في



المقالات
السياسة
ضرب الصحفيين..اعتقال العقل..واطلاق اليد
ضرب الصحفيين..اعتقال العقل..واطلاق اليد
05-19-2014 10:32 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
ضرب الصحفيين..اعتقال العقل..واطلاق اليد

ما تعرض له الصحفيون الذين كانوا يحاولون تغطية المؤتمر الصحفي لحزب الامة .. امر يدعو لكل الاسف.. والتضامن .. اياً كانت توجهاتهم ..والحجة نفسها غاية في الغرابة .. فاذا كان المؤتمر الصحفي هو لاعلان رد فعل الحزب على اعتقال رئيسة .. فما هو المراد ستره عن اجهزة الامن حتي يكون الاعتداء باتهام انتسابهم للامن ؟
وبيان الصحفيين في غاية الاتساق مع الاعراف الصحفية ..فالمؤتمرات الصحفية هي لحضور الصحفيين وليس للهتيفة من انصار الحزب..ويبدو مسيئاً هذا الخلط بين الندوات الحزبية ومؤتمرات الاحزاب الصحفية.. حيث يقاطع الحضور مسار المؤتمر بالهتاف والتكبير والتهليل .
وما جري في الواقع يشكل النتاج الطبيعي للتكوين الطائفي للاحزاب التقليدية والدينية..حيث يخلط السياسي مع الديني المقدس .. ولا يصبح التعرض للسياسي عملا يستحق المناهضة بالوسائل التي دربتها السياسة .. بل لتصحيح ما يحسبونه منكراً بالمساس بمقدسهم بأيديهم لينالوا اعلى مراتب الايمان.
والواقع ان قادة هذه الاحزاب لا يعنيهم بذل الجهد لتصحيح المفاهيم لدي هؤلاء المتعصبين..لانهم رصيد يستدعونه ليوم كريهة لديهم ..ولا تجدي عبارات السلمية وما اليها للحد من غلوائهم .. لانها تناقض اساساً شبوا عليه وغذي به وجدانهم .
وفي المثال الشاخص امامنا .. يعتبر رئس الحزب هو عقله المدبر .. والتي تنصاع لاشاراته هذه الجموع... فعند اعتقال هذا العقل ..يترك المجال لليد لتمارس تعصبها ..ومخطئ من يظن ان الحكومة او المؤتمر الوطني هو من ستناله مثل هذه الايادي..والصحفيون هنا خير دليل ..لذلك فان العواقب ستظل بعيدة عن الحسبان في هذا الوضع..عليه فان المنحي الذي اختارته الحكومة للتعامل مع رئس الحزب وامام الطائفة هنا سيكون مسئولاً بالتضامن مع التربية الحزبية والطائفية .. عما يمكن وقوعه علي ايدي هؤلاء.

معمر حسن محمد نور
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 513

خدمات المحتوى


التعليقات
#1010388 [محمد احمد]
1.00/5 (4 صوت)

05-20-2014 07:02 PM
صدقت فان الصادق واسرته غير حريصين على تهذيب هذه الجموع المتوحشة بل انهم يحرصون اشد الحرص على تركها هكذا لكى يستعملونهم وقت الحاجة ويجعلونهم هكذا أدنى للحيوانات من الادميين فى هذا العصر وفى الحقيقة هم الوجه الاخر للمتعصبين الدينيين الذين نشاهدهم فى طالبان وفى اليمن وداعش وغيرهم من البشر مجازا الذين تعطلت لديهم خاصية التفكير التى خلقها الله للبشر الاسوياء


معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة