04-03-2014 06:55 AM



(إلى روح محجوب شريف)
=============
أهكذا الرحيلُ خلسةً..
يا عُودَ صندلٍ القصيدٍ؟
هكذا نودِّعُ الملاحم المصادمات فيك!؟
يا شريف أمةٍ توشّحت سوادها
وذرفت بحار دمعِها عليكْ!
رحلت مثلما أتيت للحياة..
طاهراً وناضراً
وحبّك الحفاة والجياع
كان كل ما لديك!
رحلت مُعدماً ،
لكنك الغنيٌّ بالعفاف والكفافِ
كنت شامخَ الجبين صامداً
كنخلةِ سامقةِ على الضفاف!
وكنت يا حبيب شعبنا
إذا ادلهمّ ليلنا
أضاء شعرُك البلاد
هطلت سحائب القصيد منك
أملاً وحلماً وزادْ
وبشرت بوطنٍ
هو السلام والوئام !
ويا نشيد وطني الجريحِ
يا صديق راية النضال
يا جذاذة الوترْ
يظل النهر هادراً وفي ضفافه..
نعانق الحياةَ
أو نموتُ واقفين كالشجرْ !!

لندن- 2/ أبريل/2014


fidajamb@yahoo.com


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1403

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#962227 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 02:37 PM
عندما يرثي مبدع مبدعاً مثله يأتيك التعبير صادقا فتبتهل و تسأل المولى أن يتغمد الفقيد بالرحمة و المغفرة ،


#961887 [الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 09:31 AM
أحسن الله عزاءكم أيها الشاعر الجميل ، و حفظك أنت لنا ،
فجميعنا ننتظر عرس الزمن الآتي


فضيلي جماع
فضيلي جماع

مساحة اعلانية
تقييم
9.69/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة