رجال أعمال من ذلك الزمان ..!
06-09-2014 11:14 AM

image

ليس هذا تباكياً إنحيازياً واعتباطياً أو تحسراً على زمان بعينه وذماً فحسب لحاضر نعيشه أو يأساً من إستشراف مستقبلٍ مشرق ..فنحن نعلم أنه ليس من زمان يفترض أن يشبه سابقه أو لاحقه..فلكل زمان سماته وقسماته ومستجداته التي تشكل عقليه إنسانه..وأن لكل زمان دولةٌ ورجال وكلُ قديم كان في زمانه حديثاً مثلما كل جديد سيؤول الى قدم !
لكن مشكلتنا نحن أهل السودان لا سيما من عاشوا الزمان الماضي ويشهدون فصول حاضرنا إنما نبكي زماننا لآن ناموس الحياة يفترض فيه التقدم وإندياح عجلة النماء والتطور دفعاً الى الأمام أو على الأقل الحفاظ على قصب السبق الذي أحرزناه في شتى ضروب الحياة ولو فعلنا لما كنا قد تراجعنا الى مؤخرة الدول ولا نقول الشعوب !
وازدراد حلوقنا لمرارة كل ذلك في غمرة تردينا الحاضر هو ما يحفزنا لوقفة التذكر والتأمل في حالنا ومآلنا ، عسى ان يكون في ذلك عبرة للأجيال الحالية والقادمة !
كنت أنتظر مقابلة أحد مسئؤلي محافظة الخرطوم إبان منتصف السبعينيات الأول وتحديداً في العام 1974 وكان المحافظ هو اللواء طبيب الراحل عبد الله احمد قلندر وما أدراك ما هيبة ومكانة المحافظ وقتها..وفجأة دخل رجل بهي الطلعة في جلباب دمور أصلي وشال انيق وعمامة مهندسة بعناية فوق رأسه .. وطلب من موظف الإستعلامات أن يبلغ مكتب المحافظ بأن رجل الأعمال الشيخ ابراهيم طلب جاء بناء على رغبة المحافظ..فتباطأ الموظف وتلكأ وتشاغل عن الشيخ الجليل لمدة تفوق العشر دقائق إذ أنه لم يكن لجهله برموز البلاد يعرف من هو الرجل المهم عليه الرحمة !
فقفل الشيخ متراجعاً نحو الباب وهو يقول للفتى ..أبلغ مكتب المحافظ أنني جئت في موعدي فأنتم من طلبتموني لحاجة لكم وأنا ليس لدى الزمن الذي أضيعه في مراوحة روتين المكاتب الحكومية و تسيب افنديتها ، فإذا كان المحاظ يعوزني في غرض ما ، فمكتبي مفتوح له أو من ينوب عنه .. ثم إنصرف باعتدادٍ لا يلوي على شيء!
بعد تلك الواقعة التي لم تبارح مخيلتي بنحو سنتين تقريباً التحقت بالعمل سكرتيراً خاصاً لرجل الأعمال الراحل السيد جابر عبد الحميد ابوالعز فقد أصطحبني لتلك المهمة أستاذي رحمي محمد سليمان طيب الله ثراهما وقد اصبح مديراً بمجموعة أعمال ابو العزالتجارية والصناعية والإنشائية بعد ان ترك صحيفة الأيام عقب خلافه مع نظام مايو .
في أحد الأيام إستدعاني السيد جابر وسلمني مجموعة خرائط بناء ضخمة داخل علب أسطوانية ومعها رسالة معنونة للواء خالد حسن عباس وزير الصحة حينها وآمرني بتوصلها للوزير إن كان موجوداً بمكتبه أو الى من ينوب عنه مع الحرص على العودة بما يفيد بالإستلام .. جحظت عيناي و قرأ الرجل استغرابي ودهشتي ، فكيف يتسنى لي أن أقابل الوزير شخصياً وانا الموظف المبتديء ولمّ لا يذهب الرجل بنفسه !
قال لي دون أن أنبس ببنت شفة أو أسأله بما يدور في رأسي ، وقد فهم ما يشغلني ..!
إذهب يا أفندي وستفهم الأمر لاحقاً فانت لا زلت يافعاً صغيراً يابني !
عقب عودتي من إنجاز المهمة ، طرحت ذات السؤال الذي لم أجروء على طرحه لرئيسي المباشر ، على استاذي رحمي الذي أجابني بطريقته الظريفة قائلاً يا أبا الأباريق.. فالسيد جابر رجل نزيه وهو يريد من وزارة الصحة مجرد تصديق لبناء مستشفىً خيري وقفاً لروح والده المرحوم الحاج عبد الحميد ابو العز وسيتكفل بكل نفقاته من الألف الى الياء ولا يريد أن يدخل الأمر في دائرة اضواء الدعايات التي تفسد الأجر وهو لا يحتاج لطوبة من الحكومة أو كيس اسمنت أو حتى قضيب حديد واحد ، فلمّ التزلف لمكاتب الوزراء طالما أن النتيجة في النهاية واحدة !
في زيارتي الأخيرة للوطن مررت قريباً من ذلك الصرح الشامخ الذي يخدم الالافاً من فقراء المرضى..فدمعت عيناي على زمان رجال كان البر ديدنهم ..من غير نفاق لحاكم أوتوسلاً لظالم ..وقفزت الى ذهني صورة الأعمال التي تسمى زيفاً خيرية في هذا العهد وسط تجمعات الإفتتاحات بالتهليل والتكبيروالهيجة الإعلامية ، ومداهنة أصحاب السلطة طمعاً في المردود المضاعف سرقةً وسحتاً وإعفاءاً من الضرائب والجمارك وتراخيص التصدير والإستيراد في كل شيء يقتسموه بينهم والحكام حتى حاويات المخدرات !
وقفزت أمامي صور الكثير من طفيليي هذا الزمن الذين طفوا كالطحالب فوق مياه تجارة التطفيف والأعمال الأسنة و لوثوا السوق بنتانة التعاطي غير الأخلاقي..فجوعوا السواد الأعظم من الناس المستحقين للعيش الكريم و امتلأت كروشهم بالحرام وهم الأقلية غير المستحقة للحياة على تراب هذا الوطن الطهور.. !
أفلا نبكي بعد كل ذلك على زمان رجال أعمالٍ رضعنا من أثداء طهرهم لبانة الكرامة التي دفعتنا بعيداً ولله الحمد وفي الوقت المناسب عن السقوط في مستنقعات التلوث بما يفسد نعمة الحياة النظيفة .. وأعانتنا بزاد الصبر على ما نحن فيه من شقاءٍ بعيداً عن ديارنا ..ولكن إلى حين ..بإذن الله المعين والمستعان .
وهو من وراء القصد .



محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4202

خدمات المحتوى


التعليقات
#1031417 [أبو محمد الجابري]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2014 02:55 PM
ذكر لي أحد الجيران في الحي وهو رجل مسن لزيم البيت الآن إنه كان يعمل محاسبا لدى آل عثمان صالح وكان مسئولا عن دفتر حسابات الصدقات يوزعها على أصحاب الأسماء المسجلة في الدفتر وياخذ بصماتهم أو امضاءاتهم للمراجعة من أصحاب الشركة والتأكد من وصول الإعانات ..
هناك طبعا المحسن "الغمامة" عبد المنعم محمد ولكني لم أحضر زمنه وإن كان الجميع قد سمع عنه الكثير .. تصوروا أن ميدان عبد المنعم الفي الخرطوم دا وقف من ذلك الرجل المحسن في سبيل الله وكذلك مركز صحي عبد المنعم وكذلك ميدان الأهلية بأمدرمان وكان "الجماعة" يترصدون بالميدان للاستيلاء عليه {لزوم العمارات وسط البلد وكده} لولا وقوف جمهور كبير من أطياف عديدة في وجوههم .. مستشفي "الزيتونة" مقام على أرض وقف لزوجة عبد المنعم وهي ابنة آل أبو العلا ... هل الزول دا "حميدة" استأجر هذه الأرض وهي في وسط الخرطوم ؟... هذا طبعا غير النفقات التي كانت في حياته رحمه الله .. عشرات الأسر كانت عايشة على معوناته ..
رأيت في زماني الشيخ المرحوم الشهيد باذن الله عمر على عوض الكريم ودا كمان كان حاجة عجيبة جدا في الانفاق بغير حدود .. ذكروا لي أنه ما من أحد وقف أمامه وسأله ولم يعطيه.. رأيته يدعو السائلين وقد تكاثروا حوله للانتظام في صف ثم يذهب إلى سيارته ويتناول منها رزم الورق الأحمر {لا أذكر كم كانت الفئة ولكنها من الفئات الكبيرة} ويوزع الرزمة {ربطة بكتات} إلى أن تخلص ثم يعود إلى سيارته فيخرج رزمة أخرى ... كان ذل بأمدرمان ..وكان ينفق أيضا على أسر كثيرة جدا دون أن يتعرفوا عليه ومن هذه الأسر من أخبرني عنها ضابط معاش كان يتكفل بتوصيل المعونة شهريا إلى المنزل .. وعمر كان قد بنى لهذه الاسرة المنزل كاملا بعد أن رأى أبناءها يذاكرون دروسهم تحت عمود النور بالشارع ليلا وكان في معيته ذلك الضابط المعاشي الذي أخبرني وسأل عنهم الضابط فذكر له أنهم من أسرة فقيرة وأن منزلهم بلا كهرباء فأخبر الضابط أنه سيبنى لهم البيت وسيعطيهم معونه شهرية كبيرة شريطة أن لا يكشف لهم الضابط عن شخصيته وفعلا تاني يوم طوالي بدأت عملية البناء وانزال الطوب والرمل والأسمنت إلى ان اكتمل البناء ووصل لهم الكهربا والموية ... وفي أحدي إجازاتي شاهدت مئات الناس وهم يزحفون عبر شارع الزعيم الأزهري الحالي {الأعمى شايل المكسر} فسألت فقيل ليه هؤلاء ذاهبون إلى منزل عمر على عوض الكريم وكلهم سيأخذ .. حتى قيل أن بعض جيرانه اشتكوا من تزاحم الناس في الشارع الي بجوار بيته .. وكان يوزع بالليل وبالنهار ولا يفتر ولا "يزهج" أبدا مهما تكاثر عليه طالبو الإعانات ولو في منتصف الليل.. هذه قصاصات صغيرة فقط من سيرة ذلك الرجل فقصصه لا حصر لها .. عندما توفي في حادث بشارع بورتسودان .. وأدركتهم العربة التي وراءهم سمعنا أنه وجدوه مغسولا... رحمة الله عليه كما أعطى وفوق ما أعطى أضعافا مضاعفة كثيرة ..

عن إبراهيم طلب كانت له عمارة جوار العمارة التي يسكن بها مخصصة للطلاب وهي بقرب كوبري شمبات من جهة بحري بحي الصبابي وأخبرني سائق تاكسي أن إطار عربته بنشر مرة بشارع شمبات {السيد على} وبينما هو يعافر ف رفع العربة لتغيير الإطار وقف رجل بعراقي وسروال على رأسه وقال له {الفطور جاهز} فاعتذر لانشغاله بعربته ولكن الرجل أمسكه من يده وحلف عليه بالطلاق أن يمشي معه ولما دخل البيت عرف أن هذا الشخص هو ابراهيم طلب نفسه ..

وعرفت عن كمال حمزة الحسن أنه يوزع في رمضان ما يقرب من حمولة باخرة كاملة من السكر واحتياجات رمضان على الأهل والأقارب والأغراب وأنه يزور جيرانه بسطاء الحال في بيت المال كلما جاء إلى السودان ويجلس على العناقريب غير المفرشه ويتونس مع الجارات المسنات وأن إعاناته لهم لا تنقطع أبدا ومخصص لهم دفتر ووكيل ... ربنا يدينا ويزيده من فضله..

هذه قصص صغيرة ومتفرقة والمحسنون كثر وأمة محمد {ص} ما تزال بخيرها إن شاء الله .. ولكن من عنده قصص عن أثرياء الانقاذ - وطبعا كلهم أثرياء وملياديرات - فليوافي بها القراء ... وسلام ...


#1030657 [أبو عبدالله]
3.50/5 (2 صوت)

06-09-2014 09:13 PM
أخونا البرقاوي .. لك التحية و الاحترام
أنت تفتح جروحا و تهز شروخا قلنا مضت مع الأيام و إن كنت تقصد شباب اليوم فقد جار عليهم الزمان فتهدم بلد و تدمر وطن بفعل فاعل جاثم على صدرنا و أصبحنا بلدا منكوبا يتهاوى مع الأيام و لاوجيع ... أين نحن من سودان الأمس !! أين نحن من الزمن الجميل!!
تعليما و صحة و ثقافة و كلها مجانا مجانا تدفعها الدولة و لا تقول ! ناهيك عن تجارة و صناعة و زراعة أولها قطن طويل التيلة و ثانيها قطن قصير التيلة و صمغ و سمسم و فول و غيرها من المحاصيل .. كانت تاتيها الوفود من كل دول العالم لتتسوق في أسواق المحاصيل و المواشي ... أين نحن من ذلك كله ؟
و مستشفيات و إمكانيات كانت تأتيها وفود المرضى حتى من الدول المجاورة ... و أطباؤنا بالأمس عانقوا الشمس بعلمهم و أدبهم فأين لنا بنوابغ الأمس و حثالة اليوم فصديق البغل الوالي الفاسد الحرامي و قفته اختصر الطب في زيتونة لم تختشي و تركت أحشاء المرضى تنزف في أسرتهم ! كانت لنا مستشفيات لم يرها شباب اليوم المظلوم المنكوب و مراكز صحية و إداراة طبية و معامل و صحة مهنية تغطي البلاد من شرقها لغربها و اليوم بعد الخراب و الدمار استوطنت الأمراض في بلادنا غريبها و جديدها و صار انسانها مطارد في الحدود مشتبه فيه بأنه يحمل الأوبئة و الامراض المعدية...
فشتان ما بين الثرى و الثريا ...
والعاصمة القومية عاصمة بحق و حقيقة تنظف شوارعها
يوميا و تغسل شوارعها بصورة دورية .. حدائقها و مدارسها تتوج مدن السودان الأخرى تعليما و تربية و ثقافة و أخلاق ... كان المتسولون كلهم من الأجانب ... و اليوم وزراءنا قمة التسول و الشحدة حتى تم عمل وزارة خاصة بها سموها الاستهبال و الإستحمار و وزيرها معجزة في قوله و فعله
أين نحن من سودان الأمس و الزمن الجميل ... و شباب اليوم مظلوم مظلوم .. لم ير سوى ثقافة الركشات ، و الدرداقات و ثقافة العطالة و البطالة ...
أين نحن و كنا بالأمس القريب نصدر لاعبين و مواهبنا للدول الأخرى فأنشأوا الأندية و الملاعب و الميادين في كثير من الدول شبابنا اليوم مظلوم مظلوم لم ير ثقافة الموسيقى و الشعر و الأدب و خلاصة التنوع الثقافي السوداني الأفريقي ... أين نحن من الزمن الجميل!
و جامعة أهدت للعالم النوابغ في كل المجالات العلمية والأدبية و الثقافية و رجال القانون و السياسية و الدبلوماسية الحقة و كلماتهم كالمعلقات تدرس في المدارس و الجامعات ... أين نحن من سودان الأمس و شباب اليوم المظلوم المظلوم كان دولارنا يساوي 32 قرش بما يعادل 3 جنيهات استرلينية و 12 ريال سعودي و 11 درهم اماراتي و 121 قرشا مصريا .. كيف كنا و إلى ماذا وصلنا ؟؟ فشباب الأمجاد و الركشات مظلوم مظلوم و نساءنا و شاباتنا تبيع الشاي تحت الأشجار و المظلات ... فشبابنا اليوم مظلوم و تعيس الحظ من ولد في هذا الزمان ماعدا أولاد الكيزان الكلاب يتدلكون و يتدخنون و يقيمون حفلات الزواج في بعضهم و شخصهم و آباءهم يرقصون بدقونهم و كروشهم أين نحن من ذاك الزمان
بعد أن كان لدينا غردون ميوزك هول و المتاحف و المكتبات و دور الثقافة و السينما و المسرح و اليوم صالات الفجور و الدجور و ذوي اللحاء .. دون استحاء انتفخت أوداجهم و تمددت كروشهم و تمددت مؤخراتهم و صارت الوزيرة ترقص و تزعرد و ترقص و ترمي النقطة على أشباه الرجال !!! أين نحن من المحافظ قلندر فشتان ما بين رامبو و أوكامبو ...فقد كان المحافظ قليندر قد جعل من العاصمة لوحة سودانية جميلة خصها بالزهور و الحدائق و جعلها عاصمة قومية و جملها بالأسواق الخيرية و الطلابية و الأنشطة الشبابية التي علمت الأجيال سابقا معنى الثقافة و الأدب و الأخلاق و شباب اليوم مظلوم مظلوم أين نحن من صحافة الأمس و صحافة اليوم تنشر أخبر الجرائم و الحوادث المروعة كأننا في حي هارلم او حواري أمريكا الجنوبية بعد أن كانت لنا الصحافة و الأيام و الرأي العام و كردفان كان لها عبدالرحمن و حسن مختار و بشير محمد سعيد و غيرهم من أعلام الصحافة السودانية
ألا ليت الشباب يعود يوما .. و أخبره بما فعل الترابي و البشير .. دمروا وطننا كان جميلا ..


#1030554 [الغلبان]
4.50/5 (2 صوت)

06-09-2014 06:17 PM
محمد عبد الله برقاوي لك التحية جال المقال في خاطري وصحيح لماذا نتباكى على الماضي ؟ولكن من يعيش يشوف الماضي كان اجمل للاسف الشديد من المفترض ان يكون الحاضر زاهي والمستقبل انضر


#1030351 [محمود]
4.00/5 (4 صوت)

06-09-2014 02:01 PM
أذكر في عام 1973 وكنت أحد الممتحنين في مدرسة جمال عبد الناصر المصرية بالخرطوم للشهادة الإعدادية كانت معنا سيدة كبيرة واصلت تعليمها وهي ربما لها أحفاد قالوا أنها زوجة المحافظ قلندر ، ربما إختلط التاريخ على الأخ برقاوي ووالله أعلم و وعموما الفرق شهور و المهم خلاصة المقال وليس الجزئيات !


#1030257 [ابوعديلة]
3.50/5 (3 صوت)

06-09-2014 12:57 PM
أسمح لى ياأستاذ برقاوى أن أزيدك بقصة رجل الأعمال (البربرى) الذى كان قد أستلم من الزبائن مقدمات لأخشاب كان يستوردها من اوروبا, وحدث أن قيمة الجمارك على الأخشاب قد زادت قبل وصولها و تخليصها, وبعد وصول الأخشاب دفع السيد البربر رحمه الله قيمة الجمارك كاملة بالقيمة الجديدة لكنه قام بتسليم المشترين الأخشاب بقيمتها قبل زيادة الجمارك .
هل يحدث مثل هذا المثال وهذا الفعل من تجار ومرتزقة الدين اليوم ؟


#1030237 [أيام لها إيقاع]
3.88/5 (4 صوت)

06-09-2014 12:36 PM
في العام 1974 محافظ الخرطوم هو السيد مهدي مصطفى الهادي


ردود على أيام لها إيقاع
United States [EzzSudan] 06-10-2014 09:22 AM
OK, 1974, WHAT MONTH OR WHAT YOU ARE UP TO!!!!!


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة