03-30-2014 07:27 PM

image
من والواضح الان ان الدولة المركزية ماتت في السودان وكلما قصر المركز في اعالة 25 ولاية كلما زادت معاناة الناس
والاقتصاد علم...والفهم اقسام
تجربة الحكم الاقليمي في زمن نميري لم يهتم بها الاكاديميين حتى الان ولم يهتم بها ايضا الحزب الحاكم ومن يعارضونه الان لان والوعي واحد هو وعي جمهورية العاصمة المثلثة وادمان الفشل في السودان ناجم من اننا
لا نتعظ من اخطاءنا ولا نستفيد من تجارب الاخرين
الاقاليم القديمة هي
اقليم دارفور
اقليم كردفان
الاقليم الاوسط
الاقليم الشرقي
الاقليم الشمالي
الاقليم الجنوبي
****
طبعا تجربة نميري أخذت منحى متطور في الشكل الإداري للسودان على ضوء اتفاقية أديس أبابا 1972 وكانت تجربة الحكم الإقليمي اللامركزي من انجح التجارب في حينها،حيث استقر كافة السودان ومنح أبناء الجنوب الحكم الذاتي الإقليمي داخل إطار السودان الموحد واستعان نميري بأبناء الجنوب والتكنوقراط الشمالي في قيادة اكبر نهضة اقتصادية وتنموية يشهدها السودان بعد رحيل الانجليز ولا زالت أثاراها ماثلة حتى ألان ولكنه افسد عصره الذهبي بتمكينه للإخوان المسلمين ومشروعهم المدمر وغير العلمي بعد المصالحة الوطنية1978 والذي قاد إلى انتفاضة شعبية أسقطت حكمه الإسلامي في ابريل 1985 وجاءت حكومة انتقالية قادت الى انتخابات حرة في 1987 .
*****
ولانه المركز المازوم ده بقى يصدر الموت الرخيس للهامش واتحولت العنصرية الجاهلة الى اداة قتل وابادة.... نحن نرى تحرير الاقاليم واجب المرحلة والذى يريد ان يحرر الاقاليم بصناديق الاقتراع مرحب بيه ومن له وسائل اخرى فهذا شانه...فاليعرض بضاعتو...ويقنع العالم بها... لكن الوضع الراهن لا يبشر بي خير ابدا ونحن سوينا العلينا...

*****
هذا الايام الاذكياء جدا جدا في تنظيم المؤتمر الوطني
قالو عايزين يناقشو مسائلة الفدرالية بتاعتم بعد 14 سنة من الفشل
وطبعا عاملين ليها مؤتمر وخبراء من ناس الدال وكده للورجغة والجعجعة من غير طحين وتوصيات وتعود ريمة لي عادتا القديمة
نسو انه الازمة الفكرية للاحزاب العقائدية نفسها في انها تنتج فقط الدولة المركزية الشمولية وكيزان السودان صنعو دولة مركزية قائمة على فكر الاخوان المسلمين الشمولي المستمد من التاريخ العربي المشين والملك العضوض.. والحاكم بامر الله في المركز يرسل الجباة الى الولاة يجمعون الدنانير وياتون بها له ليبددها في اهوائه العجيبة وبطانته الفاسدة والعسس وابو نواس...وشعراء البلاط...
اذا الازمة الفكرية التي تواجه اللامركزية في السودان وعي التنظيم وليس الحزب الحاكم الان ..لان الفدرالية عايزة لوازما الدولة المدنية البتساوي كل الناس والديموقراطية التي تجعل الحاكم في المركز والحكام في الولايات يملكون شرعية انتخابيةحقيقية

الحكم الاقليمي في السودان حضارة ممتدة من قبل 7000 سنة وشكلت دويلات عبر الحقبة الكوشية واليهودية والمسيحية والاسلامية...
كان زمن بعانخي عندما كا يحكم كافة وادي النيل
وبعد داك زمن الانجليز والمديريات
وبعد داك الحكومات الوطنية المحافظات
وبعد داك زمن نميري الحكم الاقليمي اللامركزي
والفدرالية الحالية تعاني من ثلاث ازمات رئيسة
1-ازمة سياسية: دكتاتورية التنظيم الواحد وافتقاره المفضوح للمؤسسية..
2- ازمة ادارية:ضعف الكوادر وفسادهم وانعدام المحاسبة...
3- ازمة مالية: حالت الوعي الراسمالي الطفيلي المتاصل والاستحواذ وهي حالة سيكولجية ملازمة للاخوان المسلمين لانهم صنيعة الامبرالية والصهيونية العالمية وشرههم غير العادي لكنز الاموال في المركز ونهب موارد الاقاليم... وعجزهم المستمر عن فهم التنمية في الواقع المعاصر بانها ليس معسكرات تجويد سورة النمل ولا نكاح جماعي.
*****
المشروع 1...اعتماد اقاليم تجربة نميري والاقليم القديمة واجراء انتخابات في البطاقات 9و10و11و12...وهذه بقرارات جمهورية وجبة النفاذ..ولا تحتاج لمؤتمرات حوار او "خوار" وطني...
********
المشروع2
ومن خلال اطلاعنا على كافة أشكال الإدارة السابقة من حيث الإيجابيات والسلبيات .وأيضا بعض الدراسات القيمة ..الأستاذ محمد هارون كافي المنشورة في صحيفة الصحافة وذكرتها في مقالي السابق -الأخوان الجمهوريين(كتاب مشكلة جنوب السودان الأزمة والحل)- أدبيات الحركة الشعبيةتحصلنا على الصورة المثلى الآتية وهى متروكة تحت المجهر في ساحة اكثر من رأى

********

يتم تقسيم السودان إلى خمس ولايات فقط و11 مديرية كالآتي:

1-الولاية الوسطى وتضم

ا- مديرية النيل الأزرق وعاصمتها مدني

ب-مديرية النيل الأبيض وعاصمتها الدويم2

2- الولاية الغربية وتضم

ا- مديرية دار فور وعاصمتها الفاشر

ب- مديرية كردفان وعاصمتها الأبيض

3-الولاية الجنوبية وتضم ثلاث مديريات

ا-مديرية الاستوائية وعاصمتها جوبا

ب- مديرية بحر الغزال وعاصمتها واو

ج- مديرية أعالي النيل وعاصمتها ملكال4

- الولاية الشرقية وتضم

ا- مديرية البحر الأحمر وعاصمتها بور تسودان

ب- مديرية كسلا وعاصمتها كسلا

5- الولاية الشمالية وتضم

ا- المديرية الشمالية وعاصمتها دنقلا

ب- مديرية النيل وعاصمتها الدامر

************

ويتم اعتماد نظام المجالس المحلية والإدارة الأهلية

************

ويتم اعتماد نظام المجالس المحلية والإدارة الأهلية

الاحزاب في الدولة الفدرالية
والحديث عن الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية دون التمعن في تركيبة المجتمع نفسه والاحزاب السائدة..لن يتحقق بين ويوم وليلة وقد عجزت كل احزاب السودان القديم في تطوير نفسها فكريا او سياسيا او اخلاقيا لتواكب المتغيرات العالميةلان النظام الفدرالي الرشيد يحتاج لاحزاب سياسية حقيقية ومتوازنة يري كل شخص نفسه في مرايتهالذلك لا وجود لحزب ديني طائفي او عقائدي او عرقي او جهوي في النظام الفدرالي لذلك تؤسس الاحزاب كالاتي على ضوء فدرالية الخمس ولايات اعلاه امن اعلى الى اسفل

1- رئيس الحزب ونائبه

2- المكتب السياسي(21 عضو)- يقابل كل عضو وزارة من الوزارات في الدولة ليكون مسؤل من اداءاها في حالة تواجد الحزب في الحكومة اوالمعارضة بمساعدةلجنة مصغرة من اعضاء اللجنة الدائمة في المركز واللجنة الفرعية في الولاية..

3- اعضاء اللجنة الدائمة (60=50+10 عضو) 10 من كل ولاية و10 من المركز (العاصمة)

4- اعضاء اللجان الفرعية في الريف والحضر(100)ان يكون 30% من كل مذا ذكر اعلاه من النساءيتم الانتخاب من اسفل الي اعلى بقاعدة التمثيل النسبي تنتخب القواعد في الولايات اعضاء اللجان الفرعية في كل ولاية ...ينتخب اعضاء اللجان الفرعية اعضاء اللجنةالدائمة منهم في اقتراع سري..ينتخب اعضاء اللجنة الدائمة اعضاء المكتب السياسي...ينتخب اعضاء المكتب السياسي الرئيس ونائبه وتذكروا غياب الديموقراطية في احزاب السودان القديم ادي الى زوالها من السودان كما انه ليس هناك ثوابت وطنية حقيقية يختلف حولها الناس او يتفقو وواكبنا عبر خمس عقود اناس يحكمون بلا اخلاق واناس يعارضون بلا اخلاق والشعب يؤدي دور الكومبارس بجدارة والحديث ذو شجون..


عادل الامين
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 2 | زيارات 5988

خدمات المحتوى


التعليقات
#958208 [عادل الامين]
4.00/5 (4 صوت)

03-30-2014 11:07 PM
خارطة الطريق الديمقراطية للسودان2014

عادل الامين*
المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046

الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديموقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على اسس وطنية كم كانت فى السابق-2
-3 استقلال القضاء وحرية الاعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربى والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2014
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
...


#958202 [الشاكووش]
3.63/5 (4 صوت)

03-30-2014 10:56 PM
الأخ عادل: أراك مجتهدا فى تكرار مقترحك هذا وأتمنى لك التوفيق لكن من الناحية العملية ليست هناك ضرورة لتتوسع فى تفاصيل التفاصيل وكما قال الراحل المقيم الدكتور جون قرنق أن الشيطان فى التفاصيل،، المهم فى هذه المرحلة الضرورى هو طرح الاطار العام للفكرة وهى النظام الفدرالى أرى من الحكمة العودة إلى نظام الحكم الإقليمى الذى تبناه الرئيس الراحل جعفر النميرى فهى تجربة مشهودة وممارسة واقعية والاهم فيها تجانس الأقاليم مع الموروث التاريخى لتكوين الدولة السودانية فى كل مراحلها التاريخية،، لذلك أرى عدم واقعية تشكيل الولايات حسب مقترحك فكيف تساوى الولاية الغربية (دارفور وكردفان) بعدد سكان 14 مليون ومساحة تساوى نصف مساحة السودان الفضل مع الولاية الشمالية (الشمالية ونهر النيل) بعدد سكان مليون ونصف؟؟ مع ملاحظة أن عدد نواب كل ولاية فى البرلمان القومى يعتمد على عدد سكانها،، من الضرورى أيضا عدم التركيز على الفدرالية الإدارية فقط بل يجب أن يشمل نظام الحكم الفدرالية المالية والثقافية والتعليمية يعنى بإختصار يجب أن نراجع التجربتين السويسرية والأمريكية كأنجح نظم فدرالية ونستفيد من تجاربهما بدلا من أن نحاول صنع العجلة من جديد. مع مودتى،،


ردود على الشاكووش
[عادل الامين] 03-31-2014 07:13 AM
كلامك صاح يا الشاكوش
وان مستمر في تاسيس المنصة العاشرة والاخيرة قبل الطوفان بعد تسعة منصات دمرها المركز من الاستقلال1956-2014 و-نفس الناس- -مقالات سابقة في الراكوبة - لحدي ما بقضى الله امرا كان مفعولا ويمثلني "السيد عبدالرحمن المهدي ومحمود محمد طه وجون قرنق "...منارات ورموز السودان الحقيقية
...
وعارف ناس المركز ديل"عمر البشير +الترابي +المهدي" تاني ما عندهم حاجة يقدموها اعلى اعمق من نيفاشا والدستور 2005 والناس مرتبطة بيهم بافلوفيا ساكت حتى على مستوى االراكوبة هنا
والخطة2 دي موجودة في كتاب الاستاذ محمود محمد طه بتاعة دمج دارفور وكردفان في الولاية الغربية"كتاب اسس دستور السودان 1955" ومشكلة الجنوب الازمة والحل" وجبتها احترام له..
...
لكن الاقليم الستة هي الاصح وتجربة -1978-1972 وتكون دارفور اقليم وكردفان اقليم وكانت ايضا في مشروع الحركة الشعبية شمال لانتخابي في 2010 في اخر منصة برنامج انتخبي "الامل" للحركة اللشعبية قطاع الشمال في 2010(الاقليم القديمة باسس جديدة)
لذلك اذا نظرت النموذج ستجد الستة اقاليم القديمة هي الارجح-النموذج من 2005- لذلك الولايات الجديدة مافي
وهذا ردي ايضا على حركة مناوي في الراكوبة لعموم الفائدة((1-يرجعو الاقليم الستة الزمان بتاعة العصر الذهبي 1972-1978 باسس جديدة
يعني انتخابات حرة لي حاكم اقليم وحكومة اقليم باشراف دولي ليحكم الاقاليم ابناءها الحقيقيين بصرف النظر عن توجهاتهم االسياسية والعرقية والدينية وهذا الامر تستطيع نيفاشا والدستور لانتقالي تحقيقيه في كل السودان
2-مشكلة السودان هي المركز واحزابه المفلسة ورموزه االعاطلة عن المواهب
3-ثم يتم الغاء الولايات وتفريخا السرطاني بواسطة المشورة الشعبية لنفس الناس لانتخبو الحاكم وبرلمان لاقليم او اجراء استفتاء حولها او بواسطة المحكمة الدستورية العليا اذا تغيير التسعة القضاة المزيفين الحاليين بقضاة بي مواصفات الدستور...
4-ده الكلام المفروض يقولو اي معارض لنظام سواء كان بيحمل سلاح في الهامش او راي في المركز بدل الولولة واستجداء المجتمع الدولي دون طائل
5- وهسة النزاع بين الوالي كبر وموسي هلال الجنجويدي ناجم عن نزاع اجنحة المؤتمر الوطني المتكسرة نفسه في المركز من اجل منصب الوالي. وهذا هو عبث المركز المستمر عبر العصور بالهامش...
اقنعهم بي بدائلك العلمية والعملية والواقعية حتى يدعموك
6-دعو لاقليم يحكمها ابناءها"الحقيقيين" ويستقيم الامر في كل السودان "والديموقراطية هي الحل" والعودة الى منصة تاسيس وست منستر 1956 ان دعا الامر


عادل الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة