في



المقالات
السياسة
أحمد بلال وحميدتي أجيران لنظام بائس
أحمد بلال وحميدتي أجيران لنظام بائس
05-25-2014 10:57 AM

أحمد بلال وحميدتي أجيران لنظام بائس

كلاهما ارتضى الدنية في وطنه اما حميدتي فيكفي الاستماع إلى حواره مع مراسلة البي بي سي آمنة الباقر بوصفه زعيما للجنجويد وكيف انه ارتضى ان يكون من اشرار الذين يبيعون شرهم واستعدادهم لفك دماء الأبرياء في القرى الآمنة تنفيذا لمخططات نظام يقول رئيسه إن الذين قتلوا في دارفور ليس كما تدعي وسائل الاعلام الغربية ثلاثمائة الف إنما عشرة آلاف فقط .
حميدتي أحد إفرازات نظام الإنقاذ في مجال العنف مثلما ان غيره من ابطال قضايا الفساد المتعددة الأوجه افراز في مجال الفساد واستغلال النفوذ ممن ازكمت رائحة فسادهم الأنوف حتى انبرى بوق الإنقاذ الأجير احمد بلال الذي ليس له طعم ولا لون ولا رائحة لاطلاق التهديدات للصحافة والصحفيين بعدم الاقتراب او التناول خوفا على قرف الفاسدين الذي يراه شرفا .
حميدتي عندما يتحدث عن الامام بسوء لا يضيف جديدا فالإناء بمافيه ينضح لكنه يضيف جديدا لسجل الإنقاذ الذي باتت سوءاته وجرائمه كجبل احد اما الإنقاذ ذاتها فهي تعيش في غيبوبة إدمان السلطة والفساد فلاترى كيف يراها العالم وكيف يقيم بطولات حميدتي التي يحتاج إلى برهانها ليس في سفك دماء المستضعفين فيقرى شيكان وجنوب كردفان انما في حلايب التي لن يجرؤ حتى على النطق باسمها .
أما احمد بلال الذي يتوعد بتكميم الأفواه وإغلاق الصحف ويتحدث عن تجاوز الإمام الصادق المهدي للخطوط الحمراء يهرف بما لايعرف وهو يهدف من كل ذلك لإرضاء نظام الإنقاذ حتى يبقى اجيرا بدراهم بخسة تقتطع من لبن الأطفال وتجتزأ من أفواه التلاميذ .
ملكي اكثر من الملك يحاول جاهدا ان يبرهن لمشغليه بانه وجه آخر لحميدتي . الذي بلغ به الاستخفاف للتشكيك حتى في ضباط وجنود القوات المسلحة التي لايزال فيها من ينبض قلبه بحب الوطن وشعبه رغم ما نالها من استهداف منظم .
أحمد بلال يصدق عليه المثل المصري " هبلة وادولا طبلة " للأسف هي الإعلام الذي لا يجيد حتى لغته او لغة الحديث به في بلد اصبح اعلام والصحافة فيه كالموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع إلا من عصم ربي ممن يكابدون ويمسكون على جمر المعاناة من الشرفاء وقادة الرأي .
مالا يدركه الأجيران بلال وحميدتي إن المعتقل ليس هو الصادق المهدي إنما هو نظام الإنقاذ اللذان يخدمان في بلاطه المحمل بالذنوب والأوزار .وان اعتقال المهدي بعث روحا جديدة في نفوس الشرفاء وزاد النار اشتعالا في قلوب يملئها الحقد على كل غيور على وطنه وأمين عليه كما هو دأب المهدي دوما وهو يسعى لإطفاء بؤر النيران وتجميع شعث السودانيين رجل لم يعرف عنه إلا حبه لهذا الوطن المغلوب على امره .
الذين أرادوا به كيدا هم الأخسرين ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله طالما انه على طريق الحق جاهرا بكلمة الحق لا يضره من خذله او عاداه فهو مكرم في وطنه ومثار تقدير واحترام في الإقليم والعالم وفي أروقة وأماكن لا يدرك كنهها حميدتي ولن تطالها اقدام بلال صاحب الخطوط الحمراء .
التحية لك أيها الإمام في محبسك الذي تتسع به قيم الحرية والانعتاق وليبقوا هم في اغلالهم وقيودهم ينتظرون مصيرهم المحتوم والمختوم بإرادة الشعب فنظام لا يستطيع رئيسه ان يجلس مع زعماء العالم تزكم رائحة فساده الأنوف وتختطف فيه مليشيات الجنجويد عاصمة البلاد وتنهب فيه موارد الدولة في وضح النهار ويقتل فيه الأبرياء ويحرم فيه النازحون والمشردون من الطعام وتنتهك فيه سيادة البلاد ويعتقل فيه من يقول تعالوا إلى كلمة سواء لايدرك قيمة الحوار ولا يملك مفردات الديمقراطية ولا يفهم منمعنى الحرية الا أن يستبيح حقوق الاخرين بمنطق الجنجويد .


حسن الحسن
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1487

خدمات المحتوى


التعليقات
#1015131 [الشقى]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2014 12:35 PM
أحسنت يا أبا الحسن وأصبت في قولك :(نظام لا يستطيع رئيسه أن يجلس مع رؤساء العالم ) ..لقد حددت إقامته وضاق به الطوق والخناق ..أقصي حدوده الجغرافية شرقا ( دولة قطر ) ولية نعمته ومرشده ..حتي الأردن لم يشأ أن يغامر بالذهاب إليها مرة أخري لمعالجة ركبته أو مراجعة أمراض حلقه وبلعومه المستعصيين علي ذلك المرض اللئيم العضال عفانا وعفاكم الله منه ...أما المملكة السعودية فهل يجرؤ أن يهوب بنواحيها بعد ذلكم الذل والمهانة التي تعرض لهما في رحلة التخفي المفضوحة لأسياده الأيرانيين ... حتي حقه المشروع كرئيس دولة في الحصول علي تأشيرة لللأمم المتحدة سلب منه ذاك الحق ...أين له أن يذهب ؟ كل الطرق والمنافذ سدت فى وجهه وأصبح كالكلب الأجرب الذى يحذر الأقتراب منه!!! ّّّ


حسن الحسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة