لمباشرة مهامها فورا.
الحرية للشعب السوداني والمجد والخلود لشهداءنا الأبرار.
الموقعون:ـ
1ـ حزب الأمة ـ أحد مكونات الجبهة الثورية ـ الخليج
2ـ حزب البعث السوداني ـ المملكة المتحدة
3ـ الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال ـ المملكة المتحدة وأستراليا
4ـ الحزب الاتحادي الموحد الولايات المتحدة الأمريكية
5ـ الحزب الشيوعي السوداني ـ الولايات المتحدة الأمريكية
6ـ مؤتمر البجا التصحيحي والجبهة الشعبية للتحرير والعدالة
7ـ الحملة القومية لاسقاط النظام
8ـ حركة تحرير السودان (جناح مني مناوي) ـ المملكة المتحدة
9ـ تجمع كردفان للتنمية (كاد) ـ اوربا
10ـ نشطاء الجالية السودانية ـ ڤينا
11ـ الجبهة السودانية للتغيير ـ اوربا ـ الولايات المتحدة الأمريكية
12ـ حركة العدل والمساوة السودانية ـ المملكة المتحدة وارلندا
13ـ نشطاء سودانيين وشخصيات وطنية
4 مارس 2014م

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1295

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#933695 [حلفا]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2014 07:05 AM
هذه هي الشرزمه بعينها... الله يعين السودان

وتايسون كلك حركات


#932778 [جركان فاضى]
3.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 05:59 PM
نعم لاى نوع او شكل من اشكال العمل النضالى...واليومين ديل النظام وقع فى حفرة غريقة صعب الخروج منها...عدم الاعتراف دوليا بالجهاز المصرفى السودانى...هذا الاجراء يخنق فى النظام خنقة حارة..الخنقة دى بتفطسوا بتفطسوا...والمطلوب ان يحرص السودانيون على النهوض ببلدهم والبعد عن الخلافات


#932740 [السوريب]
5.00/5 (3 صوت)

03-04-2014 04:53 PM
فى الحقيقه قد يكون هذا هو أولى خطوات الوعى المعارض لنظام الخرطوم وهذا هو ما نادينا به حتى كلا صوتنا النباح .فهذا النظام لأي يسقط بإصدار البيانات الباهته أو التمنى الصورى بل بالفعل الملموس على أرض الواقع المعاش بالرغم من الملاحظه بأن هناك أسماء تنظيمات وطنيه قد غابت أو غيبت تماما بالرغم من إنها ظلت تنادى بوحده المعارضه منذ إنشائها (الجبهه الوطنيه العريضه) والتى فى إعتقادى سوف تلعب دورا ملموسا فى هذه الخطوه الساميه،فدور ألأستاذ على محمود حسنين لاينكره إلا مكابر أو جربوع يخشى ألأذى. فلرجل قامه شامخه شموخ الوطن، ثم هناك حركات مسلحه يفترش مقاتلوها الفيافى( الحركه الوطنيه لتحرير السودان) و التى كان لها الدور الطليعى فى تفجير نواه الصراع فى دارفور ثم(حركه تحرير السودان) الام ودورها الميمون.
ثم هنالك ثمه تساؤل مشروع لماذا لاتكون هذه التواقيع على مستوى رؤساء الحركات وإقتصرت فقط على مكاتب فرعيه قد لايكون لها وجود أو تأثير يذكر على أرض الواقع؟؟؟؟؟ حتى لا نصبح غداً على مجموعات من بيانات المنفى الذى مللنا منه تنفى هذه التواقيع جملتا وتفصيلا و الغد لناظره قريب.


#932713 [إبن الفرشاية]
4.75/5 (3 صوت)

03-04-2014 04:24 PM
خطوة مهمة في الطريق الصحيح ويجب عليكم مواصلة المشوار لأن الشعب السوداني قد وصل إلى مرحلة الجوع الكافر وأقسم بالله الأخبار تأكد أن بعض الأسر لا تجد ما تأكله خلاص كل شيء انهار...عليكم بترك الغربة وتعالوا إلى الداخل وقودوا الشعب ده لأن جماعة الفتة وكل يوم مبادرات ديل ما بسقطوا النظام...أكتب هذا وأنا متأكد إنو النظام ما فضل ليهو حاجة قاعد على الهبشة يا جماعة أكثر من الانهيار القاعد يحصل في دارفور ده تاني في انهيار علي باليمين النظام لحق أمات طه بس منو البقدر يعلق الجرس في رقبة الكديس تعالوا ونحن في الانتظار.


#932666 [الديك اب خيت]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 03:22 PM
سادسا: يجب أن يلتف الجميع حول شعار واحد، وأن تنطلق حملة موحدة ضد عمر البشير باعتباره مجرم حرب، يجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن مساعدة المحكمة الجنائية الدولية في القبض عليه لمحاكمته.
ضايقوا هذا المجرم الذي أذاق السودانيين الويل إلى لاهاي يا سفاح.


#932650 [السر موسى]
3.00/5 (2 صوت)

03-04-2014 03:01 PM
بالله ده كلام موقعين بس طيب تعالو البلد ونطلع كلنا سوى والتغير يحتاج الى دماء تسيل مش محتاج الى توقيعات وناس قاعده فى الفنادق ومرتاحه .
وكل المقالات والشعارت والخطب لا تفيد .
لان السودان مش اصبح على حافة الانهيار لا هو خلاص انهار تماماً
وانا بفتكر ده كلام لايثمن ولايغنى / ابقو رجال وتعالو شوفو بلدكم لان امريكا وبريطانيا وايرلندا وكل دول الاستكبار والصهيونيه لا تنفعكم . اعو الدرس ايها الموقعين


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة