06-15-2014 11:57 AM


لست على يقين من مغزى اختيار اغلب الصحف لوصف ( بنات ، كريمات) الصادق المهدى ،، فقد اوردت مانشيتات الصحف اخبار القبض على ( بنات الصادق ) ، وتساءلت هل ما اوردته الصحف خبر ام حالة ايحائية كأنما الخبر المقابل بالسودانى اين ( اولاد الصادق ) ، وهل كانوا حضورآ فى الاحتجاجات و لم يقبض عليهم لحصانتهم ام انهم لم يكونوا حضورآ لتفادى الحرج ،رغم قناعتى بان الخبر بهذا الشكل مقصودآ لذاته و هو ربما كان غير ذلك وعليه فان لبعض الظن اثم علينا يوجب الاعتذار مقدمآ ، ومع ذلك فأن الجميع يعلم ان امر بنات و ابناء السيد الصادق ليس عائليآ محضآ و لا حزبيآ صرفآ ، فعندما تتحدث الدكتورة مريم عن الحبيب الامام فى اى فعالية سياسية لا ينتابك احساس بأنها تتحدث عن والدها و عندما يتحدث عبد الرحمن الغالى لا يضع النسب فوق الاعتبارات الحزبية ، فلا تجدهم يهرولون فى غير معنى و لا يحيطون بالامام احاطة السوار بالمعصم فهو قد يكون متاح للاخرين اكثر مما يتاح لهم ، وربما لو استضافتك بيوتهم فلن تصيبك الدهشة الا من بساطة حياتهم ليخالجك الشعور بالارتياح انك فى بيتك ، مع ان الوصف البيولوجى انهن ( بنات ) هو الذى كون جوهر الخبررغم اتساع الواقعة التى حدثت لخبر اكبر فى دلالاته السياسية ، كأن يكون الخبر( اعتقال قيادات حزبية من بينهم مريم ورباح .. الخ ) ، المعتقلون هم محمد احمد الصادق المهدى و مريم و رباح و زينب وام سلمة بالاضافة الى عبد الرحمن الغالى و الواثق البرير وعبد الرحمن الخليفة و حامد مرتضى و الصادق عثمان و اخرين ، يحدث هذا و ( بنات الصادق ) عرفن و لسنين طويلة باكثر من ( بنات ) فهن قائدات و فاعلات و محترمات ، ، من فى البلاد انجب مثل بنات الصادق؟ ، ومن منكم من لم يحلم بان تكون بناته كبنات السيد الامام ؟ فهن فى مقدمة الصفوف و بين الناس يعزين فى المآتم ويذهبن لصالات الافراح و ينجبن البنين و البنات ، لقد مر على بلادنا حكام و حقب عسكرية و ديمقراطية ، و حكمنا اهل الانقاذ (25) عامآ فلم نرى لهم (بناتآ او بنينآ ) يقومون بفعل يتجاوز صفة انه ابن او بنت فلان ( المسؤول ) ، ابناء المصارين البيض ، اين كسب ( ابناء و بنات ) 8000 دستورى فى بلادنا و قد يزيدون ، و اين اثرهم فى المجتمع؟ انهم منشغلون بالبزنس و باستثماراتهم فى الخليج و ماليزيا و الصين و جنوب افريقيا ، ان كنت من اللذين يحضرون فآخر عين تراهم فى صالات الافراح الفخمة ، ليت ابناء المسؤلين تخالطوا مع الناس و مشوا فى الاسواق ، ليتهم تحدثوا مع آبائهم و امهاتهم ( من المسؤولين ) بما يرون و يسمعون اذآ لرق قلبهم و لانت عريكتهم ، غض الطرف عن اختلافى او اتفاقى معهم الا اننى تعجبنى الحالة الذهنية للسيد الامام و ابنائه و بناته ، اصرار و مثابرة و ثقة و قدرة على الصبر و استثمار الفرص بذكاء، لا احد يستطيع ان يوصف (بنات الصادق ) بانهن بنات المصارين البببض ، و التحية للامام الصادق المهدى وهو فى معتقله لا يرى غير الحوار طريقآ لحل مشاكل البلاد ، ان هذا الموقف يرهق النظام و يحرجه اكثر من اى وقت مضى ،،

[email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2363

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1035607 [الجاسر ابو ليلى]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2014 05:09 PM
لقد قلت حقا يا السيد وداعة بنات السيد الإمام فخر للسودان والسودانين منذ أن كنَ بالمعارضة بأرتريا يعشن مع عامة الناس وهذا مرده إلى حالة أو وضع بيت السيد الصادق فهو بيت مفتوح دون خصوصية تجد مليان بالانصار والزوار والضيفان بل بالمقيمين بصورة مستديمة ... بعدين هن بنات أم درمان ..بنات الحيشان الكبيرة
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ....ولا التذكير فخر للهلال
ولو كل النساء كمثل مريم .....لفضلت النساء على الرجال

أما اولاد الصادق فنسأل الله لهم الهداية وثقتنا فيهم كبيرة فهم كالذهب مهما لحقت به شائبة فلا يصدأ أبدا وهم رجال وذخر ..ولكن موقفهم من الحكومة -وهذا رايهم- اثر على تقييم ونظرة الناس إليهم ولكنهم رجال والتاريخ سيحكم إما لهم أو عليهم وأعدل به من حكم!


ردود على الجاسر ابو ليلى
European Union [منير سعد] 06-15-2014 09:15 PM
أما اولاد الصادق فنسأل الله لهم الهداية ))
ما لم جنو؟

اثر على تقييم ونظرة الناس إليهم))
وإنت نظرتك ليهم كيف؟

ولكنهم رجال والتاريخ سيحكم إما لهم أو عليهم))
التاريخ بيحكم بعدين. بعد ما هم يفوتوا أو يموتوا، أو نفوت / نموت نحنا. هسع إنت حكمك عليهم شنو؟


#1035594 [أبوالكجص]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2014 04:49 PM
شُفت ليك كوز بيحرجو موقف أو يلين له قلب يا الوداعة خيي. الذي يشبع بعد جوع كافر، خاصة إذا كان ذو فاقد تربوي، لن يرأف بأحد مع أن طبيعة الأشياء تقتضي من هذا النوع من البشر أن يكون على عكس ذلك لأنهم تذوقوا طعم الحرمان، فلا تعشم يا أخي في أن يخالطوا الناس أو يتفقدوا أحوال العامة لأنهم مشغولون باكتناز المزيد لأن قلوبهم ملأ بالخوف والهلع من أن يفقدوا ماكانوا محرومين منه وجمعوه بأقذر الوسائل، لذلك تراهم في حالة لهث دائم لاستحواذ كل شيء.


#1035566 [مغلوب]
5.00/5 (1 صوت)

06-15-2014 04:12 PM
كثيرون لا يعلمون شخصية سماحة الحبيب الإمام، إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي ودولة رئيس وزراء السودان المنتخب في 1986م السيد الصادق المهدي وقدحوا في شدة حزمه وقوة عزمه وبسالته وإقدامه وفَرَاسته وصدق فِراستِه وشجاعته ومروءته ونجدته وكرمه وكبريائه وعزته وأنفته وشكيمته وفوق ذلك حلمة المصطفوى وحكمته الإبراهيمية وصدقه وصفاء سريرته، مع ذلك يجترئ عليه بعض أهل وطنه حكاما أو معارضين بأن الرجل "ركاب سرجين" و"ماسك العصا من النص" و"مسالم زيادة عن اللزوم"، وما إلى ذلك من الأقوال التي تحاول النيل من قامةٍ فاقت ذراري الجبال الشم الراسيات وأحاط بعلوم الدنى وفكر ألجم علماء العالمين بالحكم والفطن والعلوم الدنيوية والأخروية الظاهرة واللدنية، مع ذلك تجده هينا لينا أمام الضعاف ومناصرا للمستضعفين، لا يتعالى على أحد أي كان، ولا ينتقم عند المقدرة على خصومه ولا يتشفى عند التقاضي بل دائما ما يسمو فوق الصغائر فتجد البعض يقول دون مغالاة "سيدي الإمام أخلاقو أخلاق ملائكة وأنبياء ما أخلاق بشر" مع بشريته وإنسانيته ومع علمنا بأنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويركب الخيل ويزرع الخير ومن الشرور يحصد ويصلي لربه شاكرا ويحفد وعلى خصومه لا يحقد إلا أننا لا نرى فيه تلك النرجسية التي تقمصها حكام السودان وكبراء قومه.
الإمام كساه الوقار وتجلبب به ولبسه الحياء واستحى منه وتقمصته الصلابة وازدادت به حتى صار قدوة لجيل من الشباب عزيمته تفل الحديد وتلهب العدو وتفني الجبابرة وماء بردا وسلاما على نيران الدكتاتوريات وملة الاستبداد، ولكنه لا يريد تسخيرهم للصلف والبطش والاستعداء والاستعلاء وإنما يدخرهم للموقف الأعظم واليوم الأكرم بأن يفتح على أيديهم فتحا، وينعم الله عليهم بالخير ويدخر دماءهم لتسيل عرقا يطهر الوطن من الدنس الذي ألحقه به بنو الإنقاذ من ذل واستبداد واستعباد ويصونهم ليوم ينقوا فيه ديباجة الإسلام الوضاءة مما ألحقه بها الغلاة والإنكفائيين والإسلامويين ويصد بهم عنه كيد الغزاة الطامعين، ويريد أن يرسي بهم دعائم مشروع نهضوي اسلامي إنساني رسالي يخدم السودان وإفريقيا والإسلام والوطن العربي وكافة بني الإنسان، لأنه لم يخلق لغير ذاك، وذاك هو الحق الذي أحق أن يتبع والقول الذي يرجى أن يستمع.
الإمام دوما يرى بإم عينيه وببصيرته وفي كثير من الأحيان لا يسمع بل يصغي إصغاء لكل الأقوال التي تلقى إليه ويلقي سمعه إليها ويشرح لها صدره وويفتح لها قلبه دون كلل أو ملل، تجده متأملا فيها بعمق ودراية ممحصا إياها وملخصا معناها بعد سماعها يستطرد أعذب المفردات وأروع العبارات وأقرب المعاني لذهن المتلقى فهو يخاطب الناس كل حسب طبيعته حاله وطريقة مقاله فتجده مستذخرا بكل مثل سوداني وشعر عامي وقول مأثور ودراسة محلية أو إقليمية أو دولية فوق كل ذلك المقبورين الذين أحياهما جده، فلا يترك شاردة ولا وارد إلا ويحصها لمتحدثه فيعود قانعا راضيا إن كان يريد الاستفسار وإن كان غير ذلك يعود صاغرا ملجما بالحجة لإن الإمام قد أحاطه بالرد إحاطة لن يجدها عند غيره أو في معجم من المعاجم.
بهذه الروح التي سكنت جسدا زانته الرياضة وحفظته العبادة وأناره الذكر صار كثير من الناس يتشبهون بالحبيب تشبها مستبصرا وبعضهم تشبها أعمى وكل له نصيب مما أراد فالتشبه بالرجال فلاح والتشبه بالأتقياء الأنقياء صلاح.
وهذه الروح جعلت من مظهر التواضع والرقة سمة تصاحب صاحبها وأصحابه وأهله وأحبابه حتى ظن وظل البعض يرجف ويتقول على صاحبها أقوالا مغرضة تئن لفظاعتها النفوس وتقشعر من سماعها الأبدان، والكل يرتجي ويتعشم في سماحة الحبيب أن يطلق لهم اللجام والبعض يصيح بأعلى صوته في اللقاءات التي ينظمها الحزب والكيان في كل بقاع السودان بأن يا حبيب أعطينا (الإشارة يا حبيب) وما أدراك ما الإشارة؟؟ ومع ذلك يغض الطرف حلما وحكمة لا تناسيا واستخفافا لأنه يرى ما ستقدم عليه البلاد بفعل سياسة ملة التسلط والاستبداد، فقد استدعى كل شرير آلاته وأدواته حتى من بعض أهل النظام يريد اقتناص الفرصة لإعتلاء أكتاف الشعب بثورة قد يقودها مغبونون من هذا النظام أو مدفوعوا ثمن أو في الأرجح أصحاب حق سليب.
لذا تنادت مفردات اسقاط وإزالة وإطاحة النظام لأذهان شباب الأمة المتحمس واحتشدت في أذهانهم مفاهيم الثورة وأصداء الانتفاضات والهبات التي سادت عالمنا العربي وقديما أكتوبر وإبريل بالسودان. كل هذا لا يمكن كبحه لأن التمرد على القوالب الحزبية والسياسية والدينية والمجتمعية صار سائدا والتوفيق بينه وبين نظرية الحل باليد لا بالسنون التي ينادي بها الحبيب الإمام من الصعوبة بمكان، وفي لحظة من اللحظات ستصل هذه الشحنة الغبائنية في صدور المظلومين مداها الذي لا يمكن تفريغها فيه إلا بانفجار تلوح نذره في الأفق، والذي سيكون في بلادنا السودان ليس من السهل أن يكون زلزالا سهلا سلسا حميدا كما الذي حدث في مصر أو تونس لأن الغوغاء تسيطر على سدة الحكم في البلاد ويدير دفة الأمن والقوات النظامية قادة مسيسون ومغموسون في أجندة الحزب الحاكم أحادية الوجة والتفكير، وحماسة هذا النظام القائم في السودان تجاه البطش والإستبداد والإنفراد والعناد ستقابلها هذه الحماسة التي لطالما ظمخها وكبح جماحها الحبيب الإمام بدماثة خلقه والحلم والحكمة، فدون أدنى شك إذا تقابلت هذه الشحنات من مختلف الاتجاهات فستصطدم ببعضها محدثة خلالا لا يرجى تداركه وسقما من الصعب برؤه وانفجارا عنيفا في بلادنا السودان، هذا الخلل يعلمه الإمام علم اليقين وحاول ولا زال يحاول تلافيه للأن يجعل من الأزمة فرصة ومن المحنة منحة ومن النقمة نعمة إلا أن كبراء هذا النظام لا زالوا في غيهم وظلمهم يعمهون، فمع إطلاق سراح بعض المعتقلين علنا إلا أن الحملات السرية للمراقبة والكبت والتضييق والتهديد لم تتوقف يوما بل زادت حدتها ووتيرتها وقادة القوى السياسية السودانية وقادة المجتمع المدني المؤثرون والمعارضون للنظام وضعوا تحت وطأة مراقبة شديدة من أجهزة سخرت ودربت لذلك بل بلغت المضايقة مبلغها بما يسمى بالجهاد الالكتروني إذ بدأ النظام باستخدام بعض التقنيين (هكرز) ضعيفي الخبرة في تدمير "تهكير" عناوين وصفحات وحجب بعض المواقع والحسابات الرقمية ظنا منهم أنهم يحسنون صنعا، ومن أغبى الأغبياء منهم الذي سجل حسابا وصمّم صفحة في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بأسماء وهمية لقيادات الأمة على رأسهم الحبيبين الإمام الصادق المهدي والسيد مبارك الفاضل وآخرين من قادة المعارضة، من غير دراسة أو دراية والأدهى والأمر أن من قام بفعل هذه الفعلة شخص واحد ومن جهاز حاسوب واحد في موقع من السهل جدا تحديده بواسطة عمليات التعقب الالكترونية، وهؤلاء كثر هذه الأيام فهناك غبي يستخدم خمسين حسابا من جهاز واحد للرد على المداخلات والتفاعلات الرقمية بلغة الأغبياء. دون شك إذا كان هذا الجهاد الالكتروني للنظام فإن حملة التصدي له بالمثل ستكون أعنف وأشرس وأقوى والبادئ أظلم وعلى الباغي تدور الدوائر.
فإن أمسك الإمام بلجام الشباب في الشارع السياسي وكبحهم رحمة بالعباد فإنه لن يمنعهم من الصد والرد لهذا المشروع الجهادوي الإسفيري الذي نظم ضدهم في الإنترنت، هذا إن لم يطلق لهم العنان لاسترداد حقوقهم أسوة بإخوتهم في تونس الخضراء ومصر الشقيقة، لأنه علمهم أدبا جما فيه أن:
العندو حق بضحي وبحميهو بي زندو* والما عندو حق ضهرو الجبل ما بسندو
فكل هؤلاء نُسِلوا من نسل حلال ممن ورثوا العزة من الإمام الأكبر المهدي وخلفائه وأمراء دعوته وأحبابه، ومن أبيهم الإمام عبد الرحمن الصادق وحبيبهم الإمام الصديق وشهيدهم الإمام الهادي وهاهم يتمثلون إمامهم نجل الأجلاء أمل البلاد وذخرها الإمام الصادق المهدي فكل هؤلاء إن هتفت أفواههم فستردد قولا:
نحن جند الله.. جند الوطن
إن دعا داعي الفداء لن نخن
نتحدى الموت عند المحن
نشتري المجد بأغلى ثمن
هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علما بين الأمم
وستشير أصابعهم إلى محياك الوضيء ووجه البدري وأنفك الأشم وصدرك الرحيب مسمعين كل الدنيا بأن:
يا بني السودان
هذا رمزكم
يحمل العبء ويحمي أرضكم

العندو حق بضحي وبحميه بي زندو *** والماعندو حق ضهرو الجبل ما بسندو
عروة الصادق
الجزيرة أبا


ردود على مغلوب
[محمد وداعة] 06-16-2014 10:21 AM
الاخ مغلوب
سعدت بتعليقكم
ان شئت لخصته و نشرته لكم بالصحيفة
و حمدالله على السلامة
محمد وداعة


#1035561 [مصباح]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 04:03 PM
وأولاده كيف معاك ؟ لو بس فرضنا إنه كلامك صاح هل التربية بتتجزأ !؟


#1035556 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 03:58 PM
مقال رائع برافو


#1035389 [علاء الدين أبومدين]
3.00/5 (2 صوت)

06-15-2014 12:56 PM
بنات الصادق نجوم في سماء الفعل النسائي الوطني أكثر الله من أمثالهن


#1035385 [اللهم إرنا الحق حقا وأهدينا اتباعه]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 12:51 PM
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى !!! بارك الله فيك سيدي كاتب المقال وزادك اتزان ورجاحة في العقل وألحقنا بك جميعا حتى نبني سودان موحد بعيد عن المكايدات والظلم الذي أوردنا مورد الظلمات فما استطعنا قتل بعوضة ولكن قتلنا الوطن وقعدنا عن إنقاذه وكل ذلك استجابة ومتابعة عمياء لخطة الانقاذ في تشتيتنا وزرع الشك والبغضاء بيننا!! علق بعضنا على حالة قولبة اسرة الامام الصادق في قالب بعيد عن الواقع كأسرة برجوازية بعيدة عن بقية الشعب مساواة لهم مع اسرة مولانا محمد عثمان الميرغني او بعض الأسر المعروفة الاخرى! من منا لم يدرس او يزامل هو او من يعرفه ابناء وبنات الصادق؟ يعرف عن الامام انه اختار نهج اختلاط ابناءه مع بقية أفراد وطنهم وعدم تميزهم فدرسوا في المدارس الحكومية وعملوا في الوظائف الحكومية وتزوجوا من عامة أفراد الشعب من غير حتى اشتراط انتماء أزواجهم/ زوجاتهم للاسرة الأنصارية! وكما ذكرت اخي، لم يغادر احد منهم السودان طلبا لحياة كريمة بعيدة عن الوطن وحق لهم ذلك أسوة بالعديد من ابناء الوطن!!! اقول دائما ان الامام لديه 10 من الأبناء (حفظهم الله) لماذا لا نركز الا على 2 او قل واحد فارق الجماعة بشهادته قبل شهادة الاحداث؟؟ لماذا لا نسال أنفسنا كيف يعيشون واي نوع من المعيشة هي هل يختلفون عن بقية أفراد الشعب السوداني في مستواهم الوظيفي والأكاديمي؟؟؟ رغم ان الامام وارث الا ان الانقاذ حاربته كما حاربت كل آخر عنها وأكثر ورغم عن ذلك يعرف كل من القى السمع وهو شهيد انه يصرف جل ماله في امور عامة لا دخل للاسرة بها وحق له وهو من وهب حياته للوطن اختلفنا او اتفقنا معه فلم يعرف عنه قط انه ذهب في اجازة مثلا او اهتم بأمر خاص بعيد عن هموم وطنه ودونكم امر بسيط وواضح طريقة إقامة مناسبات زواج ابناءه!!!
هدانا الله جميعا ووفقنا لقوله (وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ( (الانعام 152 )


#1035380 [الصليحابي]
2.00/5 (1 صوت)

06-15-2014 12:47 PM
أنا شخصيا معجب بمواقفهن القوية خاصة في الساحة السياسية والإعلامية ، بغض النظر عن اختلاف الرؤى في بعض القضايا التي تصدر من والدهن ، لهن التحية والتقدير .


محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة