المقالات
السياسة
هل يلدغ السودان من الترابي مرتين
هل يلدغ السودان من الترابي مرتين
04-28-2014 07:18 AM


في اواخر العام المنصرم عند وفاة اخ الترابي صدرت عدة اشارات من نائب البشير السابق علي عثمان و ذلك عند قدوم البشير لتقديم العزاء اذ انصرف علي عند وصول البشير مباشرة و لاعطاء الناس ايحاء ان هناك بوادر خصومه تلوح في الافق ....

سفر الترابي الي الدوحه في فتره وجيزه ...مع العلم ان الدوحه هي الراعي الرسمي للمنظومه الاخوانيه في العالم ....

التصريحات التي اطلقت في اكثر من مناسبه تؤكد بتقارب الصفوف و اللقاءات التي جمعت علي الحاج بنافع في المانيا ...

اذا بما لا بدع مجال للشك ان عودة الاب لقيادة السفينه التي اوشكت علي الغرق خضعت للكثير من من المساومات و منها اقصاء تلاميذ الامس و بالتحديد (علي عثمان و غازي صلاح الدين) كانتصار ادبي المظهر للعامه و ترتيب البيت من الداخل و توزيع ادوار جديده بعد الاستفاده من تجربة المفاصله الشهيره 1999 و كانت البدايه بغازي الذي استفاق ضميره بعد غفوة استمرت 25 عام في سيناريو ردئ الاخراج ودعوته الي الاصلاح و الغرض منها تحسين صورة النظام و الولوج منها الي الساحه السياسيه مره في حالة انهيار النظام من خلال بوابة غازي الاسلامي المعتدل كما يروج له.....

(علي عثمان) الذي سحب البساط من تحت تحت شيخه في المفاصله و الذي تسبب في انفراط العقد الدموي خضع للكثير من الضغوط و منها تسريب خبر مرضه المزمن و الترويج لتنحيه نسبة لظروفه الصحيه التي اصبحت لا تتماشي مع ضغط العمل العام ....
وها هو يعود يوزع رقاع الدعوه الخاصه بالخوار الوطني و لفظ الخوار هو الصوت الذي تحدثه الابقار اما في الذبح او الغضب و انا ارجح الاولي .....


فيما يختص (نافع )الذي ادمن السلطه تم تفصيل منصب له و هو رئيس مجلس الاحزاب الافريقيه التي لا وزن لها علي الصعيد الدولي و التي جاءت في محاوله يائسه للتحايل علي قرار المحكمه الجنائيه القاضي باعتقال البشير و ايجاد منافذ تسمح للرئيس المحاصر بالتحرك و السفر في داخل القاره لتجميل وجه النظام في الشارع العام و دحض الحقيقه الذي يتندر بها الشارع العام و اصبحت مسار سخريه عبر الاحزاب الافريقيه التي ليس لها امان و التي ترزخ اصلا تحت الوصايه الفعليه الدوليه ...

اشتراطات مهندس الحوار الوطني المزعوم (الترابي) جاءت تحمل معها رؤية جديده للتنفيس عن كبت جاوز ربع قرن من الزمان من اطلاق الحريات لوهله عبر اقامة الندوات و الليالي السياسيه التي هي في الاساس الغرض منها كشف عدد المنتسبين الي الاحزاب المعارضه فعليا للنظام و تقييم وجه الخطوره المتمثل نحو النظام في حالة ان رتبت هذه الاحزاب اوراقها و خرجت الي الشارع ...

اضفاء بعد اعلامي لعملية الحوار في محاوله للضغط علي وفد الحركه الشعبيه في مفاوضات اديس ابابا من بالايحاء ان الجو المناخ السياسي العام اصبح ملائم للتفاوض و ان الصراع المسلح ما هو الاعملية تفكيك و تحطيم للدوله و تشريد للسكان تتحمل الحركه الشعبيه و الجبهه الثوريه وزرها وهم غير راغبين في العمليه السلميه ...


المح الترابي في العام 2011 عقب الانفصال الي ثورة الجياع التي سوف تدك عرش الانقاذ و الان البشير يحاول ان يتدارك هذا بلم الشمل الاسلامي و لثقته في مهندس الانقلاب في اخراجه من هذه الورطه و لكن بعد احكام الاخير علي مراكز القوه في الدوله و استعانته برفقاء السلاح من بكري و عبد الرحيم كخط دفاع يأمن به مكر الاسلاميين و الترابي بالتحديد ...


عملية التخلق الجديد او سناريو العنقاء يحتاج الي نوع من التضحيات برموز صاحبت النظام من العيار الثقيل و بدأت بالخضر و كشف المستور عن قضايا الفساد المالي التي هي اساس النظام في نوع من رسم الجديه في عملية التحول و الانفتاح و رسم صورة دولة القانون الغير موجوده في الاصل و قضية شحنة المخدرات التي تتناقل المواقع الاسفيريه الان ملكيتها لنافع و شقيق البشير عبدالله تحت غطاء شركة الحلول المتكامله التي يقبع قوش في رئاسة مجلس ادارتها و التي تعود في الاصل الي جهاز الامن كجزء من استثمارته و الجزئيه الاخيره غير معلومه للجميع....

لذلك لا خلاص الاعبر انتفاضه شعبيه حقيقيه للتخلص من كل الرؤث الذي صاحب الخارطه السياسيه السودانيه منذ 1956 وحتي الان و الصبر علي معالجة الدمائل التي كست الوطن و المواطن بحكمه و تأني وصبر .


لن تنطلي علينا الحيله مره اخري يا الترابي......

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 940

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#987220 [بتاع بتتييخ]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2014 10:44 AM
نوع ديل مع احترامى للقراء الافاضل زي الانعام مستحيل يطرو الموت تفكيرم دنيوى فقط الله يشيلم


#986975 [Abu Rana]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2014 08:06 AM
الترابي كيسو فاضي و مفتكر أنو بيقدر يضحك علي الشعب السوداني مرتين - بس البيضحك أخيراً بيضحك كثيراً. أنتهت لعبة الحاوي الكبير الترابي و ليس لديه جديد يقدمه و أحسن يسمع نصيحة المحبوب عبد السلام و ينزوي عن المسرح لأن الجمهور ما عاد تجذبه ألاعيب الحواةالمستهلكة.


كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة