03-20-2014 06:48 AM



منذ من أعلنت الهيئة المركزية ختام أعمالها و (أختيار) د. إبراهيم الأمين عبد القادر أمينا عاما جديد لحزب الأمة القومي تأكد للجميع أن الحزب العملاق غير سياساته تجاه الحوار و إختار خط مواجهة مع المؤتمر الوطني و إسقاط النظام وظللنا نراقب الوضع نحن كقواعد عن كثب تحقيق الوعد الذي بموجبه تقدم إبراهيم الأمين الصفوف وطيلة فترة تقلده الامانة العامة ظللنا نراقب و نحسب تحركاته وكنا نعي تماما ان مثل هذا اليوم أت لا مناص يوم ان يقف امام الهيئة المركزية لجرد الحساب و لان الحساب ولد لتقييم التجربة لنقر ماذا كان سيستمر الدكتور أمينا عاما أم سيغادر .؟
الكل يعلم أن برنامج الدكتور إبراهيم الأمين عبد القادر فشل تحقيقه و سوف أبرهن فشلة بالتالي
1- لم يفتح الله عليه في اقامة اي نشاط تعبوئ ناحج لاسقاط النظام فما تم كان بمجهود الطلاب وحدهم وكنا نتوقع ان تخرج مجرد مسيرة سلمية من دار الأمة تعبر عن مصداقية الأمين الجديد .
2- فشل في لم شمل الحزب وعمد على تصفيه خصومة متناسيا أنه أمين عام لحزب الأمة كله وليس أحد تياراته و أعتمد في تكوين أمانته على التحالف الذي أتي به ضارباً بمقرارات الهيئة المركزية عرض الحائط و التى نصت على قيام امانة توافقية و بموجب هذا الاتفاق انسحب الدكتورة مريم الصادق من سابق الترشيح و لم يترشح الفريق صديق و بالتالي لم يكن هنالك انتخاب او فوز بالتزكية بل كان هنالك إجماع على أمانة توافقية . كما عمل على أضعاف الحزب بولايات دارفور حيث أصدر أول قرار حينما تولى الأمانة العامة بموجبه قرر عدم الاعتراف بالمؤتمرات القاعدية و مؤتمرات الوحدات الإدارية و المحليات بولاية جنوب دارفور و التي بلغت في مجملها 621 مؤتمرا محضورا بل كلف أحد المجمدين عضويتهم لفترة ثلث سنوات ليكون رئيس الحزب بنيالا . و أبطل خطاباته الوقفة الصلبة لابناء دارفور و ساعدهم في ذلك الأمين العام نفسه فطيلة فترة توليه الامانة العامة لم يفتح الله عليه بزيارة لدارفور أو كردفان و ظل يتنقل بين ولاية الجزيرة و ولاية النيل الابيض مما جعلنا في شك من امرنا هو الأمين العام لحزب الأمة القومي ام سكرتير ولاية الجزيرة ؟ و عمل أيضا على أبعاد أبناء دارفور الذي عمل معه بإخلاص أمثال عبد الرحمن أحمد حسن أبن نيالا الذي عمل معه في الإعلام و في الإدارة وكانت مكافئته هي الابعاد لانه ليس من ولاياته المفضلة ولانه ليس ضمن نطاق مثلثه العنصري .و أمتدت ايديه لتشمل ولايات الجزيرة و القضارف ضرب استقرارها فاعطاء الضوء الأخضر مجموعة التيار العام للإطاحة برئيس الحزب فأنبرى له سكرتير الولاية الأستاذ عطاء حسين و القمه حجرا. و أجاز بالتعيين اضافة 60 عضوا لمكتب السياسي ولاية الجزيرة في سابقة أوقفها الحبيب الإمام رئيس الحزب .
3- لم يلتزم بقرار مكتب التنسيق فيما يتعلق بالأمانة التوافقية وخرق دستور وضرب به عرض الحائط
4- عطل الأجسام المنتخبة وفي سابقة كوّن أجسام موازية لأجسام القائمة في حين أنه كان يمكن معالجة أمر تلك الأجسام بقيام مؤتمرات أو الجلوس مع منسوبيها وعوضا عن ذلك طرد ممثلي الشباب و الطلاب
5- أسس لأدب الفوضى و عدم الإحترام حيث شهد دار الأمة في عهده سرقة أجهزة الحزب الألكترونية و مكيفات المكتب السياسي ولم نسمع بمحاسبة أحد رغم أن المتهمين كثر . ( خلوها مستورة ).
نواصل

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 875

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ادم علي البديري
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة