المقالات
السياسة
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (23)
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (23)
04-19-2014 07:07 AM


ظروف قاهرة جعلتني انقطع عن الكتابة فمعذرة لمن يتابعوني .....قلنا في الحلقة (21) أن الرق يحتاج لآليتين إثنتين : آلية القهر ( السيف و السوط) و الآلية الثانية هي نشر أيديلوجية السأدة التي تبرر الرق و تجعله أمرا طبيعيا و أنه من إرادة الآلهة ، طبعا لا يوجد مبرر أخلاقي لسلب حرية إنسان و مسخ آدميته و بيعه و شرائه ، و سنجد أن الإتكاء على المقدس سيكون دائما في مصلحة المسيطرين و هم السأدة ، و طالما استُخْدِم المقدس عبر التاريخ لتبرير أشنع الفظائع ، و كما سنلاحظ في كل حقب التاريخ أن كل حضارة أو امبراطورية ترث الرق و أيديولوجيته من التي سبقتها ، أي ان اللاحقة لم تشرّع الرق إنما ورثته عن السابقة أو من الأعراف السائدة قبلها ، كما إنها لم تخترع العتق إنما ورثته لكنها عدلته حسب ظروفها التاريخية (من غير رق لا يوجد عتق فهما متلازمان)... إن الحواشي على المتن لا تمحى فظاعات الرق ، و بالحواشي نقصد الوصايا التي تنادي بحسن معاملة الرقيق و الحث على عتقهم باعتباره من مكارم الأخلاق كما في الحضارات السابقة و الأديان السماوية و كما في الجزيرة العربية قبل الإسلام . سنلاحظ أيضا مماحكات من يساوون بين الرق و بقية أنواع الاستغلال بحجج مهترئة لا حصر لها ، يريدون أن يستروا عورة الرق القبيحة بالقول مثلا : إن الاستغلال و التسلط و التحكم في الإنسان لا زال موجودا ، متناسين الفروقات الجوهرية بين الرق و بقية أنواع الاستغلال ، فالرق يسلب المستَرق أمله في أن يحيا لنفسه و يتم بيعه و شراؤه كالبهيمة و المرأة ينتهك جسدها بشرعية أيديولوجية الرق و بلا أدنى نوع من أنواع تأنيب الضمير ، صحيح إن القنانة شبيهة بالرق لكنها أصبحت من الماضي فلا يمكن أن يُضرب بها المثل في أيامنا هذه . كل أنواع الاستغلال الحادثة اليوم إما أن تكون لها تبريراتها الأيديولوجية و القانونية لكنها لا تستطيع سلب ضحاياها من أمل الخلاص منها و لا تستطيع منعهم من الكفاح ضدها ، و أما أن تكون غير قانونية فتتم متخفية بصورة غير مشروعة منبوذة من المجتمع و واقعة تحت طائلة القانون من استغلال ضحايا الفقر لإيقاعهم في شبكات الدعارة و استغلال الأطفال في تجارة الجنس أو غيرها من الأعمال المرزولة التي يحاربها كل العالم عدا أولئك المستفيدين منها ...
عرف المصريون القدماء الرق ، و كان الرقيق أساسا من أسرى الحرب و قد كانوا يستخدمون كعبيد دولة يقومون بالأعمال الشاقة من أعمال الزراعة و غيرها ، و كان النظام الحقوقي يعاقب من يقتل عبدا بالقصاص (ربما لأهميتهم الاقتصادية) و كان أيضا يستخدمون كعبيد منازل يعاملون معاملة حسنة و كان يمكن للسيد أن يتزوج جاريته ، لكن لا بد من التنويه أن كل المكتشفات من تاريخ مصر القديمة لا يوجد فيها أي دليل على استعباد بني اسرائيل ، على العكس فقد ثبت أن بناة الاهرامات كانوا من العمالة المصرية بعد اكتشاف منازل عمال بناة الاهرامات في عهد الأسرة الرابعة (الأسرة الرابعة 2649 ــ 2513 ق.م) (بدا اكتشاف منازل بناة عمال بناة الاهرامات منذ 1990 و أكبر كشف تم في بداية عام 2010 http://today.almasryalyoum.com/artic...icleID=239858، و انظر (جريدة الشرق الأوسط الخميـس 13 ربيـع الاول 1434 هـ 24 يناير 2013 العدد 12476 http://www.aawsat.com/leader.asp?sec...6#.U1E47vl_v-Q ... تاريخ بناء الاهرامات متقدم على التاريخ المفترض على وجود بني اسرائيل بألف عام و ليس كما ادعى مناحم بيجن رئيس وزراء اسرائيل ابان مفاوضات مدريد بأن أجداده بنوا الاهرامات ، طبعا التاريخ كعلم تختلف أحداثه عن التاريخ الديني فكل شخصيات التاريخ الديني قبل المسيح و الأحداث الدينية لا وجود تاريخي لها ، رغم أن النقوش و الكتابات الأخرى و الآثار التاريخية (في مصر و بلاد الشام بما فيها فلسطين و بلاد ما بين النهرين و اليمن ... الخ) اهتمت بأشياء تعتبر ليست ذات قيمة ... على كلٍ هذه الإشكالية ليست في مجال اهتمامنا الآن .
حضارات بلاد ما بين النهرين عرفت الرق أيضا و كان مصدره الأساسي الحرب أيضا (الاكادية و البابلية و الأشورية و الكلدانية ــ السومرية المعارف عنها شحيحة).... (سنلاحظ أن الحرب سواء كانت غارات أو غزوات أو قرصنة أو حروب امبراطورية بتبريرات شتى في كل العصور تقريبا ، هي مصدر الرق الأساسي لكن استمراريته كانت رهنا بتناسل العبيد و ما ينتج عن هذا التناسل من بيع و شراء و بالتالي أعراف و قوانين الرق و أيديولوجية تبريره) .
إذا ارتحلنا إلى بلاد اليونان القديمة سنجد أن الرق كان متفشيا لدرجة أن التقديرات لعدد الأرقاء تذهب إلى أنه كان لكل مواطن عبدا واحدا على الأقل . كانت الأيديولوجية المنتشرة تبرر الرق و تراه أمرا حتميا و كان السائد أن غير اليونانين متوحشون و يصلحون للاستعباد حتى أن فلاسفة اليونان وقتها على سمو قاماتهم الفكرية كانوا يدافعون عن أيديولوجية الاستعباد فافلاطون تلميذ سقراط (427أو428 ــ 347 أو 348 ق.م) يرى أن العبيد لنقصان عقلهم لا يصلحون أن يكونوا مواطنين بل و دعا إلى عدم التسامح ــ الذي كان سائدا ــ مع العبيد ، و أرسطو ) 384-322 ق . م) معلم الاسكندر الاكبر و تلميذ افلاطون يرى حتمية الرق ... يتساءل المرء : هل كانت البصيرة الإنسانية عمياء في ذلك الوقت ؟ لا ، كان هناك من أصحاب البصيرة ممن رأوا بشاعة و شناعة الرق ، و رأوا مدى بلادة تلك الأفكار التي ترى في تميّز البعض لأنهم يونانين و أن من حقهم استعباد الآخرين ، كان أولئك رواد المدرسة الكلبية الذين دعوا للزهد الذي ينتج بصورة طبيعية قيم المحبة و الأخوة الإنسانية و سخروا من فلاسفة تبرير الرق و رأوا أن الناس كلهم من أرومة واحدة و لهم نفس الملكات التي إن وجدت الظروف الملائمة تنمو و تزدهر ... رفضوا كل تبريرات الرق و على رأسهم كان انطستينوس (450 ــ 366ق.م) مؤسس تلك المدرسة ... و على خطى أولئك المبصرون سارت الرواقية ــ مؤسسها زينون الكيتومي (334 ــ 262 ق.م) فدعت إلى المواطنة العالمية ، إلى القيم الإنسانية ، إلى التسامي عن كل ما يميز الإنسان على أخيه الإنسان و نادت بأن اللوغوس (الكلمة) هي روح الوجود و أن الكلمة هي الله و أن الكون انبثق و صدر عن الوجود الإلهي ففي كل شيء حال روح الله و بذا فإن الحلول الإلهي في كل شيء يتجلى و قالت بأن الإنسان ابن الله ( أثرت هذه الفلسفة تأثيرا عميقا عندما انتقلت للشرق امتد تأثيرها إلى الاسكندرية التي أصبحت مركز الفكرة القائلة بأن الكلمة مصدر الوجود و الكلمة هي الله و التي ستشع أفكارها في كل المنطقة و تمتزج تلك الفلسفة مع المذاهب الفدائية (التي تنادي بالفادي و المخلّص لانتشار الشر و انعدام الخيرية) و أن المخلص تلده عذراء من الروح الإلهي (مثلما توارثت الحضارات فكرة الثالوث المقدس : أب و ابن إلهي مولود من عذراء و روح قدس ، ففي مصر القديمة أوزريس (الأب ) و السيدة العذراء (إيزيس) التي أنجبت في أحراش الدلتا طفلاً إلهياً هو (حورس) و في بلاد الإغريق الطفل الإلهي (زيوس) الذي ولدته (أثينا) السيدة العذراء ثم ما فيما بعد تحورت الأسطورة لإفروديت ....و في دلفي (أرتميز) ، و في الهند سيصطفي الإله (ديفاكي) ليحل فيها روحاً لتلد (كريشنا) و في الصين سيُنسب(آيسن) أول حاكم منشوري للصين لعذراء بتول و ستنسب ولادة (زرادشت) للعذراء (دغدافا) التي ولدته و عمرها خمسة عشرة عاما ... و لا يتسع المجال لتعداد العذراوات اللاتي ستبهت صورهن و تندغم في عذراء واحدة هي السيدة مريم والدة السيد المسيح عليها و عليه السلام ...) أفكارالرواقية تبنتها المسيحية لكنها لم تتبنى الحرية التي نادت بها إنما أبقت على الرق ... الكلام يطول في هذا الجانب ... سنكمل إن تبقت لنا أيام .
[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1423

خدمات المحتوى


التعليقات
#978566 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 08:33 AM
للاسف الشديد افكار سرحان موغلة في التحجر و التجمد و التعصب و العيش في القرون الاولى و هذه محاولة منه لتخدير الافكار و حصرها في افكار القرون الوسطى فلا تفكر في حاضرها و مستقبلها

و هو عندما يتحدث عن الرق و العبودية يصر على النمط الذي كان سائدا قبل عصبر الالات الاحتراق الداخلي و الترانزستور و الكمبيوتر و الروبوت و لا يتحدث فخامته بل لا يفقه الرق في نمطه الحديث , فغني عن القول ألا أحد الان يحتاج الى عبيد ليزرعوا له أرضا أو يحملوه على ظهورهم عند نزوله من دابته كما فعل ذلك أحباء سرحان , فالالة الحديثة تقوم بذلك و بتكاليف أقل و وقت أسرع

على سرحان لو كان صادقا و انسانيا كما يدعي ان يقاوم الظلم و الاستعباد الموجود الان لا ان تكون كل كتاباته بما في ذلك التعليقات منصبة على دين معين و في فترة مرت و انتهت من دون ذكر بقية الاديان و الاعراق و القارات!
الناقد المنصف يكون محايدا و لا ينظر بعين واحدة فقط , أما اذا رأيت ناقدا مثل سرحان فقل على النقد السلام
و اذا قرأنا النص المنقول أدناه من موقع يحبه الكاتب و ليس من المواقع الاسلامية التي يكرهها الكاتب سنجد أن أدوات الرق الحديث هي الاوراق المالية و البنوك و منظمات السادة الجدد
نقلا من مقال لمحمود محمد بموقع الحوار المتمدن http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=83392
(كشفت الدراسة، التى شملت كل اقطار العالم واعتمدت على بيانات عام 2000، ان 2% من البالغين يتحكمون فى أكثر من نصف ثروة العالم (العقارت والاصول المالية)؛ بينما نصيب أكثر من 50% من السكان الأفقر في العالم لا يتجاوز 1% من تلك الثروة.

• تتركز الثروات بشكل واضح في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا ودول آسيا والمحيط الهادي ذات الدخول المرتفعة، حيث يمتلك سكان تلك الدول (حوالى 26% من اجمالى سكان العالم) نحو 90% من إجمالي ثروة العالم. وبلغ متوسط صافي الأصول لكل فرد في اليابان حوالي 181 ألف دولار، بينما في الولايات المتحدة كان 144 ألفا من الدولارات؛ هذا مقارنة بنصيب الفرد من الثروة فى الهند واندونيسا واثيوبيا الذى بلغ 1,000 و 1,400و 200 دولارا على التوالى.

• اشارت الدراسة الى ازدياد ثراء الأغنياء بشكل مبالغ فيه في الأعوام الأخيرة، اذ إن ذوي الثروات التى تفوق التصور ازداد ثراؤهم بشكل فاحش مما كان عليه خلال الخمسين سنة الماضية.

• تتكون الثروات فى الدول المتقدمة من الاسثمار فى الاوراق المالية كالاسهم والسندات والادوات المالية الاخرى كصناديق الاستثمار. فى حين تتكون الثروات فى الاقطار المتخلفة، اساسا، من حيازة الارض والادوات المتعلقة بالزراعة.)
انتهى النقل


ردود على ود الحاجة
United States [هاشم الفكي] 04-20-2014 06:53 PM
أولا : أشجب وأدين الرق و العبودية الحالية بكل أشكالها وأنماطها ... وأومن بأنها ليست من الله العادل الرحيم في شيئ ... بل هي من طمع الأنسان وظلمه لأخيه الإنسان .

ثانيا : أكره الرق و العبودية في العهود السابقة بكل أشكالها وأنماطها ... وأومن بأنها ليست من الله العادل الرحيم في شيئ ... بل هي من طمع الأنسان وظلمه لأخيه الإنسان .

ثالثا : أكره أي نصوص تبيح الرق والعبودية (صراحة أو ضمنيا) في العهود السابقة ... أو تلك التي تفرضه فرضا مثل إتفاقية البقط .

رابعا : أشجب وأدين أي محاولات لتقديس أي نصوص تبيح الرق والعبودية (صراحة أو ضمنيا) والسعي لفرضها الآن ، مثل ما يقول به بعض المتطرفين المسيحيين والمسلمين .

خامسا : أويد بكل قوة إعلان حقوق الإنسان الصادر من الأمم المتحدة .

في جملة:: أشجب استرقاق الإنسان واستعباده وأدينه حاضرا ، وأكرهه ماضيا ، وأويد تحريمه الذي تم حاليا .

ولكن إذا سوء ل بعض الذين يكتبون في هذا الموضوع الآن : أجب ب "لا" أو "نعم" : هل توافق على القول في أولا؟ ، في ثانيا ؟ ....حتى في خامسا ؟ ، فستجد "نعم" لأولا فقط . وتجد "لا" للأربعة التاليات ! هذه دوغمائية البعض !

[ود الحاجة] 04-20-2014 03:51 PM
يا زياد تفضل انت و اكتب

أما انا فلم افعل كما فعل سرحان الذي يريد ان يضلل الاخرين

European Union [زياد] 04-20-2014 12:26 PM
على ود الحاجة لو كان صادقا و انسانيا كما يدعي ان يقاوم الظلم و الاستعباد الموجود الان لا ان تكون كل كتاباته بما في ذلك التعليقات منصبة على انتقاد سرحان الناقد المنصف يكون محايدا و لا ينظر بعين واحدة فقط , أما اذا رأيت ناقدا مثل ود الحاجة فقل على النقد السلام . لماذا لا تكتب عن ضحايا الحرب العالمية الثانية ؟ لماذا لا تكتب عن سبايا القبط ؟ لماذا لا تكتب عن المساكين الــ 360 عبد ذكرانا و إناثا الذين كانوا يقتادون كالبهائم عبيدا تنفيذا لاتفاقية البقط المعقودة زمن الخليفة عثمان بن عفان و استمرت لقرون ؟ لماذا و لماذا ؟ المظالم بالملايين و اذا سرحان كتب عن مظلمة فلا يمكن عقلا ان نطالبه بالكتابة عن كل المظالم و هي بالملايين ، لكن علينا أن نوضح مدى صدق أو كذب ما كتب و أن ننتقده و نقومه .. يا ود الحاجة اسمح لي ان أقول لك أنك مفلس .

United States [زياد] 04-20-2014 12:09 PM
هذه هي الرأسمالية التي تتحول لإمبريالية احتكارية التي نبح بها العارفون و هي نفس النتيجة التي يتحول لها أي اقتصاد بمسمياته المختلفة (اسلامي) أو (اسلامي مدغمس) او (اسلامي جديد)... لا مهرب من الرجوع للاشتراكية التي نادى بها الاستاذ محمود محمد طه أو حتى التي نادى بها ماركس ... هذه هي النتيجة التي يدافع عنها الاسلاميون بكل أنواعهم : أخوان مسلمون ، انصار سنة ، و من هم من نوعك و نوع (مسلم انا) و من يقولون لنا إن العيب في التطبيق ...


#978393 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 05:49 AM
بالنسبة لموضوع العذراوات عبر التاريخ ما ذكره سرحان صحيح تماما ... بالنسبة لقصة أوزريس و إيزيس المعلق سيد العوض لا يعرف القصة ، فالأسطورة تقول إن ست قتل أوزريس و بكته إيزيس و جمعت أشلاءه و حملت منه حملا إعجازيا بعد موته و ولدت حورس الطفل الإلهي في أحراش الدلتا و تحت نخلة و من هنا جاءت قصة الثالوث المقدس في الحضارة المصرية القديمة و صار أوزريس يمثل الأب السماوي و إيزيس الأم المقدسة و حورس الطفل الإلهي ... المهم هو قصة الثالوث و بالمناسبة نفس القصة موجودة في أساطير الرافدين عن الطفل الإلهي مردوخ ، أما معرفة المسيحيين لهذه الأساطير من عدمها فلا يعني شيئا إذ أن الاعتقادات لا تقوم على محاكمات منطقية ... سيد العوض بضاعته في التاريخ و علوم الاجتماع و الأديان المقارنة متواضعة لذا الأفضل له الاطلاع ثم الكتابة .


ردود على قاسم
[سليمان السمانى] 04-20-2014 09:03 PM
اخى قاسم حاشا لله ان اتهم الأخ سرحان ولكنه اورد قصة كريشنا فى اطار حديثه عن العذراوات اللائى وضعن دون تدخل بشرى ولذا رددت عليه وكلك كريشتا لم يكن جزءا من ثالوث كما تعلم.

[سليمان السمانى] 04-20-2014 08:57 PM
غد وأقرا الاسطورة ثم اقرأ كتاب الموتى نعم سيت تآمر على اخيه اوزريس وصنع تابوتا مرصعا بالذهب والجواهر وذكر انه من حق من يأتى على مقاسه ولاحظ اخى ان الاسطورة نفسها تقول ان ايزيس راحت تبحث عن جثو زوجها اوزريس وفى هذا ما يضحد عذرية ايزيس وانها واستعانت بنفتيس للبحث عن جثة زوجها واعادت له الروح وبعثت فيه الحياة وعاشت معه وانجبت منه حورس. ولما علم سيت بالامر حاول قتل حورس فهربت به ايزيس الى احراش الدلتا.
اما عن قصة الثالوث المقدس فقدماء المصريون لم يعبدو الثالوث ابدا فانت ترى متماثيل ايزيس قائمة لوحدها ةهى ربة القمر عند قدماء المصريين.
اما حورس فهو رمز الخير والعدل وان معبدا خاصا تم تشييده له ولم نسمع ان ذلك المعبد كان لثالوث. وهو المعبد الذى تم تشييده فى عصر بطليموس الثال عشر فى القرن الأول قبل الميلاد.
بينما اصبح اوزريس اله الحساب فى العالم الآخر.
من هنا نلاحظ ان ثلاثتهم لا يشكلون ثالوثا كما الثالوث الذى فى المسيحية وحتى ثالوث المسحية لا يتحدث عن اب وابن وام مقدسة بل يتحدثون على الأب والأبن والروح القدس (والروح القدس) لا تعنى الأم باى حال من الأحوال.
وارجو من الاخ قاسم ان يراجع ايضا الأساطير البلبلية ولا نجد فيها ذكرا لأن الاله مردوخ كان أحد ثلاثة مردوخ يا اخى كبير الهة قدماء البابليين .
وكما تعلم ففى ذلك العهد كان للقبائل الأخرى آلهتها ايضا وكل يضع صنما لالهه ولكن ذلك لا يعنى الثالوث.
وما نعلمه عن مردوخ هو ان له ابنا واحدا هو نابو فمن هو الثالث الذى يكون الثالوث؟
ولكن نعود للجوهر كل هذا لا يمت لوموضوع سرحان اذ أين موضوع الرق والدين الاسلامى من كل هذا الذى يقول؟
مرة اخرى اخى ارجو منك مراجعة معلوماتك عن قدماء المصريين واذكر ان قدماء المصريين قد توصلو الى التوحيد ودونك كتاتبات اخناتون وعبادة آمون .


#978355 [سليمان السمانى]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 02:49 AM
اخى سرحان
من اين جئت بقصة ان جيفاكى (Devaki) كانت عذراء عندما ولدت كريشنا؟ اذ ان الساطير الهندية كلها لا تشير الى هذا بل تؤكد ان ديفاكى كانت متزوجة من فاسوديفا(Vasudeva) ولها منه سبع (7) اطفال قبل مولد كريشنا.
واما زرادشت فابوه هو بوروزهازيو ووالدته دوغدما تى انها كانت متزوجة ولم تكن عذراء ولم يرد فى الكتابات الزرادشتية شىء عن ميلاده لام عذراء.
هناك احاديث عن ما احاط مولده من (كرامات) ولكن زرادشت نفسه لم يقل انه نبى.


ردود على سليمان السمانى
European Union [قاسم] 04-20-2014 09:10 AM
لاحظ ما كتب سرحان بالنص عن ديفاكي ، كتب : (و في الهند سيصطفي الإله (ديفاكي) ليحل فيها روحاً لتلد (كريشنا)... أين ما نسبته له من أن ديفاكي كانت عذراء ؟ أين كتب أن ديفاكي كانت عذراء ؟ لماذا تكتبون من رأسكم ؟


#978198 [هاشم الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2014 09:26 PM
موضوع مريم العزراء يجب ألا يكون جزءا من الحديث عن الرق. ولكن بما أنه طرق ، فهذه بعض معلومات عنه:

كثيرات هن العزراوات الآئي ولدن قبل مريم العزراء وبعدها. هذا ما يقوله التاريخ ، ونجده في النت .

وفي منطقة نهر الدندر قبل سنين حملت فتاة عزراء عفيفة بريئة ، حملت من لدن شقيقها العفيف البرئ دون أن يلمسها حتى لمسة !

في البدء كان أهلها يعطونها علاج الطمام ولم يدروا أنها كانت تشكو من أعراض الحمل! ثم تحرك الجنين ! وقال بعضهم إنها حية كبرت في المعدة . حاول أهلها الشراب البلدي لإنزال الحية فلم ينجح . أخيرا إضطروا لأخذها للبندر للطبيب . إكتشف الطبيب الحمل . لكنه فوجئ بأن الفتاة عزراء ! طلب من زميل إختصاصي الرأي . أكد الإختصاصي الحمل والعزراوية !... فاختلفت الأقوال والآراء . وأخيرا تبين بعد التحري عن تفاصيل حياة تلك الأسرة الفقيرة ، أن البنت ليس عندها "لباس" ، بل "رحط" . ولكن في بعض الأحيان التي تتطلب السفر إلى قرية مجاورة ، كانت تلبس لباس "سروال" أخوها . ويبدو أن إحدى هذه المرات صادف أن استحلم الشقيق في الليلة السابقة وغير لباسه في الصباح وغادر مع رعيته . فلبست الأخت اللباس الذي كان يحمل منويياته الحية (وهي كما تعلمون يمكن أن تعيش حوالي 24 ساعة) .

إذن أتركوا -أكرمكم الله -أمر العزراوات وحملهن ، وركزوا على موضوع الرق.


ردود على هاشم الفكي
[جاكس] 05-17-2014 09:41 AM
الأخ هاشم

احتمال حمل أي أنثى من آثار حيوانات منوية كانت عالقة في سروال ملوث بالسائل المنوي بسبب الاحتلام أثناء الليل احتمال ضئيل جدا جدا لأننا كما نعلم أن الحيوان المنوي يحتاج لوسيط مناسب ليحمله إلى مضارب البويضة. ونعلم كرجال (وكأمهات يغسلن سراويل أبنائهن) أن السائل المنوي يتشربه نسيج القماش ويصبح مجرد بقعة شبه جافة ولا يعقل أن يتحرك حيوان منوي من هكذا بقعة ويتسرب بدون وسيط عبر مهبل الأنثى إلا إذا كان مركب دماغ عفريت، والطريق من سطح الفرج إلى حيث البويضة طريق وعر وطويل ومحفوف بالموانع والممرات والدهاليز والجبال التي قد تعيق مسيرته الميمونة القاصدة.

كثيرون منا يتجاهلون أو يتناسون ما يعرف بزنا المحارم والاحتمال الكبير لممارسته بين الأخ واخته خصوصا إذا كان الأخ في بداية فترة المراهقة والأب والأم يعتبران احتمال وقوع ذلك من سابع المستحيلات، وكلنا نعرف إلى أي درجة قد تستبد بالإنسان في هذه المرحلة الشهوة الجنسية لدرجة أنه في بعض الأحيان قد يصبح كالحيوان فلا يتورع حتى في إيلاج قضيبه في فتحة بين طوبتين في الجدار ناهيك عن فرج أخته والتي اقرب إليه من حبل الوريد والتي من السهل جدا أن يتنمر ويتسلط عليها ويخوفها بعدم إفشاء السر. وبالتالي احتمال إقامة علاقة جنسية معها خصوصا اذا كانت صغيرة في السن وتجهل هذه الأمور وهذا وارد جدا في مجتمعاتنا خصوصا في القرى، وقد تستمر هذه العلاقة سنوات طويلة ولا يعرف بها أي طرف ثالث إلا مصادفة وكم من مثل هذه العلاقات ظلت طي الكتمان ويأخذها كل طرف معه إلى قبره.

وإذا كانت هناك علاقة زنا محارم بين شقيقين فهناك احتمال ممارستها (كتفريش) أي بدون ايلاج وهكذا تظل الطفلة المزني بها عذراء، وهناك احتمال الايلاج في الدبر فقط، وقد يكون قضيب الطفل صغيرا غير مكتمل النمو وليس سميكا وغشاء شقيقته من النوع المطاطي فيكون هناك ايلاج جزئي من دون التأثير على الغشاء. ومن هنا يتضح لنا إمكانية الحمل بسبب تسرب السائل المنوي الذي يتم قذفه خارج المهبل.

طبعا قد يستهجن البعض هذا السيناريو، ويتناسوا تحذير الرسول الذي لا ينطق عن الهوى بوجوب التفريق في المضاجع، والذي لا يعني فقط عدم نومهما في فراش واحد بل ضرورة مراقبة الأب والأم لطفليهما في هذه المرحلة الحرجة بطريقة ذكية وغير مباشرة دون إشعارهما بذلك حتى لا يقع المحظور.

United States [هاشم الفكي] 04-20-2014 05:34 PM
الأخ الكريم / سليمان [ أما بقية الإخوة الكرام : قد تجدوا الآتي مضيعة وقت ، فمعذرة . ]

نعم يعرف الناس أعراض الحمل عندما تبدو على من جامعها رجل (زوجها أو غيره). لكن أهل البنت تأكدوا بطريقتهم أن البنت لم يمسها رجل ... فكانت المعضلة ... وكل زول كان يقول ما يراه ..." وقال بعضهم إنها حية كبرت في المعدة" ... ولم يقولوا "حبة" كما أوردت أنت يا أخي ..!! ولم تقل بذلك كل نساء السودان ... ولا كل نساء الدندر ...ولا كل نساء قرية الفتاة ... ولا حتى كل أهل الفتاة ! فقط "بعضهم" . وكان أهل الفتاة "مودرين يفتحون خشم البقرة" .

بل حتى الطبيب شكك في تشخيصه هو نفسه عندما عرف أن الفتاة ما زالت عزراء ، فطلب مشورة زميله الإختصاصي ! فهل إذا كنت أنت ضمن أهلها في قريتهم ، هل كنت تقول بحملها وتؤكده وهي عزراء؟ وكيف تفسره ؟ فإن فعلت ، تكون معرفتك فوق معرفة ذلك الطبيب !

معدة الإنسان تعيش فيها حيات. معدتي فيها ومعدتك فيها ! وقد تكبر الحيات أحيانا لأسباب كثيرة . وقد تصل إلى أحجام مخيفة .وتتحرك ! وتنزلها أنواع من الشراب ... كل هذه حقائق يا أخي .

إفترضت حسن نيتك في التعليق ، فلزم التوضيح . رغم أن كل هذا الجهد هو خارج الموضوع ومضيعة وقت .

[سليمان السمانى] 04-20-2014 02:54 AM
اخى هاشم
اعراض الحمل معروفة ولا اظنها تخفى على النساء فى مدن وقرى السودان وخاصة حيث لا توجد مستشفيات ولا يمكن ان نسوة نهر الدندر قد فاتت عليهن تلك الأعراض واعتبرنها نتاج (حبة كبرت فى معدة الفتاتة.


#977994 [NB]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2014 05:08 PM
الأخ سرحان مرحباً بعودتك. لا تزال مقالاتك تُتعب عقلى! أو أنّى أُحمّلها ما لا تحتمل! الأمرُ عندى هو أن سرحان يكره الرقَّ ويبغضه بغضاً شديداً وهذا أمرٌ جميل ، أنا فيه مثلُك. و لئن سوّدتَ مقالتك هذه عن الرقَّ قديمه و جديده وأوسعته ذمّاً و سبّاً لوافقتُك قلباً و قالباً، ولكن أراك تجنحُ مرّاتٍ عديدة الى الخلطِ ، أعمداً أم غيره؟ لا أدرى. و الا فقل لى ما دخلُ الرقُّ و الكتابة عنه ، فى هذا المقالِ تحديداً بحديثٍ من شاكلةِ ( لا بد من التنويه أن كل المكتشفات من تاريخ مصر القديمة لا يوجد فيها أي دليل على استعباد بني اسرائيل)فان كنتَ هاهنا تتحدّث أصلاً عن بنى أسرائيل وهم الاساس لمقالك فنِعِم ! و لكن العرض هنا يقود عقلاً مُتعباً كعقلى الى الربطِ باياتٍ كثيرة يُذكّرنى بها ربى ببنى اسرائيل وفرعون و الاستعبادِ، آخذ التاريخَ وفشله في النفى لا الاثباتِ أم يداخلنى الشكُ فى كلامِ ربى؟
اقتباس:(مثلما توارثت الحضارات فكرة الثالوث المقدس : أب و ابن إلهي مولود من عذراء و روح قدس ، ففي مصر القديمة أوزريس (الأب ) و السيدة العذراء (إيزيس) التي أنجبت في أحراش الدلتا طفلاً إلهياً هو (حورس) و في بلاد الإغريق الطفل الإلهي (زيوس) الذي ولدته (أثينا) السيدة العذراء ثم ما فيما بعد تحورت الأسطورة لإفروديت ....و في دلفي (أرتميز) ، و في الهند سيصطفي الإله (ديفاكي) ليحل فيها روحاً لتلد (كريشنا) و في الصين سيُنسب(آيسن) أول حاكم منشوري للصين لعذراء بتول و ستنسب ولادة (زرادشت) للعذراء (دغدافا) التي ولدته و عمرها خمسة عشرة عاما) هنا أراك أيضاً تحشر التفكير في عيسى صلاة الله وسلامه عليه حشراً مُخلاً آقصٌ و لزقٌ لاكمال المقال ؟ والا ما العلاقةُ هاهنا مع الرقَّ عيناً. على الاقل اشرح لعقلٍ مُتعبٍ كعقلي العلاقةَ بياناً حتى يستريح!


#977642 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2014 10:28 AM
رغم حالة اسلوب دس السم في الدسم الذي تكرر منك بما لا يدع مجالاً للشك بأنه اسلوب مقصود وليس مصادفة، إلا ان السرد والتحليل التاريخي الوارد بالمقال منطقي ومعقول ومفيد.

اريد التعليق على نقاط معينة لتوضيح خلل في مفاهيم الكاتب فيما يتعلق بسرده عن الاديان من حيث علاقتها بموضوع المقال، وسأتناول باختصار بعض الاقتباسات ثم اختم بما يتناولها جميعاً عسى ان يكفي ذلك الكاتب ويكفينا عناء ومشقة ما ما قد يأتي ان تبقت للكاتب وتبقت لنا أيام (ارجو من الكاتب ان يوضح لنا ربما في سلسلة قادمة كيفية علمنة (من علم وليس علمانية) وعقلنة قضية كيفية معرفة عدد ايام حياة الشخص وربما كيفية التحكم بذلك من منظور نظرية النشاءة والتطور ما تلاها):

1- إقتباس: ...كما إنها {الأديان} لم تخترع العتق إنما ورثته لكنها عدلته حسب ظروفها التاريخية (من غير رق لا يوجد عتق فهما متلازمان)... إنتهى الاقتباس **ما بين الاقواس المعقوفة مضاف من كاتب التعليق للتوضيح**

الرق والعتق متلازمان، ولكن ما هي سبل تحقيق العتق قبل الاسلام وهل كان هناك ما يجبر المالك على العتق، وكيف تعامل الاسلام مع ذلك، وهل سمع الكاتب عن المكاتبة في الاسلام؟

2-اقتباس: إن الحواشي على المتن لا تمحى فظاعات الرق ، و بالحواشي نقصد الوصايا التي تنادي بحسن معاملة الرقيق و الحث على عتقهم باعتباره من مكارم الأخلاق كما في الحضارات السابقة و الأديان السماوية و كما في الجزيرة العربية قبل الإسلام...إنتهى الاقتباس

التعامل مع الرق يقتضي اسلوب تنويري تدريجي يراعي طبائع البشر يتم بعده الانتقال لاسلوب عملي يقلص هذه الظاهرة بعد تهيئة المجتمع لذلك، وكما سنرى ادناه فان الاسلام طبق ذلك افضل من كل ما سواه.

3- إقتباس: (سنلاحظ أن الحرب سواء كانت غارات أو غزوات أو قرصنة أو حروب امبراطورية بتبريرات شتى في كل العصور تقريبا ، هي مصدر الرق الأساسي لكن استمراريته كانت رهنا بتناسل العبيد و ما ينتج عن هذا التناسل من بيع و شراء و بالتالي أعراف و قوانين الرق و أيديولوجية تبريره)...إنتهى الاقتباس

ينطبق على هذه النقطة نفس ما ذكر اعلاه، فقضية ان الرق والعتق ظاهرة بشرية موجودة منذ القدم هو أمر مسلم به ولكن السؤال هو ما تم للقضاء على هذه الظاهرة.

أختم التعليق بالقول بأن فكرة وجود اشخاص او مدارس حاربت الرق وافكاره قبل الاسلام والمسيحية هو امر لا يمكن انكاره ولا يجب لأن الخير موجود في الفطرة الانسانية والاديان اتت فقط لتعزيزه والمحافظة عليه. ولكن ما يهمنا في هذا الاطار هو كيف تعاملت هذه المدارس مع الفكرة. سيجد الباحث بهذا الموضوع ان هذه المدارس اعتمدت على اسلوب التنوير التدريجي عبر محاولة اقناع الاخرين بالمنطق وبالتدريج لمراعاة ما ترسخ عبر السنين، ولم تتجاوز ذلك الى الاجبار -وهي مصيبة (من صواب)- لان ذلك يتنافى مع الطبيعة البشرية...وعند النظر الى كيفية تعامل الاسلام مع موضوع الرق فستجد ان الاسلام قد طبق الاسلوب اعلاه من حيث تناول مبداء المساواة بين البشر باختلاف اعلااقهم وقبائلهم وشعوبهم وزاد على ذلك بأن جعل أداء طاعات وكفارات معينة من خلال العتق، وكان ذلك بعد ايصال الفرد الى مرحلة الايمان التي تقتضي الطاعة حتى في ترك الشخص ما يترك وما يحب...وبالتالي خلط الاسلام بين اسلوب التنوير التدريجي المراعي لطبائع البشر وبين الاسلوب العملي مع مراعاة تطبيقه في الوقت المناسب بعد انتقال الفرد الى مرحلة الايمان التي تمكنه من الطاعة حتى في ترك ما يحب ويملك، ولم يكن تناول الاسلام لهذا الموضوع بغرض التنظير والسرد التاريخي فقط!!

ولي عودة ان شاء الله


ردود على muslim.ana
European Union [muslim.ana] 04-19-2014 11:23 PM
الاخ الكريم سيد العوض
مشكور على المعلومات وللاسف فان ما كنت اعتقد انه سرد صحيح من الكاتب اثبّت لنا مشكوراً انه مواصلة في التزييف، ولانني لست من قراء قصص الاساطير اليونانية وما شابهها فقد افترضت صحة كلام الكاتب فيه ولكن يبدوا ان تزييف الكاتب لم تسلم منه ولا حتى الاساطير نفسها!!

ان مقتنع برأيك من ان تجاهل هذا الشخص قد يكون مفيداً، ولكن ما لاحظته ايضاً هو انه قد بداء في خط اعتقد انه كان ينتوي الاستمرار فيه الى ان رأى تعليقات الاخوة المعلقين ممن حاصروه بردود ابطلت حجته وقطعت عليه الطريق فاضطر بعدها للدوران في هذه الحلقة المفرغة التي اعتقد انه هو نفسه قد تاه بداخلها حتى وصل لهذا المقال رقم 23 وهو يكرر نفس الكلام.
ونظراً لحالة التوهان والتخبط الواضح بمقالاته صرت اركز فقط على تلميحات المرتبطة بما حاول ان يبداء به بمقالاته الاولى بهذه السلسلة للرد عليها مقدماً عسى ان يكفينا ويكفي نفسه عناء الخوض فيها مجدداً، واما باقي ما يقوله فقد اصبحت مقتنعاً فيه تماماً بما تفضلت به...والموضوع ليس وصاية مني على احد لاني لست اهلاً بالوصاية، ولكنه من باب التنبيه والتذكير لنفسي ولمن قد ينخدع بما يقوله صاحبنا هذا، وأما هو والجوقة التي تتبعه من حوار ومريدين فلا يهمني امرهم كثيراً وهو متروك لعالم ما تخفي الصدور...وارى انك يا اخي ذو اطلاع بقضايا يكثر الكاتب الخوض فيها وبالتالي مجرد كشف ادعاءاته وكذبه كما فعلت اليوم قد يكشف امره لمن قد يقع في فخ تخليطه الذي قد يخفى على غيرك وان كان مفضوحاً لديك، وليكن ذلك من خلال وضع نقاط كحقائق دون الخوض في نقاش مع الكاتب الذي اتفق معك في ان افضل اسلوب هو تركه يلهث وراء السراب الذي يظنه.

------------------------

يا هجو
قصة ان هذه علمانية هي ادعاء الكاتب الذي يعنون بها مقالاته وليست افتراض مني واما ما قلته انا فهو ان خزعبلات -او اجتهادات كما سميتها لنا- كاتبك لا علاقة لها بالعلمانية...واما قصة الحبر فمن العجيب انك لم تسأل نفسك عن سبب اراقة الكاتب لحبره عبر الاسفار لكتابة 23 مقال حتى اليوم ظل يدور خلالها في حلقة مفرغة؟! بالمناسبة وحتى نستفيد ما هو مجال الاجتهاد الذي يتناوله كاتبك وترى له وجاهة?

European Union [هجو] 04-19-2014 03:59 PM
لماذا نراك مستعدا لملء الاسفار حبرا ردا علي ما يأتي به الاخ سرحان من وجيه الاجتهاد ورغم تحفظنا علي بعض ما يقول الا انه قد نجح في حشركم في الزاوية ان جاز التعبير ودليلنا علي ذلك الردود المتراوحة من جانبكم بين التميز غيظا وغضبا وتشفي وتهكما مرات اخري مما يقضي علي عقلانية وحياديه الانتقاد وهو احوج ما نكون اليه وربما يكون سرحان مهتما بالبحث عن جوهر الدين المفقود او ربما هو مدلس يسعي لخلط السم بالدسم كما تقول الا ان ذلك لا يعطيك الحق في الافتراض نيابة عن القراء كما تقول احيانا ان هذه علمانية والعلمانية انتهت منذ كذا وكذا ومما يشابه هذه الاقوال ولعلك تفسر لنا كيف يكون من تصفونهم بانهم علمانيين دون ان يقولو ذلك عن انفسهم فطالما اسمعت هذه الكلمة حتي قبل ان اعرف معناها ويقني انها اصبحت اسهل دفاع ضد من يقولو لماذا ولماذا تفترض دوما ان علماني اليوم كما تقولون يتبع ما جاء به جون وجورج بحذافيره في مثال مخل في وقت اصبح فيه المسلمون انفسهم لا يتبعون ما جاء به الاسلام وعموما اعفيك من الرد علي ان كنت ستغضب او تتهكم كما عودتنا وبلغ تحياتي الي شيخ دفع الله

[سيد العوض] 04-19-2014 02:33 PM
اخى ارى انه لا دلعى للرد على هذا الدعى مجهول الهوية حتى يبين لنا حقيقة ما يريد وانظر اليه يخلط الأمور ولا ادرى من اين جاء بأن زيوس رب الآلهة عند اليونان هو ابن أثينا وزيزس هو ابن كرونوس ورعيا(Cronus and Rhea).
وزيوس حسب القصص اليونانى هو والد (اثينا) وليس العكس.
وكل هذا لا يهمنى ما يهمنى هو معرفة علاقة كل هذا بالاسلام والرق والمسكوت عنه؟؟؟ كما يقول هذا الكاتب .
ومع حرية التعبير وانعدام الرقابة على ما يكتب الكاتبون فى الشبكة العنكبوتية لا نملك الا ان نقرأ او نتجاهل ما يكتب ولا ارى لهذا الكاتب فكرا يستحق الرد.
فهو ينتظر تعليقات القرأ ليرد عليها؟
لم ترد فى كتب القدماء اشارة الى عذراء ولدت مولودا ولو حدث هذا كما يزعم صاحبنا لرد (قوم مريم عليها السلام عليها ولدحضوا معجزة المسيح عليه السلام وهو كانوا من اكثر الناس تقدما فى الطب فى عصرهم) ومنهم الأحبار ذوى العلم والمعرفة فلم نسمع منهم قولا عن وجود عزراوات أخر.
اما عن حورس وايزيس فلعل صاحبنا هذا لم يقرأ عن الخرافة حتى نهايتها فايزيس بحثت عن اوزريس بعد ان نآمر عليه اخوه سين وزوجت ايزيس اوزريس وانجبت حورس وخوغا من رجال سيت هربت ايزيس الى الدلتا حرصا على وليدها ولم تكن عذراء ؟
وبكن نحن هنا امام عقل مبعثر لا تجد فى كتاباته وحدة موضوع فمن تبرير الرق الى الى العذراوات اللئى سبقن مريم العذراء عليها وابنها السلام الى الفلسفة الروافية الى الى وغدا يخرج برد علينا وهكذا تستمر هذه الخزعبلات وحتى الآن لم يقل لنا اين وكيف برر الاسلام او القرآن الكريم الرق؟وكل الاديان تنادى بالمساواة بين البشر؟؟؟
لذلك ارى ان أفضل ما نفعل اخى هو الاحجام عن الرد عليه حتى يكمل لنا ما يريد ان يقول بشأن الاسلام.


سرحان ماجد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة