المقالات
السياسة
التعيس وخائب الرجاء
التعيس وخائب الرجاء
05-08-2014 05:32 PM




المتابع للاتهامات و المهاترات المتبادلة لا بل العهر السياسي بين سبدرات و العنصري البغيض الطيب مصطفى يأسى للدرك الذي أوصلته الإنقاذ للسودان و شعبه الطيب المتسامح.
وإذا نظرنا للأول نجده قد غير جلده عدة مرات منذ دخوله باب السياسة ليصل لمبتغاه فقد كان وزيراً للتربية والتعليم ثم وزيراً للثقافة والإعلام وزيراً للعدل فيما بعد ! !! والمرء يصاب بالدهشة و (الاستغراش) كما يقول أستاذنا جبرة من لغة خطابه الذي لا يليق بما تبأوه من مناصب.
والثاني كان مسئولاً عن الخط الاعلامى والثقافي للبلاد من خلال إدارته للتلفزيون القومي لجمهورية السودان المنكوبة وهو الجهاز الخطير والمؤثر في هذا العصر, ثم صحيفة الانتباهة سيئة السمعة وأخيراً صحيفة الصيحة , و لا ينسي للطيب دوره الكبير في تأجيج نار العنصرية بين السودانيين شمالاً وجنوباً والذي كانت نهايته فصل الجنوب بفضل صمت وبعض الأحيان دعم من متخذي القرار والنافذين في الدولة .
ليس من الصعب أن يدرك المتابع , الجرم الذي ارتكبته الإنقاذ في حق هذه البلاد والذي أوصلها لحالة مزرية من البؤس والشقاء و ما يحدث الآن من فساد وسرقة ولصوصية لم ينتج عن فراغ فالسياسة الخرقاء وسياسة التمكين التي اتبعتها الإنقاذ المشئومة هيأت المناخ المناسب لمثل هؤلاء الكبار الصغار أن يعتلوا منابر الوعي في بلادنا الحبيبة و أطلاق سمومهم والعبث كيفما أرادوا دون حسيب أو رقيب.
تاريخ هؤلاء معروف للجميع فهم سدنة نظام الإنقاذ البائس وجزء لا يتجزأ منها مهما كانت مواقعهم الحالية وهم في الحقيقة وجهان لعملة واحدة ولنا الحق أن نسأل.. ماذا قدم هؤلاء للبلاد ؟ بماذا خدموها ؟ وما هي انجازاتهم في كل المواقع التي تبوئها سابقاً وحاليا ؟ الناتج دون شك صفر .
أن نشر الغسيل القذر من الطرفين يفضح كليهما ولا يعنينا في شيء حالياً , وألا مثل هذه المهاترات من يستفيد منها ؟ وماذا تركوا للغانيات الفاتيات؟ بعد أن فرش كل منهم ( الملاية ) للآخر ولكن دون شك نحتاجه غداً حينما يأتي وقت الحساب.


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 702

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عثمان غريق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة