المقالات
السياسة
إتفاقية نيفاشا الله يطراها بالشر
إتفاقية نيفاشا الله يطراها بالشر
04-18-2014 07:45 AM


حسب ما أرى من متابعتي للأحداث فإن (العك) و(اللت) و(العجن) الذي نحن فيه الآن كان ولا زال وسيظل نتيجة لغفلة الذين شاركوا في خلق إتفاقية السوء المسماه نيفاشا أو دلعاً إتفاقية السلام الشامل! والتي لم نجد منها حتى السلام الناقص. فقد قال الرئيس البشير: اردنا إنفصالاً مع سلام، بدلاً عن وحدة مع حرب. ولكن حصلنا على إنفصال مع حرب. يعني ميتة وخراب ديار.
أعتقد أن معظم إن لم يكن كل المفاوضين في نيفاشا باسم المؤتمر الوطني لم يشاركوا في جودية (رجوعة) مرا طلّقها راجلها فنجرة ساكت كما نقول في ديار البقارة. أعرف منهم سيد الخطيب.. الزول دا في الجامعة ما بعرف يركب جملتين عاديتين خاتي كلام القراية.. فكيف يطق حنك في مفاوضات دولية مع جهة يقف خلفها عتاولة المفاوضين في الغرب (الكافر)؟ هل هي الكفاءة أم الولاء؟
تاني هام إذا احتسبنا أولاد البقارة الذين باعوا أهلهم بالرخيص وأدخلوا أبيي في البروتوكولات وهلم جرّا.. لجهلهم بالأمر أو لشئ في نفس يعقوب أو لحاجات تانية حامياني... ولو أضفنا إليهم أبناء النوبة في الحركة الشعبية الذين دون وعي منهم فوضوا جون قرنق لينوب عنهم في المفاوضات ليبيعهم في أول كورنر شوب .. فماذا نقول عن الدكتور غازي صلاح الدين؟ معرفتي به تكفي أن أقرر أنه مؤهل لكل ما كان يتولاه وأكثر. وماذا سيكون رأينا في المحامي الضليع خريج العام 1970. الرجل المتمرِّس ككادر سياسي من الثانوية، وأعني السيد علي عثمان محمد طه، ماذا دهى هذا الثنائي أن يسهو أو ينسى أو يتهاون في إضافة جملة قصيرة كبند من بنود إتفاقية السلام الشامل، والتي أجزم أن الجنوبيين لن يقفوا أمامها برهة لأن هدفهم واضح ولا يريدون عترة صغيرة تقف أمام تحقيقه. هل ينطبق عليهم المثل الشعبي القائل: (الما بعرف ما تدوهو الكاس يغرف.. بكسر الكاس .. وبعطِّش الناس). فهل أعطينا كاسنا لمن لا يعرفون أم غضب من الله أصابنا. أم أنهم يريدون فصل الجنوب وبس؟ ومحل الرهيفة التنقد لأنهما لن يتضررا من فصل الجنوب!
ماذا لو أُضيف البند التالي:
(لا يقوم الإستفتاء على تقرير المصير مالم يقم الطرفان - وبمساعدة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ودول الإيقاد والمجموعة الأوروبية – بترسيم الحدود بين الطرفين ترسيماً كاملاً وفق الحدود التي تركها الإستعمار البريطاني في 01.01.1956. الإختلاف حول أي نقطة حدودية يؤجل الإستفتاء حول تقرير المصير تأجيلاً غير محدداً حتى يتم الفصل في تلك النقطة بواسطة الطرفان ومن معهما من المساعدين).
وحسب تقديرنا واندفاع الجنوبيين نحو الإنفصال فلن يتوانوا في قبول ترسيم الحدود كشرط أساسي لقيام الإنفصال الذي كانوا يسعون إليه مهما كلفهم الأمر. وهذا ما اتضح بعد ظهور نتيجة الإستفتاء الذي كانت نتيجته حتمية ومعروفة لكل ذي نُهى وألقى السمع وهو شهيد.
هل تحتاج إضافة هذه الفقرة البسيطة لجراح مخ في سياسة التفاوض؟ أن إختيار المفاوضين كان خطأ من أصله، ومسألة الحدود بين الدولتين ليس لها أهمية عند أولي الأمر لأنها لا تقع في حدود مناطق أهلهم؟ وأعني مناطق أبناء التضامن النيلي. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا

[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 676

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#976784 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2014 10:47 AM
ياكباشي أي حاجه فيها علي عثمان مطرشقة وشوف براك نتيجة الـ 25 سنه ،، لكن الحساب ولد !!!


#976781 [ياسر عبد الوهاب]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2014 10:46 AM
البشير ومن معه كان كل همهم اثناء نقاش الأتفاقيه..هو ألا تفتح البارات في الخرطوم...


#976748 [بكري النور موسى شاي العصر]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2014 10:03 AM
يا كباشي القوم قلنا الكسرة بتاعتك دي

تكتب ( اللعوج ) وليس العوج. يا أخي هذا

إرث لا يتحمل التأويل ولا التحريف .

العوج بتاعتك دي تعني الفقر أو العوذ او العدم

أو قلة الحيلة.واللعوج في المثل تعني كل ماهو عكس

العديل يا العديل. يا أخي أنت لك قراء كثر ولك معجبين

نرجوك أن لا تزحمنا بما هو غير مألوف أو وضح لنا ماهو قصدك

بهذه الكسرة حتى نكون على بينة وبعدين اللعوج رأي والعديل رأي

أرجوك لا تعكر مزاجنا ونحن نختم مقالاتك الراقية بهذا المثل الذي

ضاع معناه بقصد أو دون قصد .بالرغم من كده نحن برضوا نحن من خدامكم

ومعجبينك وقالو ا مرة الفكي مجبورة على الصلاة.


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة