11-05-2015 01:22 PM


( نحن من لا يعجبنا العجب و لا الصيام في رجب . و أحببناه و أحببنا أهله ) .
حتماً يا رفيقي/ تي فنحن علي العهد ماضون ولن نخون مبادئكم النضالية السامية ابداً ( بناء السودان الجديد علي أسس جديدة) فها نحن سائرون في دربكم فأرقدوا بسلام .
انا عندي ليكم قصة ( كدي ديني ) انا فرصة، في ( جن ) ولده اسموا جنوب ولدهو في زمن ظروف ابو ( موتو) مع (خواجه) وامه ( موتو ) مع (جلابة). دا معنتوا شنو يا أخواني ؟ عدم إنسانية . دا معناتوا شنو يا أخواني ؟ حاجة واحدة بس، عدم مسئولية - السودان وغياب الإنسانية والمسئولية .
لقد أدليت بذاك وهذا للبناقشيني عن الخدمة ومن يستحقها، ولمن يطيعون قبائلهم و( الشليات ) بحسابات الموازانات وتكاليف المهام !، في ظل غياب أسس التوظيف وتسلسلها. فالمعلوم عادتاً أن الشخص المناسب يوضع في المكان المناسب حتي لا تضيع الحقوق ، كما حدث في زمن ( السودنة ) و عن التجربة الاخيرة ما قبل وما بعد الفترة الإنتقالية فالواقع مازال يشهد ( لا تجربة عملية لا شهادة لا مؤهل علمي ينفع بل قريبي واهلي ) وكمان جابت ليها ( دا زولي البحبوه من قريب ؟ .) ولا افضلهم ( من زمان ) و ( الكان زمان ) .
والله بلا خجل وعلي وجه النهار أقولها لمن يرد الحقيقة مجردة ( المؤتمرجية ضربونا كم صفر )، فالواقع يؤكد هذا فالماضي يشهد قبل حاضرنا ، بدلاً ان يكون الكادر مهتم بمهامه الوظيفي بحسابات الواجب والوطن. ولكن ! . اصرف حكي واطلع بره ، مالي ومال الشال حقو ، ما قالوا : ( الجلابي هو جلابي ) عاشق المشروع الما حضاري .
طيب ده معادلة وظيفية يدركها موظفي الخدمة المدنية و اي شخص شغل في مصلحة أو مؤسسة مدنية .
( تكدير = كادر ، تقدير + تجميد = تكنيب ، تحضير = تجهيز ، تخضير + تسكين = تبريد ) .
فالتسكين يتم في حالة التكيف فقط من درجة الي درجة مثلاً ( من السابعة حديث الي السادسة القديم = تسكين ) . أما التبريد حديث ولا حرج .
هؤلاء من يوصفوا بداخل الهيئة ( 14 ، 12 ، 10 ، 8 ، 6 ) الشهادات السودانية ، أما ( 9 ، 7 ، 5 ) حاملي الشهادات الجامعية ، بينما خارج الهيئة هم ( 17 ، 15 ، 13 ، 11 ) العمالة .
فان التنظيم الفئوي لاي مساومة بل إستحقاق يجب تنظيم الكوادر ( خريجين زراعة وصحة واعلام ....الخ حتي العطالة توجد بينهم الحرفيين وغيرها من مهن يتم تنظيمه لوحدهم ) .
بالرغم من إختلافات المدارس الإدارية لاصول الإدارة المؤسسية ، إلا ان سؤالنا قائم : هل المشكلة تخطيط أم تنظيم ؟ .
فاليشهد العلوم العلمية عن الواقع ( التخطيط + تنظيم + تنسيق + توظيف + رقابة + التوجية وإصدار الاوامر ) . في حالة فقدان احدي هؤلاء يعني ( أنك فقدة اصول الإدارة ) يعني ( مؤسسة يديرها ناس لمتنا ).
طيب مثلما قلنا ( ابرد .. الحساب ولد بعدين ) ولنا وقفه في وقتها ، فالتخطيط السليم يبنئ علي الاجابة علي الأسئلة الستة ، كيف وأين ومتي .. الخ ؟ . أما التنظيم يبنئ علي نمط صحيح . فالتنسيق مثلاً يتم في حالة عمل مشترك حتي لا يحدث خلط أو إشكال بغرض تقليل الجهد . أما التوظيف مربوطة بالكوادر البشرية " الكادر " لإنجاز الحاجات أو المهام المؤكله . أما الرقابة هي المتابعة حتي لا يعوم شئ بدون رقابة تذويب . بينما التوجية لاخطاء وصدور الاوامر لتنفيذ الخطط والخطة العامة .
ابرد .. فلنطرح هذا السؤال المحوري . هل الديمقراطية والفساد لا يتصالحان ؟ .
في الديمقراطية الحديثة، وسلطة المجالس الحاكمة كامنة في التفويض السياسي من قبل الشعب، السلطة تفوض ومن المفترض أن تستخدم لصالح المجتمع ككل وليس من أجل المنفعة الشخصية للفرد الذي تفوض إليه. وهكذا الفساد - سوء أستخدام السلطة الموكلة علنا لتحقيق كسب شخصي -- بطبيعته مناقض للديمقراطية ولا يمكن التوفيق بينه وبينها. هذا لا يعني، للأسف، أن الفساد لا يوجد في النظم الديمقراطية. الإغراء لا يزال يمثل تحديا في أي مكان. وهذا هو السبب في أنه من الأهمية بمكان أن توضع آليات للمراقبة وإقامة أنظمة لمنع الناس من إساءة استعمال سلطاتهم ـ كما تفعل منظمة الشفافية الدولية. يصبح وضع هذه الآليات أكثر سهولة في النظم الديمقراطية من النظم الديمقراطية الجديدة أو غير الديمقراطية.
وهذه التجارب ما تزال صالحة لكل من يرغب فى أعتبار دروس التاريخ .
خير مثال كما ورد نراه في شخصية الرئيس (بشه) وزمرته " كعادته اتخذ قرار الانضمام الى ‘عاصفة الحزم‘ على عجل، وكأنه يسابق غيره من الدول. وفى ذلك تجاوز صريح لصلاحياته المنصوص عليها فى الدستور الانتقالى لعام 2005 ".
فـ (بشة) يتغباء : " أن يعيد قراءة التاريخ القريب حيث إنغمست القوات السوفيتية (أنذاك) بكل جبروتها فى الحرب بين الفصائل الافغانية. ولم تحقق أى من أهدافها بالرغم من التضحيات والدمار الهائل الذى خلفته ". شتان ما بين تصريحاته الفاشلة " الصيف الحاسم وما أدراك عن عاصفة الحزم " .
ابرد ... دعوني نطرح إليكم هذه الإستفهامات ايضاً.
ماذا تفعل الحركة الشعبية وهي الفصيل الرئيسي والعمود الفقري للمعارضة السودانية بشقيها المدني والمسلح، ماذا تفعل من أجل إشراك بقية أطياف المعارضة الذين تنضوي معهم كما قيل ؟ .
هكذا كما قيل: ( ليس مطلوباً منها أكثر من أن تطالب بذلك علناً، وقد طالبت بذلك علناً في قاعات الاجتماع كما نعرف، وفي خارج قاعات الاجتماع يتحدث ممثلوها علناً بهذا، في الوقت الذي فيه الحكومة لا تتحدث علناً ولا تطالب علناً، أيضاً هناك بُعد إقليمي ودولي يعقِّد المسألة، حقيقة البُعد الدولي يريد لهذا المشهد أن يستمر بشكله هذا، يظن أن أسهل الطرق وأقصرها هو حصر المفاوضات بين المتحاربين الأكبر، وهذا توجه خاطئ، سيؤدي بنا إلى مصائب وآثار سلبية سيدفع ثمنها أجيال وأجيال قادمة، إذا نحن حريصين على وحدة السودان، إذا حريصين على أن يسود السودان العدل، على أن نصفي مسببات الأزمة السياسية السودانية، لابد من أن نشرك كل أهل السودان في التفاوض وفي الاتفاق الذي سيتم، الذي يجري الآن في ..... وغيرها ) .
ابرد ..في صوت طلقة ! . هكذا يقولون : الله يكون في عونا ، كما تغني بها ( الحوت ) .
هو في شنو تاني الماظاهر ولسه خافي ؟. أخوكم مازال (راكب راس عديل كدا) حتي يكشف عن ما إندثر و(إختفى) في خارطة دولتنا وما يحيط بنا من عثرات !. (كده سيبكم من داك) ، المسألة ما جرت جابت ليها كمان ( زوغانات ) ودي ( كتاهـ ) ماشوا ( كاكوما 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، هلموا جري ، وصلوا حتي بلاد عمك السيسي وبلاد الواق الواق ) يعني ( في جماعة عاوزة تكفلجن عديل كده ) بحجة ( ماشين ) نرتب اوضاع الاولاد ، حسي زي ديل نعمل لهم شنو ؟ . بل نريد ان نؤكد لهم أنني ليست ضد ( الشفع ولا ضد الدامه ) المدام ( حاجة أمنة ) ولا ضد ( الأذونات ) وكمان ولا ضد ( ناس الأرساليات ) بس عاوزينكم ترجعوا لينا قبل إنتهاء المولد اقصد موعد ( حسم الصيف الما حاسم ديك ) يعني عاوزينكم تدعموا ( الرفاق ) في الميدان ، دي ما ( كسر ولا لوترا البوكلين ) دي الحقيقة المتفقين عليها كلنا .
ابرد ..في صوت طلقة ! . ( ما تعلب بالنار ) ودي كمان حاجة مجانية .
لمن يميزون ما بين " الإعلان والدعاية والتسويق " ( الجابينوا بالطيارة وبايعنوا بالخسارة ، سوق الله أكبر، الباب بالبجيب الريح سدوا وإستريح ، الباب بمرق جمل ، أقفل القوس ) يا زول ده كلام شنو ؟ . أقول ليك ( زيد فيها نار) لو ما عاجبك قول ( بوم بوم ) ، ( معقولة بس في ناس كدا ؟ ) ، طيب ما أنت فأهم ! . بتعرف تغني ( دموعي سالت والمنام ابي لي أنا) . وبعدين معك ( جليك من ده كله ) . جيناكم وما نسيناكم عاوزين نشخص الحاجات ديك ! . بعد كده ( بلاش غموض ورؤايات ) يا زول ؟ . اكيد بتعرفوا ( تريب تريب ) أمثال الزول داك. هم جماعة يعني ( ما ناقش حاجة ) وبعد ده كله عامل فيه ( هداف و شاطر وطالع فيها ) ودي بداية تشخبصنا للحاجات ، اكيد بتعرف ( شميس ) يعني ( شماشي ) ولا اقول ليك ( كوشه )، والما ناصر هولاء ما بعرفهم، لو ما أنت ده أنا ( أنت لو زعلان أنا ما بزعل ) ، ( تمشوا وين من الحقيقة !. ) .
أنتبه :- ( الاراء ، الأقاويل ، التعليقات ، المشاركات ، الشمتات ، والإنفلاتات ، مسئولية كاتبها ومن قالها ولست " أنا " صاحب المقال ) بمعني ( حقوق الملكية وحق المؤلف " نجيب محفوظ " ) في سودانيزاونلاين نوبة تايمز وكمان في ظل حرياتنا بنعمل من داخل حوش راكوبتنا من أجل المهمشين والغلابة / عبر شبكة التواصل الإجتماعي من تحالف كاودا الي السودان الجرح النازف..لخ لهم التحية !!!! كوكو .
ابرد ...في صوت طلقة ودبابة ! السودان وغياب الإنسانية والمسئولية .
ايهما يسبق الأخر الإنسانية ام المسئولية ام العكس صحيح ؟ . ما اره في كلا الحالتين ان وجدت المسئولية كانت الإنسانية حضوراً والعكس . والله يعلم ، ولكن ! . في ظل غياب المسئولية والإنسانية هذا يعني بالمختصر ( الإبادة الجماعية ) ( لا دين ينفع لا عرف ولا قانون دولي ينفع ولا يحزنون ) بس نحن السيادة وأنتم الخدم ، نظام الإستبداد والقهر .
وهنا لم يبقي سواء ذاك القول : فقبل الحيرة تذكاراً . فلنتابع ما تبقي من الإغنية (في صوت طلقة ودبابة) التي تعكس ضمونها الواقع المعاش وهنحن نرددها ايضاً .
انا عندي ليكم قصة كدا ودي لي أنا فرصة في (ناركوك) بلغات " كجيجي كيجي ، كنجوكنجو " يعني ( ولد) اسموا ( مجهول ) لي مجهول ؟ الاجابة بقصد ، (لا صفه ولا عاوزنها تتبع الموصوف) ديل أنحن ( في حالة تشبه ولسنا في حالة جار ومجرور بل بين الظروف المكانية والزمانية ) وهكذا هذا المولود ( ولده في زمن ظروف) .
انا عندي ليكم قصة كدي ودي انا فرصة في ( جن ) ولده اسموا جنوب ولده في زمن ظروف ابو موتو مع (خواجه) وامه موتو مع (جلابة).
(ناركوك) ده عاوز ربا (تربية).
و ( ولد ) ده عاوز School و مدرسة .
و عاوز مستشفي وعاوز جامع وكنيسة .
جنا صغيره بقوا يقتلوا ! . ومما ذاتو قتلوه ! .
ورجال ذاتوا بقي يقتلوا !.
ونساوين كل بقي يقتلوا ! .
وشباب ذاتوا بقي يقتلوا !.
دا معنتوا شنو يا أخواني ؟ عدم إنسانية .
دا معنتوا شنو يا أخواني ؟ وعدم مسئولية .
السودان وغياب الإنسانية والمسئولية .
ها نحن نكررها مرة ومرات هذه التجارب ما تزال صالحة لكل من يرغب فى أعتبار دروس التاريخ .
ابرد .. ( فلنتقي ) في محافل تصحيح المسارات علي أسسها الجديدة .

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1695

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1786 [ابوبكر عثمان فضيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2010 05:26 PM
شكرا الاخ/ محسن...... ولك التحية والتقدير لهذا التنوير الذي اتمنى ان يساهم في الحلول ولوبجزء بسيط لبعض المشاكل الناتجة عن الانفعال الجنسي والاغتصا ب حتى تعم الفائدة لكل الاسر التى تنشد الاستقامة لاولادها كما.امل ان تكتبوا لنا عامود خاص بالحياة الاجتماعية والتربية الرشيدة . ربما تعم الفائدة العامة. واتمنى ان تكون في شكل روشتات يومية.

ولك الشكر الاخت /منى ابوزيد


#1764 [mohsen]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2010 03:38 PM
إن الاعتداء الجنسي على الأطفال و الذي يعد من أشد أنواع العنف الممارس عليهم شأنه شأن كل سلوك منحرف و غير سوي له طابع تصاعدي مطرد ، حيث تتعدد و تتفاعل أسباب و عوامل هذه الظاهرة ،و التي تظهر عند بعض الأشخاص، مع بعضها البعض من خلال عوامل فيزيولوجية (غريزة جنسية شاذة) و عوامل أسرية واجتماعية و عوامل بيئية و عوامل اقتصادية ( تفكك أسري،علاقات أسرية مضطربة ، فقر، بطالة ، رفاق سوء ،مستوى تعليمي متدني ،توفر المعلومات الجنسية بشكلها الخاطئ عن طريق القنوات و المواقع الإباحية ..الخ ) \".

\" هذا إلى جانب الأحداث الضاغطة النفسية و الاجتماعية المرتبطة بالشخص المعتدي(الكبت الجنسي ، أو قد يكون في الغالب شخصاً قد أسيء إليه جسدياً ، أو جنسياً ، أو يكون قد عانى من الإهمال وهو طفل.. الخ ). فالدعائم الجوهرية لحياة الإنسان البالغ الراشد تعتمد على طفولته المبكرة ، فعلى أساسها تتكون معظم خصائصه النفسية المهيمنة على شخصيته في المستقبل \".
الإعلام له دوراً مهماً في نشر التوعية بين الأهل الذين يتوجب عليهم العناية بالأطفال والإبلاغ عن أية حالة عنف جنسي تمارس ضدهم ، إضافة إلى التشهير وفضح الأشخاص الذين يمارسون العنف الجنسي على الأطفال الأمر الذي يشكل رادعا حقيقاً يساعد في وقاية المجتمع من وقوع مثل هذه الحوادث \" .
شكراً للاستاذة /مني للتطرق لهذه المواضيع المهمة مع التحية و التقدير ....


#1606 [ابوكر عثمان فضيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2010 01:23 PM
الاخت منى...... تحية طيبة


هناك شىء خطاء بدأ يظهر على المجتمع. وخاصة من قبل الشباب و يجب البحث عنه والتنقيب ماهي الاسباب التي ادت بالشباب السوداني الى ارتكاب مثل هذه الجرائم التي لم تكن من قبل ولم تمت الينا بصلة .نعم نحن بشر ولكن لم يكن الاغتصاب من شيمنا ولا من اخلاقنا. نعم ربما نقرا انه كانت تحصل بعض الاخطأ ولكن ليس لدرجة الاغتصاب والتهديد بالسلاح او ماشابه ذلك. الدراسة الجادة والبحث عن الاسباب هي الحل الوحيد وليس العقاب وحده عندما يفكر المجرم لارتكاب جريمته لايفكر في العواقب في تلك اللحظه. واذا عرفنا الاسباب التي تؤدي الى تحفيز شعوره لارتكاب الجريمة ربما نستطيع ان نقلل من هذا التحفيز وابطاله في المستقبل. السبب ربما تقصير من البيت او تقصير من المدرسة او تقصير من المساجد او تقصير من الشارع او تقصير من الحكومة او تقصير من الكل. وربما يجب العودة الى الصوفية النقية التى لاتشوبها شطحات . وذلك لتصفية دواخل الشباب .آمل البحث والتنقيب. ولك الشكر



أ . أنـس كـوكـو
مساحة اعلانية
تقييم
2.44/10 (34 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة