المقالات
السياسة
لا ياهندي عز الدين ما هكذا تدافع عن الجمهوري!!!
لا ياهندي عز الدين ما هكذا تدافع عن الجمهوري!!!
05-12-2014 11:03 AM

كثيرون كتبوا مدافعين عن الحزب الجمهوري وحقه في التسجيل لدي مسجل الاحزاب وكلهم سلكوا المنهج السليم لمقارعة حجج مسجل الاحزاب الواهية ودحضوها وهي لا تحتاج لدحض فهي فريه من بنات افكارهم ليس الا لا قانونا ولا دستورا ولا منطقا ولا واقعا وكل ما اثاره مسجل الاحزاب في رده يؤكد علي شئ واحد اننا بلد يسير الي الخلف بسرعة هائله في كل مناحي الحياة ولكن ما أثار انتباهي ما كتبه الاستاذ الهندي عز الدين في دفاعه عن الحزب الجمهوري وتسجيله وهو وان سلك منهج الذين سبقوه في الدفاع عن ذلك او زاد عليه بالمنطق والحجج من عنده كاضافة صحفي او مفكر او صاحب راي لوجد منا الاشادة الا انه عرج في متن حديثة بكلام مبطن فيما معناه ان محمودا له رسالة بعد الرسالة الخاتمه للنبي الخاتم (ًص )وهو بذلك سلك مسلك كل الانطباعيين من العوام او من ادعياء الثقافة الذين ياخذون من عناوين الكتب ما يريدون للكتابة دون عناء الغوص في اعماق الكتب وسبر اغوارها وغني عن القول مبتدأ ان محمودا لم يدعي ان له رساله بعد الرسالة الخاتمة فالرجل الذي تحنث لثلاث سنوات حفظ فيها القران وشرحه ثم زاد عليها بتاملاته وقد اهمه امر تجديد الدين لمواكبته لكل عصر يمر عليه والا كيف نحقق حكمة ان الاسلام لكل زمان ومكان علم ذلك التجديد من علمه وجهله من جهله حسب ما جاء في الاثر وما جاء في حديث بعثة معاذ بن جبل رضي الله عنه لاهل اليمن حين ساله الرسول (ص) بما تحكم قال بالكتاب والسنة فان لم تجد قال ( اجتهد وراي) ومعاذ فيما اعلم اهل زمانه بالحلال والحرام في زمانه ولعل عبارة( فان لم تجد ) تحمل في طياتها معني التجديد لكل زمان ومكان ولا تحمل كما يفهم بعض القاصرين ان الكتاب والسنة غير شاملين لاوابد الزمن ولكن تنفتح نوافذهما وابوابهما للعارفين واهل البصيرة الذين يجددون المسيرة باكتشاف زواخر الكتاب والسنة الي قيام الساعة وغني عن القول ان كل كلمة في القران لها معناها الاصلي والمرادف الذي يتجدد علي مر الازمان الي قيام الساعة وما اثاره الاستاذ الهندي هو الانطباع بعينه الذي سار عليه راي العوام وبعض الذين حاكموا محمود بالردة 1968 و1985 حتي اؤلئك الذين رموه من الخارج كان رميا سماعيا وانطباعيا خلا من ورع النفس ومن اليات السجال الفكري الرصين ذلك ان محمودا لقوة عزيمته ما هادن ولا لانت قناته بل فتح معركته علي اشكال التخلف بدءا بالطائفية وانتهاء بالطائفية الجديدة الاخوان المسلمين بل كانت معركته مع مشاكل المجتمع التي تكبله لذلك هو اول من رمي بسهم حقيقي في الحكم الفدرالي بمنظومة متكاملة منذ خمسينات القرن الذي مضي بل هم كحزب قالوا برايهم في كل مشاكل افريقيا والعالم العربي بل والعالم اجمع ولقد امتلكت معظم كتب محمود وقرات ما اسعفني الزمن ان اقراه ولم اجد فيه مما يرميه به البعض لا فكرا بل خوفا علي مصالحه وقد كان محمود حربا عليهم بغير هوادة ولا وجل للحد الذي قدم فيه حياته قربانا لشعبه بكل بسالة نفتقدها الان وليتنا ادخرناه لمثل هذه السنوات ولكن نبوءته فينا ماضية يعيشها الناس ولم يقراوها وهو بسلوكه حير الذين اعتقلوا معه من بقية الاحزاب فكان صامتا متعبدا وحينما سالوه لما لا تفعل مثلما نفعل ( نتكلم في الرئيس ونشمته ونتقده ) كان رده ( انه لن يتكلم الا اذا جاء الرئيس امامه حتي لا يكون ذلك من اثم النميمه وهي فاكهة المجالس ) ولعله اسر لهم انه بذهابه سيذهب الطاغية ومما يحزن ان صحفيا شابا في مقام الهندي يذهب بالقول مذهب العامه وهنا تكمن الطامة ولعل اكثر مما تاذي منه محمود وشاع بين الناس بارادة قوي الشر حفاظا علي مصالحا التي يهددها وجود محمود ان محمودا لا يصلي ممارسخ في فهم العامة التي ضحي بحياته من اجلهم والذي يقرأ فكر محمود بذهن متفتح وقلب يخاف الله لادرك ان محمودا الذي يعلم ان الصلاة عمود الدين ارادها ان تكون سلوكا شاملا استغراقيا اي ان تكون كل حركاتك وسكناتك صلاة وبمقتضي الصلاة اي انك في صلاة حتي تلقي الله وان مانؤديه في الفروض الخمس والنوافل هو الجهد البدني منها لطاعة الابدان لخالقها في حق الشكر عليها ولا تنقضي الصلاة بنتهاء الزمن والحركة وانما هي ديمومة وماذا سيقول الهندي وامثاله لو تفرقوا في طول البلاد وعرضها وراوا من احوال الناس وعجائب الله في خلقه فقد زارنا شيخ بالدوحة يصوم النهار والليل يفصلهما عن الاذان بتمرة ونصف كوب ماء مما احار الاطباء فوجدوه سليما لا يشكو من عله وهو علي هذه الحاله منذ 18سنه وان زميلا له اخر بالسودان يجلس في دائرة لنفس الفترة لا يبرحها ياكل ويشرب ويعبد الله ولا يذهب لقضاء حاجة وما لنا نذهب بعيدا اعرف رجلين ما صلا مع الناس مطلقا بل احدهما حملنا اليه كتب محمود وبعد اسبوع حسب وعده لناعاودنا نساله عنها قال بملئ فيه (هذا الرجل وصل) ولكن ماذا يفعل قلنا له اسس حزبا لنشر دعوته صمت ثم قال حكمه( الوصول فعل خصوص لا فعل عموم وسيموت هذا الرجل من هذا الباب) والقائل مات عام 1968اما الاخر انا شخصيا شهدته في مسجدنا ياتي بكامل حلته وعليه مهابة وجلال ونورا في الوجه وحين نقوم للصلاة يجلس جانبا منا ويتجه للقبله وحين نسلم نجد اثار الصلاه ووجه يتهلل نورا ولكن الحكمة ليس في كلا الرجلين وحسب انما ابلغ حكمة فيمن حولهم الذين لم يسالوهم فيما يفعلون بل ولم يناقشونهم ليس لجهلهم بل لعلمهم البليغ ( انما لله في خلقه شئون ) ولم يقل احدا من الناس انهما خرجا من الملة بل العكس كان يعتد بصلاحهما لما عليهما من هيبة وجلال ونورا يكاد يستحي منه الناس ولعلك تفجع في هذا البلد ان سلفه الذي لم يتلقي تعليما في الجامعات ولم يري غير دائرته المحيطة هم اكثر وعيا وعلما وسلوكا من نخبنا الحالية التي اوردتنا موارد الهلاك رغم فخامة الشهادات وروعة الجامعات العالمية ولكن تذهب حيرتك حين تدرك أن الخلف ركبهم داء المصالح الانية والذاتية وحب الذات والشخصنة وهذا هو الفرق الذي نجني ثمارة المرة الان يا هندي يا عزالدين !!! نقول هذا ليس دفاعا عن الحزب الجمهوري وحسب بل دفاعا عن الحرية التي لا تجزأ ولا تبعض ورضي الله عن الفاروق الذي قال ( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) ولو ان مسجل يستحي لاستحي من رده ذاك الذي يطول كل الساحة بما فيها الحزب الحاكم الذي اعاد القبلية والجهوية والحروب في الهامش واعاد الامراض المعدية التي دحرناها قبل نصف قرن بل رده ذاك شهادة براءة وتسجيل للحزب الجمهوري ولكننا في زمان ووطن اصبح فيه التبرير والتمرير هو ثمن الكرسي والعيش فيه بسلام واليذهب الوطن للجحيم وهذه هي المحنة الكبري التي نعيشها باسي وحزن لن يخرج منها الا الفكر المستنير !!!


[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2109

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1002833 [المحجوب]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 08:29 PM
الجهل مفتاح الحاكم .. شعب جاهل تتسيده عقلية القطيع .. يمين فيمين .. شمال فشمال .. و لن يعذركم الله في جهلكم الذي تجهلون فهل ربما تقولون "هذا ما وجدنا عليه ابآئنا" ؟ .. ايها السواد و السود على حد سواء انكم ممن ينطبق عليكم قول الله تعالى "و سكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم و تبين لكم كيف فعلنا بهم و ضربنا لكم الامثال - و قد مكروا مكرهم و ان كان مكرهم لتزول منه الجبال"


#1002421 [أبو حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 02:03 PM
مناقشة الفكرة بشكل عام من غير دليل تؤدي للإفلاس ولابد من الكد والإجتهاد لمقارعة الحجة بالحجة ، إذا أردت أخي الهندي عز الدين الحديث عن الرجل وعن رسالته الثانية كنت تحضر الدليل الدامغ على ذلك ، لأن المسألة ليس الكتابة من أجل الكتابة ، نحن وكثير من الناس نجهل تماما عن الفكر الجمهوري وكل الذي ورد الينا لا يكفي للحكم وكما قال الغلبان يجب الذهاب إلى موقع الحزب الجمهوري لمعرفة حقيقة الأمر حتى تعم الفائدة ويصبح تلاقينا مزيداً من المعرفة من أجل وطن تسوده الحرية والديمقراطية والطمأنينة والسلام .....


#1001242 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 02:16 PM
محمود يعيش في الناس علما وادبا واخلاقا وزهدا ،، اما الهندي عزالدين ومن لف لفهم آكلوا مال السحت والرشاوي الصحفية للسكوت عن الحق في زمن مات وهاجر فيه المقتدرون فكرا وعلما من السودان فان بطونهم جيف ولن يفهموا ترقي محمود ودينهم دين مادي ،، ولا يستحقون الرد لأنهم يعتاشون على رمي الاعلام بالحصى وما هم بضارين به من احد ،،،، شكرا استاذنا على هذا المقال فالسودان رغم انه انجب مفكرين كبار ومصلحين إلا انه يعشعش فيه البوم من امثال الهندي وينطبق عليه المصطلح الجديد الذي دشنه اليوم الدكتور حيدر ابراهيم في مقاله ( الصفحجية) ،،،


#1001187 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 01:27 PM
لم ادافع عن محمود لانني جمهوري انما ادافع عن حرية الفكر والمعتقد ويشهد الله علي ما اقول وما ضربته من امثله لا نقول ونقر بتعميمها لكنها احوال بشر في دنيا الناس وحسبهم الله الذي خلقهم ولانقر بالامثله ولكن المجتمع ما جعل منهم قضية طالما كل منهم ملتزم بامان الناس وامنهم وسلامهم وكافيهم شرهم وياكل من حصاد يده وعرق جبينه وهذا ما يعرف بفقه الحياة اما محمود ارجو ارجو ان تقرا مؤلفاته والنظر فيها بعيدا عن العي والغي راجع افادات الراحل خليل عثمان معه نحن ضد الظلم فاليحاكم محمود بالعدل وقد اثبتت المحكمة العليا في الديمقراطية خطل وخلل ذلك القرار واعتبرته قتلا عمدا بل انظر لتلاميذ الاستاذ في كل انحاء العالم في الفكر والعمل شامات شرفت السودان علما ورقيا وسلوكا واخيرا الفكرة الجمهورية شرف لا ادعية ومجد لا املكه لكن الكلام دعوا القاء التهم الجزافية من غير تثبت وتوثيق والانطباع


#1001037 [Abu Awab]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 11:32 AM
لقد دافعت عن الفكر الجمهوري بل لقد دافعت عن استاذك الهالك محمود محمد طه بمنكر من القول، حيث كنت اطالع المقال وانتظر تقديم مذكرة للدفاع عن الرجل الذي اراح الرئيس نميري البلاد منه. غير انك لم تسوق غير الخرافات والاعمال الشيطانية التي يدعيها غلاة المتصوفة ويلصقونها زورا وبهتانا بالتصوف، على هدي شيخهم الحلاج. فالفكر الجمهوري لم يخرج من جلباب التصوف، غير ان شيخهم استاذاً ومهندساً، والاخرين دراويش وشيوخ. ثم الحديث عن التجديد في الدين، وهل الوصول الى الانسان الكامل تجديد للدين، أم ان عدم الاكل والشرب وعدم قضاء الحاجة تجديد للدين. بالله ارجوكم ان تتركوا عنكم مثل هذه الخزعبلات، وان كان لديكم من حجج واضحة ان تقدموها لنا. فلاسلام لا يحتاج الى فلسفة وانما أعمال تنفع في الدنيا والاخرة.


ردود على Abu Awab
United States [الاسلامى] 05-12-2014 05:38 PM
طيا ابو اواب انت من انصار الزفت لكن اقول ليك اغسل البتاعه بتاعتك وانتطر حيجيك زول

[أبوفارس] 05-12-2014 04:24 PM
لقد كفيت وأوفيت يا ابو أواب...وأنبت عن كثيرون ..مفروض ننظر لفكر الرجل بعيدا عن العاطفة وحب المعارضة

United States [كروري] 05-12-2014 02:55 PM
يعني عايز أعمال مثل أعمال و أفعال حكومة الانقاذ؟ ما ذا تقصد بالحجة الواضحة؟ هل تريد أن ينزل لك كتاب من السماء تحمله الملائكة؟

[adil] 05-12-2014 02:15 PM
والله العظيم ما هالك ال جهلك المقيم يا عديم الفكر يا دهماء امثالكم يجب ان يبادوا

[الغلبان] 05-12-2014 02:12 PM
لك التحية ابو اواب يمكنك الذهاب الى موقع الحزب الجمهوري السوداني واخرج لي كلمت كفر منه مع كل احترامي لك


سيف الدين خواجة
 سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية
تقييم
8.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة