05-13-2014 07:01 PM



*اذا كانت هذه هي البدايه، فكيف ستكون النهاية،التي نسعى لبلوغ الامان عند شاطئها ،والتي كانت حلما في يوم ما ،لكن جعلت منه رياح التغيير خطوة حفزت الايجابيه نحو فتح نوافذ الجديه والشفافية في التطبيق ...ماذكرته انفا يجيء عطفا على اتهام حزب البعث العربي الاشتراكي للحكومة ،بعدم الجديه في تطبيق قراراتها مشيرا الى ان( 3 )من قيادات الحزب تم اعتقالهم وجلدهم (40) جلدة لمجرد رفعهم لافتات ومخاطبة الجماهير في الاسواق !وفقا لما اوردته صحيفة الراي العام .

*في الوقت الذي تحاول فيه بعض الاحزاب السياسية ،التفكير بصوت مسموع في قلب الميدان ، بعد اطلاق صافرة قطار التغيير ، ،نجد السلطات الرسمية تنقض غزلها ، والذي جعلت من نسيجه، منذ اعلان (وثبتها) فكرة لدثار يجمع كل الافراد والجماعات والاحزاب ،تحت مظلة السودان الجديد الذي ستشارك في بنائه القادم ،الايادي جميعها بلا استثناء...نجدها لم تصمد امام (الصوت) الذي بلغ اذنيها ،فاّثرت ان تبقي على عودته (هامسا)مرة اخرى ، لتتحاشى (الازعاج) القادم من ارتفاع مفاجىء وربما مساحة اكبر من (سوق) ! لذات الصوت ،رغم انها هي من رفع شعار الترحيب والوطن للجميع والحوار الا من يرفض ذلك .لكنها الان جعلت من حزب البعث العربي الاشتراكي اول الضحايا لمجرد (رأي).

*هذه الرياح العكسيه ستغلق الابواب ثانيه، وسيصبح المشي عسيرا ، . في الطريق الذي بشرت السلطات الرسميه سابقا بنهايته السعيدة ، من اجل وطن صحي معافى ،فحريه التعبير هي ما تشكل بناء الحل المستدام القادم من تنوع الحوار ،الذي فتحت السلطات الابواب بيدها للتواصل، لكنه الان سيفقد النكهة والطعم والرائحة في غياب حرية الكلمة وعدم قبول الاخر، ،ومواربة ابوابه .لذلك ومن اجل بلوغ شاطىء الامان الذي ذكرته في بداية حديثي ،لابد من اسقاط (الاعتقال والجلد وغيره) تجاه التشكيلات الحزبيه التي بدأ حراكها الان اعتمادا على ركنين هامين، احدهما السعي لاخراج الوطن من ظلامه القمىء، و منحه طقسأ جديدأ يسعى فيه الجميع بسرعة لتطبيق رؤيه مختلفة، وثانيهما اتاحة الفرصة للجميع وفتح المنابر الرسميه للحديث بحريه—وكان هذا بامر السلطات--- لكنها اي السلطات الرسميه فجأة فضلت العقاب الفوري.، في تحرك غير( محسوب) وبدأت بالبعث العربي الاشتراكي!

*اذا ارادت السلطات الحكوميه (التحلل) والخروج من قوقعة(الانا) عليها ان تجعل صدرها ،واسعا ورحبا يمنح الجميع حق التعبير بصراحة ووضوح بدون عقوبات .

*همسة

تأبى خيلي سروجها وتبتعد....

وتنزل على خديها دمعة الاسى....

فلا الارض عادت كما هي ....

ولا الخيل شرعت في الانطلاق ....

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 686

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1002858 [ابو ضحي]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 09:04 PM
لا يعطي الحريه الا من كان واثق من نفسه


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة