04-14-2014 04:29 PM


رحل الشاعر العظيم محجوب شريف وشيعته الالوف من ابناء وبنات وطنه الذي احب والذي نزر العمر يشدو لهم بالاناشيد الباهره واهازيج الغناء الاصيل..احبه شعبه واحبه اكثر البسطاء والفقراء واليتامي واطفال الشوارع والمشردون وانشأ لهم جمعيات التكافل والتدريب فانصلح حال الكثيرين وانتظموا في مدارج الحياة الشريفة فاعلين.قطرة هي في بحر متلاطم الامواج فما اكثر ما تلفظ الحياة ببلادنافي كل يوم من مشردين وطالبي لقمة عيش..قطرة هي في بحر ولكنها تكفي للتدليل بتعاظم روح المسؤوليه المجتمعيه والانسانيه لدي الراحل العظيم.
(حديثك ياما زادني حماس
وكم في قلبي دف نحاس
وطار من عيني باقي نعاس
ونحن اتنين بنتقاسم هموم الناس)
ابتكر الراحل العظيم مشروع (الهكر والمركون)..(ان كان لديك شبئاً قديماً مركوناً بمنزلك اودعته المخزن مثل موقد قديم او ثلاجه او خلافه ارسله لنا ونحن نصينه ونستر به حال مختاج) فانهات عليه الاشياءالمركونه من كل صوب وفج عميق.

(المنسي في الدولاب والجوه تلاجه
الفي الزقاق مركون فرداً وازواجا
الكرسي في الحمام البمبر المكسور
او باقي دراجه
خليهو بكره يكون للصابر الممكون
بسدو كم فرقه ويسدو كم حاجه
الناس اذاً بالناس ما تقيفوا فراجه
أنشأ الراحل ايضاً منظمة (رد الجميل) التي قدمت اعمالاً خيريه عديده في المجال الصحي والاقتصادي لذوي الدخل المحدود واقامت عدداً من المستوصفات والصيدليات . وخارج هذه المنظمات والجمعيات الخيريه ظل الراخل العمر اجمعه مسكوناً بهم الفقراء وظل منزله ملاذ كل صاحب عون وموازره ..وقد شهدت بمنزله شاباً اعانه من الاساس حتي اتم الجامعه وقد دخل عليه اول ما دخل طفلاً مشرداً وشهدت من جاء يطلب قسط المدرسه ومحجوب لايملك هو نفسه قوت يومه الابعسر شديد..ويكتمل في اليوم التالي للطالب قسط مدرسته ويكفي لذلك تلفون من محجوب لصديق يتوسم فيه الخير وما اكثرهم وشهدت الكثير مما لايعرفه عنه الكثيرون فالراحل ليس شاعراً فحسب ولكنه كان عالماً من انسانية تسعي علي قدمين.
تمتد صلتي بمحجوب منذ زمان الستينيات أيام كان الناس بخير والوطن يرفل في اثواب السلام والبهاء والرخاء وقد اردت بهذا المقال القصير ان اكتب عن محجوب الانسان اما وطنيته وشجاعته وصموده فهذا لايحتاج مني الى كتابه دونكم قصائده ومواقفه
المشهوده التي يعرفها اهل بلاده فالانسانيه والاحساس بهموم الناس بلغ عند محجوب شاواً عظيماً لايداني.

(حقو ناخد لينا وقفه
في التكافل والتراحم
في التناصر والتعاضد
وكل شي يقربنا زلفي

حقو ناخد ليناوقفه
في القوانين واللوائح
في التشرد والرعايه
للافق ننظر نخطط
ومانسيب حاضرنا تائه
وما يجينا الجاي صدفه)

هذا قليل عن الراحل محجوب شرىف الانسان الذي كتب مئات القصائد في حب الوطن والحريه ومئات القصائد في الاحساس ببسطاء وفقراء بلاده نسال الله ان يتغمده برحمته ويلهم زوجته وبناته واهله والاصدقاء الصبر والسلوان.

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1093

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




كامل عبدالماجد
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة