12-14-2015 01:19 AM




رأينا في الحلقة الماضية أن منصور خالد ومحمد أحمد محجوب سواء في النظرة للقومية السودانية من وجوه ثلاثة. فهما، أولاً، وإن اعترفا بحضور لأقوام غير العرب المسلمين في نطاقها لا يعلمان ما بوسع هؤلاء الأقوام أن يقدموا لرفعة الوطن. كما هما، ثانياً، سواء في استبعاد حتى عامة العرب والمسلمين من صورة القومية السودانية لأنهم متخلفون ينتظرون يوم تمدينهم على يد الصفوة. ثم هما، ثالثاً، شديدا الاعتقاد في أن قوميتنا عربية إسلامية. وكان هذا التطابق بين الرجلين هو مصدر استغرابي لوقوف منصور بيينا في إبريل الماضي في ندوة بالشارقة يشوى المحجوب لآرائه التي أذاعها في الثلاثينات واتفق منصور معها فيها في كتابه "حوار مع الصفوة" (1972). وأكثر ما أرقني من شواء منصور العنجهي ضحك الجمهور على هزء منصور من عبارات للمحجوب سنجدها بحذافيرها عنده هو نفسه: كان ضحكاً كالبكا.

وننظر في هذه الحلقة الثانية لصورة عامة السودانيين اياً كانوا في في الهوية السودانية حسب مفهوميّ المحجوب ومنصور. ووجدنا منصور في هذه الناحية أحفى بهم من المحجوب من غير طلاق للعقائد التي اعتنقاها معاً في أروقة التعليم الاستعماري الحديث التي ترانا، عامة وخاصة، قوماً بورا. فنحن في نظر المحجوب من "الأمم المتأخرة" نحمل إرثاً خالفاً معيقاً دون مراقي "البلاد المتمدينة".فثقافة إرثنا ثقافة رجعية لسُذّج انعقدت لصفوتهم المختارة المتحضرة المثقفة الأخذ بنهوضهم من "حضيض" والاستيقاظ من غفلتهم. والطريق التربوي لذلك أن يتمثلوا بطولات قومهم كما في رجال المهدية مضربين عن تلك التي في أدب الأحاجي والغيلان والسحار. فللدهماء القصص والغناء راتعين جهلاء مؤمنين على خلاف الغرب الذي تسنم ذرى داروين ونظرياته. فما أقعدهم إلا عقيدتهم في "الخرافات، وأحاجي الغيلان والسحرة" والكجور في مقابل الغرب الذي عرف دارون ونظريته. ثم استثنى المحجوب جزافاً أدب القبائل من التبخيس بقوله بلزوم أن يتكيء الأدب السوداني الحديث في نهضته، إلى جانب بطولات المهدية، على القصص الغرامية مثل تاجوج وملاحم الغزوات والحروب في تاريخ السودان وقبائله المنظومة في الدوبيت. وتستغرب ذلك ممن دعا إلى محو القبيلة من خارطة الوطن لأنها مدعاة للفرقة وأكثر خطرها في تفشيها بين المتعلمين لتغييبها للشعور الوطني. فأحصى المحجوب قبائل فصله بكلية غردون المكون من 30 طالب فراعه أنه وجدها عشرين. فهو يري واجب الشباب في "محو القبائل وأن يقولوا إننا سودانيون لا فرق بين اسودنا وأبيضنا، ولا فرق بين ساكن الشمال وساكن الجنوب".
لربما كان منصور أكثر حفاوة من المحجوب بثقافة العامة وممكناتها في النهضة الوطنية ,وإن ساء ظنه في مدخر السودان الطبيعي وملكاته للنماء. فهو مشمئز منه يراه من البعد في أوربا "كتلة من الطين الآسن ترقد في قلب أفريقيا". ويؤرقه نزاع الساسة "يتعادون في مراد النفوس في بلاد نبتها عشر وطلح وأكثر صيدها ضبع وديب. ضعف الطالب والمطلوب". فإن هو وافق المحجوب بعامة في تخلف البلد ولكن بعبارتة الغليظة المميزة إلا أن له رأي حسن في قوى العمال والريف وأفرد لها دوراً ذكياً في التغيير. فهو مثل المحجوب حريص على وضع بصمة الوصاية الصفوية على العامة البدائية. فأصل مشروعية نخبويتهم وامتيازها هي في تكليفهم بتمدين العامة وتحديثهم. وكيف لا في بلد كالسودان يصفه منصور بأن " نصفه متخلف بقرن وبضع قرن وراء حضارة العصر. ونصفه الآخر بدائي راكد لم يصل بعد إلى مرحلة التخلف." فمنصور من رأي المحجوب من أن العامة أعْدَت حتى المثقف فلم يستنقذه تعليمه السطحي حين أبقى "على كل عناصر الجلافة البدوية في أحشائهم". فأنظر هذه الشفقة القاسية بأجلاف هم 80% من السودانيين!
ولكن منصور البرنامجي نفذ رغم ذلك إلى خطط أرحب حيال العامة ربما بأثر دورهم الغالب في ثورة أكتوبر. فنعى على الصفوة إهمال الريف وتمييز المدينة. فهو يرى أن الريف هو المستودع الدائم للقيم التقليدية التي تقف كثير من تصوراتها وممارساتها عقبة كؤودا في وجه التطور الذي يقوده المجتمع القومي بينما تطورت المدينة "كبثور غريبة في جسم الأمة لنفوذها الاقتصادي والسياسي وإمكانياتها الثقافية. وفرضت نفسها". وهو ينشد وضعاً "لا تظل معه المدينة معدة نهمة وخزينة طامعة وسلطة باطشة والريف مزرعة قانعة وضريبة متصلة وذلاً مقيماً". وهو داعية لوصل عرى الصفوة بالريف حتى لا تسلم زمامه لآبائة الطبيعيين من زعماء الطرق الصوفية والعشائر مستودعاً لاستجلاب الناخبين والهتيفة. ومن الجهة الأخرى أثني على مؤسسية الحركة العمالية وديمقراطيتها كما عرضت له في كلمة سلفت.
وعليه فالعامة، من أي عرق وثقافة، خامة ما تزال خارج حظيرة الصورة القومية للبلد تنتظر مباضع الصفوة تهذبها وترقيها المراقي الأوربية كما أملت أوربا علينا.
وفي الحلقة الثالثة والرابعة نعرض لتطابق رأي المحجوب ومنصور في أن هوية السودان عربية إسلامية ولو كره الآخرون.

ibrahima@missouri.edu

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2447

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1385307 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 10:44 AM
السؤال الذي يجب طرحه هو: لماذا يجنح مثقفونا من أمثال ذينك "القمتين": المحجوب ومنصور خالد إلى اعتبار النموذج الغربي للحضارة النموذج الأوحد للحكم بتطور أو تخلف الشعوب؟؟

وما الصلة بين طروحاتهما وطروحات الدكتور الترابي الإسلامية التي ثبت بطلانها بالكامل من خلال "المشروع الحضاري" الذي لم يصلنا إلا بالرذيلة وسوء المنقلب.

نريد منك تفسيراً لهذا إما في المقال القادم أو غيره.

مع تحياتي


#1385150 [بغايا الاندلس]
5.00/5 (2 صوت)

12-15-2015 07:49 AM
الذين اوردتهم سودانيون طرش صحرا ومتفلسفين في الفارغ وانت نفسك لست سوداني قح بل مستوطن تقاتل عن عرقك الخلاسي

وكما قال نافع " نحن بغايا الاندلس "

ههههه!


ردود على بغايا الاندلس
European Union [بغايا الاندلس] 12-16-2015 08:10 AM
اخطأت المرمى يا عبد الله!
لا تثريب عليك فيما لم يأتك خبره
ولكنك لم ترقب ما بين التنصيص لتتفكر فيها
وجه نصحك لنافع صاحب اللسان المبين والذي نطقها كذلك في جمع من المهللين والمنبطحين
الهجاء فن يجيده الجميع وما الحطيئة منك ببعيد

ههههه!

[عبدالله] 12-15-2015 02:59 PM
لعلك تقصد (بقايا) بالقاف لأن (بغايا) جمع بغية وهي المرأة الفاجرة

وفي سورة مريم ( قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا)

الجهل بالهجاء مشكلة !!


#1385032 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 11:08 PM
؟؟


#1384957 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 07:27 PM
.
مرت سنون على رأي كل من الزعيم السياسي الأريب المحجوب والمفكر منصور خالد ، وقد تعيرت الكثير من الاشكال والاطر والقيم والمضامين ليس محلياً فقط وانما إقليميا وعالمياً ، ولا أعتقد ان ما ذهبا اليه يكون رأياً صحيحاً بحسب واقعنا المعاش اليوم في السودان ، واذا سلمنا ان مصطلح الهُوية يستخدم عادةً لوصف مفهوم الشخص وتعبيره عن فرديته وعلاقته مع الجماعات (كالهوية الوطنية أو الهوية الثقافية). أي انهاـ أي الهُوية ـ هي مجمل السمات التي تميز شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها. كل منها يحمل عدة عناصر في هويته. ...عناصر هي متحركة ديناميكياً ، مكونة العناصر التي يمكنها بلورة هُوية جمعية أهمها اشتراك الشعب أو المجموعة في: الأرض، اللغة، التاريخ، الحضارة، الثقافة، الطموح والمصير وغير ذلك من العناصر . وبهذا المعنى ان هُوية السودان هي هًوية لا يمكن ان نقول عربية خالصة وليست بأفريقية متفردة ولا ينبغي ان نقحم الدين بينهما وإلا فإن الانقسام والتقسيم فهو المصير الذي ينتظر ما تبقى من دولة السودان الذي لم يعد واحداً بسبب هذا التمييز ما بين مسلم وعربي من جانب وغير مسلم وغير عربي من جانب آخر .
الثابت من حيث الواقع المعاش تاريخيا وثقافياً ماضياً وحاضراً فإن الهُوية هي سودانية الهوى والمنحى وليس هناك من توصيف حقيقي الا التوصيف القائم على مفردة سودانيون او ( سودانويون ) ، ألا رحم الله رواد مدرسة الغابة والصحراء لِما كان لهم من رؤية ثاقبة ستظل هي الرؤية الصحيحة على مدى الازمان ، حقيقة نحن السودانيون متفردون في كل شيء عما عدانا عن كافة شعوب العالم ، ومخطئ من يظن اننا عرب او أفارقة وتكاد تجري في عروقنا معظم دماء شعوب العالم إن لم تكن جميعا أي اننا خلاصة أمم ، وينبغي لنا ان نتطور وفقاً لهذا المنظور قومياً ووطنياً بشكل طبيعي دون ان تنال منّا الصراعات الى ما لا يجمع وتنزلق بنا الى التفرقة ، هذا أو الشتات ........
..............
...........علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار السودانوي ................


#1384814 [Taher Omer]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 12:50 PM
من أقوال هذا الأسبوع
أنا عنيف مع الجاهل والذي يزور التاريخ.. الكتابة ليست (سلق بيض)
منصور خالد


#1384813 [أنقابو -7]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 12:47 PM
مقال جدير بالاطلاع وملاحظتي ان كتابات د منصور كان لها القدح المعلي في التأثير علي تشيكل الهوية في السودان خاصة في حدود النخبة والافندية اجمعين! اما من الناحية الواقعية - فاني اجد الامر مختلف تماما the loss of Sudan Identity between the Elites and the Ordinary People وهذا ما خلصت إليه:

بالعود لمكون هذا السودان، وعمليات التلاقح التي نشأت فيه ما بين المجوعات السكانية، نجد أن السلطنات والممالك القديمة القائمة بالسودان، كانت جميعها بما فيها أرض جنوب السودان مناطقا منفصلة عن بعضها الآخر –إجتماعيا وثقافيا وحضاريا. إلا أن النظرة الواقعية في هذا الجانب لتعطينا حقيقة ملموسة في الأرض، مفادها أن كل تلك المملكات والسلطنات ما كانت لتصبح هذا السودان لولا مجئ دين الإسلام الذي قارب بينها فتوحدت أمة ضربت أروع المثل في التمازج الإجتماعي فيما بينها، غير أن الجنوب –بسياسة المستعمر، قد صار منطقة مقفولة حتي إنفرط عقده لذلك الحد الذي عبرت عنه حركات الأنانيا وتبنته لاحقا الحركة الشعبية لتحرير السودان بدعوي حق الإنفصال. وبما أن دخول الإسلام للسودان لم يكن مصحوبا بأي أعمال عنف جسيمة تذكر، فإنه قد مثل لتلك الأجناس والمجتمعات المتباينة الوعاء الذي لم شتاتها والوسيط الذي ذابت فيه كل الحواجز التي كانت تفصل فيما بينها. هذا الواقع أشار إليه الدكتور جون قرنق حينما إلتقي به لأول مرة بعد تمرده الدكتور منصور خالد في أبريل 1986م بمنطقة كوكدام، وسأله بتجرد عن شعوره فيما يخص الوحده الوطنية السودانية، فكان رد الدكتور جون قرنق بأنه كلية مع الوحدة؛ ثم سأله عما إذا كان هو معارضا للإسلام والعروبة، فكان رده بالنفي القاطع، مبينا أنهما عناصر توحيد وليستا آليات تفريق!. فبالنظر إلي طبيعة التآلف ما بين المجتمعات السودانية، نجد أن عمليات التداخل والتواصل بين الأفراد والمجموعات القبلية لتنساب بشكل طبيعي وقد كانت هي البداية الناجحة للتشكيل القومي للدولة السودانية، والتي أعاق الإستعمار نموها بفرضه لسياسة المناطق القفولة بأراضي الجنوب، حتي جاء السودان مولودا مشلولا بعد أن نال إستقلاله بكامل حدوده كأكبر دولة في قارة أفريقيا والوطن العربي معا. فهذا الواقع الذي ولدت به دولة السودان وقد فشلت جميع النخب السودانية منذ أول حكومة وطنية بعد الإستقلال في مخاطبته وإحتوائه، فإن الحكام الفعليين من ذلك ليمثلون الطرف الأساسي في تفاقهم أزمة السودان في جنوبه وبقية أطرافه –ليس بحكم تهيمنهم في السلطة وإنما يعود ذلك لتلك النعرة والنبرة التي يتفوهون بها وهم في السلطة أو خارجها كمواطنين عاديين. وعليه، فإن عملية قبول الجنوبيين بالحكم الذاتي، هي ما تؤكد عدولهم عن مطلب الإنفصال إلي شكل آخر من الوحدة بين الشمال والجنوب عبر تلك الإتفاقية الموقعة ما بين الحكومة ومتمرديهم الأنانيا عام 1972م، إلا أن عدم مخاطبة تلك النظرة وإستمرارها دون رادع قد أدي فيما بعد لإجهاض كل ذلك، حيث كانت هي الدافع وراء إنضمام الآلاف من الجنوبيين وغيرهم لتمرد الراحل قرنق( ).

ومما لا شك فيه، فإن الإسلام الذي أقر به الدكتور جون قرنق، لا يعني به قطعا إسلام إخوان السودان المسلمين –"الجبهجية"، ولا شيخهم حسن عبدالله الترابي وكل من تتلمذ علي يديه! وهنا فقد بلغ حد الكراهية للدكتور الترابي من قبل الدكتور جون قرنق، لدرجة أنه لا يلفظ إسمه حيث كان يشير إليه دائما من باب النكرة بـ: (راجل بتاع أخت الصادق –أي الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة). وأما العروبة التي قال بها فإنه أيضا لا يعني بها تلك العروبة المنبثقة مما يسمي بجامعة الدول العربية – الكارثة التي جيئ بها لتوحيد الشعوب العربية، ولكنها في الواقع هي من قصمت أمة الإسلام إلي عرب وغير عرب، بل البداية التي أرست لهذا المفهوم الإثني من أوسع أبوابه، وقد أصبحت الآن أكبر آلية لتفتيت وأداة لتمرير أجندة الفوضي التي تضرب بأطنابها عديدا من البلدان العربية. فالدكتور جون قرنق في هذا الصدد، إنما يقصد في الواقع ببساطة، إسلام وعروبة من كان يعرف ممن إحتك بهم – مئاتا من السنين، من البقارة – قبائل المجموعة الجنيدية، الذين خالطهم أهله الجنوبيون وتعايشوا حتي تزاوجوا بين بعضهم البعض وقد حققوا نظرة الإعتراف بالآخر، دون بيروقراطية تذكر!

Abdulrazig Angabo AHMED
Security Info Analyst
angabo7@hotmail.com


#1384645 [omer]
1.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 08:07 AM
أنا عنيف مع الجاهل والذي يُزوِّر التاريخ ..الكتابة ليست (سلق بيض

من اقوال الدكتور منصور خالد


#1384638 [سمهران جزئي]
1.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 07:50 AM
ياخ انت لو علي الأقل عندك أمانة بتاعة باحث واخلاق في كتابة كان بتورد وتهتم بية حاجة اسمها كوتيشن او تمد القارئ بية بعض ما جاء في كتابات هؤلاء الرموز ومنصور بالذات انت ما بتحلقوا ولا بزاد عليهو في قضايا الانحياز الي قضايا الأقليات لأنو سابق جيلكم بية مسافات ضوئية شاسعة ع فكرة هو لو لم يفعل اي شيئ غير انتمائه للحركة الشعبية كفيلة بان تضعهو كواحد من اهرامات التاريخ السوداني الشامخة .فياخ اشغل كاباحث وكاتب رصين بدلاً من لاهث هلفوت


#1384604 [قنوط ميسزوري]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 05:23 AM
المشكلة إنّو أربع حلقات. ربك يهوِّن


ردود على قنوط ميسزوري
[Bdrtaha] 12-14-2015 07:58 PM
يا عزيزنا هذا الرباطابي ليس له فكر كل كتاباته محورها فلان قال وعلان قالو المشكله انه يتطاول علي العمالقه ويلف ويدور حول فكرهم بالنقد الهدام ليس له فكر مستقل

يستفاد منه صدق منصور عندما قال عنه انه له قليل في الأدب وكثير من قله الادب سؤالنا الملح اذا كان يدرس في جامعه في ميسوري كما يدعي من أين له الوقت لكتابه هذا ألغث يوميا

هل قراءت له مره موضوعا originalمن بنات افكاره يستفاد منه ارحمنا يارب وبعدين آيه حكايت العروبه وعقدتها هل هذه امه يفتخر بها حد


#1384592 [بابكر موسى ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 02:03 AM
طبعا معركة انتخابات رئاسة الجمهورية ليها طابع فكرى واضح . والوضع ده بحتاج تكتب عن الخلاف الفكرى بينك وبين المرشح التانى السباح العالمى سلطان كيجاب فى انتخابات رئاسة الجمهورية .


ردود على بابكر موسى ابراهيم
[حرامى النحاس تلب] 12-14-2015 10:44 PM
حلوة وفى الصميم


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة