في



المقالات
منوعات
الزولة السمحة *
الزولة السمحة *
04-21-2014 06:00 AM


كل الاماكن متحكرة القلب ،
القلب النابض بي شوفة الزولة السمحة ،
الزولة اللمحة لما تعاين من شابكها تسارقك روحك أنفاسك ،
تطلع تنزل مرجيحة شوقك ،
تساسق جواها الناس الالفة
و لمن تدي الطلة من بينات عينيها،
الشرقت فيها مواعيد الرجعة ،
يمكن ما أرجع للضفة ،
إلا اتحزم بيها البحر،
البحر السادي مواجع اليابسة ،
يا زولة يا قمحة ،
نفضي عني غبار اللون ،
و خلي الاماكن صِفِر ،
حتي أساويك فيني الضحكة ،
ضحكك لمن أتفرهد بيهو ،
أضم روحي علي ،
و اتداري عليك من الهم ،
بس لكن الهم : -
إنك جوايا ملامح بُكرة ،
تدي الشمس الطلة ،
حتي أشوفك و تحلي حلاة القعدة ،
مابين شوقك و الاماكن تنبع فيني ،
تنبع عندي بحار من ريد و حنان ،
وعندك يسجع قولي : -
حبابك ،
حباب ألفتك وين ما كنتِ و أنا متيبس من الدهشة !!
كل أماكنك أنا ،
و كلك مني ،
لومِنك ما بارحتو مكانك ،
او خليت للضل الشارد مني ينسج دربك من دون عنوان ،
أدخلي علي يا مارقة مني فاجة وريدي ،
و خاتة ملامحك ،
مارقك أنا من سجني و داخل بيك ، كل دروب الدنيا ،
الباتت تسرح تمرح في عينيك ،
يا زولة يا قمحة ،
نفضي عني غبار اللون ،
و خلي لأماكني حِبراً ،
أكتب بيهو مجيك من غير رجعة
حتي أساوي فيني الضحكة أضم روحي عليك ،
اتداري من هم وجعي،
كوني القمحة و كوني اللون ،
كوني الحِبر الستف كراريس الكون ،
إذا ما كل سطر تاه في الزحمة،
إنتي بداية كل سطوري ،
حبابك وين ما كنتي ،
انا متيبس كايس للبحر الأغرق فيني حروفك ،
أو ساحل الظن الأوصلني حداك ،
كيفن ما أغرق إذا ما كل الاماكن نبضت زرعتني متاريس من خوف ،
نبضت بي شوفة الزولة السمحة ، الزولة القحمة ، الزولة السمحة ..
__________
السر الشريف - 20 ابريل 2014





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1556

خدمات المحتوى


التعليقات
#980341 [السر الشريف البرداب]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 07:15 PM
قلبكُ عاشق منسي ،
يلاطم أرصفة الوقوف علي الاحلام ،
تباً ،
حين يرصع القمر نصف عيناك ،
كنت تلهث ،
تلهث وقتئذ ،
و انا أطرق بابك الخشبي ،
أري الضوء مكتمل الوضوء ،
يصليني ، مختمر الذهن ،
ونبضك يدعو :-
بك الزهرة تدخل منعطف الشبق ،
تتلو الحنين ، من صحائف غيابك ،
لكني احضرك كمن لم يشتهيك من قبل ،
لأن قلبك عاشق منسي ،
يكتمل نبضه ،
يغني :-
أن كيف الحنين ، ؟
أشير إليك قلبي ،
و أكتب عندك :-
وإن لهثت ، مستف انت بالدم ،
حد الشماتة ،
و إن ركضت قد أدس الضوء حتي تلتقيك أوردتي مجددا ،
لأن قلبك يكتب فِرية الحبر ،
لأنه يخاف الوضوء ، حتي يطأ النهر ساق الزهرة ،
دعني أتسلق موتي ،
وواحدة ،، واحدة أغمض منك كل عيني ،
أصليك وفق إكتمال المواسم و المياسم ،
أرص حلمك جيدا ، أحتقبه في الوريد ،
أخاف علي قلبك أن يسُب الخلايا ،
فكل الهة المساء تراوق الضوء و الوضوء ،
حين نبضك طاهرا يناديني ،
يناجيني و يلتقيني رصيفا
مهنتي منتهي أن أغتسله ،
ليتلو الحنين علي قارعة الماء ،
و أزقة حينا الفقير الي ذكراك ،
حتي تهتف الجوقة :-
ترانيم ذاك الصبح لا تستحي ،
و الصبح لا يستوي أن يطوي أغبرة المحيض ،
طالما الضحكة لم تغادر شفتي النهر ،
طالما غرق الحبر فيك ،
طالما لغتي برئية من الخجل ،
طالما طال إنتظارك داخلي ،
و لطالما ظفرت بالرؤية الفطرة ،
مابيني و الحلم و بينك و الغرق بضع خطوات صوب النهر ،
انظر :-
عيناك توفقت عندي ،
صوتك تحجر صوبي ،
و فتحت لك الابواب لتدخل ، لكنك رفضت خيانة الضوء ،
فكيف أتيتك طاهر من كل الأقوال إلا عذريتي ؟
الجوقة تحمل جثتي إليك و أنا أنشد داخلي ترنيمة الحب و الحرب :-
دعني عنك ، فدعائي إليك :-
أن تغرق فيني حبرك الذي لم يكتمل ،
و ماتبق من دم أجعله شارة دخول للمدينة ،
قلت لك قبل :-
أزقة بكائي مكتملة بالزهرة التي قاومت جفاف كراسة غيابك ،
طالما غرق الحبر فيك ،
طالما لغتي برئية من الخجل ،
طالما طال إنتظارك داخلي ،
و لطالما ظفرت بالرؤية الفطرة ،
كما تشتهين ،
فإشراق الفُل
يوصلني إليك ،
حينما تحترق قدمي ،
وأرسم شرود الوقت في خدك ،
ألون حضوري ، و اغيبك ثانية ،
كما أشتهي


#980338 [السر الشريف البرداب]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 07:13 PM
قلبكُ عاشق منسي ،
يلاطم أرصفة الوقوف علي الاحلام ،
تباً ،
حين يرصع القمر نصف عيناك ،
كنت تلهث ،
تلهث وقتئذ ،
و انا أطرق بابك الخشبي ،
أري الضوء مكتمل الوضوء ،
يصليني ، مختمر الذهن ،
ونبضك يدعو :-
بك الزهرة تدخل منعطف الشبق ،
تتلو الحنين ، من صحائف غيابك ،
لكني احضرك كمن لم يشتهيك من قبل ،
لأن قلبك عاشق منسي ،
يكتمل نبضه ،
يغني :-
أن كيف الحنين ، ؟
أشير إليك قلبي ،
و أكتب عندك :-
وإن لهثت ، مستف انت بالدم ،
حد الشماتة ،
و إن ركضت قد أدس الضوء حتي تلتقيك أوردتي مجددا ،
لأن قلبك يكتب فِرية الحبر ،
لأنه يخاف الوضوء ، حتي يطأ النهر ساق الزهرة ،
دعني أتسلق موتي ،
وواحدة ،، واحدة أغمض منك كل عيني ،
أصليك وفق إكتمال المواسم و المياسم ،
أرص حلمك جيدا ، أحتقبه في الوريد ،
أخاف علي قلبك أن يسُب الخلايا ،
فكل الهة المساء تراوق الضوء و الوضوء ،
حين نبضك طاهرا يناديني ،
يناجيني و يلتقيني رصيفا
مهنتي منتهي أن أغتسله ،
ليتلو الحنين علي قارعة الماء ،
و أزقة حينا الفقير الي ذكراك ،
حتي تهتف الجوقة :-
ترانيم ذاك الصبح لا تستحي ،
و الصبح لا يستوي أن يطوي أغبرة المحيض ،
طالما الضحكة لم تغادر شفتي النهر ،
طالما غرق الحبر فيك ،
طالما لغتي برئية من الخجل ،
طالما طال إنتظارك داخلي ،
و لطالما ظفرت بالرؤية الفطرة ،
مابيني و الحلم و بينك و الغرق بضع خطوات صوب النهر ،
انظر :-
عيناك توفقت عندي ،
صوتك تحجر صوبي ،
و فتحت لك الابواب لتدخل ، لكنك رفضت خيانة الضوء ،
فكيف أتيتك طاهر من كل الأقوال إلا عذريتي ؟
الجوقة تحمل جثتي إليك و أنا أنشد داخلي ترنيمة الحب و الحرب :-
دعني عنك ، فدعائي إليك :-
أن تغرق فيني حبرك الذي لم يكتمل ،
و ماتبق من دم أجعله شارة دخول للمدينة ،
قلت لك قبل :-
أزقة بكائي مكتملة بالزهرة التي قاومت جفاف كراسة غيابك ،
طالما غرق الحبر فيك ،
طالما لغتي برئية من الخجل ،
طالما طال إنتظارك داخلي ،
و لطالما ظفرت بالرؤية الفطرة ،
كما تشتهين ،
فإشراق الفُل
يوصلني إليك ،
حينما تحترق قدمي ،
وأرسم شرود الوقت في خدك ،
ألون حضوري ، و اغيبك ثانية ،
كما أشتهي


ردود على السر الشريف البرداب
United States [بهجه جلال] 04-23-2014 12:52 PM
أ السر
يا زول يا سمح ...
للبشوف النص مليان صور ملحمية كثيفة وجميلة جدا
والمفردة سمحة ومنتقاة بعناية
أعجبنى جدا التداخل والتمازج بين العتامية والفصحى
...
شكرا ياخ


#980329 [ابو خنساء]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 07:02 PM
بالله عليك ؟ اوعى تكون فاكر ده شعر .. اقول ليك حاجة امشي افحص الملاريا


ردود على ابو خنساء
[السر الشريف البرداب] 04-24-2014 11:52 AM
يحتمل

United States [حليمة القديمة] 04-22-2014 10:19 AM
ووب على ووب على يا ابوخنساء ملاريا شنو انت من زمن الملاريا ، ياولدى ناس الانقاذ ديل خلوا ليك العالم كلها مجانين، بالله أطلع الشارع وشوف السوق الناس تلقط فى الورق ، لكن جن يخليك تكتب قدر ده .وا سجمى وا رمادى ده ما الجن الكلكى ذاتوا القالوا ابوى الله يرحمه مات سنه 30م يا حليلك يا بوى..يا حليلك يا بوى واااى أنا واااى واااى..


السر الشريف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة