12-11-2015 05:12 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

فجأة وفي بحر اسبوع أو عشرة أيام على الأكثر.. سلطت الفضائيات الموالية للنظام ..أو قل أعادت تسليط الأضواء على بيت السيد الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة..بدأت بإعادة سهرة (ضد النسيان) لحسين خوجلي في فضائية أم درمان مع الأسرة ..مع الإعادات الراتبة داخل البرمجة ثم تلتها قناة الشروق في (برنامج فوق العادة )الحواري الطويل لضياء الدين بلال مع الدكتورة مريم الصادق نائبة رئيس الحزب لتختتم ببرنامج (زاوية حادة )في فضائية الخرطوم كذلك ..مع الدكتورة مريم كذلك..الحق أنني قد استمتعت باللقائين مع الدكتورة لشفافيتها ووضوح أفكارها مهما كان الموقف منها..وكل هذه الإعادات تقريباً تلت بروز مبارك المهدي ومؤتمره الصحفي ورأيه السالب في رئاسة الحزب ووضع الحزب.
ومن العبث اعتبار هذا نوعاً من المصادفات ..خاصة إذا قرأنا هذا مع بعض الإشارات في الصحف وتصريحات مختلفة..وأنباء تتحدث عن قرب عودة الإمام الغائب عن البلاد منذ توقيعه اعلاناً مشتركاً مع الجبهة الثورية في باريس..مروراً ببروز صوت من داخل حوار الوثبة يقترح استحداث منصب لريس الوزراء يسند للمهدي..ثم تصريحات مصطفى عثمان اسماعيل عن إحساسه بأن الصادق المهدي بات أكثر مرونة لانجاح الحوار الوطني.
وإذا كان ذلك من جانب النظام ومواليه..فإن بعض المواقف المعارضة للنظام مثل مقال محمد ضياء الدين عن الفرز داخل الصف المعارض والخلافات داخل المعارضة..ثم بعض المواقف الاقليمية الداعمة للنظام مثل توقع تمويل السدود ربما مكافأة من السعودية على مشاركة الجيش السوداني في حرب اليمن .. والذي لاشك أنه مؤثر في الموقف المصري ..كل هذا يشي بأن هنالك أمراً ما في طريقه إلى البروز في مقبل الأيام..
ولا يخصم من ذلك ما يرد من تصريحات المهدي عن خيارات النظام والمعارضة..فالمهدي لم يكف عن التصريحات السالبة في حق النظام وتهديداته في عز محاورته للنظام سراً أو علانية.
كل ما سبق يجعلنا أمام احتمالين هما:
الأول هو مغازلة من النظام لحزب الأمة وزعيمه لللحاق بحوار الوثبة الذي ما عادت أخباره تحرك شيئاً في المواطن السوداني ..حتى اضطرت الأطراف المتحاورة إلى عقد ندوات يحشد لها الناس دونما طائل في أحياء مختلفة في العاصمة..
أما الثاني وهو الأقرب عندي وأتمنى أن أكون مخطئاً.. فهو عودة الصادق المهدي إلى طاولة الحوار الجاري بشكل أو بآخر مسبوقاً بشروط لا تغير في الواقع شيئاً.
فهل يستمر المهدي في موقفه المعارض..أم يمارس عادته في إنقاذ النظام في عز أزماته كما جرى في تفلحون وإبان هة سبتمبر المجيدة ؟ لننتظر لنرى


[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2436

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1383581 [د. سعد]
1.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 06:44 PM
الى السيد الصادق المهدي
رئيس وزراءنا الشرعي :

لا تنحني
لو ينحني الصخر الأصم
ويرتده وش الضي غرب
لو عدى عكس الريح
شراع وإنهدا حيلا
فيك تعب..
إتجرع الحنضل وأقيف
فوق المسامير بالغصب
لا تنحني
يازاهد العيش الكفاف
فاضلك إيه وبتملكو
غير صوتك الدغري
وسنين..
غير نجمك العالي
وآمين..
يهدي الضهابا
المتعبين
لا تنحني
لو سهدك ليل الهموم
لو يحرقك لفح السموم
لو تسري من أفقك نجوم
ما بتنحني..
لو ينحني الصخر الأصم..
بيك السلام وعليك
سلام..
يا مُنتمي للفكرة ضد الانهزام
ما بتِّ يوم والجار جعان
ولا شفت قدامك مهان
وقدلت يا فرس الرهان
وصمدت يا جبل الثبات
وهتفت في وش السكات
وصرخت من كل الشتات
ما بتنحني ..
ما بتنحني لو ينحني
الصخر الأصم
ويرتده وش الضي غرب

من : الشعب السوداني


ردود على د. سعد
[Ema] 12-13-2015 09:20 AM
ما ينحنى ؟
ينحنى اكتر من كده يعمل شنو الا يحبا بالواطة
بطولات وهمية وأبطال من كرتون
أنحنى يوم خلى ولدو مساعد رئيس
و ولدو التانى امنجى
أنحنى يوم ما قبض التعويضات
هو من يومو محنى حتى لى مايو انحنى
الانحناءة والتحية للشعب السودانى الذى ظل الصادق وآله وذويه يستعبدونهم كل هذه السنين


معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة