في



هبة الشباب في يناير 2-2
02-04-2011 07:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
هبة الشباب في يناير 2-2
مناصحة ومفاكرة


في الحلقة الأولى من المقال تعرضنا لثلاث حقائق: أن الشعوب تتأثر ببعضها، وأن لكل شعب ظروفه، وأن ثورة تونس أثبتت حتمية التحرر في العالم العربي وبإضافة ثورة مصر بدأ عصر الشعوب العربية وانهيار الفراعين. ثم تحدثنا عن الحالة السودانية مؤكدين أن لثورة الشباب البادئة في 30 يناير محفزات ومثبطات، وأن عليها اهتبال فرصة الرياح المواتية وإعداد السفن المناسبة للإبحار في السودان للوصول لبر الحريات والكرامة بشكل يستلهم فجر الحرية العربي، يكون إبداعيا مؤقلما للبيئة السودانية.
نحن لم نخرج في ثورة الشباب التزاما بالبحث عن مخرج قومي قبل إعلان المواجهة، ولكن حركة الشباب تهمنا من موقعنا الوطني قطعا. وقبل أن ندخل في المناصحة نحب التعرض لتعليق على مقالنا الماضي في صحيفة (الراكوبة) نعتبره مفتاحيا لفهم الواقع السوداني. مفاده أن ثورة 1924م فشلت لأن السيدين (عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني) وقفا ضد الثورة. ونحن هنا لا نود الغرق في التاريخ لأنه يهمنا الآن في اتجاهه لا في تفاصيله. ولكل من السيدين وضعه وظروفه المختلفة والتي عبر عنها أو رصدها له المؤرخون. ونعتقد أن تبيان فحوى ذلك الموقف هام جدا وضروري خاصة في غياب تاريخ موضوعي يعتد به لتلك الفترة مما جعل شبابنا مغيب عما حدث أو نهبا لتفسيرات وروايات بعضها مشوش بالغرض ومليء بالخطأ وجلها حزبي لم يرو بنفس الأكاديميا البارد وغير الملون، ونحن لن نحاول هذا فنحن حزبيون مهما حاولنا التبصر متهمون، ولكننا نلقي بأسئلة أكثر جوهرية: إذا كان السيدان قادران على تحريك الجماهير أو إصماتها لهذه الدرجة أفلا يعتبر تجاوزهما قفزا فوق الواقع؟ لماذا تنقاد الجماهير بشكل أعمى خلف قادة لا يعبرون عن طموحاتها؟ ولو كان هذا بفعل الجهل والخرافة كما هو التفسير الجاهز، فلماذا لم تفلح النخب المثقفة الحالية كسب الجماهير حتى بعد أن صارت نسبة الأمية أقل وصار ما يقارب نصف الناس غير أميين؟ وهل فعلا السوداني العادي غير المتعلم شخص جاهل ينقاد بالعاطفة أو بالدين وغير مدرك لمصالحه؟ إذن كيف استطاع الزعيم الأزهري (الوطني الاتحادي) أن يكسب أصواتا أكثر من السيد علي الميرغني (الشعب الديمقراطي) وسط الاتحاديين، والذين صوتوا للأزهري في المدن في انتخابات 1958 (أو في انتخابات 1965م حيث قاطع حزب الشعب ولكن كثيرا من الاتحاديين لم يقاطعوا)، وهؤلاء ما كانوا كلهم متعلمين قطعا ولا مثقفين لأن أعداد الأخيرين حينها كانت محدودة للغاية.
لقد تعرضنا من قبل بالتحليل للتصويت في الانتخابات الديمقراطية وأثبتنا أن أسطورة ثبات الجماهير (الطائفية) غير صحيحة وأن هناك عوامل كثيرة لعبت ولا زالت تلعب في الخارطة السياسية السودانية، وأن الهبة نحو الأمة أو الاتحادي ليست كلها طائفية الطابع أي مغلقة، بل القيادة المطروحة وخطابها وشعاراتها كلها تلعب دورا كبيرا، وهنالك أيضا العوامل التاريخية التي جعلت المجتمع السوداني استقطابي فيه عداوات موروثة وكذلك تحالفات موروثة، وهنالك العوامل التكوينية للمجتمع من قبائل وطوائف دائما ما ترسم خارطة تحالفاتها بناء على مصالحها والظروف المحيطة. ومنذ فجر الاستقلال ظهر البعد الجهوي وتطلعات النخب في الهامش، وكلها وجدت لنفسها موضعا في تحديد حركة الشارع السوداني بشكل متصاعد.
حركة الشباب السوداني التي قمعت في مهدها بعنف الرعديد الذي يخاف من نهوض المارد سوف تواصل النهوض من جديد، ليس في ذلك شك. وعليها أن تقرأ ظروف بلادها بوعي مثلما تصدت لتحرير وطنها بحماس. فالحماس يجب أن يخدم خطة واعية ومحيطة، ألم تتابعوا كيف قاد شباب مصر تحركهم بدراسة وعلمية وتخطيط وتنظيم واضح؟ هذا الشباب وإن كان تحرك من الغضب إلا أنه كان يحسب حساباته وينظم خطواته بشكل يثير الإعجاب.
ملاحظات السيد ثروت قاسم التي أشار إليها وذكرناها سابقا حول محدودية التعامل مع الإنترنت في السودان صحيحة. وكلامنا حول أن الإنترنت ليست وحدها القادرة على استيلاد الثورة أيضا صحيحة. في السودان هنالك تقديرات أن مشتركي الموبايل ملايين قد تصل إلى خمس السكان، وربما تكون النسبة الحقيقية هي عشرهم، وبغض النظر عن الإحصائيات غير المتوفرة بدقة إلا أنه لا غلاط حول انتشار الموبايل ودخوله كل الأصقاع. الموبايل لعب دورا كبيرا كذلك في تونس وفي مصر، ويجب أن يلعب دورا أكبر في السودان. وللشعب السوداني وسيلته القديمة التي استندت عليها بالأساس الثورة المهدية: المنشورات. هذا لا يعني عدم الاهتمام بالإنترنت، وهنا يأتي دورحوالي خمسة ملايين من المشردين في المهاجر. كتيبة الجهاد الإلكتروني التي كونوها، والخيل التي استنفروها لتركب لا بد أن يتصدى لها أولئك الذين غسلوا دماء القهر والظلم والتشريد بصديد الغربة، وهي حوبتهم لحسم خيول السلطة كما فعل الشعب المصري البطل مع خيول البلطجية التي أوقعوها بركابها!
يختلف السودان عن مصر وتونس كذلك في أن الدور العظيم الذي قامت به قناة الجزيرة في حالتيهما سوف يكون مفقودا لدرجة كبيرة في السودان، فقناة الجزيرة المخضرة (بتعبير السيد عبد العزيز حسين الصاوي في مقاله حول اخضرار قناة الجزيرة) أي المتجهة إسلامويا، لم تنس المشترك بينها وبين النظام السوداني بشقيه الوطني والشعبي فهي تقف في الشأن السوداني دائما موقفا مخذلا ومنحازا للسلطة القائمة بحكم الوشائج الإسلاموية، وتغطية الانتخابات الماضية خير دليل. هذا الموقف في الحقيقة غافل وخاطئ، لو كانت الجزيرة تدافع عن الشعار الإسلامي بهذا التواطؤ فهي في الحقيقة تضره، وليس هناك مهدد على الشعار الإسلامي في السودان يوازي الموجود في بقية دول العالم العربي ولكن المهدد الحقيقي هو أن يقف حاملو الشعار الإسلامي إقليميا وعالميا ضد حركة الشعب السوداني الناشدة للكرامة وللحرية وضد القهر والفساد. قناة العربية يكبلها غياب البعد الرسالي لدى الجزيرة والسودان من بعد ليس أحد محطات اهتمامها الأكيد.. وبالرغم من ذلك ينبغي ألا يغيب عن الشباب ضرورة وجود ظروف مواتية من ناحية نقل الإعلام العالمي كقناة الحرة والبي بي سي والإعلام العربي كالجزيرة والعربية لوقائع الثورة. ولذلك كان تحديد ميقات التحرك حينما العالم غارق لشوشته في أحداث مصر خطوة غير حكيمة. مصر نفسها لم تتحرك إلا بعد أن طويت صفحة أحداث تونس، ويجب أن تتناغم حركات الشعوب بشكل شبيه، وحتى لو تزامنت أكثر من ثورة فيمكن أن نتزامن مع اليمن مثلا، وليس مصر: أم الإعلام وصرة العالم العربي!
وتأكيدا لهذه النقطة أنقل نتيجة استطلاع بموقع سودان تربيون وكان قد ابتدأ قبل نحو أربعة أيام، سؤال الاستطلاع هو: هل حازت الأحداث في مصر على اهتمامك أكثر من السودان هذا الأسبوع؟ كان عدد المشاركين في الاستطلاع حتى صباح أمس الجمعة 4 فبراير هو 4778 مستطلع، أجاب 66.5%منهم بـ \"نعم\"، و28.9% منهم بـ\"لا\"، و4.6%منهم بـ\"إلى حدٍ ما\". هذا الموقع يزوره السودانيون والمهتمون بالشأن السوداني بالأساس. كانت النتيجة مخيبة لنا وكنا ممن صوتنا بـ\"لا\" لأن الأسبوع المقصود أعلنت فيه النتيجة المبدئية للاستفتاء على الجنوب، وهبت فيه ثورة 30 يناير ووسيلتها الإنترنت، بينما ثلثي السودانيين الإنترنتيين تقريبا مشغولين بمصر عما يجري في السودان! نصيحتنا إذن: الاهتمام بالتوقيت.
نصحية أخرى متعلقة بالخطاب. أية متابعة لخطاب الثوار وبعض مسانديهم يرى اعتداد بالشباب ومقدرته في مقابل النيل من القوى السياسية واتهامها بالخوار والنيل منها. اتهام الشباب نفسه من دارج الثقافة في المجتمعات العربية حتى عبر أحد المعلقين المصريين إننا كنا نظن أن هذا شباب **** حتى أثبت روعته! كذلك بعض الشباب اتهم الجمهور هنا وهناك. اتهام الجموع من شباب أو قوى سياسية أو شارع خطأ وخطل وحرف للمعركة فكل الأمراض التي تصيب هذا وذاك من شرائح المجتمع هو بفعل فاعل شمولي يخطط لدك كافة البني المجتمعية وشغل الجموع عن القضية الأساسية وهي إصلاح الحكم وإزالة الفساد وإزالة (ثوابت) الإقطاعيات لقادة النظم الفاسدة التي تتسلط على شعوبنا. نحن لن نلعب لعبتنا على اعتبار البرتقال الفاسد داخل حوش أي تكوين وطني كأنه هو الأصل، بالعكس لعبتنا هي أن نجمع البرتقال السالم في كل التكوينات وحشده من أجل الوطن. وهذا يعني أيضا تحديد أماكن الفساد داخل التكوينات المختلفة، وهم قد غزوا كل الأبنية وزرعوا السوس داخلها وأفسدوا لكن رائحة فسادهم داخل كل بنيّة واضحة نتنة تستطيع أنوفنا شمها، حتى داخل حركة الشباب نفسها.. هل يعتقد الشباب أنهم محصنون؟ اللهم لا. وعليهم الوعي لمعرفة أماكن العطب.
دلائل العطب داخل أي تكوين كثيرة: لحن القول، وهو أن يغير المتحدث خطابه بدلا عن الجلاد للضحية. البلبلة: إثارة الشكوك حول المواقف الوطنية وتلبيسها بغير ما هي. الركم: محاولة مساواة مساوئ النظام بغيره صحيح كلنا لنا أخطاء ولكننا لسنا كالإنقاذ.. الشباب في جلوسه الواعي لخلق قرون استشعار وتحديد أماكن العطب داخله وداخل التكوينات الأخرى سوف يستطيع تحديد وسائل أخرى وهنا نصمت.
وأهم النصائح تتعلق بالمصداقية. لقد هب عشرات من أبناء الوطن في يوم الاثنين 31 فبراير يبحثون على ما قيل إنه تشييع لجثمان الشهيد محمد عبد الرحمن. كانت هنالك إشارات متناقضة لأماكن الدفن في حمد النيل- حلةحمد- أم بدة غرب السوق..الخ ولم يكن في أيها دافنة، بل حتى اليوم ليس هناك خبر أكيد أن هنالك شهيدا بذلك الاسم! بعض الناس ظن أن هذه بلبلة مقصودة من جهات تريد إجهاض تحرك الشباب فتدس فيه أخبارا كاذبة، ولكن هذه البلبلة ما كانت لتحدث إلا في واحد من حالتين: أن بعض قادة التحرك يقصد فعل البلبلة فهوضمن البرتقال المعطوب وهذه \"دهية\"، أو أنه يكذب من أجل اكتساب تعاطف الشارع وهذه أدهى وأمر! نحن لا نحتاج لشهيد أو جنازة كما قيل وأمامنا جنازة وطن! وإنما العهد بيننا وبينهم هو الصدق. فلو اتخذنا الكذب وسيلة ماذا يفرقنا عن (الإنقاذ)؟ كفى بالكذب سبيلا لانهيار كل شيء في وطننا ولتمزقه وزواله بفعل كذبة بني إنقاذيل.
الفكرة التي نختم بها تعليقنا على هبة الشباب في يناير هي أن البداية وضعت أمامهم العديد من الدروس. الشباب طليعة في كل مكان وعلى الطليعي أن يدرك أنه يحرك جسما ضخما ولكنه ليس ذلك الجسم ناهيك عن أن يستعديه. كذلك عليه أن يحاول تفهم ومحاورة مكونات الشعب السوداني السياسية والجهوية والمسلحة خارج إهاب السلطة فهي كثيرة وكلها جزء من النسيج السوداني ولديها تصورات وقواعد وتحتوي على جزء من الجسم المراد تحريكه. نحن لسنا كتونس من ناحية أن تونس مجتمع منقسم إلى اثنين حزب حاكم مسلح وجماهير لا تكوين سياسي أو مسلح بها. في السودان السلاح ليس حكرا على الحزب الحاكم ولا الرأي السياسي حكر عليه.. كل ذوي المصلحة الحقيقية في التغيير هم جزء من الخارطة التي على الشباب التخطيط على تحريكها، ومن جديد: الطليعي لا يحل محل الجسم الكبير ولا ينفيه!
أنتم تحملون حلما بوطن معافى من الجراح، والفساد، وظلم العباد، وافر بالخبز وفرص العمل والكرامة والحرية، إنها أحلام نبيلة، فلا تدنسوها، ابعدوا البرتقال المعطوب، وجمعوا كل البرتقال السالم وهو أكثرية الشعب، واعقلوها بحساب دقيق وتنظيم محكم وتوكلوا على الله، والله مع الذين اتقوا، ومع المستضعفين، وبإذن الله تنتصرون. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون كما قالت الحميراء!
وليبق ما بيننا ..





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1955

خدمات المحتوى


التعليقات
#91218 [ود أمدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2011 01:45 PM
عجيبة بعض الناس يعلق على موضوع يقوم يغرق في الكتبه ومش كدة بس في أبوه وجده
يعني زول يقول ليك انحن الشعب السوداني ونحن الشباب السوداني هي كاتبة المقال دي جات من الواغ الواغ؟
ياخي لو هي قصة جدود في زول بقدر يتكلم باسم الشعب السوداني اكتر منها يورينا سوى شنو؟ يعني السودان بدون المهدية وبدون الأنصار ناقص كتير.
البلد دي بلدنا كلنا أنصار وختمية وقادرية وانصار سنة ووثنيين ومسيحيين ومافي زول بقدر يقول الأنصار ولا ناس المهدي ما معانا
بعدين هي كتبت كلام بعيدا عن اسمها شنو زول بحب ابوها يقعد يقول ليها لاقيته في المحلة الفلانية وسلمي لي على أختك، دة كلام دة؟ رسل ليها رسالة خاصة لو عاوز..
وواحد يكره أبوها يقول ليها نحن الشعب السوداني ابعدي بعيد وأبوك لاقى فلان وعلان؟ دة كلام يا ناس؟
إنتو عالم خمجانة
الزولة دي كتبت كلام عن موضوع ثورة الشباب نصائح معينة أفعلوا كدي وما تسووا كدي الزول العنده راي يقول الكلام دة صاح ولا ما صاح ناقص شنو وزايد شنو
كدة نحن بنستفيد من التعليقات
يعني أنا مثلا شايف مسألة التوقيت دي ما صحيحة نربطها بالعالم الخارجي لأنه ممكن نقعد ننتظر لي متين وكل زول شايف إنه لحظة الصفر حانت خاصة مع الانفصال كل زول شايف واقعة الانفصال دي كبيرة وما بتسكت عليها وحقو النظام يسقط في حزتها
لكن تقعدوا تقولوا بنريد الصادق يا سلااااام يا رباح كتبتي كويس أو بنكرهه يخسيييييييي ما دايرينك ولا دايريك كلامك دة تخلف اسمه ده




#91166 [wad alnas]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2011 12:06 PM
الاستاذه رباح
بعد التحية
الرجاء ان ترحمو هذا الشعب وترفعوا ايديكم عنه حتى يقتلع حريته بنفسه وبدعم الجيل الذى لا ينتمى لاى حزب طائفى او غيره ..
فقبل ان تكتبى عن اى شى نرجو منك تقديم النصح لابيك الذى لم ولن يتوقف عن ........هذا الشعب مع إحترامنا لشخصة لكن مواقفه السياسية تتحدث عنه واخرها شق صف المعارضة وإتفاقه الثنائى مع العصبة الحاكمة علما بأنه يتحمل مسؤلية ما ال إليه السودان مسؤلية مباشرة
و نرجو ان تقدمى النصح لاخوانك الشقيقين الذين يعملون فى جهاز الامن
فكيف تريدون ان نصدقكم ونتبعكم


#90887 [على]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2011 07:34 PM
نحن عملنا مانعرفه .......... وانتوا امشوا كوسوا المواقف المتذبذبة وين.........لاتكونوا وصيا علينا لاننا تجاوزناكم ..........منذ زمن


#90730 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2011 01:31 PM
كنت من من حضروا لقاء الامام بالدوحة ولي وقفات للسلام مع المجاهدة بحق د.مريم وبعدها تجاذبت اطراف الحديث عن كيفية اسقاط النظام حسب كلام صديقنا الاثير كمال سالم ورايت وقتها ان المسالة تحتاج لتدقيق في مفاصل العمل وتحليل الاسباب الموضوعية مع كوكبة من المثقفين منهم السفير ومنهم المحامي ومنهم الصحفي وكنت وحيدا ضدهم بالقول ضربة لازب بسقوط النظام مؤيدا فكرة الامام والمثناة من اللواء المشرف ذلك ان تكرار اكتوبر وابريل لشهر الصيف الغائظ لا يمكن هكذا ضربة لازب ولا بد من التحليل لشهر قام علي التحليل وكنت اعلم قدومه منذ العام 1975ولاول مرة اعلن وهو شئ ادهش الدكتور علي الحاج علي مادبة غداء انصارية بالدوحة وماذا يعني هذا التاريخ من النفس الطويل والصبر الناجم علي التحليل الدقيق والتنظيم الحاذق ولي شاهدي ذلك اكتمه حفاظا علية وكانت محاولة لادلجتي مغريات التحضير للدرجات العلياوالوزارة فيما بعد وللحقيقة اختلفت مع المصدر في مسالة ديمقراطية التنظيم وانني لن اكون بصمجيا وكان صادقا مسالة غير متوفرة وافترقنا والان اقول للشباب حذق التنظيم وسريته وعدم الاستعجال ولابد من تنوير الشرائح الاخري وتحليل تجارب تونس ومصر مع خصوصيتنا ولك الود والتقدير وبغي تحياتي لدكتورة مريم حيث لم يسعفنا الوقت لحديث متصل وطويل ان امد الله في الاجال ونسال الله ان يفرج كربة الوطن


#90509 [عوض سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2011 09:39 PM
مع احترامى لك فان قيام السيد الصادق بمقابلة البشير قبل يوميين فقط من الموعد الذى ضربه كان مفاجأة محبطة حتى لاعضاء حزبكم ولم يكن لها اى مبرر وقد افقدتكم كثيرا وهى بمثابة انتحار سياسى لان الحزب الحاكم لا يريد منكم الا ان تركبوا معه دون ان يستجيب لمطالبكم وبمجرد ركوبكم معه سينزلكم فى المحطة القادمة وبذلك يكون قد سدد الضربة القاضية للسيد الامام بدليل ان الشباب الذى يقود الانتفاضة لا يثق فى حزبكم ولا باقى اامعارضة لها ثقة فيكم والمطلوب منكم اعادة النظر لان الحزب الحاكم يتربص بكم وما تخفى صدورهم اكبر وانتم ادرى منى بذلك


ردود على عوض سعيد
Philippines [عبيد] 02-05-2011 07:10 AM
الحزب الحاكم انزلهم فعلا حتي قبل ان يصلوا المحطة القادمة ,, لك الله يا وطني


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة