05-07-2014 10:42 AM


• طالعت كغيري مقالاً قميئاً لكاتب سعودي اسمه العرفج.
• بمجرد انتهائي من مطالعة المقال أخذت أبحث في المعاجم عن معنى ( العرفج ) فوجدت أن المفردة تعني نوعاً من الشجر أو النبات الصيفي اللين سهل الانقياد.
• قلت لنفسي يبدو أن الرجل لم يأخذ من اسمه سوى سهولة الانقياد.
• فمن الواضح أنه شخص سهل الانقياد لذلك استهوته سخافات البعض وأراد لنفسه أن يكون موصلاً جيداً لأفكار وآراء الآخرين الهدامة.
• فات على العرفج أن المجلة السعودية التي يكتب لها تحمل اسم ( الوئام )!
• أو ربما أنه لا يفهم معنى الوئام!
• حاول العرفج إيهام القراء بحياديته وهو يكتب مقاله الليئم بعنوان " الكتابة الحيادية في الشخصية السودانية".
• المقال بدأ بوصفنا كسودانيين بـ ( الكائنات).
• تخيلوا كاتباً عربياً ينتمي لدولة نقدر أهلها ومثقفيها ومبدعيها لا يجد سوى مفردة ( الكائنات) ليدمغنا بها!
• قال العرفج المنقاد " الزول أو الشخصية السودانية من الكائنات التي تنشر الحيرة في عقول المفكّرين، فهي كائنات توصف أحيانًا بالكسل والخمول، وهذا أقصى اليمين.. وأحيانًا تُوصف بالنّشاط والحيويّة النّادرة وهذا أقصى اليسار".
• أولاً يا عرفج نحن بشر مثل كافة شعوب الأرض ولسنا مجرد كائنات.
• وثانياً نحن لا ننشر الحيرة في عقل أي مفكر حقيقي!
• وإن كنت تعتبر نفسك واحداً من هؤلاء المفكرين فهذه مشكلة.
• ألم تقرأ ما يخطه يراع أخوك في الوطن خالد الكيال عن أهلنا في السودان!
• ألم تقرأ ما كتبه عمر المضواحي عن السودانيين!
• ألم تفتح عينيك على سطور مطلق العنزي الدافئة عن شعب السودان!
• جميع من ذكرتهم وآخرون من أخوتنا السعوديين قدموا الكثير من الدروس حول كيفية تحقيق الوئام الحقيقي بين الشعوب!
• ألم تطلع على ما قالته الكاتبة الكويتية غنيمة الفهد في حقنا يا عرفج!
• أم أنك تسمع فقط لمن يجرونك - كونك سهل الانقياد- إلى مستنقع نشر الكراهية بين الشعوب!
• علماً بأن مهمة الكاتب والمبدع يفترض أن تكون التقريب بين الشعوب لا وضع المتاريس بينها.
• عذراً فهذه مهمة الكاتب أو المبدع وقد فات علي أنك لا يمكن أن تبلغ مكانة الكيال والمضواحي والعنزي وغنيمة الفهد وغيرهم من أهل الفكرة وأصحاب الموهبة.
• من حقك أن تحمل أي رأي حولنا كسودانيين، فهذا لن ينقصنا شيئاً.
• لكن طالما أنك تُحبر مساحة بيضاء في إصدارة يشتريها الناس بحر مالهم، فالواجب المهني والأخلاقي يحتم عليك أن تتأكد من معلوماتك قبل أن تندلق على الورق أو الكي بورد.
• فليس هناك مدينة سودانية ينسبها أهلها للكسل.
• منتهي التسطيح والخطل أن يفترض كاتب أن اسم مدينة كسلا السودانية جاء من الكسل.
• فحتى لو كان أهل المدينة التي عنيت أكسل شعوب الأرض قاطبة ، فلا يمكن أن يسموا مدينتهم على صفة سلبية يا هذا.
• تناولت في مقالك فكرة الجلباب الذي يحمل جيوباً في الأمام والخلف بجهل غريب وبذات التسطيح الذي تحدثت به عن اسم مدينة كسلا.
• فجلباب أهلنا الأنصار يا عرفج قد أخيط على هذا النمط، لكي يسهل لباسه سريعاً ومن أي جانب نعم.
• لكن لماذا؟!
• الإجابة جاءت ضمنياً في السطر الذي سبق السؤال، حيث قلت " لكي يسهل لباسه سريعاً" وليتك تفهم أن "سريعاً" هذه تناقض فكرة الكسل تماماً.
• لو قرأت التاريخ ستكتشف أن أهلنا خاضوا حروباً عديدة ضد المستعمر.
• وقد كان الأنصار يخيطون جلبابهم بجيوب أمامية وأخرى خلفية حتى يخطفه الواحد منهم سريعاً ويلبسه إذا ما دُقت طبول المعركة.
• وكما تعلم فإن الرجل الشجاع الشهم لا يضيع وقته في ترتيب هندامه أو النظر في المرآة عندما يعلم أن هناك أمراً أهم ينتظره خارج منزله.
• عموماً يا عرفج الحكاوي والأقاويل التي تسمعها لا تكفي كمصدر معلوماتي لكتابة مقال تحاول من خلاله تقييم شعب بأكمله.
• وهو مقال بلا فكرة أصلاً.
• فمن الجائز أن توظف حادثة معينة للكتابة عن شعب ما.
• لكن ما لا يمكن فهمه أو هضمه هو أن تسل قلمك لتقييم شعب دون أي مببر للخوض في مثل هذا التقييم البائس وقبل أن تمتلك المعلومات والبيانات الكافية.
• فأرجو يا عرفج أن تعرفج في المرات القادمة بعيداً عنا.

[email protected]





تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4087

خدمات المحتوى


التعليقات
#997450 [على حسن سلوكة]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 02:50 PM
مقال ( الكتابه الحياديه فى الشخصيه السودانيه ) للسعودى احمد العرفج
ويليه الرد عليه فى مقال للموريتانى عبد الرحمن سيداتي




الكتابة الحيادية في الشخصية السودانية
____________________

(الزّول) أو الشخصيّة السّودانيّة من الكائنات التي تنشر الحيرة في عقول المفكّرين، فهي كائنات توصف أحيانًا بالكسل والخمول، وهذا أقصى اليمين.. وأحيانًا تُوصف بالنّشاط والحيويّة النّادرة وهذا أقصى اليسار..

حسنًا؛ لندخل في عوالم الشّواهد والمقولات وما لها من عوائد، على هذا الشّعب الذي تتقاسمه الهموم والقصائد وكثرة الجوع وقلّة الموائد.

فالشخصية السودانية تتهم أحيانا بصفات سلبية كثيرة ..منها على سبيل المثال : الكسل ، ومن أدلّة الكسل والخمول ما حدّثنا به أبو سفيان بن العاصي أنّ سودانيًّا أوصى ابنه قائلاً: (يا بني.. اجعل هدفك في الحياة الرّاحة والاسترخاء، يا بني.. أحبب سريرك فهو مملكتك الوحيدة، يا بني.. لا تتعب نفسك بالنّهار حتّى تتمكن من النوم بسهولة في اللّيل، يا بني.. العمل شيء مقدّس فلا تقترب منه أبدًا، يا بني.. لا تُؤجّل عملك للغد طالما يمكنك تأجيله لبعد غد، يا بني.. إذا أحسست بأنّ لديك رغبة للعمل فخذ قسطًا من الرّاحة حتّى تزول هذه “الرّغبة”، يا بني.. لا تنسَ أنّ العمل مفيد للصّحة لذلك اتركه للمرضى..)!

ومن شواهد الكسل أنّ هناك مدينة في جمهوريّة السودان تُسمّى (كسلا)، متخصّصة في إنتاج وتصدير الكسل. ومن علامات كسل السّوداني أنّه يحترف في أحايين كثيرة الطّبخ الذي لا يتطلّب أكثر من التّمترس في مكان صغير، ونثر البهارات والملح والزّيت..

وفي العبادة يحب السّوداني (الدّروشة) والتّصوّف التي لا تتطلب أكثر من مسبحة طويلة وتمتمات أصلها غير ثابت وفرعها في الفراغ!

أضف إلى ذلك أنّ الإخوة المصريّين ساهموا في تكريس هذه الصّورة، حين صوّروا في أفلامهم شخصيّة السّوداني (النّوبي) بأنّه حارس عمارة يأكل الطّعام ويحرس الأبواب.. كما إنّ بعض الملابس السّودانيّة تحتوي على جيب أمامي وآخر خلفي بحيث يصحّ لبس الثّوب على أيّ جهة كان، الأمر الذي يعفي السّوداني من بذل أيّ جهد في اللّبس كون الوجهتان كلتاهما أماميّة!

وفي كتاب (أسامة بن لادن الذي أعرف) للصّحفي الأمريكي بيتر برقر يروي المؤلّف عن أسامة بن لادن شكواه من العمالة السّودانيّة بأنّهم يوقّعون العقود معه على عمل يومي مقداره ثمان ساعات، وبعد الشّروع في العمل لا يلتزمون إلا بساعتين ويجعلون الستّة الباقية للرّاحة والاسترخاء!

وآخر الشّواهد على الكسل أنّ الشّعر ومحبّيه عبر التّاريخ بضاعة (الكسالى)،ويشجع على الكسل والدّليل أنّ موريتانيا (بلد المليون شاعر) وليس (شاعر المليون) لا تنتج إلا الكلام، وهي في صدارة الدّول في التخلّف والخمول.. ووفقًا لهذه النّظرة فإنّ السّوداني يحبّ الشّعر وينتجه، وفي ذلك يقول شاعرهم الكبير نزار قباني: (كلّ سوداني عرفته كان شاعرًا، أو راوية للشّعر.. ففي السّودان إمّا أن تكون شاعرًا.. أو أن تكون عاطلاً عن العمل!

حسنًا.. ولكن ماذا عن الصفات الإيجابية الكثيرة في هذه الشخصية..ماذا عن السّوداني الذي في أقصى اليسار، أعني الذي في غاية النّشاط والحيويّة.. فلذلك أيضًا شواهد وعوائد؛ لعلّ أوّلها عندما زار سمو وزير الدّاخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله- السّودان قبل سنوات قال: (أشهد لله أنّكم – معشر السّودانيّين – أفضل من عمل لدينا في المملكة).. ومن الشّواهد أنّك ترى الجامعات البريطانيّة حافلة بالشّخصيات العلميّة السّودانيّة، التي ليس لها مثيل في كلّ الميادين، الأمر الذي يجعل كلّ عربي يشعر بأنّ رقبته قد طالت واستطالت عندما يسمع المجتمع البريطاني يسبغ الثّناء على (العقول السّودانيّة) التي أعطت قيمة مضافة للحركة العلميّة في بريطانيا، ومثل هذا النّشاط العالي يحتاج إلى (سهر اللّيالي) الذي يمارسه الإنسان وليس (النّوم) كما هو ظلم وإجحاف أبو سفيان العاصي المذكور أعلاه!

ومن شواهد ومعالم ومشاهد نشاط السّودانيين أنّهم أكثر النّاس احترافًا لمهنة الرّعي، وهي مهنة الأنبياء، إضافة إلى أنّها مهنة شاقّة لا يصبر عليها إلا أولو العزم من الرّجال، وأتذكّر أنّني في طفولتي الصّحفيّة أجريت تحقيقًا عن الرّعي والرّعاة في السّعوديّة؛ فكان كلّ المشاركين من السّودان، وعندما سألت أحدهم عن سرّ تعلّق (السّوادنة) بهذه المهنة قال: يا أحمد.. الجلوس مع البهائم، وتزجية الوقت في مصاحبتها أفضل من تزجيته مع البشر.. لأنّ المسألة ببساطة تكمن في أنّ البشر يخطئون عليك في حين أنّ البهائم لا يمكن أن يدركك خطؤها ولا زلّتها)!

حسنًا ..، ماذا بقي

بقي القول – أيّها القارئ – تبقى أنت في النّهاية الحكم، ولك أن تختار بين اليمين الممتلئ بالحيويّة والتألّق والنّشاط؛ أو اليسار الحافل بالخيبة والخمول والإحباط.

____________________________________


مقال الموريتانى عبد الرحمن سيداتى يرد به على صاحب العرفجيات

رداً على " الكتابة الحيادية في الشخصية السودانية "

الثلاثاء 27 آب (أغسطس) 2013

أخي الكريم،

لا أدري ما الذي دعاك إلى كتابة هذا الأسطر الإنشائية التي تتناول فيها أقواما أقاموا لبلدك صلب نظامه التعليمي وحولوا باديه وأعرابه إلى مجتمع متعلم تخرج مخارج حروفه سهلة كما يخرج النفط. عجبت لخليجي يتحدث عن الكسل في العمل معيرا به وهو من مجتمع سلك شبابه - إلا من رحم ربي وربك - مسالك الكسل فيرخون الجدائل ويرتخون في جلابيبهم ولا ينشطون إلا في "التفحيط". عجبت لك تصف السودانيين بكثرة الكلام والتخلف وهم من كان لهم اللاِسهام الجلي في إنارة عقول سعودية فقهوا أصحابها في دينهم تماما مثل ما فقههم إخواننا المصريين والشوام في دنياهم حتى وصل المجتمع السعودي إلى إنتاج الجيل الرابع من أترابك المبتسمين المستبلسين في السب بلا سبب لمن كان سببا في إلباسهم لباس العلم
كان الأجدر بك أن تكتب عن مشاكل مجتمعك وطباعه فإنك إن فعلت ذلك شغلك إلي يوم الدين ..هلا كتبت عن ازدواجية الشخصية الجمعية لديكم وعن السياحة الخليجية في الغرب، وعن أرقام القمار الخليجي .. دعك من "الزول" وانكب على "الريال" والريوق" والكبسة وأسماء الأعلام من فئة "العنيزي" والذويبي" ودعك من شعر السودانيين وكلامهم إلاّ أن يشكل عليك شيء في اللغة أو في فرض العين تضرب في سبيل فهمه أكباد الإبل من نجد وتهامة
أخي الكريم،
إن التخلف الذي تجده ملازما للشعر لا يعنى قلة الموارد وإنما سوء استخدام الموارد، فانظر إلى حجم انتاج بلدك ثم اصرف نظرك إلى ترتيبها في العالم المتقدم،. فلو استثنينا قداسة الحرمين، وتركنا النفط في مكامنه لرأيت بيوت شَعَرِ وأعرابا يقرضون الشعر النبطي منقطعو الصلة بفصيلة "قس ابن ساعدة" ولربما رأيت بقية من قوم لوط وإذا تأملت ثمّ رأيت بداوة وبؤسا شديدا. فلا تغرنك تجهيزات الأمريكان من سيارات ومكيفات ولا تغرنك طواعية الآسيويين من ذوي الحاجة فما ذاك إلا عرض لمرض الثروة التي إن لم يستخدمها صاحبها أصابته لعنتها
دعك من رعي السودانيين وارع في حماك شويهات تقيم بها صلبك في يوم غير نفطي ، ودعك من شعر السودانيين واستشعر الهوة بين هواء بيتك الداخلي المصطنع ولسع شمس واقع هامشيتك في مضمار الثروة البشرية العالمية فذلك أجدى لك من كتابة الإنشائيات ا


#996992 [فهد]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 08:49 AM
أستراليا.. العنصريون يستفزون المبتعثين السعوديين بمقطع فيديو مسيء سويد الحارثي- سبق- أستراليا: عجزت الحكومة الأسترالية عن التصدي للجماعات التي تسيء للمنهج الإسلامي الذي تتبناه الدولة السعودية، وتحاول النيل من مواطني المملكة، وذلك على الرغم من سعي حكومة المملكة العربية السعودية إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتعليم والسياحة.

وبدأت جهات إعلامية حكومية تحاول على استحياء، نشر ثقافة قبول الدولة الأسترالية لـ "تعدد الثقافات"، في ظل تزايد الاستفزازات للمواطنين والمبتعثين السعوديين، حيث أظهر الإعلام مؤخراً صورة امرأة محجبة حجابا كاملاً وتحتها عبارة "إحدى الثقافات الجديدة في أستراليا التي يجب على الجميع احترامها".

ورصدت "سبق" التجاوزات التي ترتكبها مجموعة من الأستراليين، حيث أقدم بعضهم على ارتداء عباءات سوداء، في إشارة إلى زي المرأة المسلمة ثم الجلوس على مقاعد مقهى شهير بمدينة "سيدني" وأمامهم زجاجات الخمر، وذلك بهدف الاستفزاز العنصري للمرأة المسلمة العفيفة.

وانتشرت مثل هذه الصور بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت موجة من السخط بين المسلمين في أستراليا.

وسجل مركز Legal Traning Australia المعني بتخريج أشخاصٍ للعمل بدائرة الهجرة الأسترالية انتهاكاً آخر، يتمثل في انتشار مقطع فيديو بعنوان "قصة حب عاطفية"، عبر قناة اليوتيوب، وهو يحتوي على أفكار مغلوطة عن المواطن السعودي.

وأدى أدوار المشاركين في المشهد متدرّبون بمركز L T A على أنظمة الإقامة والهجرة، حيث أظهر المشهد امرأة ورجلٌ لهجتهما عراقيةٍ ينتحلان صفة زوج وزوجته سعوديين، وبدا أن الزوج عميلٌ لإسرائيل من خلال تهريبه النفط إلى تل أبيب، إضافة إلى اهتمامه بالشذوذ الجنسي مع مواطن أسترالي.

وكشفت تفاصيل مقطع الفيديو المنتشر على اليوتيوب، والذي حصلت عليه "سبق" من بعض المبتعثين، تدريباً لامرأة لتؤدي دور موظفة بدائرة الهجرة والقانون الأسترالية تدعى "ليانا"، حيث استجوبت ثلاثة أشخاص يؤدون أدوار مواطنين سعوديين من بينهم امرأة مغطاة بالحجاب الأسود على كامل جسدها.

وبدا الزي السعودي الذي يرتديه الرجال مقزّزاً واستفزازياً، حيث تبدو أوراق نقدية في جيب الزوج الذي يلوّح بها بين الوقت والآخر، في إشارة إلى محاولة رشوة موظفة الهجرة والقانون لثنيها عن اتخاذ قرارٍ بحقه.

وبدأت الموظفة بسؤال الزوج عن اسمه ورقم تأشيرته فقال إن اسمه "خالد محمد الشهري" ورقم تأشيرته 457 خاصة بالعمل.

وبسؤاله عن اسم الزوجة أجابت المرأة أن اسمها "خديجة عبد الله"، وبسؤال الزوج عن عدد الأطفال الذين يعولهم ذكر المدعو "خالد" أن عددهم تسعة يحملون جواز السفر السعودي.

وعن صلة القرابة بين "خالد" والشخص الثالث المدعو "جهاد" فوجئت الموظفة بأن "خالد" يقول إنه شريكٌ له، في إشارةٍ إلى ممارسة الشذوذ الجنسي مع "جهاد"، وأن علاقتهما ممتدة منذ ثلاث سنوات مضت، حيث كان أول لقاءٍ بينهما بالصين بمحل مساج، وتم عقد الزواج بينهما في نيوزيلندا.

وأضاف الشخص مؤدي دور "خالد" أنه أنجب طفلةً بالصين من خلال علاقةٍ غير شرعية بإحدى المواطنات هناك.

واختار متقمص شخصية "خالد الشهري" "جهاد"، في إشارة إلى شذوذه الجنسي، ليصبح على كفالة هذا الأسترالي ويقرر التخلّي بذلك عن زوجته "خديجة" وأطفالها التسعة.

وفي مقطع الفيديو تنذر موظفة الهجرة "خديجة" بإلغاء تأشيرة إقامتها بأستراليا، على اعتبار أن القانون يمنع زواج المقيم في أستراليا بأكثر من شريك بالإضافة إلى ضرورة إيجاد كفيل للإقامة بأستراليا.

وأثناء النقاش، فوجئ "خالد" وزوجته أن "جهاد" مصاب بمرض الإيدز، وعرف لاحقاً أن العائلة بأكملها مصابة بالمرض نفسه.

وبعد ذلك سألت موظفة الهجرة "خالد" عما إن كان سبق له أن ارتكب جريمة خلال السنوات الماضية، فأجاب بأنه سجن أربع سنوات وعشرة أشهر بالسعودية وبغداد، عندما قام بتهريب وتسويق النفط لإسرائيل، حيث ألقي القبض عليه وأودع في سجن بغداد بالعراق.

واختتمت الموظفة الاستجواب بمطالبة "المواطنين المزعومين" بانتظار صدور قرار بحقهما لمخالفتهما أنظمة البلد وقوانينه.

وفي نهاية مقطع الفيديو؛ يظهر الجواز السعودي مغطى بشماغ وعقال، ثم يظهر المدعو "خالد محمد الشهري" بصحبة فتاةٍ وسط مشهد لمدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية.

ورداً على هذا الاستفزاز المتمثل في مقطع الفيديو؛ طالب مبتعثون سعوديون سلطات أستراليا بإيقاف هذا المقطع الذي أثار غضب وانتقاد كثير من المبتعثين السعوديين، وطالبوا بمعاقبة مركز التدريب الذي أعدّ المشهد وصوّره ونشره، وكذلك محاسبة ممثلي هذه الأدوار، سواء من الجنسية العربية أو الأسترالية.


#996631 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 10:25 PM
هذا المنقولى والذى به اعراض مرض التوحد والله اعلم ولكن صورته توحى بذالك لا يساوى نعل احد الكتاب القامات الذين ذكرتهم ولاشك لقد قرأ لهم واراد التسلق الى مكانتهم المرموقة بالشهرة الباهتة ولكنه عرى نفسه ولم ينقصنا شيئاً فيا له من عنطج


#996415 [ابن البلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 05:14 PM
مقال منقول من موقع النيلين :-
-------------------------------------

زاهر بخيت الفكى: العرفج العنطج..!!
05-07-2014 01:54 AM
يُحكى عن أحد الأمراء أنه أراد أن يسخر بالشاعر الروائى الفرنسي الكبير فيكتور هوجو..
فقال له: ألم يكن أبوك خياطا..
قال فيكتور : بلى..
فقال الأمير: ولماذا لم تكن خياطاً مثله؟
سأله فيكتور: وأنت أيها الأمير: ألم يكن أبوك مهذبا..؟
فقال الأمير: بلى..
فقال فيكتور هوجو: ولماذا لم تكن مهذباً مثله؟
لماذا لم تكن مهذباً أنت أيها (العرفج) وأنت تتحدث عن السودان وأهله هكذا...؟
علماء ونبلاء بلادك وأهل (الثقافة) (العميقة) فيها يُدركون من هم أهل السودان وما سمعناهم قط يذكرونه هكذا بسوء أو بشئ فيه سخرية مباشرةً أو تلميح بل دائماً ما يتحدثون عنه بكل خيرٍ واحترام كما نفعل نحن تجاه بلادكم وأهلها ، أما أنصاف كتابها أصحاب الثقافة الضحلة أمثالك أيها العرفج ومن يستمدون ثقافاتهم من أفواه الجهلاء والحمقى فهؤلاء لا يُجهدون أنفسهم كثيراً فى البحث عن الحقيقة فيجب اسكاتهم وخيرٌ لهم أن يصمتوا ، ولبلادكم مكانٌ سامٍ ومقامٌ روحى عالٍ عندنا لن نسمح لأنفسنا ولا لغيرنا المساس أو السخرية منها..
أما أنت أيها العرفج (العنطج) فلا شئ يحول بينا وبينك وسنخوض معك فى مستنقعاتك الأسنة هذه ولا نبالى من ما يصيبنا منها دفاعاً عن سوداننا وأهله ولنا أقلام أخى مثل ما لك والفضاء واسع حتماً سيستضيفنا وسيصل ما نكتبه حيث ما نريد وما لا نريد ، والبادئ يا سيادة الكاتب الظالم الساخر أظلم..
العنطج أيها القراء الكرام لمن لا يعلم هو عصاة مجوفة فارغة تخرج من وسط البصلة عند النمو تحمل البذور لا قيمة لها ولا فائدة مرجوة منها بعد أن تجف وكثيرٌ من الحيوانات لا تأكلها أصلاً فقط يُحصد ما عليها من بذور وتُرمى بعيداً أو تُحرق ، كان أهلنا المزارعين يصفون بها ذاك الإنسان (الزول) العنطج الفارغ المضمون الذى لا يحمل شيئاً من ثقافةٍ أوعلوم ولا شئ أخر يمكن أن يستفيد منه الغير أو المجتمع الذى هو فيه..
تذكرت هذا العنطج يا عرفج وأنا أقرأ فى ما كتبته عنا وقد وجدت تشابها وتقارباً كثيراً سبحان الله بينك وبينه لفظاً ومعنى تذكرت العنطج وأنت تكتُب فى مقالك الفطير حديثاً لا قيمة له ولا يشبه أهل السودان من قريبٍ أو بعيد والذى جعلت فيه للكسل مدناً (كسلا) يشتق اسمها منه تصدر الكسل إلى غيرها ومهناً ترتبط به كالرعى والطبخ مما يدل على ضحالة ثقافتك وعلمك بنا وبسوداننا هذا أيها (العنطج)..
إلى متى هذا العبث والسخرية منا يا هؤلاء.؟
هل نضب معينكم الفارغ أصلاً وأصبحتم تقتاتون من مثل هذه الترهات؟
ولنا عودة..

زاهر بخيت الفكى
بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة السودانية...


#996361 [سوداني اصلي وافتخر]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 04:04 PM
أراد سلمان رشدي الظهور عن طريق الإساءة للإسلام وكتابه الشهير آيات شيطانية (Satanic Verses)وتم نفيه إلى بريطانيا و أصبح الآن كالكلب أن تحمل عليه يلهث وان تركته يلهث وهو خائف الآن يترقب قدره بعد أن أًهدر دمه بواسطة الجماعات الإسلامية ووضعت إيران مكافأة كبيرة لمن يقتله ..... وكذلك فعلت الطبيبة البنغلادشية تسليما نسرين وأساءت للإسلام وأرادت أن تظهر على حساب الإسلام .وهي أيضا تبحث الآن عن ملجأ يؤويها بعد أن مكثت في الولايات المتحدة الأمريكية وأخيرا سمحت لها السويد باللجوء إليها ومنحتها 833 دولار كإعانة شهرية .

وجاءنا هذا العرفج ويريد الظهور على أكتاف بني السودان !!!!
فنقول لك يا أيها العرفج السودانيون لحمهم مًر فأرجو الابتعاد عنهم و ابحث لك عن طريقة أخرى للظهور ولكن ليس على حسابنا. فنحن قوم نحترم من يحترمنا ولا نخاف إلا الله.. أما من يحاول أن يذلنا أو يقلل من شأننا فسنضربه بالجزمة على رأسه.. ويظهر انك ( دايرليك ) جزمة على رأسك.
(داير ليك) دي باللهجة السودانية يا عرفج وأظنك تعرفها حق المعرفة.


#996316 [عبدالرازق]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 03:10 PM
كلنا استغراب لماذا تعطون انسان معفرج كل هذه المساحة وتردون عليه ؟ هو لا يستحق كل هذا العناء وبيت واحد من الحاردلو يمكن ان يطيح به من علياء اوهامه ولكن نحن نتساءل وحق لنا ان نتساءل متي كان اخر زمان سرح عفرج هذا بغنيماته ؟ وهل يجيد الصر والحليب ؟ ومتي ترك اكل القديد يا تري ؟ وهل يعرف ان السودان يجري من تحت ارضه نهر النيل وفروعه منها الابيض والازرق والاتبراوي وكسلا بها القاش يا عفرج لكن قل لي هل تدري معني اسمك؟


#996253 [بت الخرطوم]
1.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 01:50 PM
سلمت يداك أستاذنا كمال كفيت وأوفيت ولكنى أري أن يكون الرد عليه فى ذات الصحيفة التى نشرت المقال إن أمكن ذلك ليعرف قدر نفسه وحتى لا يتطاول علينا وأختم وأقول بورك فيك


#996172 [ابو طربوش]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 12:46 PM
ربنا ينصر دينك استاذ كمال علماً بان في المملكة وحدها ملايين السودانيين الذين بنوا وشيدوا واداروا عملهم بكل كفاءة واقتدار ودونك آخر تقرير طبي للاخطاءالطبية للاطباء في المملكة واخطاء الاطباء السودانيين صفر


#996150 [الهمام]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 12:29 PM
سلمت يداع ويراعك يا استاذ ولا فض فوك , رد في محلو


#996087 [المتجهجه دايما]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 11:49 AM
الحق يقال أن مثل هذا العرفج لا يستحق أن تعطيه كل هذه الأهميةوهذا الوقت فهو نكرة وسيظل كذلك طالما أنه يتعرض للشعوب، فالإنسان كرمه رب العزة والجلالةوللأسف هذا العرفج جهلول والشعب السوداني معروف أفراده في جميع البلدان بأمانتهم وخلقهم وأخلاقهم.


#996075 [ايو الهول]
2.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 11:39 AM
هذا المتغابي اعجبته هذه اللعبة فصار يكررها كلما اراد الظهور ...
عن كسلا والكسل ...ايها المتغابي ..اسماء المدن لا علاقة لها بحال اصحابها والادعني اذكر لك عشرات المدن عندكم ....(البطحا...) وهناك اسماء يمنعني حيائي السوداني من ذكرها ...وانت تعرفها ....
الم اقل لك انك دخلت عش الدبور ....
شوف مواضيع تانية يا ولد !!!
وارعى بي قيدك ..


#996014 [الكاهلية]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 10:53 AM
عرفجه الله


كمال الهدِي
كمال الهدِي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة