03-13-2014 08:33 AM

الحزب الإتحادي الديمقراطي – الولايات المتحدة الأمريكية
عندما أعلنا في الحزب الأتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة ان الحركة الإتحادية هي مرجعيتنا السياسية في الداخل فقد كان ذلك نابعا من إيمان عميق وراسخ بأن الحركة الإتحادية تمثل محاولة جادة لتجميع كل الفصائل الإتحادية المعارضة تحت الرايات والمبادئ التي تشكل عليها هذا الحزب العظيم بجماهيره والوطني بمبادئه وقيمه . وكنا نعلم أن هذا طريق جديد لن يطرقه أو يصبر عليه إلآ أصحاب الضمائر الحية الذين لا يرهبهم سوط السلطان ولا يغريهم ذهب السلطان ووزاراته.
أننا نؤمن ان الحركة الإتحادية قادرة من خلال الحراك الفكري داخلها وعبر تواصلها مع القوى الوطنية الأخرى قادرة للعودة لمنصة التاسيس لخلق حركة جديد مستلهمة لتجربة أباء الوطنية في إيمانهم القوى والعميق بقيمة الديمقراطية كنظام للحكم وبالحريات كاساس لأي نظام ديمقراطي. الديمقراطية والحريات ظلت القيمة الأبرز لأباء الإستقلال فضحى الزعيم الأزهري و القائد الفذ الشريف حسين الهندي وأخرون كثر ضحوا بحياتهم من أجلهما فكانت تضحية و شهادة هولاء الأفذاذ أمانة في أعناق الأجيال اللأحقة أن لا مهادنة ولا مشاركة لأي دكتاتور ولاي نظام باطش.
لقد ولدت الحركة الإتحادية من رحم الهم بقضية الخلاص الوطني لذلك جاء طرحها واضحا بأن حل الأزمة الوطنية في بلادنا لن يتحقق إلأ بأسقاط هذا النظام. لقد جاء هذا الطرح ليس نتيجة لحجم الجرائم التي أرتكبها هذا النظام لاسيما الإبادة الجماعية في دارفور وإنفصال جنوبنا الحبيب, ليس نتيجة لهذه الجرائم فحسب وأنما لإيماننا العميق بان هذا النظام لم يكن ولن يكن مستعدا لدفع استحقاقات التحول الديمقراطي السلمي في بلادنا رغم إيماننا بأن الحوار والتحول الديمقراطي السلمي قد يكون اقصر الطرق لتحقيق السلام والتوافق على نظام يستوعب تعددنا وتنوعنا ويحافظ على وحدة بلادنا ويوقف الإنهيار الإقتصادي الذي بدا تاثيره يصل حتى الشرائح الإجتماعية الداعمة لهذا النظام.
أن استحقاقات السلام يكاد أن يكون متفقا حولها كل الطيف السياسي في بلادنا ويأتي على رأسها إطلاق سراح كل سجناء الضمير في بلادنا, تحقيق السلام الدائم في كل اقاليم السودان من خلال حل شامل نعيدا عن تكتيات النظام لشراء الوقت وضرب وحدة القوى المعارضة, الإتفاق حول قومية المؤسسات خاصة الجيش والأمن من خلال قوانيين جديدة تفكك دولة الحزب لصالح دولة الوطن, إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات خاصة قانون الأمن وقانون الصحافة والمطبوعات, إطلاق كافة الحريات لاسيما حرية الراي والتعبير وحرية التجمع والتظاهر وحرية العمل السياسي والطوعي.
أننا نتابع محاولات البعض في الصف الإتحادي في تكرار أخطاء الماضي القريب ( مفاوضات جدة والقاهرة) والتي جرت من غير رؤية واضحة مدفوعة بهرولة الإنتهازيين وأصحاب الغرض, أننا نحذر كل من يحاول تغبيش وعي الجماهير ونقول لهم الشارع الذي هب في سبتمبر مازال متحفزا ومازال قادر على ابتكار وسائل وأدوات نضالية تعجل بإنتفاضته التي نراها الحل الأنجع والأسرع لخلاص هذا الشعب الصابر الصامد ونؤكد اننا علي درب الأزهري والهندي سائرون ولن يوقف زحف جماهير الشعب السوداني نحو الخلاص إلأ دفع النظام لإستحقاقات السلام والتحول الديمقراطي
الحزب الاتحادي أمريكا
الامين الاعلامي
محمد الشيخ





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1365

خدمات المحتوى


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة