في


التطرف!
04-06-2014 07:21 PM

كلمة حق

كثيراً ما يرتبط لفظ "التطرف" بالتشدد الديني والإرهاب نسبة لكثرة استهلاك الكلمة التي دوما تعقب كلمة إرهاب في صدر نشرات الأخبار أو عناوين الصحف .. وكثيراً ما نجد بعض الكلمات ترتبط بأخرى بسبب الاتسهلاك .. وفي القمة العربية الأخيرة بالكويت أعلن الرئيس البشير إلتزام السودان بمحاربة الارهاب والتطرف في كلمته .. والحمد لله والحمد لله إن الشعب السوداني لا يعرف الارهاب والتطرف ولم يحدث في تاريخنا القريب حادث متطرف كما يحدث في باكستان وأفغانستان والعراق من تفجيرات واغتيلات وعمليات انتحارية .. وليس لعنوان الزاوية علاقة بالتطرف والإرهاب .. أعني نوع آخر من التطرف أُجبرت للكاتبة عنه.

لفت إنتباهي بينما كنت أتصفح عدد من الصحف الصادرة يوم الجمعة الماضي كتابة ركيكة لصحفي يظهر في القنوات الفضائية بصفة محلل .. وبحسب كتبت يداه واصفا أحد قادة قوة الإجماع الوطني المعارض يضع نفسه من جديد في تصنيف صحفي موال.

ليس هناك من بين السياسيين سواء معارضين أو موالين أو مسلحين أو حتى من القطاعات االتي لا علاقة لها بساس يسوس أحد فوق النقد .. والنقد والرقابة هما الدور الأساسي الذي يجب أن تقوم به الصحافة الحرة في أي بلد .. لكن يجب أن يكون النقد كما ينبقي أن يكون وأن لا يهدف للتقليل من شخص أو إبداء عدم الاحترام خاصة إذا الشخص يمثل حزب سياسي أو طائفة دينية.

قرأت ذلك المقال على مضض وهي المرة الأولى والأخيرة التي أقرأ فيها للكاتب الذي يصنف محلل سياسي بحسب الصفات التي تطلق في الفضائيات .. من أول ثلاثة سطور فهمت ما أراد أن يقوله الكاتب لكنني كنت مصرا على اكمال المقال حتى أتأكد من أنني لم أظلم الرجل عندما قلت عليه "متطرف صحافي" ولم يخب ظني به.

لا أكتب عن هذا الموضوع لموقف شخصي مع "المتطرف الصحافي" الذي لا يفرق ما إذا كان النائب الأول للريس علي عثمان محمد طه نائب سابق أو أسبق .. ولا للدخول في مساجلات صحافية .. لكن علينا أن نحترم المهنة قبل أن نتناول الشخصيات العامة بما لا يليق.

يحدث كل هذا ويقف اتحاد الصحفيين في خانة متفرج لاعتبارات غير معلومة .. بينما يظهر ويعلو صوته ويتساءل ويمارس المهنية على أسلوب سؤال بهرام عبدالمنعم في المؤتمر الصحفي الشهير لوزيرا الداخلية والاعلام ووالي الخرطوم إبان أحداث سبتمبر الماضي .. يقتصر الاتحاد دوره في تحصيل رسوم العضوية .. ويترك الباب واسعاً للكاتبات الركيكة تتطاول على أشخاص لهم تاريخهم الحافل بالعطاء.

نشر في صحيفة السوداني 6 أبريل
وتم حذف الفقرة الأخيرة المتعلقة بمحاسبة بعض الصحفيين.



حافظ أنقابو

Angabo78@hotmail.com

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 633

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#965102 [سودانى طافش]
5.00/5 (3 صوت)

04-06-2014 09:14 PM
صراحة أنت أيضا كتابتك ( ركيكة )ولكن الحمدلله بأنك أيضا لاتظهر علينا فى القنوات الفضائية .. راجع كمية الأخطاء اللغوية فى مقالك وأسوأها كلمة ( ينبقى ).. هذا غير كمية ( التطبيل ) من على شاكلة ( السيد الرئيس ) والسيد( النائب ) ! حتى الآن ألم تفهم بأن الذى يحكمك هو ( تنظيم الأخوان المسلمين الرهيب ) وهو تنظيم متطرف وأن كل القيادات فيما تدعوه أنت ( حكومة ) معروفين من ( الجامعة ) إنتمائهم له .. صراحة لن نستغرب المستوى الذى وصل إليه الصحفيين فأنتم أحدى مخرجات التعليم فى عهدهم وعلى إتحاد الصحفيين مسؤلية أن يشرع لكم أبواب داره وإقامة دورات متخصصة لكم فى اللغة العربية والتحرير الصحفى وجلسات قراءة لأنتاج فطاحلة الصحافة السودانية على الأقل والأدباء السودانيين ودواوين الشعر القديم !


ردود على سودانى طافش
[سودانى طافش] 04-07-2014 06:14 PM
أخى( عمرابى ) لماذا كل شيئ هو مشكلة ( شخصية ) ! أثناء قراءة المقال لفتت نظرى هذه الأخطاء :(الاتسهلاك) ..(واغتيلات ).. (أُجبرت للكاتبة عنه.).. (كما ينبقي )..( وأن لا )..( إذا الشخص )..( للريس )..( لوزيرا )..(الاتحاد دوره)..( للكاتبات الركيكة )..! يعنى يا( عمرابى ) نسكت ولاشنو تأكد بأنى لاأعرف الكاتب ولايعرفنى لكنى صراحة اصاب بالغثيان عندما أقرأ كتابة مثل هذه ومن أشخاص طارحين أنفسهم كصحفيين علينا وقد يكون العيب فينا نحن الجيل الذى كان يقرأ ( الصحافة )و(الأيام) لصحفيين أقل واحد فيهم وغير متعلم هو ( الريفى ) ..وبعدين سؤآل أخير كيف عميت عن كمية الأخطاء الموجودة فى المقال وقررت بأن (المقال ما فيه اي غلطة يا طافش )..!

[عمرابي] 04-07-2014 12:42 AM
المقال ما فيه اي غلطة يا طافش .. وﻻ أعتقد ان هناك اي تكبيل في المقال .. بل الكاتب يدافع عن رئيس قوى الإجماع الوطني
اذا عندك مشكلة شخصية تبقى حاجة تانية .. بس من ناحية كتابة موزونة فهي موزونة ورصينة


حافظ أنقابو
حافظ أنقابو

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)


محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر مشاهدةً

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة