04-20-2014 06:51 AM


الكاتب الراتب بعدة صحف آخرها الإنتباهة إسحق أحمد فضل الله يكتب وكأنه يعلم العلم اللدُن. يفسر ما يشاء كيفما يشاء وكما يحلو له أو من يقفون وراءه. يلقي اللوم على الطرف الضعيف ولا يجرؤ أن يخاطب القوي الغير أمين بكلمة حق واحدة. لا يعمل بالقول المأثور: قولة حق في وجه سلطان جائر. إن إسحق أحمد فضل الله وحسين خوجلي وجهان لعملة واحدة ولكن لم نحدد بعد من هو الكتابة ومن هو الطُرّة، لكنهما يعاملان القارئ والمشاهد والمستمع لهما بدون فرز كطراطير وعلى رؤوسهم قنابير.
لكل منهما معجبيه سواء إعجاب للمدح أو إعجاب للذم، فهما يستحقان الذم أكثر من المدح لأنهما يستخفان بعقلية المتلقي لا يرعيان فيه إلّا ولا ذِمّة. يعتقدان جازمان أنهما يعلمان ما لا يعلم غيرهما، وأن بإمكانهما أن يأتيا بما لم يأت به الأوائل.
كتب اسحق أحمد فضل الله: (وعقار سوف يشهده الناس وهو يشهد على نفسه بلسانه من على شاشة التلفزيون اليوم وعندها.. العالم يشاهد عقار وهو .. بعد إقراره والياً يؤدي القسم باللغة الإنجليزية ومن خلفه علم الحركة الشعبية وفي القسم يقسم عقار أن يحترم دستور الحركة الشعبية وأن يقوم بواجبه تجاهها بكل إخلاص و..) أه.
• ومن تلوم يا اسحق؟ عقار أم من أتوا بعقار بانتخابات مخجوجة حفاظاً على كراسيهم؟ صحيح الإختشوا ماتوا.
قال أسحق (رض): (وشيء يحدث .. وبعض ما يحدث هو أن حملة التخريب المنظم تقتل الملاحة البحرية.. وتقتل الزراعة.. وتقتل السكة حديد.. وتقتل الطيران.. وتقتل وتقتل الناس.. وليس مهمًا.. المهم أن أبقى أنا مديراً.. وتبقى أنت مديراً) أه.
• هل تعني يا سيدنا إسحق أن الهيئات المذكورة كانت حيّة وقتلها أولياء نعمتك وبنو جلدتك؟ هل نسيت التعليم والصحة والحاجات التانية الحامياني؟
• كتب مولانا إسحق: (والملحق الصغير على هامش الخبر يقول إنه في العام الماضي. وفي وليمة عرس كان رجل أعمال ناجح يجلس إلى السيد وزير الداخلية.. والحديث يذهب إلى التهريب وإلى أنه يستحيل منع التهريب دون طائرات مروحية. ورجل الأعمال والوزير يجدان الحل ورجل الأعمال يتطوع ليجلب الطائرات هذه. والملحق الصغير على هامش الخبر يقول إن بعض الجهات توقف مشروع الطائرات.. بعنف والتهريب يستمر!!). أه.
• لماذا تصمت عن ذكر اسماء هؤلاء الضّارين للوطن هل تخاف أم هنالك حاجات تانية حامياني؟ ولكن بكل أسف عندما تتحدث عن وزير آخر تذكره بالصفة والاسم؟ خيار وفقوس ولا من في فيه ماء لا يتحدث. ولّا الخوف قاطع قلبك، لأن من تكتب عنه لن يرحمك إذا تخطيت الخطوط الحمراء التي مُنحت لها؟
كتب إسحق قائلاً: ( وفي قاعة نيفاشا/ يوم ذهب وفد العلماء إلى هناك/
كان عرمان يدخل ويلقي بالتحية مدوية..
والصمت يسود القاعة.. فالسودانيون هناك كلهم = حشد من كل المستويات = لا يتكرم واحد منهم برد تحية عرمان.. وكلهم ينظر إليه ببرود قاتل.). أه.
• السلام سنة والرد فرض كفاية. ألم يقرأ هؤلاء المستوفدون الآية الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا). آل إسلاميين آل. الله يسلل عيونكم واحد واحد.(العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 736

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#978575 [Addy]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 09:39 AM
كلام إسحاق منطلقه العنصرية .. يريد أن يقول كيف نقبل أن يجلس مالك عقار هذا الزنجي الرطاني الأقل شأناً من العرباوي فوق كرسي رئاسة السودان مع أنو الجالس فيهو أزرق برضو .. ولكننا بالمقابل نتساءل ما الفرق بين إسحاق وعقار .. الدم واحد والعرق واحد واللون واحد والإرث المتمثل بالحضارة النوبية واحد .. فما الفرق .. فقط الفرق أن عقار يعترف بإنتمائه لتلك الحضارة النوبية وإرثها العطر بينما لا يعترف به إسحاق ..

والله لا إستغرب إلا من بعض الأغربه التي تكتب في الإنتباهة شتماً في من يشاركونهم الدم والعرق والثقافة وكل شئ .. سبحان الله .. هي عقدة النقص .. هؤلاء لو إنطبقت السماء على الأرض مش حتفضلوا أقل من العرب في نظر العرب !!


#978503 [aboahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 08:43 AM
آآآآ ممم يييـــن يا رب العالمين


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة