05-30-2014 12:44 AM

خمس وعشرون عامآ ولم تستطع الإنقاذ تفصيل سيناريو واحد فقط يرتقي لأن يكون أعلي من مستوياتنا الفهمية البسيطة جدآ حتي نصدقه ولو بنسب متفاوتة. ولكنها لم تنجح حتي الأن في إقناع ولو راعي ضان بان إعتقال الصادق ليست مجرد مسرحية.. وأن ما يقوله ذلك العلامة (حسين خوجلي) ليست للحكومة صلتة به بل إنما هو من وحيه وليست منهجآ للمؤتمر الوطني.
وأن الحرية الصحافه المدعاة هي مجرد فرية لا تختلف كثيرآ عن مسلسل ( إعتقال الصادق )
ذلك المسلسل الغمئ المكشوف حتي علي الاطفال.
فأنا إن كنت مخرجآ لهذا المسلسل لاكتفيت بالخمسة دقائق الأولي ( لحظة الإعتقال ) و الخمسة دقائق الأخيرة ( لحظة الإفراج ) اما بقية السيناريو عبارة عن حشو ساي ما منو فائدة.
فالتعلم الحكومة و ليعلم الصادق أن الشعب السوداني الآن أصبح أكثر تفتحآ لا تفوت عليه لا شاردة ولا واردة .
عودة لنصيحة حسين خوجلي:
وبالعودة للنصيحة التي وجهها الأستاذ حسين خوجلي للسيد الصادق المهدي، فإنه تجدر الاشارة الى انه ذكر في الخاتمة: سيدي الإمام، لأننا نحبك ونحترمك وانت تعلم ذلك، فإننا نرجو من أجل الإسلام والسودان والانصار والانقاذ والمرجئة والرافضة، أن تصالح السلطة الحاكمة القائمة بشرف أو تعارضها بشرف.. أو أن الشعب السوداني الحليم سيضطر أن يتخذ قراره التاريخي بمنحك إجازة تاريخية مفتوحة، ويتهد بتكاليفها في إحدى جزر الهند الشرقية لتمارس الاسترخاء واعادة التوازن والنقد، وتعيد قراءة الراتب ومقدمة بن خلدون.
الحسرة والدهشة المحيرة:
كما ذكر حسين خوجلي قبل أن يختم مقاله على النحو المشار اليه، أن كثيرين مثلي كانوا ومازالوا لا يعلمون بعد أن خرج الصادق المهدي من الانتخابات العامة جريحا: هل شارك الرجل ام قاطع او كان بين بين، أو لم يكن أصلاً لا في العير ولا في النفير.. وكانت دهشتنا بالغة حين دفع ابنه الضابط العميد عبد الرحمن الصادق الصديق مساعداً لرئيس الجمهورية كاملا غير منقوص الامتيازات، ليتفرغ هو لاجتهاد جديد يبرر به أن ابنه وقائد جيشه وحامل أختامه وأسراره الذي اصطنعه لنفسه خمسين عاما اجتهاداً، يريد عبره أن يقنعنا بأن تربيته الليبرالية الديمقراطية تسمح له بعد انهيار النظام الذي يعارضه بالكلمات القارصات، أن يذهب هو إلى برلمان الشعب ويذهب ابنه لمحكمة الشعب.
ويضيف حسين خوجلي: ولأنني أعرف أيضاً معرفة تامة «معرفة أولاد حلة» السيد نصر الدين الهادي المهدي نائب الإمام والذي حارب الجميع من الأقرباء والغرباء في سبيل الوقوف مع السيد الصادق المهدي... وأعلم أنه لم يتخذ ولن يتخذ قراراً إلا إذا أذن له السيد بذلك.. فقد كانت دهشتنا أعظم حين علمنا أن الإمام سيقدم صنو روحه نصر الدين للمساءلة ويدينه بالجرم المشهود، لأنه وقع مع الجبهة الثورية أن يقاتلوا هم هناك ويتفرغون هم نضالاً بالكلام، ولسان حاله في معرف النضال الوطني يقول لهم: لا خيل عندك تهديها ولا مال.. فليسعد النطق إن لم يسعد الحال!!

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2185

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1021616 [M Ali]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2014 09:18 PM
ومال يظهر كيف.
نفر ...اذا ضرب الحذاء بوجههم.. صرخ الحذاء بأي ذنب أضرب


#1020109 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2014 01:08 AM
للاسف موضوع ركيك ومقرض وملئ بالاكاذيب وفاقد للموضوعية نحن ردنا غدا متواصلا في ودنوباوي اما انتم فأكتبوا وتفرجوا وسلاحكم هو التخذيل السودان ليس حزب الامة وليس الامام الصادق اين البقية من حكم بطش الكل واذل الجميع فارجوكم ارحمونا الرجل الان عند السجان وانصاره في الدمار في السجون والمستشفى وبرضو نصدقكم بأن هذه مسرحية ؟؟؟؟؟


ردود على ابو محمد
United States [مغترب حنيييييين] 05-31-2014 07:25 AM
والله يا ابو محمد لا فض فوك..

لم نجد من امثال هؤلاء الا التشدق بالكلمات الفاترات التي لا تسمن ولا تغني من جوع..

إن كان الصادق المهدي ذلك الرجل الذي اكل عليه الدهر وشرب فلم يشغلون انفسهم به ويضيعون من زمنهم الغالي في نبش ماضيه وتحليل حاضرة وصياغة مستقبله..


هاني النور
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة