03-24-2014 05:54 PM


* (كان اللقاء مثمرا ) هذا ماجاء على لسان رئيس الحزب العربي الناصري، الذي اجتمع مع رئيس الجمهوريه ،ضمن سلسلة اللقاءات الراتبة للخروج بالوطن من المّازق الكثيرة التي تحيط به ، وتؤدي الى دحرجته بسرعة نحو هاويه اكبر، تظهر في كل يوم اتساعا في العمق والعرض .

*دعوة الحزب الناصري لمنح( الوثبة) فرصة مشارركة الشعب السوداني باكمله ،دعوة تستحق ان تاخذ طريقها الى بوابات التنفيذ ،فالشعب السوداني لم يجد في احزاب المعارضة ، غير الكسل والانقسام وضعف البنيه السياسية،اذ صار في كل يوم يولد حزب جديد من رحم ذات الحزب القديم، ، حتى شهدنا للاحزاب في كل يوم بانها (ولود)غير (ودود)، تملا الساحة بصراخ لايراوح مكانه ولايغادر غرف (ولادتها).

*بدأت المعارضة في التراجع للخلف، منذ زمن ليس بالقصير، وفقدت روح التاثير في الحياة السياسية ،وماعاد لوجودها غير الاماكن التي تستاجرها كمقار لنشاطها السياسي ، الذي لم يبارح حوائط المقار ، فخيبت بذلك امل الشعب السوداني في اصطياد سانحة جيدة، لبث صوتها في تفاصيل الحياة السياسية من جديد ، كاحد الاذرع القديمة ، التي يمكن ان تقدم برنامجا حيويا جاذبا ينبع من قلب قواعدها باتفاق ، ويبقى ضمن مطلوبات المرحلة القادمة اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا ،والان الشباك مهيأة لكرة المعارضة باعلان افتتاح بوابات التغيير للمرور بسلام ، ومن ثم الاستماع لاطروحات القوى السياسية بلا مواربه ،خاصة وان هناك وعيا باهمية المرحله القادمة من قبل الحزب الحاكم لدعوة الاحزاب والقوى السياسية بعد( الوثبة)، لطرح وسائلها وفق ممرات رسميه ولقاءات (رئاسية)، ضمن اطار التشاور الذي نتمنى ان ان ينفذ الى (الكلية) فربما يفتح شرفات تاريخ جديد لوطن قديم، ظل زمنا طويلا يرزح تحت التشظي والعناد والعلاج وفق روشتات (الجزئية ).

*استحقاقات المرحلة القادمة بجانب الحوار هي( الجدية) في اطلاق الحريات، تمهيدا لثبات ارضية الحوار نفسه، وقبول الاخر في مسيرة الاصلاح بدون املاء (شروط)مسبقة مع التحلي بحسن الظن في الطرح (الموازي) والبعد عن (كل من ليس معي هو ضدي ) مع احترام كل الكيانات السياسية ومنحها فرصة التعبير ب(سلام) بعيدا عن فوهة بندقية (مختبئة) هنا او هناك،كما ان مشاهدة الممكن بعين المستحيل ، يعلي ويزيد من غيوم التمكين ، فيصبح تاثير (الوثبة) سالبا في الحراك السياسي، والدعوة الى تفعيل تفاصيله، وهذا يجعل طوفان الفشل هو الاكثر ترجيحا في جولة (الركلات )المعدودة . فالامنيات ألا تجري تحت الجسور مياها (عكرة ) تعجل بنتائج سيئة ، تجعل بعض القوى السياسية، تحجم عن الدخول في الحوار القادم، اوتعطي مؤشرا ضعيفا لنجاح اللقاء ، لكن يبدو ان ذلك سيحدث خاصة اذا استمر الخطاب السياسي،بعيدا عن (الضبط) وكلماته حبلى ب(التمكين على شاكلة) الانقاذ باقية رغم انف الجميع !!!!

*همسة

تتوه قافلتي في الظلام ....

فاستعين بنور قلبي .........

ويقين مشواري....

وايماني ببلوغ شاطئيك ....ياوطني ....


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 539

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة