في



المقالات
السياسة
حسين خوجلي شاهد ملك على مؤامرة بيع مشروع الجزيرة، وشاهد زور على آل المهدي
حسين خوجلي شاهد ملك على مؤامرة بيع مشروع الجزيرة، وشاهد زور على آل المهدي
03-15-2014 07:43 AM


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

حسين خوجلي حضر جلسات إعدام مشروع الجزيرة بالحاج يوسف في مطلع التسعينات وصمت خوفا وتقربا وزلفا للإنقاذ وطمعا في الوزارة
وكم أستلم ثمنا لسكوته المطبق؟ ولماذا صمت دهرا ونطق كفرا؟ ولماذا دموع التماسيح اليوم على مشروع الجزيرة كفف عليك دموعك أنتهى الدرس يا...........

حسين خوجلي وما أدراك ما خوجلي. رجل إعلامي حباه الله بنعمة البلاغة والفصاحة والكياسة وقوة الإقناع والعلم الوفير وله كاريزما جعلته مقبولا عند البعض في كل الأوساط السياسية والإعلامية والإجتماعية والدينية والثقافية والفنية والرياضية . والرجل يملك صحيفة واسعة الإنتشار وله قناة فضائية نالت إعجاب البعض رغم صغر سنها.
خوجلي إعلامي ضليع ولكن إعلامه مؤأدلج لخدمة جهة بعينها وهو الذي جندته الحركة الإسلامية في منتصف الثمانينات بتوجيه صحيفته ألوان ضد الديمقراطية الثالثة حتى أطاح بها إعلاميا قبل ان تسقط عسكريا. لتدك بعدها جحافل التتار والمغول برئاسة شيخه الترابي معاقل الديمقراطية للأبد.مستفيدا من جو الحرية والديمقراطية في تلك الفترة. مستغلا ومجيرا إختطاف الطفلة أميرة الحكيم وقتلها في ظروف غامضة تمهيدا للعسكر وملأ الدنيا صياحا وضجيجا وعويلا مؤألبا الشارع والرأي العام ضد الصادق المهدي وحزب الأمة والأنصار، واليوم يبكي على قبر الخليفة التعايشي الأنصاري. وكانت حادثة الطفلة أميرة هزت كل أركان السودان الأربعة قبل أن تكون ثلاثة . لأنها جريمة وسلوك غريب على الشعب السوداني وطبائع السودانيين قبل أن يعرفوا بيوت الأشباح وإغتصاب الرجال والنساء ومحرقة دارفور وقتل عوضية عجبنا وجلد لبنة وأغتصاب صفية وتصفية الخصوم بدم بارد وتحليل الربأ وتحريم البيع.والتي عجز عنها لسان خوجلي أن ينبت ببنت شفه أو يسطر حرفا واحدا عن هذه الجرائم التي تقشعر لها الأبدان وتشيب لها الولدان. التي أتى بها أهل الإنقاذ الذين أتوا للسلطة على أنقاض جثة الطفلة أميرة الحكيم وتطبيل صحيفة ألوان وعلى أنغام وتهليل وتكبير خوجلي صاحب ألوان هي لله. وحتى أصبح هو وشيخه لغير الله. لماذا لم يبكي أو يدافع خوجلي اليوم عن 33 ألف طفل بالمايقوما أنتجتهم الإنقاذ بفضل مشروعها الحضاري وهم يحملون نفس البراءة والطفولة والظلم الذي تحمله أميرة؟ ولماذا لم يزرف خوجلي دموع التماسيح التي زرقها على أميرة الحكيم إبان الحكم الديمقراطي على أطفال دارفور والأطفال المشردين والمغتصبين الذين تعج بهم شوارع الخرطوم اليوم؟ أم هي كانت دموعا باطلة أريد بها باطل.؟ أم جفت الغدد الدمعية بكثرة العمليات الجراحية والتجميلة التي يتلقاها صاحب ألوان بين الفينة والأخرى من جهاز الأمن الرقابي على صحيفته خضراء الدمن .
عموما هذا الخوجلي اللّحَويٍ له الفضل في تثبيت نظام الإنقاذ على صدورنا قبل وعند مجيئها، والذي كان يصوم ويفطر لرؤيتها ويبشرنا بالبيان رقم (1) قبل أن يكمل صياغتة سوارالدهب بمبنى منظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم حتى سقوطه الداوي هو وشيخة من صهوة جواد أبراهيم أحمد عمر الجامح في رمضان1999 الذي ركلهم ورفسهم وزج بشيخه في غياهب السجون حينها . وبعدها صمت خوجلي عن الكلام المباح لمدة عقد ونصف من الزمان، حتى خرج علينا اليوم في ثوب الواعظينا يهذي ويسب الماكرينا في برنامج مدفوع الثمن تحت إشراف مهني إنقاذي بحت، حتى المواضيع الذي يتناولها مستوردة من الخارج حسب مايقتضيه الظرف والزمان والمكان، مع مراعاة تنقية المفردات.
القصص والحكاوي التي تتخلل البرنامج ماخوذة من كتاب العقد الفريد لإبن عبدربه، وكل حكاية اوحجوة مختارة بعناية ودقة فائقة قميص عامر،
ويجب أن لا يتجاوز الخطوط الحمراء ماعدا في تشويه صورة الإمام الصادق المهدي، وهنا يده مطلوقة وحسابه في الجزئية التي يتناول فيها الامام الصادق تدفع بالدولار، ولذا جاءت هذه الوقاحة والتطاول على من هو عفيف اليدي واللسان. والله أرتقيت مرتقيا يارويع الغنم.
خرج علينا خوجلي يبشرنا بميلاد حفيد جديد للإنقاذ، كما بشرنا بالإنقاذ الاولى وهاهو اليوم يقدم لنا شيخه الترابي في طبعة جديدة بعد التنقيح والفوتوشوب، مصحوبا بحزب السودانيين الجديد لصاحبه حسين خوجلي لماذا سماه حزب السودانيين ياترى؟ هل هنالك من هو ليس بسوداني! نعم كل من هو خارج مثلث حمدي غير سوداني ويجب عليه دفع الجزية حسب أدبيات التنظيم العالمي للأخوان، وحسب ماهو مخطط لقيام الدولة الإسلامية وهذا أخر معقل للأخوان في العالم، بعد أن حوصروا في العالم برا وبحرا وجوا وهم الأن يتقاطرون على مثلث حمدي الذي يسمونه أرض الميعاد، والكل يحمل جواز سوداني والكل له نصيب في أرض الميعاد يؤأهله لخوض أي إنتخابات، أيا كان فلسطيني كندي أردني سوري نمساوي شنقيطي ليبي تشادي مصري، كما يحق له الترشح في البرلمان ورئاسة الجمهورية ولا تستبعد أن يخوض إنتخابات الرئاسة قطري كالشيخ يوسف القرضاوي الأب الروحي للتنظيم، أوالإيطالي الملياردير يوسف فودة وهو الممول وخازن المال الإخواني في العالم .ولحسين خوجلي بعد نظر لم يخيب هذه المرة وفعل خيرا بتصنيف حزبه الجديد بين هذه الجنسيات .
كان الرجل بقدر الشجاعة التي صوب فيها سهامه الإعلامية المسمومة ضد الرئيس الشرعي للسودان الإمام الصادق المهدي بالأمس،وقال فيه من نسج خياله ما لم يقوله مالك في الخمر، كم دفعوا لك في هذه الوقاحة والفجاجة والغلاظة؟ ولماذا هذا التجني والتعدي على من هو يده نظيفة من دماؤكم وأموالكم؟ كان عليك وبنفس الجرأة والجسارة التي تناولت فيها تعويضات آل المهدي وأتهمت بها الإمام الصادق زورا وبهتانا ,ولنسلم جدلا بأن آل المهدي أستلموا هذه التعويضات فماهو المانع إذن مادام هي ممتلكات تخصهم صودرت ظلما وحسدا، لا ممتلكات الشعب، والقانون قال كلمته أين الخطأ هنا؟ ولذا لزاما عليك بنفس الشجاعة والبجاحة واللماضة واللداحة التي كلمت بها آل المهدي أن تكلمنا عن تعويضات أصول مشروع الجزيرة التي بلغت31 مليار دولار وهي ملكا للمزارع المغلوب.وأنت شاهد على هذه الصفقة، أين ذهبت هذه المليارات هل ذهبت لآل المهدي؟مع العلم بأن قيمة المحالج التي أستولى عليها حرامية ولصوص الإنقاذ من وزراء ونافذين وحدها تساوي مايملكه آل المهدي وآل المرغني وآل البرير وآل داوود مجتمعة. ولأن الحديث عن التعويضات ذو شجون وقالوا سمح القول في خشم حسين خوجلي هل لنا أن نطمع في الإجابة على هذا السؤال قريبا؟ أم أسد علي في الحروب نعامة!
انتظروا ونحن معكم من المنتظرين.
ولكن هل لنا أن ننتظر من هو السبب في مجئ الإنقاذ التي عاثت في مشروع الجزيرة فسادا وأهلكت الزرع والضرع وشردت أهله, والذي أنعكس هذا الخراب على مسقط رأسه بقرية(الشرفة) التي كانت تستحوذ على 98% من محصول البصل بالمشروع وأهل الشرفة خبروا الزراعة وخبرتهم رجالهم أشداء أقوياء ذوي بأس شديد عركوا الزراعة وعركتهم وكانوا الأوفر حظا في الإنتاجية العالية وذلك بحسن أدائهم وعلو همتهم. ولكن خوجلي لم يحرك ساكنا ولو من أجل قريته التي كان ياتيها رزقها رغدا من المشروع، بالرغم من علمه بالمؤامرة على بيع مشروع الجزيرة قبل وقوعها بفترة كبيرة عندما أجتمع أهل الإنقاذ بمنزل قيادي بالحاج يوسف وهوالأن فطيس قبل أن تنشأ المنشية وكافوري وقبل أن يبنوا قصورهم . أجتمع القوم بحثا عن الخروج من ضائقة مالية كادت تقصف بأركان الحكم الهش وكانت هنالك خيارات عدة لتوفير المال من بينها بيع مصنع نسيج قدو بالشمالية وبيع فندق السودان ببورتسودان، ولكن وقع الإختيار على مشروع الجزيرة ووجد إستحسانا ولا سيما بأن المجتمعون يحملون عداء سافرا ومرا على أهل الجزيرة وهذه كانت فرصة ليفشوا غبنهم وحقدهم وكرههم الدفين على أهل الجزيرة ولأن العائد سوف يكون مجزيا للحكومة ومربحا للحرامية من سماسرة الجبهة.ولم يبدئ خوجلي برائه في الاجتماع وصمت طمعا في الوزارة التي تكون ثمنا لهذا السكوت. وبعدها تناولوا العشاء بالساحة الخضراء وهي في إفتتاحيتها على شرف يوسف عبد الفتاح أتصل خوجلي بدكتور البصير من أولاد الجزيرة من منطقة الحلاوين قال له بالحرف ألحق مشروعكم باعوه وهو كأنه من مواليد جزيرة صاي وبعدها بأيام أنتقل الدكتور إلى الدار الأخرة وصمت حسين خوجلي صمت أهل القبور كما صمت دكتور البصير في قبره تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته


بكري النور موسى شاي العصر / السودان القديم
الإقليم الأوســـــــــــــــــــــــط / ودمدنــــــــــــــي

Bakri33335@yahoo.com






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2057

خدمات المحتوى


التعليقات
#942973 [Mamoun]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 12:07 PM
مش ده وبس سكت عن الزوجات اللائي صرن مليرديرات و الأخوان الذين صاروا ملء السمع و البصر بعد ان كانوا نكرات لا يعرفهم احد,سكت عن اخوا القيادي اللئي يسفكون الدماء و قطعان الماشية وعن اساطيل السياحيات التي تجوب السودان المملوكة لهؤلاء اللصوص ......وعن.. وعن... ليسكتنا بان نكون فعالون لا قوالون ,فنحن نفعل وهم يقولون ليحكموا ز


#942825 [omer ali]
3.00/5 (2 صوت)

03-15-2014 10:14 AM
ليك غيبه يا بكري وسررنا لطلتك البهيه ...نتابع ما تكتبه عن مشروع الجزيره بكل اهتمام وانت من اهل الجزيره المكتوين مباشرة بنار الانقاذ التي دمرت ذلك المشروع الحيوي,, واصبح اقتصاد بلادنا بدونه يعتمد علي جباية الاموال من ستات الشاي والكسره

لا تحرمنا يا اخونا بكري من مقالاتك التي كشفت لنا كثيرا من المستور في دمار مشروع الجزيره
ولك ودي


#942739 [الدولي]
3.00/5 (2 صوت)

03-15-2014 08:54 AM
سلمت يمينك أستاذ /بكري النور


#942706 [ربش]
3.00/5 (2 صوت)

03-15-2014 08:27 AM
عوداً حميداً أخ بكري إفتقدناك زماناً عسي الداعي خير ... حسين خوجلي حكواتي ماهر يلبس الباطل ثوب الحق و يجمل القبيح شأنه في ذلك شأن شيخه الترابي . ليهم يوم إنشاء الله .


بكري النور موسى شاي العصر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة