04-13-2014 10:19 PM


يكاد المشفق لايرى افقا لدولة السودان فى ظل ايدلوجيا اقصاء وكراهية عرقية تستعر وتستند عليها مفاهيم وعقائد الحركات الثورية وجهاز الامن الذى نخجل ان نسميه وطنى وهو يرفع من رايات الجهوية والعنصرية حتى بالفبركات الاعلامية تجاه المعارضين فيما بينهم وماورد تجاه ياسر عرمان وعبر الصحف المحلية من اخبار منطلقاتها امنية على رافعة العنصرية والجهوية يعتبر سقوط مهنى فى الرؤية والوسائل ويضع علامات تعجب عن فهمه للاستراتيجيات لشعب ودولة.
ولانشك فى حق القائمين على الجهاز بادارة معاركم وفق مايرون ولكن باساليب مهنية واحترافية تجعل من عملهم عملا يمكن تسميته بالقومى فى ظل الاحتراف بالسلطان الحاكم سلطة معترف بها امام المؤسسات والمنظمات الاعلامية ولكن ان تكون الوسائل بهذا المستوى الرخيص من الفكر والافق السياسى لجهاز يعتبر تاريخيا من اوائل الاجهزة بالمنطقة وقد تحول لفكر العجزة والحزبيين والرؤى الضيقة التى تجعل من الجهوية والعنصرية قناعات مترسخة تتكتسب منها يقينات فكرية تعتبر اساسا مركزيا فى ادراة صراعها مع المعارض ووتفاعل معه ادارة لازمة وصراع للتخلص او السيطره على المعارض باثارة هذه الفبركات الهدامة والتى اول ماترتد الى نحر النسيج الاجتماعى الوطنى وتعتبر تهديدا استراتيجيا ماحقا بالوطن ووجوده وللاسف وهو ماينفى اسباب وجود هذى الاجهزة الامنية اصلا"...فماهذا العبث واى نوع من الانتحار هو؟؟؟.
وللجانب الاخر من الصورة مالايسر عاقل ولامجنون حتى وشعار المهمشين يختطف من بعض مايسمون المثقفين من ابنائهم ليس لقيادة ثورة وتحقيق اهداف يتفق عاقل او يختلف نحو شرعيتها ويجمع الكل على عبقرية الدكتور قرنق بتساؤله على لسان ابناء المهمشين بانقاذ السودان والمهمشين من شنو وليس من منو؟؟؟؟؟؟....
ولكنك حقا" تزهل من كم العنصرية الهائل الذى تحمله افئدة هؤلا ويسودون منابع الوعى من صحف ونت واثيريات بما يكتمون من فكر علجز لايجد الا من الجهوية والقبلية خيلا لركوبها ظانين بانها تحملهم باسهل مايمكن على ظهور شعوبهم قيادات فكر ومادروا بانهم لايمثلون الاشياطين لواد ثورات حق ارادوا هم بها باطل بهذه الثقافة والعقيدة القتالية التى يشحزون بها اسلحتهم وضمائر مقاتليهم.
واسف كبير ان يجد مايروجه هؤلا مكانا بمراكز التنوير والاستنارة دون نقد مباشر ودن انكار ولو حتى بتبصيرهم بان هذا ليس هو الطريق ولو بانتهازيه لصناعة الانتصارات العظيمة وان اول المحترقين بنار هذا التخلف هو قضاياهم العادلة وان المنتصر هو قوى التخلف وهى سبب ومنبع واساس مشاكل التهميش والتنمية غبير المتوازنة والتوزيع غير العادل للسلطة والسلطان بالتساوى فى الحقوق والواجبات تجاه ابناء شعب واحد وارض وجغرافية موحدة ابد التاريخ وان تعددت سحناتهم ولهجاتهم و يجمعهم لون الشمس ولفيحها الاسمر البراق سنونا وعيون املا بالمستقبل وثقة به متى ما ادرك بوعى حقيقة ازمته من شنو وليست من منو؟؟.
ويمثل دعم الدولة لمليشيات الجنجويد والباسها لبوس ازرع الجيش القومى حتى هى بطبيعتها وتكوينها العرقى العابر للحدود لاتطيقه وكم من التصريحات لقوادها يفضح مسعى الدولة باستغلالها بفكر الخصخصة المتاصل بنفوسها وبلغ حتى ادارة ازمات الامن القومى والحروب الداخلية مما يدفع الاخرين احيانا مضطرين رغم ادراكهم للتمترس تحت لواء القبيلة والقبليه وتحالفات اللون والعنصرية..
حقا الازمة اكبر من ان يتصورها عقل بشر ومسؤلية الدولة اكبر وعليها المبادرة فى الايقاف عن صب الزيت على نار هذه القضية وجوبا يستبق حتى الادعاء بوعى الازمات الاخرى والدعوة للحوار حولها بصدق كانت ام مناورة.
فمحاربة العنصرية وقومية الرؤية والاستراتيجيات الامنية باطار مهنى تخصصى قومى ووطنى دون انتماء حزبى لكل الازرع الامنية وماتعنية وزارة الدفاع والداخلية هو امان يرتكز عليه كل حوار مفترض واسبقيه قصوى وقاعدة لايتم الا البناء عليها ولابناء بدونها.


[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1128

خدمات المحتوى


التعليقات
#973240 [Zubair]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2014 08:59 PM
I totally agree with the concept of the article & I appreciate the below comments too, Yes here is big point we should all start from here think , plan ,like, dislike, but go ahead with the our beloved injured homeland before it is too late. Never mind who is ruling it is how to rule, believe me life in Sudan is not a problem to solve it is a mystery to live.


#973131 [شهاب فتح الرحمن محمد طه]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2014 06:35 PM
مقال جميل يتناول القضية السودانية بحثياتها الشائكة ومؤثراتها السياسية والثقافية والعرقية وستظل القضية أكثر تعقيداً بسبب الجهل المريع والرعونة التي تدار بها الأزمات ... ولكن برغم من تلك الظلامية السائدة على المشهد السياسي فالحلول سهلة للغاية وهي ممكنة عندما تعيد جميع الأطراف حساباتها وتعرف قدر نفسها وتعترف بعجزها ثم تفسح المجال للنخبة المؤهلة من أوساط الوطنيين والمثقفين المستقلين والذي توفر لهم كم هائل من الفهم والرؤية الثاقبة بسبب التعايش الطويل والمضني مع ما يحيق بوطنهم من مشكلات ومعاناة كارثية


#972508 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2014 08:40 AM
والله هذا اجمل مقال قرأته من انداع الانقاذ وليس كراهية لاحد انما حبا لكل السودان -- اقول ان العنصرية للاسف زرعها البعض فلو كانت الحركات المسلحة فيها الجاهل والامي بما بالنا بجهاز الامن الذي يوزع رسائل عند هبة سبتمبر الاخيرة ليقول للناس ان المتظاهرين والذين يقتلوا الناس من اقليم معين وهي تدري من القاتل ورئيس الجمهورية ويشايعه الكاتب اسحق اخمد فضل يرجون لذات المفاهيم العنرية البغيضة التي تجاوزها الناس--
لا للعنصرية سواء من الحركات او من جهاز الفشل الوطني لا- للتفرقة -- لا لا لا والف للعنصرية--
سلمت يداك وسلم قلمك


#972506 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2014 08:39 AM
والله هذا اجمل مقال قرأته من انداع الانقاذ وليس كراهية لاحد انما حبا لكل السودان -- اقول ان العنصرية للاسف زرعها البعض فلو كانت الحركات المسلحة فيها الجاهل والامي بما بالنا بجهاز الامن الذي يوزع رسائل عند هبة سبتمبر الاخيرة ليقول للناس ان المتظاهرين والذين يقتلوا الناس من اقليم معين وهي تدري من القاتل ورئيس الجمهورية ويشايعه الكاتب اسحق اخمد فضل يرجون لذات المفاهيم العنرية البغيضة التي تجاوزها الناس--
لا للعنصرية سواء من الحركات او من جهاز الفشل الوطني لا- للتفرقة -- لا لا لا والف للعنصرية--
سلمت يداك وسلم قلمك


#972482 [malfatih]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2014 08:24 AM
لابد من صحوة قوميه تزيل غبار القبليه والجهويه فى البلاد


ردود على malfatih
[حيدر م] 04-14-2014 10:47 AM
نعم فالنبدأ الحملة-- بالمناسبة هناك حركة في جامعة الاحفاد ضد العنصرية يجب ان ندعمها

European Union [kakan] 04-14-2014 10:28 AM
من المفارقات العجيبة التي يروج لها الكثيرون هو الاقتسام العادل للسلطة ويذكرون باستمرار ان الولايات الغربية لم تحظ بنصيب رئاسة الحكومة وان ابناي=ء الوسط او الجلابة هم من يحكمون السودان منذ 1956 وهذه حقيقة وكلمة حق اريد بها باطلا والشاهد ان كل الانظمة التي حكمت السودان منذ الاستقلال وحتي الان شهدت معارضة عنيفة من ابناء الوسط علي وجه التحديد فتم اسقاط نظام عبود وجعفر النميري وثار الناس علي جماعة الانقاذ لان الطرح الموجود فغي الساحة السودانية هو حكم راشد وديمقراطي يعطي الجميع حقوقا متساوية واقامة دولة العدل والنظام والقانون
ولا يهم الناس ان كان الحاكم دارفوريا او جنوبيا اودنقلاويا ةهذه هي الحقيقة الغائبة بل والمغيبة عن عمد لدي قادة الحركات المسلجة اللهم ارحم السودان وابعد عن اهله مرارات الحروب والطغيان


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة