في


المقالات
السياسة
سمعتنا بـ 20 درهم فقط
سمعتنا بـ 20 درهم فقط
06-12-2014 02:38 PM

في بدايات سنوات التمكين المزعوم و و بدايات هدم النسيج الاجتماعي و الديمغرافي من قبل الترابي و معاونيه في ادخال ثقافات مستحدثه و سلوكيات اصبحت ديدن و عرف لاحقا ...

نفاق و كذب و ميكافليه و انعدام الوازع الديني و الاخلاقي مما بشر النظام بتمكينه و نجاحه في فرض ايدلوجيته المختله و لو لوهله علي امه كان السودان ...


اساسيات الفكر الاسلامي السياسي المشوهه من قبل زبانية الانقاذ قائم علي الابتزاز و البحث عن بقع سوداء في صفحات الخصوم اما لزجها في العمليه السياسيه في حالة حدوث نوع من التقارب او الجلوس في طاولة الحوار واما للسيطره علي منسوبين النظام و اركانه من خلال مساومات كلها تصب في الكسب الشخصي الضيق و الحاله الاخري هي استقطاب اليافعين للانضمام الي منظومة الانحطاط من خلال ممارسات لا اخلاقيه تصب غالبها في مستنقع الشذوذ الجنسي من اغتصابات داخل معسكرات الحركه الاسلاميه و تحرشات و يتم التوثيق لها من قبل الاجهزه الامنيه التابعه للنظام لكي يتم بها المساومه لاحقا و ارغام الضحايا للانضواء تحت لواء الحركه الاسلاميه و التاريخ القديم و الحديث للحركه الاسلاميه ملئ بهذه القذاره و نماذج كثر علي المستوي التنفيذي للحزب الحاكم و الاعلام الموالي و في الاقتصاد وكل مناحي المجتمع مما يؤكد شمولية النظام لكل السوء و الدليل علي ذلك استشراء ظاهرة اللواط و التي اصبحت شئ محسوس للاسف في المجتمع ...



في مطلع التسعينات شهد السودان موجة نزوح عارمه الي كل اصقاع الارض هربا من اتون البشير و الترابي و الشريعه التي تم استحداثها علي يد الاخير و انا علي ثقه ان الله سبحانه و تعالي سوف يقتص من من افتروء عليه كذبا و بهتانا في الدنيا قبل يوم الحساب الذي ثقلت فيه موازينهم بكل الشرور و الخطايا ..اعود و اقول موجة الهجره تلك صاحبتها الكثير من الهنات لان الكثيرين كانوا طامحين في الولوج الي العالم الاول الملئ بالحريات و البحث عن ظروف اقتصاديه افضل تكفل لهم عيش كريم بعد مجازر الصالح العام و انغلاق السودان بعوامل العزله الدوليه و العقوبات جراء السياسيات المختله من قبل الانقاذ ..اضف الي ذلك المناخ الغيرانساني الذي فرض علي الشعب السوداني من قوانين ولدت نوع من الكبت علي راسها النظام العام و استهداف الانثي في شريعة البشير و المتتبع يستنتج
ان هذا الاستهداف نابع من عوامل الهزيمه الداخليه التي يعاني منها منسوبي التنظيم نسبه للانتهاكات التي تعرضوا لها في عملية تجنديهم و استقطابهم مما خلق نوع من انواع الحقد تجاه المجتمع و الانثي علي وجه الخصوص و احساس الذكوره الناقصه المترسب مما خلق نوع من عدم اللاتجاوب و نفور من الجنس الاخر و الاتجاه لتعويض ذلك عن طريق مسمي (الاخويه في الله) ... و المجتمع الجامعي خير دليل علي ذلك ...

و لذلك نجد ان الشريعه الاسلاميه في عهد الانقاذ تم تفصيلها للمراه فقط و و محاولة اشباع روح الهزيمه بتعداد الزوجات و الكثير المثير للاشمئزاز ....

نعود لمحطة الانطلاق بالنسبه للسودانيين الطامحين للهجره في بداية عهد كهنة الظلام الانقاذين و التي كانت من القاهره نسبه لعوامل كثر منها عامل اللغه و الالمام بالثقافه المصريه و يسر المعيشه انذاك ؟؟ والاهم من ذلك وجود بوابات الهجره متمثله في السفارات الاوربيه و منظمات المجتع الدولي بلاضافه للعداء الواضح بين نظام مبارك و البشير و الفائده الاقتصاديه التي كانت تجنيها القاهره من خلال برنامج الامم المتحده من مبالغ الاعانات ؟؟؟ لطالبي اللجوء و اعادة التوطين ..

و هنا بدأ السقوط و ظهور ممارسات اخلاقيه كانت مستنكره من قبل السودانيين قاطبه هناك و لكن الظروف الاقتصاديه اجبرت نوع المهاجرين الذين طاب لهم المقام هناك في الانغماس في بئر الانحلال بعد فشلهم في الحصول علي تاشيرات الدخول للدول الاوربيه لعدم استيفائهم للشروط من خلال عدم وجود خلفيات سياسيه او اعمال مجتمعيه مناهضه تشفع لهم او لتدني المستوي الفكري او التعليمي ...



و ابتدأ مسلسل السقوط ..

وكانت البدايه من سوريا و القاهره تحت مسميات تجارة الشنط و الخط السريع و استقطاب قوادات و قوادين لمجموعات من الجنسين للعمل في الخط السريع تحت ستارة التجاره و اقناعهم بعد ذلك عن طريق الاغراء بالكسب السريع و السهل الذي تشوبه المتعه ...

اصبحت تلك الامصار قبله لمن في الداخل و بالتحديد لمنسوبي النظام من سياسين و رجال الاعمال المواليين و الباحثين عن المتعه الحرام و اصبحت هناك نوع من الاحترافيه في عملية السقوط و الانحلال من خلال ترتيب اللقاءات خارج الوطن و تحديد نوع الفئات العمريه غي عملية العرض و الطلب و ليس حصريا علي الساقطات هذا السوق فحسب بل حتي الشواذ نالهم حظ وافر في هذه التجاره من عمليات القواده و الممارسه و فضحية شقة المهندسين في القاهره و التي اثبت فيها تورط مسئول و نافذ في النظام مع شاذ ليست ببعيده ...

و هنا يبرز دور الاجهزه الهجريه التي تقوم باستصدار جوازات السفر و التاشيرات (بتعليمات)كما يرددون صادره من جهات عليا او(فوق) بتسهيل سفر هذه المومس او الشاذ و مجتمع الشرطه نفسه لا يخلو من هذه الظواهر علي مستوي القياداتو لذلك ان تكون مومس و شاذ في السودان تشرع لك كل الابواب ترتاد مجال الاعلام و الفن و تغدوا نجم مجتمع و شباك يشار لك بالبنان ...



و في الاونه الاخيره بعد تفجر الاوضاع الامنيه في سوريا و مصر اصبح الخليج الملاذ الامن والمربح لكل الساقطين من الجنسين وما يحدث هناك يزكم الانوف من قذارة وانحطاط و حتي تصنيف دعارتنا لمرتادين المتعه الحرام من الجنسيات الاخري يأتي في الدرك الاسفل ...

ومشاهد الحرائر السودانيات تحت البنايات في دبي في حي البراحه و مرر و هم يصطادون الزبائن في منظر يدمي القلوب بمبلغ20 درهم فقط مع الاسيويين و الافارقه في قمة الامتهان للانسانيه و سمعة وطن....

ولا ننسي بور الفساد من مقاهي السودانيات هناك اميره نيفاشا و النيل الازرق و سلمي قادر و الكثير من اوكار الرذيله و الانحلال و التي يتم من خلالها عملية القواده و استقدام ضحايا جدد وهي قبله لكل المطربين و اعلاميين و نجوم مجتمع عهد الانقاذ...

اذا نحن فاشلين في اي شئ حتي الانحلال ..



انهيار اقتصادي يساوي انهيار اخلاقي لكن هل هذا مبرر ؟؟


نعم يعيش جل السودان في اوضاع اقتصاديه مزريه حتي اصبح الخبز الحاف حلم لكثيرين لصعوبة الحصول عليه بعد احكام الطفيلين من اسلاميين علي اقتصاد دمروه اما عن قصد و سوء نيه مبيته اصلا تجاه الوطن والمواطن و سوءاداره وتصريف لموارد وامكانيات الدوله و العامل الرئيسي هو السرقه واستباحة المال العام مما ولد حاله من الفقر المدقع لدي غالبية الشعب السوداني و سياسات الاحلال والابدال التي قفلت مصادرالرزق لدي الكثيرين من موظفي الخدمه المدنيه تحت مسمي الصالح العام و نزوح الملايين الي ارض الميعاد الخرطوم و التي اضحت مسخ يحمل كل التناقضات و سلوكيات ولدت هذا الواقع...

و القاسم المشترك لكل هذا القبح هو النظام و سياساته المختله..



تسريب المحادثه التلفونيه الاخيره والتي اكدت انصرافية الشارع السوداني ككل وتؤكد ان الاجهزه الامنيه وراء كل هذا تحت شعر الالهاء و لفت الانظار من خلال ذلك السجال المبتذل من مجموعه من الساقطين والتي تؤكد ان الانقاذ نجحت في هدم اخر خط دفاع الا وهوالاخلاق ...



الروايات التي حكت هذا الواقع المرير من بنات الخرطوم و عطر نسائي حملت نوع من الشفقه و الرحمه في السرد لكن واقع الحال كابوس قاتل و مدمر ...





السؤال الذي يطرح نفسه هل كل هولاء الساقطون قدموا من دور الرعايه كما يروج النظام ؟؟


kambalgodfather@hotmail.com

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3612

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1033995 [ابو محمد]
1.00/5 (1 صوت)

06-13-2014 01:59 PM
وبالمناسبة يا استاذى العزيز لو سألت اى هندى او باكستانى فى دبى حيقول ليك سودانية كشرة كناية عن ان بناتنا هناك اصبحوا تحت الحضيض .وللعلم فقط فقد قام مجموعه من السودانيين بمخاطبة القنصلية السودانية فى دبى والتى لم تحرك ساكنا .


ردود على ابو محمد
European Union [hero] 06-14-2014 02:58 PM
للاسف يا اخونا ناس القنصلية زااااتوهم غرقانيين فى الشغلة
كما ذكرت احد المعلقين فى ذات القضية فى عمود اخر
كان فى قهوة الفيشاوي وﻻ اية فى دبى وعندما بدا يوثق
بكاميرا موبايله وساخة هذه الكائنات القذره الداعرات واﻻعاذ
بالله وكما ذكر جاءه احد منسوبى القنصلية ( من ناس القعدات )
وامروه بمسح الصور مشكلة السودان ياااااحليل الناس الكان
قلبها على البلد وسمعة البلد
ويا اخ كمبال للاسف هناك ايضا مقطع فديو يقال انها سودانية
فى بار وﻻ مرقص وهى تقف على طاولةوحولها لفيف وتتعرى
بالكامل كما ولدتها امها اﻻ لعنة الله على ابيها وامها ومن ولى
امرها هكذا وصل الحال يا كمبال حصلوا ادركوا سمعة السودانيين
التى كانت مثل الذهب ها هى ادراج الرياح
وسؤال الكاتب العزيز ان هؤلاء حتى ان كانوا اوﻻد المايقوما كما يروج
النظام اليسوا من حملة جواز السودان
ويلك ياعمر البشير من سؤال الله لانك انت مسئول ومحاسب
وبامكانك ضبط حودوك ومطاراتك وبحارك وتولى من هو صااااااالح
فاعد اﻻجابة وما نراه اﻻن عﻻمات الساعة ظهرت تماما اﻻ من ﻻ يملك بصيره
انتشار الزنا واﻻعاذ بالله وهذا هو
نرجوا التوعية من ناس الراكوبة وارشاد هؤﻻء قبل فوات الاوان نسال الله
السﻻمه واسف لﻻطالة بس ﻻنى موجووووع من الحاصل ده


#1033711 [ايها الشعب السوداني الفضل]
1.00/5 (1 صوت)

06-13-2014 12:18 AM
اه يا وطن


#1033647 [hero]
1.00/5 (1 صوت)

06-12-2014 09:25 PM
اوﻻ اسال الله العظيم ان يعجل بعقاب ولى امر هذه الكائنات التى ﻻ تشبة مهيره
اين الاب الاخ العم الخال افا سودانية ودعاره فى دبى الله كما امر على
هذه الصدمه دمى يفور الله يفور دمهم ولك التحية يا كمبال والراكوبة
وكل حادب على سمعة السودان وأهله الغبش وذكراهم فى كل الدنيا
تشرف وترفع الراس فوووووق
بﻻ يا اخوان مدوا ايديكم للخير مجالس جاليات الشرفاء من سفارة
وقنصلية ومجتمع مدني ندوات حوارية نلقى الضوء على هذه
العصابة فعﻻ هى عصابة تجارة بشر حتى نحتفظ باسم السودان
عااااليا وجﻻبية الزول السودانى كما كانت بيضاااااء
غبر متسخه بهؤﻻء الغازورات اجلكم الله
الحل الحل الحل الكﻻم كتر ووجب التحرك


#1033571 [عاشق السودان]
1.50/5 (2 صوت)

06-12-2014 06:39 PM
مقال قوي وموؤلم في نفس الوقت ياأستاذ كمبال (السوأل الذي يطرح نفسه ماهو الحل الأنجع ) تحياتي لك؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!


#1033502 [البعاتي]
3.00/5 (3 صوت)

06-12-2014 04:37 PM
هل هي عشرون درهما؟

دا يا هو ذاتو " جابو بالطيارة وباعوه بالخسارة "...

ديل خربوا سوق الافريقيات وعروضهم 1x3 بمائة دولار ...

حتى في الشغلة الهباب دي فاشلين، دا مبلغ ما بجيب أكياس "دندرمة" عبوة 6 قطعة، ديل ما بخافوا من الأمراض المنقولة عن طريق هذه الممارسات؟ اجزم أنهم لم يسمعوا بيها طالما هنالك دقون شيطانية على شاكلة دفع الله عفانة.

فعلا مأساة،


#1033483 [قرضمة]
1.00/5 (1 صوت)

06-12-2014 04:07 PM
موضوع خطير لازم تتحقق منو اكتر


كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية
تقييم
5.75/10 (3 صوت)


محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر مشاهدةً

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة