03-10-2014 08:54 AM


يلوح سيانريو تراجيدى غدر الاصدقاء بمثال توماسا سنكارا وصديقة بيليزكمباورى بعد نجاح حركتهم الثورية بفولتا العليا وتحويل اسمها الى بوركينا فاسو بمعنى ارض المستقيمين كاحد السيناريوهات الممكنة لنزع السلطان من عمر البشير نتاج لتداعيات الاحداث وتسارعها حلال اليومان السابقان .
واغتيال كمباورى صديقه سانكارا طاعة لفرنسا وخروجا من عنق زجاجة الحصار الفرنسى ورفضها لحكومتهم الثورية بحق رغم اختلاف الاوصاف لاداء الانقاذ وما انجزه سانكارا خلال اربعة اعوام ملتصقا بشعبه حتى تم اغتياله باوامر صديقه ونائبه من قبل حرسه الخاص وهو يمارس لعبة كرة القدم مع العوام من شعبه ترسيخا ما يؤمن به وثقة عى عطاه ولكن النوايا والتجرد حده لايكفى احيانا دون تامين.
وماورد من اخبار برفض المملكة الاردنية الهاشمية لاستقبال عمر البشير لاجراء فحوصات طبية لهو زلزال يعنى السياسة الخارجية بالكامل واعلان افلاسها كما افلست وزارة المالية والنظام المالى فكريا من النجاة من المقاطعة العالمية للنظام المالى والبنوك السودانية
واعلان المملكة برفضها استقبال اى عضو من حركة الاخوان المسلمين وقد اعلن البشير على الاشهاد انتمائه لها ودعمه المعارضة الاخوانية بمصر ضد السيسى لهو امر غير خافى عن العيان مما يعنى رفض استقبال له ايضا من السعودية والبحرين والامارات والكويت فماذا تبقى للانقاذ من عالم عربى اعتقدت مافونة وببله غريب انه فضائها المفتوح وتصرفت بمايهدد سلامه دون مراعاة لردود الافعال .
وهذا الوضع بمثابة اعلان وفاة اقتصادى وسياسى واعلامى للانقاذ وبدء العد التنازلى لايام عمر البشير بالسلطان ليس لقوة دفع هذه القرارات بتقوية موقف المعارضة شعبية ببيان الفشل بادرة العلاقات الخارجية بما يخدم الشعب ويحقق مصالحه فقط بل تاكيده الى فقدان السند المادى والمعنوى للدول المعنية تعودت الانقاذ الهرولة اليها لانقاذها من ورطاتها المالية والبترولية العاجلة واول المستجيبين لنداءات كوارثها الانسانية والعسكرية.
وهذا الوضع يهدد البشير على المستوى الداخلى لتنظيمه وفريق عمله بطبيعة التكوين الانتهازى لعضوية حكومته ولبعض العلاقات الخارجية بالمحيط الاقليمى غير المعلومة الابعاد لاهم عضوية حكومته تجعل من مخاطر خيانته بانقلاب داخلى غير مستبعدة تماما .
وان ادركها فلايمكن للبشير محاربتها بنجاعة اذا اضفنا الوضع الداخلى المتازم وتاثيرات هذه القرارات حتى على مسيرة الحوار الداخلى التى اطلقها وصدقته بعض القوى المرتشية وانخرطت بها ورغم تراجعه بخطاب بورتسودان وانا تعلق باستار الحوار متراجعا مرة اخرى ووهب شركائه كل مايريدون فانهم سيتمنعون حتى تتضح الرؤية تجاه هذه الاحداث لطبعتها الانتهازية والميكافيلية
وباضافة الوضع السياسي والعسكرى بدارفور وانهيار الدولة تماما باعترافها عن حماية المواطنين حتى بمدينة كالفاشر وطلب الوالى المواطنين بحماية انفسهم ذاتيا لهو اعلان بموات الدولة باكبر عواصم اقليم دارفور وعاصمتها التاريخية .
ولجوء المركز لادارة العمل العسكرى ليس عن طريق القوات المسلحة وبكل ارثها التاريخى وتراكمها المعرفى وعقيدتها القتالية بالقومية والحفاظ على وحدة السودان لجاءت الحكومة الى خصخصة الامر بمايعرف بالموقطعيات والاتفاق مع الجنجويد بعد اعادة تسميتهم بقوات التدخل السريع للقيام بمهام ردع التمرد بجبال النوبة وبعض مناطق دارفور ممايعنى كارثة مستقبلية وانية بانهاء القتال يوما ما قادم بالاقليم لماتثيره هه القوات من ضغائن وثارات قبلية لايمكن معالجتها مئات السنين واعلان وفاة للقوات المسلحة القومية والوطنية
والوضع الان بالخرطوم وضيق الناس بلغ الحناجر فاى حركة جماهيرية ستنتج كوارث ولكنها ستنجح واى تكرار محاولة لغزو الخرطوم سينجح وان خلف الكوارث ولا امكان لاصلاح و امكان لكسب زمن ولو ركب امام الانصار المهدى والختمية المرغنى بمن تظنون قوتهم عربة مكشوفة تاييدا لكم لما نجوتم فقد بتم معزولون تماما عن شعبكم وباتوا مكشوفون تماما لشعبهم وماتحت الرماد وميض نار
فخلاص كتمت يابشير فلا امكان لنفس خارجى او شمة اكسجين تلتغط بها انفاسك لتعود لشعبك مواصلا صولة القهر وفرض الشروط فلم يعد لك مكان ولايوجد بديل تحفظ به بعض ماء الوجه الا تسليم السلطان لشعبك ولمن يمثله حقيقة من قوى سياسية وتنظيمات شابة تعلمون امنيا ماهى ومن هم قياداتها او لتكنوقراط لقيادة فترة انتقالية لمدة 10سنوات ذات برنامج واضح يهيى لديمقراطية فعالة........ولامانع من صفقة توفر لكم واركان حكمكم محاكمة تمثل العهد الديمقراطى عادلة ترجع مانهب حقا من اموال وحقوق من قتلوا غيلة وظلما" باثبات قانونى ولن تسلمون للجنيات الدولية من باب احتراب العهد الجديد لاتفاقياته الموقعة ليس باثر رجعى ولنظامه القضائى المستقل حقا"......ولربما حينها تتمنون محكمة جنيف فهى بلا اعدام ربما ان كنتم مدانون بحق.

[email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3256

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#938259 [hasan]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2014 01:40 AM
اللهم ارنا في البشير يوما كيوم فرعون وهامان .كيوم صدام وقذافي اللهم يا واحد يا احد لا تجعل موته سهلا في الاردن ولا في سريره بل مدحورا مقتولا كما اذاقنا المر اميييييييييييييييييييييييييييين


#937989 [دنقاس]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 07:05 PM
الســــــــــــــــــــــــــــودان



لا
بواكي عليه


#937907 [الصاحب]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 05:31 PM
وماورد من اخبار برفض المملكة الاردنية الهاشمية لاستقبال عمر البشير لاجراء فحوصات طبية
معقول البحصل ده وقد قمنا بنقل الكلى وعمليات القلب المفتوح قبل جميع العرب بل قبل بعض الدول الاوروبية


#937553 [محمد الدول]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 11:38 AM
السودان امام مشكلتين عصيتين واحدة تطبيق الشريعة الاسلامية ولا هنالك من يتجرا ويطبقها ولا هناك من هو اقل منه شجاعة ليلغيها لان هذه ردة والمشكلة الثانية الجنايات والحكام الجدد فان اى حكومة جديده مطالبة بتسليم البشير والا ستدخل فى دوامة الحصار الاقتصادى وساعتها لا ينفع الندم ولا عض الاصابع
اللهم لطفك يا الله ليس لدينا الا ان نرجع الى قول برنارد شو(if Mohammed bin abdullahi were a live he would have solve all problems


#937458 [الكاهلية]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 10:16 AM
اللهم لا شماتة
وتلك الايام نداولها بين الناس
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض


#937400 [سودان جديد]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 09:40 AM
خلي يمشي يتعالج في تشاد ما اصلا دبي بقى نسيبنا


#937399 [عزوز بن علي]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 09:39 AM
هؤلاء المجرمون لا أحد يستطيع عن يعفيهم من حق الشعب إلا أولاء الدم وأصحاب الحقوق.


#937360 [سارى الليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 09:09 AM
القصاص بالرصاص ثارا للشهيد الكدرو ورفاقه الابرار


ردود على سارى الليل
[احمد بخيت] 03-10-2014 12:30 PM
يقتصو لمين ويخلو مين 28 ضابط فى رمضان بدون دنب فقط سلكوا نفس الطريق الجاب البشير ودمرته.


سهيل احمد سعد
 سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة