04-22-2014 11:44 PM


يا أحزاب المعارضة.. الليالي السياسية ليست لـ(إقناع) الشعب بقضيته.. فالشعب عندما خرج في سبتمبر 2013 إلى الشارع بقوة ما كان مدفوعاً من قوى منظمة. كانت انطلاقة عفوية تعبر عن تطلع الشعب لتغيير واقعه التعيس.. يجب أن تدرك الأحزاب أن هدف (الليالي السياسية) يجب أن يركز على (تجييش) الشعب خلف قضيته المركزية الرئيسية..

لا أحد في السودان يجهل ما هي المشكلة.. والحل.. لكن في المقابل لا أحد قادر على تحريك الشعب في اتجاه الحل.. وإذا لم تحرك (الليالي السياسية) الماكينة العملاقة الهادرة.. فلا فائدة منها.. تصبح مجرد ندوات باردة لا تحتاج إلى جمهور أو سرادق أو تكبد مشاق الاستماع في ميدان مفتوح تحت حرارة ليالي الصيف.

مطلوب في الليالي السياسية للأحزاب إتقان فن صناعة أجندة (الشارع السوداني).. والتجارب عند كل الشعوب أثبتت أن الشارع لا يتشكل حول حشود تائهة من الأجندة. الشارع يبحث دائماً عن (الكلمة السحرية) المفتاحية التي تصنع خارطة الطريق ليلتف حولها..

في تجربة الشعب المصري.. مثلاً.. بدأ نضاله السياسي بكلمة واحدة (كفاية).. كانت كافية لتصنع أقوى معارضة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.. حركة (كفاية) المصرية كانت تتكون من أحزاب ومنظمات وجمعيات وشخصيات وطنية رامزة.. كلمة واحدة لكنها كانت موحية لتصنع أمواج التغيير الكاسح..

المطلوب الآن تجميع إرادة الشعب كلها في قضية مركزية واحدة لتصبح منصة الانطلاق و(خارطة الطريق) لفرض سيادته على مصيره.. فالشعب السوداني إرادته مصادرة.. ومصيره يُفتى فيه بغير مشورته ولا رضاه.. بل هو آخر من يعلم.. خاطره مكسور مع سبق الإصرار والترصد..

مطلوب (كلمة السر) التي تفتح الجرة التي سُجن فيها المارد؟؟ الشعب السوداني.. وحتماً عندما يخرج سيفرض سلطته.. فوق كل سلطة.. وهو المطلوب.. فقط أن يصبح الشعب مالك زمام أمره.. أن تخاف الحكومة من الشعب.. بدلاً من الواقع الذي جعل الشعب هو الذي يخاف من الحكومة..

اقترحت في (حديث المدينة) أمس تكوين (قوى سبتمبر) تحالف يجمع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والتجمعات المهنية والفئوية والمعاشيين والشباب والمرأة.. هذه القوى تلهم الشعب (البند رقم واحد) الذي منه تنطلق (خارطة الطريق) لصناعة مستقبلنا..

وحتى لا تضيع الأحزاب (لياليها السياسية الجماهيرية) في أفكار وأجندة متلاطمة.. وتحليل سياسي هو من المعلوم بالضرورة لكل فرد في الشعب السوداني.. فتفشل في شحذ الوجدان الجماهيري لممارسة الضغط المطلوب لصناعة المستقبل.. فإن المطلوب الآن وبأعجل ما تيسر، التفكر والتفاكر في تجميع (قوى سبتمبر) من مزيج هذا التحالف العريض الذي يفضي في النهاية إلى (خارطة الطريق).. التي تنقذ البلاد من الهاوية التي تتدحرج نحوها بسرعة..

هذه الفرصة لن تتكرر.. Now or never صناعة مستقبلنا ومصير أجيالنا في يدنا.. لا أحد مفوض نيابة عنا لتقرير مصيرنا..

بالله عليكم اخرجوا من جلباب خبرتكم القديمة التقليدية.. حاولوا استلهام روح العصر.. لفرض إرادة الشعب..

لا وقت للدموع.. لا وقت لحوار (الممهولين).. من أجل إنقاذ سكان المعسكرات في دارفور.. من أجل وقف سفك الدماء في كل مكان.. اجمعوا الشعب على كلمة سواء.. على (البند رقم واحد)..

[email protected]





تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 4136

خدمات المحتوى


التعليقات
#983554 [الحلواني]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2014 02:24 PM
مﻸوا سماء بﻼدنا تضليﻼ
وبأرضها غرسوا لنا
تدجيﻼ
واستمطروا سحب الضﻼل فأنبتت
فى كل شبر للضﻼل حقوﻻ
يتحدثون عن الطهارة والتقى
وهموا أبالسة العصور
اﻻولى
وهموا أساتذة الجريمة فى الورى
وأخالهم قد علموا قابيﻼ
هم قادة اﻻنقاذ أرباب اللحى
جاؤاوقد صحبوا الغراب
دليﻼ
ركبوا على السرج الوثير واسرعوا
باسم الشريعة يبتغون وصوﻻ
وثبوا على حكم البﻼد تجبرا
فأتى الشقاء لنا يجر زيوﻻ
وعدوا فما أوفوا بكل عهودهم
والوعد كان بشرعهم
ممطوﻻ
ما أنقذوا السودان بل وقفوا به
صوب الهﻼك واقعدوه عليﻼ
ما قدموه وانما هبطوا به
تحت الحضيض واردفوه
نزوﻻ
وضعوا أصابعهم على آذانهم
واستكبروا واستمرأوا
التنكيﻼ
ذبحوا السماحة والفضيلة بيننا
والعدل امسى بينهم مشلوﻻ
لم نلق بين صفوفهم من عادل
كﻼ وﻻ بين الشهود عدوﻻ
اتخذوا المصاحف للمصالح حيلة
حتى يكون ضﻼلهم مقبوﻻ
ما أصلوا شرع اﻻله وانما
هم ينشدون لحكمهم تأصيﻼ
لعبوا على اوتار طيبة شعبنا
فالشعب كان مصدقا وبتوﻻ
قد خدروه بكل قول زائف
كى يستكين مسالما وجهوﻻ
ويغط فى نوم عميق حالم
ويدور فى فلك الظﻼم
طويﻼ
قد افرغوا التعليم من مضمونه
وكسوا عقول الدارسين خموﻻ
جعلوا مدارسهم صدى لنعيقهم
يا ويلهم حسبوا النعيق هديﻼ
نشروا أناشيد الخرافة بينهم
تبعوا النشيد واهملواالتحصيﻼ
قتلوا البراءة فى عيون صغارنا
فقدت عيونهم البريئة حوﻻ
اضحى الوباء يدب فى اوصالهم
والشر بين ضلوعهم مشتوﻻ
فالتدركوا ابنائكم يا اخوتى
كيﻼ يكون سعيهم مخبوﻻ
قد افسدوا ابناءنا وبناتنا
واستعبدوهم يفعا وكهوﻻ
ختموا على ابصارهم وقلوبهم
حتى غدا تفكيرهم مشلو


#982621 [أبو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 07:36 PM
معظم المعلقين على مقالات عثمان ميرغني تفوح من تعليقاتهم رائحة الحقد والكراهية. كما أن بعض التعليقات ليست بمستوى المقال وهي في غالبيتها سخيفة وساذجة. الرجاء من (بكسر الميم) من (بفتح الميم) لا يأنس في نفسه المقدرة على فهم أطروحات الأستاذ عثمان ميرغني أن يمتنع عن التعليق وأن لايقرفنا ويشرط عيننا.


#982616 [ياسر عبد الوهاب]
5.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 07:25 PM
انته يا عثمان قايلنا بننسي..
إنت اول واحد سمحوا ليك تعمل حزب..واكلت مخنا....
الحصل شنو..
لو ناسي ممكن نفكرك..


#982611 [د. ميساء]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 07:21 PM
فضائح صحف الخرطوم (9 ) .. الثعلب ..!!
نشرت يوم 16 مارس 2014

د.زهير السراج
* إذا كان هنالك من أهو أحق بلقب (سنمار) صاحب الجزاء المعروف تاريخيا فى هذا الزمن الذى نعيش فيه فهو المهندس عادل أحمد الحسن وشركاؤه فى صحيفة (التيار) الذين أنكر عثمان ميرغنى شراكتهم بعد نجاح الصحيفة،
وادعى (بقسم مغلظ) انهم مجرد دائنين أمام المحكمة التى لجأوا اليها لحماية حقوقهم، بل انه رمى (عادل) الذى كان ولا يزال رئيسا لمجلس ادارة الصحيفة والشخص الذى تلجأ اليه الصحيفة للايفاء بمرتبات العاملين من (حر ماله) عندما تعجز عن ذلك، بتهمة التزوير التى تطعن فى الكرامة والشرف والأخلاق .. وذلك من أجل مال زائل ودنيا فانية .. !!

* يفعل عثمان ذلك،هو يعلم انه يكذب ويحلف اسم الله كذبا، رغم وجود شهود ومستندات تحمل توقيعه يقر فيها بالقول :" أنا عثمان ميرغنى الحسين الموقع اسمى أدناه بطوعى واختيارى وحالتى المعتبرة شرعا وقانونا أقر بأن الآتية اسماؤهم هم (من) الشركاء المساهمين فى شركة (فرى ويرد) للصحافة والنشر المحدودة بحسب قيمة المساهمة الموضحة فى الجدول أدناه" ثم يذكر اسماء بعض عدد من شركائه من بينهم عادل أحمد الحسن ومحمد عبدالرحمن كبيدة (صاحب مدارس كبيدة) وشركة نوفا للطيران ومأمون حميدة .. وسليمان الأمين أحد أقرباء عثمان واقرب أصدقائه (سابقا) والذى أنكر عثمان شراكته أيضا، بالاضافة الى عشرة آخرين. وتبين مستندات أخرى وجود شركاء آخرين منهما الاستاذان هويدا سرالختم وطه النعمان وهما مؤسسان مع عثمان للشركة التى وافق بقية الشركاء على صدور الصحيفة تحت اسمها ولذلك قصة تنبئ ان عثمان كان يخطط من البداية لاغتصاب حقوق شركائه الجدد فيما بعد (كما فعل من قبل مع آخرين فى شركات أو اعمال أخرى) ..!!

* باختصار شديد، بدأت القصة عندما كان عثمان يمارس نشاطا سياسيا باسم ما كان يسمى بمنبر السودان (لو تذكرون هذا المنبر) الذى وجد قدرا من الحرية من النظام والقبول من الجماهير لجرأته فى تناول بعض القضايا، ولقد شاركتُ فى بعض جلسات تأسيسه والمشاركة فى بعض ندواته تعرضت بسبب إحداها للاعتقال والمحاكمة مع آخرين، ثم انسحبت منه بعد توقف نشاطه السياسى الجماهيرى ولم أعد أشارك فى اجتماعاته كما أننى كنت كثير السفر، فلم اعلم بنية او سعى عثمان لاصدار صحيفة إلا عندما طلب منى بعد الانتهاء من كافة اجراءات اصدار الصحيفة التعاون معه بكتابة عمودى بها فرفضت لانه لم يفصح لى عن أسماء شركائه بزعم أنهم لا يريدون الافصاح عن اسمائهم حينذاك فاعتذرت بأننى لا يمكن من ناحية مبدئية ان اعمل فى صحيفة لا اعرف من هم ملاكها، ولقد تيقنت الآن أن سبب عثمان فى عدم الافصاح لى عن شركائه كان وراءه المخطط الشرير لاغتصاب حقوق شركائه الجدد (كما أسلفت).

* المهم .. طرح عثمان على بعض اعضاء المنبر(بعد انتهاء نشاطه السياسى) فكرة اصدار صحيفة عوضا عن ممارسة النشاط السياسى المباشر فتحمس بعضهم للفكرة وأبدوا استعدادهم الفورى لدفع مساهماتهم ومن بينهم (عادل احمد الحسن وكبيدة اللذان قاما بدفع النصيب الأكبر، وسليمان الأمين وآخرون)، ولكنه أقنعهم بأن تصدر الصحيفة عن شركة مسجلة باسمه وشخصين آخرين لكسب الزمن على ان تعالج مسألة المساهمين الجدد فيما بعد حسبما هو معمول به قانونا وعرفا بالنسبة للشركات فوافقوا فورا انطلاقا من حسن نواياهم تحمسهم للفكرة التى لم يكونوا يعرفون آنذاك (الشراك ) التى تنصب لهم من ورائها .. وهكذا تدافعوا للمساهمة بأموالهم على أنهم شركاء أصيلون، ولم يرد فى ذهنهم أو يقل لهم أحد أنهم (دائنون) الى ان فوجئوا بعثمان يزعم فيما بعد، بعد نجاح الصحيفة أنهم دائنون وليسوا شركاء ..!!

* الغريب أن عكس ما زعمه عثمان كان يحدث فى اوقات متفرقة من مسيرة الصحيفة إذ ان الديون كانت تتحول الى اسهم وليس العكس، فعندما كانت الشركة (الصحيفة) تلجأ الى الاستدانة للايفاء بالتزاماتها تجاه الغير او عندما تعجز عن الايفاء ببعض إلتزاماتها المالية تجاه الغير تقترح على الدائنين تحويل ديونهم الى أسهم، وهو ما حدث مثلا مع الدكتور عبدالوهاب الأفندى الذى تحولت استحقاقات مقالاته غير المدفوعة الى اسهم باقتراح من عثمان شخصيا، وكذلك الاستاذ السر الحبر المحامى الذى تولى القيام ببعض الاعمال القانونية للشركة فتحولت اتعابه الى أسهم باسم زوجته، بالاضافة الى آخرين من بينهم عادل محمد الحسن الذين كان بالاضافة الى شراكته ــ كما ذكرت سابقا ــ يتولى دفع مرتبات العاملين عندما تعجز الشركة عن ذلك، فتحولت بعض هذه الديون الى أسهم بينما جرى سداد الأخرى، ولقد حدث كل ذلك (فى كل الأمثلة المذكورة) باقتراح من عثمان وموافقته وإقراره القانونى، وبناء على ذلك كان عادل احمد الحسن وباعتباره رئيس مجلس الادارة يقوم باتخاذ الآجراءات اللازمة لحفظ الحقوق واصدار شهادات الاسهم التى انكرها عثمان جميعها فى المحكمة (بقسم مغلظ) بل واتهم شريكه ورئيس مجلس إدارة الشركة الذى كان اول المساهمين واكثرهم مساهمة وعونا للشركة والصحيفة بارتكاب جريمة التزوير واشان سمعته .. وهكذا جازى عثمان ميرغنى شركاءه فى منبر السودان وصحيفة (التيار) مثل جزاء النعمان لمهندسه (سنمار) بل أسوأ، فلو ألقاهم عثمان من فوق القصر الذى شادوه له لأماتهم وأراحهم، ولكنه تركهم يموتون فى اليوم مئات المرات بسبب ثقتهم العمياء فيه فلقد أحبوه ووثقوا فيه من خلال كتاباته التى تنضح بالصدق والوطنية والتجرد فاكتشفوا انه ليس سوى ثعلب فى ثياب واعظ وان كتاباته ليست الا ستارا لممارسة الزيف والخداع وتحقيق المنافع الشخصية ..!!

* القصة لم تنته بعد وهنالك الكثير من التفاصيل والأسرار ولقد حان وقت التمييز وفرز الكيمان وكشف الثعالب المتخفين فى ثياب الواعظين، أوكما قال (الاخ) عثمان فى عموده الأخير: " إن زمن (الحقيقة) قد أتى.. ولن يكون بوسع أحد إرجاء ساعة النطق بالحقيقة.. مهما كانت السبل موصدة أمام الحقيقة.. " .. وأرجو ان يكون عثمان فى قامة (الحقيقة) التى ينشدها ، انتظرونى !!


#982401 [أبوالكجص]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 03:28 PM
جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااطت. بيقولوا لما يبرهن الفريق فشله في اللعب وتشتد عليه الهزيمة ويهتف الجمهور ضده فأقرب حل يلجأ إليه هو تشتيت الكورة ظناً منه أن هذا الأسلوب سوف يكسبه الوقت لانتهاء المباراة مما يخفف من الهزيمة التي يمكن أن تصل إلى حد الفضيحة. هذا هو حال الحزب الحاكم، المؤتمر اللاوطني.


#982297 [kamal awad]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 01:41 PM
What sre you talking about?? what are you talking about???? Could you further explain Mr.Genius


#982208 [حزين]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 12:20 PM
هذا هو الكلام


#982201 [usama]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 12:13 PM
كلمة السر قرفنا اجمل كلمة معبرة للشعب السوداني قرفنا منك يا عثمان و يا صحافة و يا لصوص و يا قتله((( قرفنا )) كلمة من داخل القلب ,,,قرفنا من الكذب والخداع ,,, هبة سبتمبر ابطالها افراد قرفنا في كل حي لكن حزب الامة والاتحادي جعلوها في المساجد لهذا فشلت ؟؟؟؟


#982174 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 11:52 AM
* السيد عثمان ميرغني ما يمنعه (فعل) ما (يقوله) بنفسه، إن أراد تحقيق سبق قيادي-فلسفي ملهم للجمهور الذي ينجز ما يتخيل من (تغيير)! ولا نريد أن نقول إن السيد عثمان ميرغني يستبق عبور الجسر قبل بلوغه!
* السيد عثمان ميرغني هل بدت تلوح من باطن مقالاته(شلوخا)؛ أي هل السيد عثمان ميرغني هو (محرش) من قبل الذين (أُبعدوا) عن مواقعهم في (التسلط) و لم يعجبهم ما ابتدر ما عرف ب(الحوار)!


#982152 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 11:37 AM
ستظل هذه الاحزاب تتباكى طلبا للحرية
وهاهو المؤتمر الوطني الحزب الحاكم قد منحها جزءا من الحرية واتاح لها اقامة ندوات بالميادين وبمكبرات الصوت وقد فرحوا لذلك وظنوا انها الحرية
وماذا عن الثقة ؟
مما لاشك فيه ان الثقة منعدمة تماما فيما بين النظام الحاكم والاحزاب هذه والمتمردون لانها منافسة من اجل الغنائم متمثلة في المناصب والمال العام
ماذا عن الشعب السوداني ؟
الشعب السوداني ثقته منعدمة تماما في النظام الحاكم وبنفس القدر الاحزاب لانه صاحب سوابق معهما ويعتبرهما كامل منظومة الفشل التي انتظمت السودان منذ الاستقلال وبنفس القدر ينظر الشعب شذرا للحركات المتمردة التى يمكن ان تفعل اي شئ وكل شئ للوصول الى السلطة والمال وقد تكدست بهم دواوين الحكومة بشكل غير مسبوق حتى بلغت اكثر من 60 وزير و18 ولاية قابلة للزيادة مع ان الحاجة الفعلية للسودان اقل من 15 وزير و6 اقاليم للحكم وليس اكثر من 150 عضو برلمان فقط لاغير
الشعب السوداني دفع جزء من مهر الحرية والتغيير قوامه 200 شهيد قتلوا بدم بارد ولم يعرف قاتلهم حتى اللحظة نتيجة الدغمسة والجغمسة وهذا مقدم المهر وقد تشكلت قناعة وتبلورت لدى الشعب السوداني باتمام المهر لينال الحرية ويحارب الفساد الذي يعاني جراؤه من الفقر والجوع والمرض
فقط نريد من الاحزاب ان تتمسك بالاتي
1- حكومة انتقالية
2- مراقبة دولية للحوار من قبل مجلس الامن والاتحاد الاروبي والسعودية والامارات وامريكا
3- تلبية دعوة الاتحاد الاوربي باجراء الحوار بهيدلبرج الالمانية
وان لم تفعلوا فقد يقول الشعب كلمته الفيصل وحينها سيرفع الشعب شعار لاحكم لمن حكم


#982069 [abusara]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:33 AM
اول شىء فلوسنا.......وين....راحت.


#982050 [زاهي عبد الباهي]
4.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 10:23 AM
من خلال متابعتي لما يكتبه عثمان مرغني في الفترة الأخيرة ظهر لي بوضوح أن كتاباته تتسم بالعاطفية وعدم الاتزان والاندفاع والتناقض البين فهو يأتي بالرأي ونقيضه في المقال الواحد أكثر من مره , أقرءوا بتمعن مقاله اليوم وسترون صحة كلامي . يا سيد عثمان إذا كنت تؤمن بالديمقراطية حقاً فإنك تغفل دروسها المستفادة عبر التاريخ من تجارب الديمقراطيات في العالم وأول هذه الدروس أيها الكاتب الجهبذ التي تقبض الملايين علي ما تكتب أن الديمقراطيه لا تعمل ما لم تستند علي بنيه سياسيه قويه متمثله في الأحزاب فكيف تكون أحزابنا قويه وهي غيبت عن العمل الحزبي المنظم سنين عددا وكيف تريد لها بين عيشة وضحاها أن تكون لها كلمة مفتاحيه وكلمة سر تقود بها الجماهير لتحقيق ما تريد وهي لم تعمل وسط الجماهير من زمان بعيد إلا أن تكون لك غاية أخري لكن أنا أحسن الظن بك وأرد الأمر إلي العاطفة والاندفاع .ثاني الدروس يا سيد عثمان أن الديمقراطيه لابد أن تستند إلي مجتمع مدني صلب من نقابات وهيئات فأين هو هذا المجتمع الصلب الذي تم تكسيره وصار كسيحاً لا يستطيع الحركة إلا وهو مستند علي حائط الإنقاذ . ثالثاً الديمقراطيه يا سيد عثمان لابد لها من أن تستند إلي صحافة حرة وقضاء مستقل ومسئوليه صريحة وواضحة عن الأموال العامه فأين ذلك من واقع اليوم , لذلك تريث يا عثمان ودعك من الغرور النفسي وأعط الفرصه للأحزاب لكي تعمل والمشوار طويل وتاتي يا عثمان يلا ماشين في رحاب الديمقراطيه وبلاش بالمره من نموذج (مصر) في الربيع العربي إلا إذا كنت عايزه (تنصاط) ونرجع تاني من أول للعسكر.


#982017 [عبد الملك]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:04 AM
الفساد ضرب الجميع .. والتغيير يحتاج لمعجزة ..


ردود على عبد الملك
[radona] 04-23-2014 11:42 AM
صدقني ان اجبن خلق الله هم الفاسدين
انهم يرتعدون خوفا ويظنون كل صيحة عليهم
والعجزة يا عبدالملك هي في ان الشعب السوداني يستطيع اقتلاع هذا النظام في سويعات باعتصام مدني وهذا ما يرتعد النظام الحاكم منه ويخشاه ولولا ثورة سبتمبر ودماء الشهداء التى تحاصرهم ما جنحوا للحوار او منح جزء من الحرية للاحزاب .. تامل .. وتفكر ..


#981965 [زاهي عبد الباهي]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 09:37 AM
من خلال متابعتي لما يكتبه عثمان مرغني في الفترة الأخيرة ظهر لي بوضوح أن كتاباته تتسم بالعاطفية وعدم الاتزان والاندفاع والتناقض البين فهو يأتي بالرأي ونقيضه في المقال الواحد أكثر من مره , أقرءوا بتمعن مقاله اليوم وسترون صحة كلامي . يا سيد عثمان إذا كنت تؤمن بالديمقراطية حقاً فإنك تغفل دروسها المستفادة عبر التاريخ من تجارب الديمقراطيات في العالم وأول هذه الدروس أيها الكاتب الجهبذ التي يقبض الملايين علي ما يكتب أن الديمقراطيه لااتعمل ما لم تستند علي بنيه سياسيه قويه متمثله في الأحزاب فكيف تكون أحزابنا قويه وهي غيبت عن العمل الحزبي المنظم سنين عددا وكيف تريد لها بين عيشة وضحاها أن تكون لها كلمة مفتاحيه وكلمة سر تقود بها الجماهير لتحقيق ما تريد وهي لم تعمل وسط الجماهير من زمان بعيد إلا أن تكون لك غاية أخري لكن أنا أحسن الظن بك وأرد الأمر إلي العاطفة والاندفاع .ثاني الدروس يا سيد عثمان أن الديمقراطيه لابد أن تستند إلي مجتمع مدني صلب من نقابات وهيئات فأين هو هذا المجتمع الصلب الذي تم تكسيره وصار كسيحاً لا يستطيع الحركة إلا وهو مستند علي حائط الإنقاذ . ثالثاً الديمقراطيه يا سيد عثمان لابد لها أن تستند إلي صحافة حرة وقضاء مستقل ومسئوليه صريحة وواضحة عن الأموال العامه فأين ذلك من واقع اليوم , لذلك تريث يا عثمان ودعك من الغرور النفسي وأعط الفرصه للأحزاب لكي تعمل والمشوار طويل وتاتي يا عثمان يلا ماشين في رحاب الديمقراطيه وبلاش بالمره من نموذج (مصر) في الربيع العربي إلا إذا كنت عايزه (تنصاط) ونرجع تاني من أول للعسكر.


#981941 [يا عثمان ...ما عذبتنا..!!]
5.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 09:20 AM
أستاذ عثمان.... الأمر ليس بهذه السهولة...

الشاعر يقول: قدر لرجلك قبل الخطو موضعها.... فمن علا زلقاً عن غرة زلقا... شرحو:

You must look before you jump

بعدين... هو الشعب ده زاااتو.... ما مستني الأحزاب... عشان تقول ليهو اطلع فيطلع..وقع ليك؟

الموضوع له خلفيات تاريخية....ومستجدات حالية.... كيف؟ أقول ليك:

ثورة أكتوبر 1964 وثورة أبريل 1985 هل استفاد منهما الشعب السوداني؟

الاجابة هي لا.... استفادت فقط الأحزاب التي كانت معارضة....

جاتها ساااااااقطة في جو حار زي اليومين ديل.... وللأسف كل الأحزاب بتعمل لمصلحتها فقط....

ومصلحة عضويتها... وبقية الشعب في ستين....

الآن لو البشير تنازل وعمل انتخابات وفاز حزب ما ...

حا يستفيدو فقط خمسة ستة مليون... وخمسة وعشرين مليون يتحرقوا بالجاز

ضف إلى ذلك تجربة مصر... ليبيا.... هل هم مستقرين الآن....والعاقل من اتعظ بغيره

الشعب واعي جداً لهذه الأشياء.... لذلك يريد بديل جديد... غير الأمة والاتحادي... جربهم وباعوه...

هو يبحث عن بديل.... يتبنى قضايا الناس كل الناس....على أن يلتزم بهاوما يبيعنا في اللفة...

هذه هي المعضلة...

ومن جرب المجرب خسر

بعدين انت مستعجل لي شنو؟ ما خلاص البقت بقت... ما في شي يتلحق


ردود على يا عثمان ...ما عذبتنا..!!
European Union [العبادى] 04-23-2014 03:40 PM
كلامك 100%...الشعب ليس عاجزا عن ازاحة هؤلاء العواليق عشان يجو ناطين فيها ناس سيدى و مولانا و هلم جرا...فى اللحظة المناسبة بتعرف الناس دى منتظرا شنو...فى قوى شبابية تتخلق وفى منظمات مجتمع مدنى حاتظهر و ده كلو عشان Balance مع الاحزاب الما نافعة دى..عشان ما تسرق عرق الشعب زى كلو مرة..


#981921 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 09:11 AM
صديقك بتاع السهله ناقص يقول بيضبحو فى الضحيه وبيقول باع ما طلع غنماية بتول الدايه.....فساد معترف به فى مكتب الوالى وحجم التعامل بالمليارات والوالى واحد من اتنين يا عارف ودى مصيبه ويا ما عارف ودى كارثه....فضيحة تسوية الاقطان وقبلها الاوقاف وغيرها من قضايا الفساد ما اظنها كانت مسلسلات تبثها قناة اسبيس تون وانما شخوص يعيشون معنا ويتنفسون نفس الهواء وقديما بشرونا بانها بعد ما لبنت ما ح نخليها للطير ينقدها وعشان ده وبخبرته القانونيه وتقلبه الطويل فى مراكز القرار ابتداءا من دكتاتورية نميرى وانتهاءا بدكتاتورية الانقاذ سعت له الحركة الاسلاميه عشان يخارج لها منسوبها ....وبعد ما عمل عملته يتهكم الان على جهل وزير العدل ورئيس البرلمان....وزارة التربيه تضيف عاما دراسيا بدون ابداء اى حيثيات....مسئولون كبار تشير التحريات بانهم لعبو دور فى استجلاب حاويات انفايات الالكترونيه..........ودى العناوىن الحاليه سيبك من انهيار المشاريع والقضايا الكبيره كانفصال الجنوب وحرائق دارفور والنوبه والانقسنا........السكه حديد ومشروع الجزيره وسودانير والبحريه والاتصالات.......الخ تفتكر زول او تنظيم او حكومة صنع كل هذا الدمار من المؤمل ان يؤتمن على حوار وطنى ويثق فى نيته لاستعادة الديمقراطيه .....اسلوب بتاع حزب السودانيين..والسهلة فى تبيض وجه الانقاذ مفضوح ومحاولاته البائسه فى ترويج ضعف المعارضه ورغبتها فى الاستئثار بالسلطه على جثة الحركه الاسلاميه او اى مسمى لتنظيم الكيزان مردود عليه بان المعارضه انفقت كل ما تبقى من الميزانية بعداللغف على اجهزة قمعها ولكن بقيت حيه فى صدور الاوفياء ومواقف قوى الاجماع الوطنى فى رفض مساومات النظام محل لتقدير الشعب والدعوه موجهة لكل وطنى غيور فى الانخراط فى صفوف قوى الاجماع او على الاقل التنسيق معها اذا خلصت النوايا ....وبعد كلامك السمح ده تعال ووظف قلمك وفكرك فى الاطاحة بالنظام الفاسد


#981919 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 09:06 AM
يا عثمان ميرغنى من إعلان الحوار وأنت تهاجم فى الأحزاب وكأنك تقوم بدور خفى للقتل السياسى بالإعلام المضاد للأحزاب كما يفعل حسين خوجلى وجهاز الأمن وإسحق فضل الله وبالأمس شارككم عووضة الذى ما كنا نرجو لقلمه أن ينجر مجانا مع أقلام مدفوعة الثمن . الحكم على الندوات متسرع جدا وأغلب المواطنين يعتقدون أن هذه الندوات شرك أمنى .


#981909 [بريش منصور]
3.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 09:01 AM
أن تخاف الحكومة من الشعب.. بدلاً من الواقع الذي جعل الشعب هو الذي يخاف من الحكومة..

أستاذ عثمان ميرغنى /لك التحية وأهنئك من القلب، هذا هو بيت القصيد(أن تخاف الحكومة من الشعب) ولو كان هذا كذلك لما تطاول أهل الحكم فى البنيان وفى اللسان، (البنايات معلومة ولحس الكوع غير مهضومة)!!! ولو كان الأمر كذلك لما جلس والى الخرطوم فى الخرطوم دقيقةً واحدة وهو يقول أنه يثق فى جماعته التى أكلت الأخضر واليابس، ولما جلس دقيقة واحدة وهو يقر بأن من وثق بهم خانوا الأمانة!!!وما أدراك ما الأمانة 600 مليار أراضى و 90 مليار من الولاية!!!! والله ثم والله لو كانت الحكومة تخاف من الشعب لتقدم رئيس الجمهورية باستقالته فوراً، وقدم والى الخرطوم وعصابته التى يثق بها الى المقصلة .فمتى يا شعب السودان (يا مارد) يقدم هؤلاء اللصوص (السفلة)الى المقاصل حتى تقص هذه الرؤوس الخائنة لله وللشعب والتى لا تفكر إلا فى نفسها ،وهذه الرقاب التى تورمت من الشحم..بريش منصور


#981902 [دارفور كادقلى]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 08:59 AM
البند رقم .. واحد

(اين حركة كفاية التي أسسها عثمان ميرغني واخرين لقيادة الشارع السوداني نحو الديمقراطية؟).


#981865 [ودالشريف]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 08:35 AM
الاستاذ عثمان ميرغنى كيف تبخس فائدة الندوات السياسية ومخاطبة الجماهير عبر ندوات سياسية وهى عندى كالوقود فهى تعطى الشعب القوة والدافع والحماس ليتحرك متى ما وجدت ان الفرصة مناسبة اما عن قوى سبتمر وتشكيلها وكلامك عن حركة كفاية فى مصر اذكرك استاذ عثمان اننا معلم لكل شعوب المنطقة فى الثورات ونحن سبقناهم باسقاط نظامين شمولين بثورتين كانتا فى قمة الروعة ولا تنسي نحنا لدينا قرفنا ولدينا كثير من الحركات الشبابية الان تخاطب الجماهير فى كل المواقع وتحشد الهمم الثورة او الانتفاضة تحتاج لمؤثرات ومؤشرات وتحتاج لحشد الهمم وذلك يحتاج لمزيد من الندوات فى كافة مدن السودان وهامش المركز وتحتاج للتحرك من قبل التنظيمات فى الاحياء الشعبية واحياء روح اكتوبر وابريل وحينها لن يصمد الفاسدين هم الان يبحثون عن مخرج لانفسهم من الحساب ولن يستطيع احد ان يعطى ما لا يملك وهنا اشير الى مايردده الامام الصادق وتجربة جنوب افريقيا والوضع مختلف جدا مابين هنا وهناك من يملك ان يعفو عن من قتل اهلنا فى دارفور ومن يملك من دمر مشاريعنا ومن يملك ان يعفو عن الشهداء فى مسيرة النضال منذ 25 عام لا احد يملك هذا الحق لذا فاليصمت من يتحدث عن العفو ولتعلم هذه النخب الفاشلة ان الحقوق تنتزع ولا تعطى لذا لابد من تعبئية الشارع ليوم الحشد لكنس هولاء القتلة الفاسدين تجار الدين اما عن هبة سبتمر وقبل كل شي التحية لشهداء سبتمر اكتوبر فهم اشرف منا جميعا فقد بذلو الدماء لاجل عدالة اجتماعية وحرية الامر غير ماتعتقدون استاذى عثمان هبة سبتمر كان خلفها ومحركها قوى سياسية وكانت تعمل ليل نهار لهذه اللحظة فلا تبخسو الناس حقوقهم لم يكن الخروج مجرد صدفة او خروج دون قوى محركة لا من يقول ذلك فهو لايتابع التحركات الشبابية فى الجامعات والاحياء فاعلم يا استاذى ان هبة سبتمر كان خلفها رجال هم شرارتها وثورات تحتاج للشرارة والناس تحتاج لمن يقودها او يبداء لها ونحن نفخر اننا لنا شرف التنظيم والتظاهر فى ابريل وخرج علينا من يقول ان الشارع تقدم على التنظيمات السياسية ونحن كنا نعمل من خلال تنظيمات وكانت هى صانعة ابريل اذا لا تبخسو من امر الندوات واللقاءت السياسية فقادة الحزاب لا تعرفهم الجماهير فاليخرجو ويخاطبو هذا الشعب ويطرحو البديل الديمقراطى والحلول للواقع الاقتصادى شعبنا يريد ان يسمع ماذا بعد ؟
وانت اعلم ومتابع بما يطلقه المؤتمر الوثنى من شائعات عبر الصحف والبرامج الصفراء القبيحة انه اما الانقاذ او الطوفان وانت اعلم لما وصلنا اليه من تمزق للنسيج الاجتماعي واستغلال القبلية والعنصرية فى تطويل عمر النظام وخراب السودان وهناك الكثير مما يقال انتم بالسودان اطلعو للبشطاء واسمعو منهم لماذا يخافون من التغير لان هولاء استغلو حتى اطهر الامكنة لبث الكذب والارجاف وهى المساجد والحديث العنصري الذى اصبح شائعا بين الناس وزرع الفتنة مابين القبائل النيلية وقبائل غرب السودان ولا اظنك لم تستمع لمثل هذه اللهجة القبيحة والعنصرية القذرة السودان فى خطر ويحتاج لحشد الهمم ليوم الخروج للشارع ليتم اقتلاع النظام من جزوره وسياتى وان طال الصبر وحتما ارادة الجماهير ستنتصر فلا تخافو علينا فنحن بخير طالما حواء السودان تنجب الشرفاء فالتحية لكل الشرفاء فى بلادى الخزى والعار لتجار الدين الفاسدين


#981862 [جبرين جابر جرقندي]
1.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 08:33 AM
كلمة السر ( قرفنا )


#981847 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 08:23 AM
دة تشتيت كورة يا استا>


#981731 [راجع للوطن]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 07:12 AM
الشعب يريد ان يستمتع بمسلسل محاكمة رموز النظام...لانقلب الصفحة حين يثلبون وجوههم...البند رقم واحد المحاسبة وضيافة السجون والمشانق...لسنا اتباع المسيح...نسامح من لطمنا.


#981727 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 07:11 AM
ف تكن كلمة السر بداية */عوضا عن كفاية */ لا اري املا في التغيير مالم نغير دواخلنا وشغل الدفن لو ذهب البشير واتي الصادق العيب فينا ف الواقع الاجتماعي الحالي وينبئ بكارثة اعظم قتل خيانات اغتصابات خيانة امانة كل انواع الجرائم كنت اقول دوما سياد بري وصدام والقذافي كانوا (ماسكين بلاوي) من عشائر وقبائل هو حالنا في المستقبل اذ ذهب البشير ام بقي نحن من نبدأ بالتغيير من انفسنا لا مشاريع او شعارات براقة تفيد المفيد الاول ركل القبيلة والطائفة


#981703 [ود نقد]
1.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 06:55 AM
الرموز السياسية كما يسمونها او الوجوه السياسية المعروفة لا تملك رصيدا من الثقة فى ذاكرة الشعب السودانى...ولن تستطيع اقناع جموع الشعب بالتحرك...لانهم وببساطة البديل الخائب.....السيد الصادق ظل ممسكا بعصى حزب الامة عشرات السنين وظل خنوعا ومنكسرا ومشاركا للانقاذ...السيد الميرغنى وعائلته يعيشون على ذكرى مجد زائف صنعه لهم مع السابقين الاستعمار الانجليزى....يعيش متنقلا بين مصر والسعودية ويحضر للسودان عند قسمة الجاتوه...الاحزاب الاخرى تضج بالكلام ولا يوجد منتج يقنع الشعب بشرائه...والنقاش والندوات تعيد كلاما يعرفه حتى طلاب الاساس فى السودان.....انحتوا عقولكم وابحثوا اولا عن قائد حقيقى يستطيع ان يلبى طموحات السودانيين فى وطن مسالم معافى متطور ودعونا من جدلية البحث عن الهوية التى تشبه الجدل البيزنطى..نحن سودانيون وكفى.....لا تبحثوا عن عروبة او افريقية...الا يكفيكم ان تكونوا سودانيون.....التغيير يجيئ عبر الشارع ..والاحزاب واهمة لو تخيلت ان الانقاذ ستسمح لها مشاركتها السلطة...الانقاذ تكسب مزيدا من الوقت لتعيد تجميع صفوفها من الاول...لانها مهددة..والاحزاب فرحة باتاحة الفرص لها بتنظيم الندوات...والانقاذ تقول فى سرها كما قال حسنى مبارك(خلوهم يتسلو)......انتفاضة ابريل خلقتها الجماهير والنقابات وركب الساسة الذين كانوا لحظتها فى الفنادق والقصور والفلل خارج السودان على ظهر الشعب المنتفض..والانقاذ كانت المولود الخلاصة....لا جدوى من احزاب اليوم فلن تحل قضية...والشباب هم امل التغيير .......


#981686 [AMJAD]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 06:25 AM
الهدف الاساسى اليوم هو اسقاط نظام الاخوان و كبه فى الكوشه , و افتكر الندوات الان هى تجهيز الشعب لهذا الدور لان الشعب كان مغيب 25 سنه و لا يمكن ان يخرج ثانى للشارع بطريقه عشوائيه زى ما حصل 2013 لازم يتم ترتيب الامور و فرز الكيمان من القوة التى تايد الكيزان الان من الانتهازيين و هؤلاء يجب بترهم اولا بعد حصرهم 0
المظاهرات القادمه يجب ان تكون منظمه فى شكل مجموعات حتى لا يتخللها الكيزان و جهاز امنهم و يكون الرد حاسما اذا اظهر جهاز الامن السلاح اى مظاهرات محميه جدا 0
العصيان المدنى يجب ان يكون الخطوة التاليه , اذا تعرضت الجماهير
لاى تهديد تكون الخطوة الثالثه احتلال مكاتب الرئاسه و الامن و اعتقالهم و تكوين حكومة وحدة وطنيه


#981627 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 03:51 AM
عثمان ميرغنى يريد ان يقفز من السفينة الغارقة !!! باى حق تتكلم عن شعب سيتمبر ؟ من فوضك ؟ اثبت يا راجل فانت هالك ...
20 سنة من الرياء والكذب والتشدق بشرع الله والارتزاق من موائد الانقاذ ...


ردود على أبوداؤود
[أبو اليسع] 04-23-2014 11:58 AM
عثمان ميرغني لا يريد أن يقفز من السفينة فهو حسب علمي ليس متورطاً في أي نوع من أنواع الفساد الذي عم البلاد، عثمان ميرغني يريد أن يسوق نفسه ويصنع منها ( مفكراً) تتحدث عنه الأجيال، وأنه هو الذي أتى بالحلول لأزملت البلاد المستفحلة، فهو رجل مغرور ويتطلع إلى هذا اللقب، لقب المفكر


#981595 [شاديه]
5.00/5 (2 صوت)

04-23-2014 01:08 AM
نبدأ باسم الله
البند رقم واحد اختفاء الإنقاذ وعملاءه من الوجود السودانى ، بعد كده يمكن أضافه آيه. شيء مفهوم ، هذا هو مطلب الشعب رقم واحد.


#981570 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 12:14 AM
السلام عليكم يااستاذ ،انت تتحدث عن تجميع قوي باسم قوي سمبتمبر يكون همها اسقاط النظام السياسي لصالح الدولة الديمقراطية ووقف الحرب. ده كلام جميل لكن ده موجود فعليا في قوي الاجماع الوطني التي تتخذ موقفا وطنيا مشرفا للضغط علي النظام،فهل المطلوب تاسيس شكل جديد ام تفعيل ماهو قائم اساسا? علما بان الباب مفتوح لانضمام شخصيات مستقلة لداخل الاجماع. مع شكري وتقديري


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة