06-01-2014 01:43 PM


مُنع أولاً نشر فساد أهل الإنقاذ (المؤتمر الوطني) ومن ثم على استحياء بدأ سياسة منع نشر الفساد ليضم قضية الصادق المهدي والردة المزعومة لطبيبة المختبرات وصحيفة الصيحة والبقية تترا...
وهذا المنع لم يأت حباً لسير العدالة ولكن تغطية لمنع النشر في فساد مكتب الوالي وأراضي وكيل وزارة العدل، فكأن الحكومة تقول للناس نحن أوقفنا النشر لكل القضايا المثارة حتى لا تتدخل في سير العدالة...
فقضية مكتب الوالي ووكيل وزير العدل ليست خافية على أحد حتى تمنع من النشر فهنالك الأدلة والبراهين المادية الثابتة وبالوثائق ، فعلام المنع وعلامَ طمس الحقيقية وهي كالشمس في رابعة النهار... فلطالما عجزت الأحزاب والشعب والقوى المناوئة لاجتثاث هذه الجرثومة التي تنخر في مقومات السودان فتعالوا إذن نجعل يوماً محدداً للدعاء على هؤلاء الأشرار... فليس بين العبد ورب العباد حجاب إذا كان العبد مظلوماً ... فما بالك وكل أهل السودان تظلموا من سلوك هؤلاء ويبتهلون الى الله من شرهم... هؤلاء... الجاثمون على صدور السودانين بقوة السلاح وليس بالرضى... ونرجو من الشعب أن يدعون من داخل منازلهم لأن هؤلاء ملأوا مساجد الله صخباً وضجيجاً ونفاقاً ، يدخلون المساجد أوقات الصلاة ويتدثرون بثوب الطهر والعفاف ثم يخرجون كالأبالسة لينتشروا في الأسواق ليسرقوا ممتلكات هذا الشعب دون أن يرف لهم جفن فأي دهاء مثل هذا... إني لاستغرب كيف لا تمنعهم الصلاة عن أكل أموال الناس والبلد في فقر مدقع فاذا كانت دولة نفطية يمكن كنا نعذرهم، والكذب والنفاق ... كيف يسيرون في طريقين متناقضين في آنٍ معاً فيا سبحان الله (مصداقا لقول الله تعالى ليشتروا بآيات الله ثمنا قليلا)...
فهؤلاء القوم (المؤتمر الوطني) أفرغوا السودان إلاّ من فئة واحدة وهم طبقة المقهورين الذين يلهثون وراء لقمة العيش يومياً وليس لديهم الوقت لمناجزة الحكومة... أما المهنيون وأصحاب الدرجات العلمية فقد ضربوا أكباد الإبل في أرض الله الواسعة بعد أن ضاقت بهم أرض السودان على رحابتها وبرز كل في مجاله فليت السودان إستفاد منهم... وافراغ السودان من الطبقة المستنيرة هو ما جعل هؤلاء القوم يطمعون لما في أيدي الغلابة بوضع الجبايات حتى على ستات الشاي وأصحاب الكارو فضلاً عن أولئك الذين ساحوا وتاهوا في الصحراء بحثاً عن المعدن الأصفر... أي فئة في السودان لم تسلم من أذاهم حتى الذين فضلوا مرارة الغربة على التغرب داخل الوطن لم يسلموا منهم... لا توجد مكتب حكومي الآن لتقدم خدمة للمواطن فكل المكاتب الحكومية أصبحت مكاتب للجبايات ... تدخل فقط لتدفع وأين تذهب هذه الأموال فالله أعلم وهؤلاء القوم أيضا....

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1766

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1024680 [kashandoki]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2014 09:26 PM
صدقت فيما ذهبت والشكية لله وحده فهو القادر عليهم


حمدي حاج هلالي
حمدي حاج هلالي

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة