04-20-2014 09:33 PM


* قسا الباشمهندس عثمان ميرغني على قوى المعارضة، ووصف أداءها بالمتواضع، وقال إن مستواها الحالي جعل معظم مرتادي الليالي السياسية يقنعون من الغنيمة بالإياب، ويكتفون بحضور الندوات من باب (أهو.. أخيراً لقينا شوية حريات)!

* أقول للأخ عثمان إن ضعف أداء المعارضة طبيعي ومتوقع، لأنها ظلت مغيبة ومتوقفة عن ممارسة أنشطتها لفترةٍ طويلةٍ، حتى انطبق عليها ما يسري على الرياضيين العائدين من إصاباتٍ مؤثرة، حيث تظل معاناتهم مما يسمى بـ(الأثر النفسي للإصابة) قائمة حتى بعد اكتمال التعافي.

* الحديث المذكور ينطبق على الصحافة أيضاً، لأنها لم تستطع مواكبة أجواء الحريات حتى اللحظة، وما زال محتواها شبيهاً بما كان يقدم على أيام الحجب والمصادرة.

* اللاعب العائد من إصابة مؤثرة يخشى الالتحام، ويتوهم أن إصابته ستتجدد عند أقل احتكاك، لذلك يأتي أداؤه متواضعاً حتى بعد أن يكتمل شفاؤه.

* المعارضة في حاجة إلى بعض الوقت لتتجاوز آثار الإعاقة، وتنسى الأثر النفسي (للإصابة)، وتكتمل عندها القناعة بأنها مؤهلة لتقديم أفضل ما لديها.

* ضعفت ذاكرة أقطاب المعارضة حتى نسيت كيفية مخاطبة الجماهير في اللقاءات المفتوحة.

* قيادات التجمع بحاجة إلى بعض الوقت لتكمل إحماءها، وترفع معدل أدائها (السياسي)، وتكتسب (لياقة المباريات التنافسية)، التي لا تكتمل إلا بالمزيد من الممارسة.

* علاوةً على ما سبق نتوقع للمعارضة أن تعاني من تقدم أعمار معظم أقطابها، وما حدث في ندوة التحالف التي أقيمت بميدان الرابطة في شمبات يؤكد صدق هذا الحديث، لذلك ننصحها بأن تجدد شبابها، وتطعم صفوفها (بنجوم الغد)، على أمل أن تجتذب شباباً لا يعرفون عن الأحزاب الكبيرة إلا أسماءها.

* هناك تأثيرات سالبة لحالة التشرذم المسيطرة على قوى الإجماع الوطني، التي أقدمت على تجميد نشاط المؤتمر الشعبي، وألحقته بحزب الأمة، ففقدت بذلك الإجراء (الإقصائي) لاعبين رئيسين، يمتلكان وجوداً فاعلاً وسط الجماهير.

* مع ذلك كله نطمئن الأستاذ عثمان بأن المعارضة لن تفقد شعبيتها، لأنها ستستفيد من مقولة (نصف الناس ضد الحاكم ولو عدل).

* مزاج الشعب السوداني في عمومه يميل إلى المعارضة، ويهوى الاستماع إلى من يمتلكون الجرأة على انتقاد الحكومات، لذلك ستبقى قوة جذب الندوات في أوجها.

* لكن حصر محتوى اللقاءات الجماهيرية في انتقاد المؤتمر الوطني لن يفيد المعارضة بشيء، لأن الإصرار على ترديد محتويات الأسطوانة المشروخة لن يكون جاذباً للمستمعين في المستقبل القريب.

* معظم أحزاب المعارضة مصابة بحالة هزال مزمنة، كنتيجة مباشرة لما عانته خلال السنوات الماضية، وهي في غالبها ضعيفة التنظيم، ومفلسة مادياً، في مواجهة خصمٍ قوي، رضع من ثدي السلطة حتى شبع وتكرّع.

* هناك أحزاب كبيرة ومؤثرة ظلت تلعب أدواراً رئيسة في المسرح السياسي السوداني منذ عهود ما قبل الاستقلال، لكن قياداتها فصلتها عن قواعدها، فأضعفتها.

* وهناك أحزاب تمحورت في شخوص قادتها، حتى ذابت فيها.

* وهناك بالطبع (أحزاب الفكة) التي أجاد الإمام الصادق المهدي وصفها، عندما ذكر أن قاعدتها لا تتعدى حمولة حافلة (هايس)!

* نتوقع أن يتحسن أداء المعارضين، ويرتفع مردودهم بمرور الوقت.

* بالراحة عليهم يا عثمان.

* أدي السلام فرصة!

اليوم التالي

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2198

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#980572 [د. ميساء]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2014 12:18 AM
فضائح صحف الخرطوم (9 ) .. الثعلب ..!!
نشرت يوم 16 مارس 2014

د.زهير السراج
* إذا كان هنالك من أهو أحق بلقب (سنمار) صاحب الجزاء المعروف تاريخيا فى هذا الزمن الذى نعيش فيه فهو المهندس عادل أحمد الحسن وشركاؤه فى صحيفة (التيار) الذين أنكر عثمان ميرغنى شراكتهم بعد نجاح الصحيفة،
وادعى (بقسم مغلظ) انهم مجرد دائنين أمام المحكمة التى لجأوا اليها لحماية حقوقهم، بل انه رمى (عادل) الذى كان ولا يزال رئيسا لمجلس ادارة الصحيفة والشخص الذى تلجأ اليه الصحيفة للايفاء بمرتبات العاملين من (حر ماله) عندما تعجز عن ذلك، بتهمة التزوير التى تطعن فى الكرامة والشرف والأخلاق .. وذلك من أجل مال زائل ودنيا فانية .. !!

* يفعل عثمان ذلك،هو يعلم انه يكذب ويحلف اسم الله كذبا، رغم وجود شهود ومستندات تحمل توقيعه يقر فيها بالقول :" أنا عثمان ميرغنى الحسين الموقع اسمى أدناه بطوعى واختيارى وحالتى المعتبرة شرعا وقانونا أقر بأن الآتية اسماؤهم هم (من) الشركاء المساهمين فى شركة (فرى ويرد) للصحافة والنشر المحدودة بحسب قيمة المساهمة الموضحة فى الجدول أدناه" ثم يذكر اسماء بعض عدد من شركائه من بينهم عادل أحمد الحسن ومحمد عبدالرحمن كبيدة (صاحب مدارس كبيدة) وشركة نوفا للطيران ومأمون حميدة .. وسليمان الأمين أحد أقرباء عثمان واقرب أصدقائه (سابقا) والذى أنكر عثمان شراكته أيضا، بالاضافة الى عشرة آخرين. وتبين مستندات أخرى وجود شركاء آخرين منهما الاستاذان هويدا سرالختم وطه النعمان وهما مؤسسان مع عثمان للشركة التى وافق بقية الشركاء على صدور الصحيفة تحت اسمها ولذلك قصة تنبئ ان عثمان كان يخطط من البداية لاغتصاب حقوق شركائه الجدد فيما بعد (كما فعل من قبل مع آخرين فى شركات أو اعمال أخرى) ..!!

* باختصار شديد، بدأت القصة عندما كان عثمان يمارس نشاطا سياسيا باسم ما كان يسمى بمنبر السودان (لو تذكرون هذا المنبر) الذى وجد قدرا من الحرية من النظام والقبول من الجماهير لجرأته فى تناول بعض القضايا، ولقد شاركتُ فى بعض جلسات تأسيسه والمشاركة فى بعض ندواته تعرضت بسبب إحداها للاعتقال والمحاكمة مع آخرين، ثم انسحبت منه بعد توقف نشاطه السياسى الجماهيرى ولم أعد أشارك فى اجتماعاته كما أننى كنت كثير السفر، فلم اعلم بنية او سعى عثمان لاصدار صحيفة إلا عندما طلب منى بعد الانتهاء من كافة اجراءات اصدار الصحيفة التعاون معه بكتابة عمودى بها فرفضت لانه لم يفصح لى عن أسماء شركائه بزعم أنهم لا يريدون الافصاح عن اسمائهم حينذاك فاعتذرت بأننى لا يمكن من ناحية مبدئية ان اعمل فى صحيفة لا اعرف من هم ملاكها، ولقد تيقنت الآن أن سبب عثمان فى عدم الافصاح لى عن شركائه كان وراءه المخطط الشرير لاغتصاب حقوق شركائه الجدد (كما أسلفت).

* المهم .. طرح عثمان على بعض اعضاء المنبر(بعد انتهاء نشاطه السياسى) فكرة اصدار صحيفة عوضا عن ممارسة النشاط السياسى المباشر فتحمس بعضهم للفكرة وأبدوا استعدادهم الفورى لدفع مساهماتهم ومن بينهم (عادل احمد الحسن وكبيدة اللذان قاما بدفع النصيب الأكبر، وسليمان الأمين وآخرون)، ولكنه أقنعهم بأن تصدر الصحيفة عن شركة مسجلة باسمه وشخصين آخرين لكسب الزمن على ان تعالج مسألة المساهمين الجدد فيما بعد حسبما هو معمول به قانونا وعرفا بالنسبة للشركات فوافقوا فورا انطلاقا من حسن نواياهم تحمسهم للفكرة التى لم يكونوا يعرفون آنذاك (الشراك ) التى تنصب لهم من ورائها .. وهكذا تدافعوا للمساهمة بأموالهم على أنهم شركاء أصيلون، ولم يرد فى ذهنهم أو يقل لهم أحد أنهم (دائنون) الى ان فوجئوا بعثمان يزعم فيما بعد، بعد نجاح الصحيفة أنهم دائنون وليسوا شركاء ..!!

* الغريب أن عكس ما زعمه عثمان كان يحدث فى اوقات متفرقة من مسيرة الصحيفة إذ ان الديون كانت تتحول الى اسهم وليس العكس، فعندما كانت الشركة (الصحيفة) تلجأ الى الاستدانة للايفاء بالتزاماتها تجاه الغير او عندما تعجز عن الايفاء ببعض إلتزاماتها المالية تجاه الغير تقترح على الدائنين تحويل ديونهم الى أسهم، وهو ما حدث مثلا مع الدكتور عبدالوهاب الأفندى الذى تحولت استحقاقات مقالاته غير المدفوعة الى اسهم باقتراح من عثمان شخصيا، وكذلك الاستاذ السر الحبر المحامى الذى تولى القيام ببعض الاعمال القانونية للشركة فتحولت اتعابه الى أسهم باسم زوجته، بالاضافة الى آخرين من بينهم عادل محمد الحسن الذين كان بالاضافة الى شراكته ــ كما ذكرت سابقا ــ يتولى دفع مرتبات العاملين عندما تعجز الشركة عن ذلك، فتحولت بعض هذه الديون الى أسهم بينما جرى سداد الأخرى، ولقد حدث كل ذلك (فى كل الأمثلة المذكورة) باقتراح من عثمان وموافقته وإقراره القانونى، وبناء على ذلك كان عادل احمد الحسن وباعتباره رئيس مجلس الادارة يقوم باتخاذ الآجراءات اللازمة لحفظ الحقوق واصدار شهادات الاسهم التى انكرها عثمان جميعها فى المحكمة (بقسم مغلظ) بل واتهم شريكه ورئيس مجلس إدارة الشركة الذى كان اول المساهمين واكثرهم مساهمة وعونا للشركة والصحيفة بارتكاب جريمة التزوير واشان سمعته .. وهكذا جازى عثمان ميرغنى شركاءه فى منبر السودان وصحيفة (التيار) مثل جزاء النعمان لمهندسه (سنمار) بل أسوأ، فلو ألقاهم عثمان من فوق القصر الذى شادوه له لأماتهم وأراحهم، ولكنه تركهم يموتون فى اليوم مئات المرات بسبب ثقتهم العمياء فيه فلقد أحبوه ووثقوا فيه من خلال كتاباته التى تنضح بالصدق والوطنية والتجرد فاكتشفوا انه ليس سوى ثعلب فى ثياب واعظ وان كتاباته ليست الا ستارا لممارسة الزيف والخداع وتحقيق المنافع الشخصية ..!!

* القصة لم تنته بعد وهنالك الكثير من التفاصيل والأسرار ولقد حان وقت التمييز وفرز الكيمان وكشف الثعالب المتخفين فى ثياب الواعظين، أوكما قال (الاخ) عثمان فى عموده الأخير: " إن زمن (الحقيقة) قد أتى.. ولن يكون بوسع أحد إرجاء ساعة النطق بالحقيقة.. مهما كانت السبل موصدة أمام الحقيقة.. " .. وأرجو ان يكون عثمان فى قامة (الحقيقة) التى ينشدها ، انتظرونى !!


#980129 [كفاية]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 03:17 PM
خلي عثمان يكتب في اطار هذه الحرية ويواصل حملته التي بدأها عن الفساد وتسببت في ايقاف صحيفته وجعلته يكتب باليومية
ارجو ان يكون موقفه احسن من المعارضة التي يسخر منها وان يعطينا البيان بالعمل لما يجب ان تكون عليه المعارضة التي يرجوها


#980117 [جاكوما]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 02:55 PM
خلاص غتست حجر المريخ وقبلت على المعارضة
لاتوجد اخبار عن المريخ؟


#980048 [زهجان من الغربة.. ما تمشوا خلونا نرجع]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 01:46 PM
أعوذ بالله.. ده الجابو يكتب هنا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#980018 [ابو خنساء]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 01:23 PM
براحة عليهم ؟ وانت لعنت سنسفيل ابوهم يا خ حرام عليك انت فعلت بهم ما لم يفعله او يات يوما بفعله عثمان ميرغني وخلاف عثمان ميرغني .. لا حول ولا قوة الا بالله حديثك ده زي واحد حجاز اشتغل بنية وشلوت في المظلوم الضعيف المنهزم في المعركة اختش ياراااااااااااااااااااجل


#979822 [فرتاق]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 10:38 AM
من مهازل آخر الزمان، ومن علامات (الساعة)، أن يصبح "مزمل أبو القاسم" صحفياً يمارس السياسة، ويفتي في أمورها.. بعيداً عن إستاد المريخ..!!
او كما قال الاستاذ الهنى
ياس سيد مزمل خليك فى الوسط الرياض تشتم هذا وتسب ذاك وتحتقر هولا ودعك عن السياسة التى لاتشبهك ولاتمتك مقومات الدخول الى دهاليزها كما ذكر الاستاذ الهندى عز الدين فى مقالته الشهيرة ( ديك المسلمية )
ماذا يساوي "مزمل أبو القاسم" في معادلة الصحافة والسياسة طوال العشرين عاماً الماضية؟! ماذا يفهم هذا (الوافد) المنتفخ عن ساسة وزعماء هذا البلد غير "كلتشي" و"موسى الزومة" و"بلة جابر" و"ضُفر" و"أكرم الهادي سليم".. و"عبد الله إنجليزي"؟!!
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه لافض فوهك استاذنا الهندى


#979488 [Sudani Zallan in North America]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 04:58 AM
من المريخ الى كل التفاهات الرياضية التى كنت جزءا فاعلا فيها
هذا كلام من ذهب ؛
اول مرة اشعر بانو فيك نوع من الجدية
استمر هكذا


#979468 [مروة التجانى]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2014 02:37 AM
براحة عليهم وكأنك عم تحكى عن اطفال ، ديل حزاب سياسية ، بس تدرى لك حق تقول براحة عليهم لان سواء حصل تغيير او لم يحصل دائما هناك مؤسسات وكيانات لا يطالها التفكيك ، وللأسف دائما هى الرؤوس الكبيرة والمؤثرة واصحاب المال (الطبقات الاجتماعية العليا) ، لو كنت بتنام جعان ، او خريج ما لاقى وظيفة ، ما كنت راح تقول براحة عليهم .


ردود على مروة التجانى
European Union [عادل] 04-22-2014 08:49 AM
شنو العك والعجين ده نصو شامى ونصو هندى

European Union [أبو الكدس] 04-21-2014 11:12 AM
لك شو عم بتؤلي شكلك من هيك الطبئات اللي طالها التغيير وصارت عم بتحكي شامي


#979406 [القعقاع الفي القاع]
4.00/5 (2 صوت)

04-20-2014 11:52 PM
أها قمتم يا أرزقية لقيتها ليكم موضوع؟؟ ياخي كلوا سحتكم و فتات أولياء نعمتكم من سكات و خلوا الشعب الغلبان يشوف خلاصو. بالله وصل الرسالة دي لفاطمة " شاش" برضو


#979398 [دابويس]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 11:42 PM
اولا السلام عليكم اخ مزملز ياراجل مادام انت عندك فهم في السياسهولوبسيط ياخ اكرمنا به وسيبك من مجاراة كتاب الاعمده الفارغهومريخ الوالي والرئيس الطوالي والله انا قايل راسك دا غير المكاواه والنفخ في تيم الحمام دا ماعندك شغلهولك الشكر اجزله


#979325 [ياسر عبد الوهاب]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 09:47 PM
حتي انت يا ابو...القا... سم الوالي..


مزمل أبو القاسم
مزمل أبو القاسم

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة