المقالات
السياسة
الصادق ( قال معتقل قال ) !!
الصادق ( قال معتقل قال ) !!
06-16-2014 09:41 AM

واخيراً اسدل الستار عن المسرحية السمجة التى يلعب دور البطولة فيها السيد الحبيب امام الانصار - كما يحلوا للبعض ان يسميه - فقد استجاب الله لدعوات الملايين من اهل الصلاح اعضاء الحزب الذين انقطعوا الليل بالنهار يدعون الله ان يفرج كربة الرجل الصالح الذي امضي جل حياته العامرة في خدمة السودان وفي خدمة الدعوة الي الله ! ولما لا وهو الذي من شدت ما انفق من الوقت في التفكير بايجاد الحل لمشاكل السودانيون المستعصية حتي ان ابناءه وبناته البررة خرجوا من المولد بلا حمص ابناء المسئولين حتي صاروا يشبهون افراد الشعب فى كل شي ! أو بمعني اكثر وضوحاً لقد صاروا بشر يدرسون فى المدارس مع اولاد الناس ويأكلون الطعام ويمشون في الاسواق ولم يكونوا كالملائكة كما كان يشتهيهم البعض ان يكونوا ! ... عموماً استجاب الله للدعوات الصالحات واُطلق سراح العميل العجوز بعد فترة طويلة من الاعتقال والتعذيب الذي تدينه المواثيق والعهود الدولية ! .. ولعلها سابقة سياسية خطيرة ان يقدم سياسي على التمثيل بأدانت نفسه ضد نفسه ابتغاء اقناع افراد الحزب بمدي مساحة البون الشاسع الذي يفصله من تهمة التخابر مع النظام وهو الامر الذي لايستحق كل هذا العناء الموغل في الغباء فالناس على دين ملوكها وهو زعيم ورث زعامة الحزب كابراً عن كابر ويمكننا كان لاي مراقب ان يتفهم لماذا يصر التقدميين على ان كلمة طائفية تقترن بالامية وترتبط ارتباط وثيق بالجهل والتخلف الذي يجعل الطيور علي اشكالها تقع ، ففي مثل هذه البيئة الخصبة بالخرافات والاعتقادات التى تعلي من شأن الوضيع وتحط من قدر الرفيع فلا ضرورة للتمثيل بغرض ذر الرماد على اعين عضوية الحزب ، فالناس في مثل هذه البيئة لا يحتاجون لكل هذا التكلف الحضاري الاهوج فكل مايحتاجون هو كذبة بيضاء صغيرة من شاكلة ان منادياً من السماء قد هاتف سيدنا الامام واخبره بأن المؤتمر الوطني حزب غني و حزب على حق ويجب اتباعه لعلاء كلمة الله ! أو ان مهدي الله قد زار الامام في المنام وحثه للانضمام لجوقة الوطنيين حتى يخم الرماد المتبقي تحت اقدام السلطة ، أو الكثير الكثير من الكلام الفارغ والخرافات الطائفية التى وحدها كانت كفيلة بأن تغني جلالته من طول اللفة المهلكة التى دار حولها فكانت خصماً عليه ولم تكن بالاضافة المأمولة .
واخيراً .. لا يسعني في خاتمة التهنئة القلبية الا ان اطلق ( زغرودة ) مدوية ملؤها الاعجاب والاكبار بالموهبة الجسيمة التى يتمتع بها الامام ، فلولا تقدير الله الحكيم ولطفه المبين لو كانت امتدت فترة حكم سيدنا في الديمقراطية الاخيرة اكثر مما امتدت لكان يرزح السودان الان تحت وطأة الوصاية الدولية ، وبرضو شي خيرُ من لاشي في نظر الامام فكانت وصاية ثورة الانقاذ الوطني ... عاش الامام .. وعاشت الطائفية ... وحمدلة علي سلامة الخروج من المعتقل .. ( قال معتقل قال ) !!!

[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1402

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1036968 [المشروع]
3.81/5 (20 صوت)

06-16-2014 11:11 PM
يا بت البرير جهجهتينا معاك عايزة تقولي شنو ؟ يعنى الا نبقى اذكياء حتى نفهم نحن نريد حاجة حاضرة خلاصة واضحة لقمة سائغة لا عرفناك مع الصادق ولا ضدوا لديك موهبة كتابة جيدة جدا بل وممتازة ولكن لا تحجمي عما تريدي ان تقوليه اطلقي لقلمك العنان ليتكلم مافي نفسك فلغتك جميلة


#1036950 [امابي صميم]
2.48/5 (20 صوت)

06-16-2014 10:24 PM
لو كنت رجلا لقلت لك يا رااااجل !! لكنك سيده , فما علمت لهذا الوصف الشعبي في موضع الدهشه المستنكره من سبيل !!, تجسيد حي وواقعي ومتكرر لمقولة الغرض مرض والعين الكليله لا تري الا الصور بنظر مقلوب لا تصححه نظارات او عدسات حديثه !! ثم ان خطك الامني بقصد او بدونه واضح جلي مبين , تنضح به سطورك وبين سطورك !, ما استوقفني غير ترهات واكلشيهات البغض والكراهيه !! ان باستمرار حكم السيد المهدي في ديمقراطية الشعب السوداني الثالثه انه سنكون تحت الوصايا الدوليه ! هذا زعم فطير وسطحي وغير امين وينبي عن عدم المام بتاريخ تلك الفتره التي وقف فيها المهدي ضد كل اجندات التدخل الاقليمي والدولي في شؤون الوطن , بدأ من مصر وليبيا والخليج وابعد منهم امريكا وحيث ان الحرب كانت " قايده" مع الجنوب سيما افريقاً بالضروره كانت تناصب نظامه العداء , اما يا ياسمين وليتك كأسمك تعبرين الفضاء الصحفي عطرا فواح فاذكرك بانه لم تنتهك السياده السودانيه كما في هذا العهد بالقرارات الامميه و الدوليه العديده وجنود الامم المتحده المؤلفه وحلايب المغتصبه والفشقه المحقوره واللجوء والنزوح والحروب الممتده وابيي المتنازع عليها وحصار دولي يتماهي مع اجندة حكومه وعصابهالجبهه التي اختطفت الوطن وشعبه ربع قرن كامل , ا بعد هذا كله هل كانت تلات سنوات ونيف اجذب لوصاية دوليه؟ !! ما عسانا نقول والامن الانقاذي معنا في كل مكان حتي في تعليقات صحيفه الكترونيه كأنه لم يكفيهم فضاء الوطن الذي عاثوا فيه فسادا وإفسادا وتمزيقا ! "او" علي فروض الظن الجميل ! اثر الانقاذ وفعائلها في الوطن وشعبه وقواه الحيه يقبع في مؤخرة وعيك الصحفي او لا وعيك المنبت عن تاريخ الوطن واختلافه وتنوعه بكل طوائفه , فهي امر واقع اي "الطائفه" وهي مرحله وتكون اجتماعي ارقي وافضل من وعي الاثنيات والقبليات التي تزدهر تحديدا في ظل الحكومات المستبده التي تغذي وجودها وتمده بالتناقضات والسلاح والتسييس ! وهي فوق ذلك كله وتحديدا الانصار وحزب الامه لم ينفك يحقن اواصالها بجرعات المأسسه واللقاحات المدنيه والتعبيرات السلميه والمجاهدات الفكريه التي تؤصل لفكرة الوطن للجميع والمواطنه حق انساني متساوي والتنوع الخلاق والتعدد الزاهي واللحمه القوميه والرجاحه في ادارة الاختلافات والتباينات , وطرح مدني لبرالي متقدم للأسلام الذي لولا هذا الحزب واجتهاداته لما تعري خطاب الانقاذ الاحادي الاقصائي المتخلف , ولسوف تستزرع التربه السودانيه الف قاعده وداعش في محيط شاسع الفضاء فقير الرؤي الدينيه والتجديديه والوسطيه , اتمني ان تدركي ان حلمنا نظام حر عادل ديمقراطي سالم امن تتحقق به حرية الوطن وادارة الاختلاف بين تناقضاته واختلافاته بحسم الاراده الشعبيه المنتخبه وحينها فليأت من يات ايا كان ! ليحقق شروط هذا الحلم وان كنت انت يا ياسمين بعد ان تستردي عطرك الفواح كالسوسن في اهزوجة الحقيبه البديعه , ودي واحترامي


#1036777 [اللحوي]
4.16/5 (19 صوت)

06-16-2014 05:20 PM
ألم تقرأي مقال المرحومة الكتورة إحلام حسب الرسول ... بأن لاحل لمشاكل السودان إلا بالوصاية الدولية .... !!!!

(ورقة من اوراق دكتورة/ احلام حسب الرسول كتبتها فى مصحة للامراض النفسية والعصبية قبل مقتلها فى ظروف غامضة)
اريد ان اقول وانا بكامل قواى العقلية .. ان اكبر خطاء يرقى الى مستوى الخطيئة هو نيلنا الاستقلال السياسى من الانجليز .. لقد اثبت التاريخ (وانا احمل فيه اجازة دكتوراة)ان الشعب السودانى , شعب لا يستطيع حكم نفسه بنفسه .. قولوا لى من فضلكم كم نهب الانجليز طيلة فترة حكمهم - 60 عاما- .. وكم نهب الوطنيين (هؤلاء الشرفاء) منذ الاستقلال حتى الان - 50 عاما- .. كم قتل الانجليز من جماهير الشعب السودانى .. وكم قتل ابناء البلد من افراد شعبهم .. الى اى مدى دمر الاستعمار البيئة, ولوثوا النيل والمياه الجوفية .. والى اى مدى فعلت الحكومات الوطنية ذلك .
انا لا اتهم الاحزاب والحكومات العسكرية فقط , بل اتهم كل الشعب .. نعم كل الشعب , هو ببساطة شديدة لا يستطيع , عاجز , خانع , مستسلم .. ضربت الطفيلية فى كافة احزابه وفعاليات مجتمعه المدنى .
اننى اطالب باعلى صوتى بعودة الاستعمار الى السودان ووضعه تحت الانتداب الدولى بواسطة الامم المتحدة مدى الحياة .
ولذلك اعلنت عن تشكيل تنظيم جديد تحت اسم/ حركة المطالبة بانتداب دولى (حمد) .. اذا كان بتر الساق عملية مؤلمة , وكان الموت عملية بشعة , وعليك الاختيار فانك دون شك ستختار احلى المرارات .
ربما تخصصى الاكاديمى هو الذى دفعنى لاعتناق مثل هذه الافكار .. لو فهم الشخص تاريخ بلده بشكل جيد واعى , سيعرف اين الخطاء واين الصواب .. وعموما انا لا احب حكاية ان الشعب السودانى شعب معلم وبطل وذكى .. هذا غباء وضحك على الذقون .. نحن فعلا شعب فشل .. وفعلا شعب فاشل .. وهذه ليست شتيمة , هذا توصيف اكاديمى صارم .. مثلا لو كان هناك انسان متخلف ذهنيا وكتبت انه شخص متخلف عقليا هل اصبح انسانة تشتم وتهين ؟ .. لا ويجب وضع الحقائق كما هى .
مافيا الاحزاب السياسية هم اصحاب المصلحة الحقيقية فى ترديد عبارة ان الشعب السودانى شعب عظيم .. وطبعا طالما كانوا هم وابائهم واجدادهم قد استفادوا ماديا بعد خروج الاستعمار (واحيانا قبله) ولم نقول لهم (بغم) ومن اين لكم هذا ؟؟ فنحن فى نظرهم شعب عظيم .. هؤلاء يطلبون منا الان التضحية من اجل خلق واقع على الارض يسمح لهم (1) اما باسقاط الذين يحكمون الان من اجل ان ينفردوا هم بالثروة والسلطة (2) او السماح لهم تحت ضغط الغليان الشعبى بالمشاركة فى نهب خيرات الوطن مع الذين يحكمون .
وكل ذلك تحت شعار الوطن الغالى ومستقبل الوطن المزهر ورفاهية طبعا جماهير الوطن الغالية على قلوبهم .
هم كلهم واحد .. صدقونى .. هم كلهم واحد .. لا فرق بين حكومة ومعارضة .. هناك (بيزنس) مشترك بينهم .. وهناك علاقات مصاهرة وصداقة مدروسة ومحسوبة .
هناك من قال لى
- والله يا دكتورة ننتظر الديمقراطية والشعب بعد ما يجرب كل الاحزاب ح يقتنع انو يدى صوتو لحزب يصلح لينا السودان .
ok .. تجريب المجرب سلفا!!! .. بعد كم سنة ؟ .. يعنى الناس تجرب حزب (الامة) ثمانى سنوات وبعده (الاتحادى) اربع سنوات الخ الخ الخ .. هذا طريق طويل وسبق ان سرنا فيه والنتيجة عموما معروفة - ذاكروا التاريخ جيدا - حتى تعرفوا ! .
بالمناسبة ولعشاق انتظار الديمقراطية .. مافيا الاحزاب السياسية السودانية تجيد اللعب فى بركة مياه الديمقراطية وتعرف الوسائل التى تمنع وصول من يشكل عليها خطورة - تسليم وتسلم عبدالله خليل وابراهيم عبود فى 17 نوفمبر - .. هم من يضع قوانيين الانتخاب وتوزيع الدوائر الجغرافية وتسجيل اسماء المقترعين بطريقة تحفظ لهم الاغلبية الميكانيكية .. شراء الاصوات , اللعب بورقة الدين (امة, اتحادى, جبهة اسلامية) ..التزوير .. الاحتماء بالعائلات الكبيرة ذات السطوة والسوط .. حتى لو , اقول حتى لو جاء حزب يستطيع الاصلاح (وانا غير مؤمنة بذلك كما هو واضح) واستطاع الفوز فى الانتخابات فان البيان العسكرى الاول سيكون فى انتظاره من اذاعة امدرمان او اى واحدة من اذاعات ال fm .
لان الاصلاح الحقيقى يعنى ضرب مصالح مافيا الاحزاب السياسية فى الصميم وتقديمهم الى محاكم الثراء الحرام .
اتحدث عن بشر تعانى الان - فى هذه اللحظة بالذات - .. عن جوع فى البطون .. عن دعارة من اجل دفع ثمن ايجار المنزل .. عن هجرة ونزوح وتجريف عقول .. عن مهانة (كفيل) فى بلاد بترولية .. عن تدنى فى التعليم .. عن تهميش فى ارياف الهامش .. هؤلاء ليس لديهم ترف الانتظار خمسين عاما فى مظلة ديمقراطية وهمية - هناك ثلاث فترات ديمقراطية فاشلة فلماذا يعنى ستصبح الرابعة ناجحة , لماذا ؟ - .. ليس هناك داعى لانتظار مخلص من السماء تحت شعار (يمكن فى زول يصلح) .. فكرتى انه ليس هناك (زول يصلح من اساسو) .. لانهم ببساطة شديدة كلهم (بايظين) ديكتاتوريين داخل احزابهم , يرفضون التنحى عن رئاسة الحزب الا بالموت , يعشقون الظهور فى قناة (الجزيرة) كانهم اساتذة ومفكرين عظماء .
لا أمل فى النخبة السودانية .
لا أمل فى النخبة السودانية .
لا أمل فى النخبة السودانية .
اتحدث عن حل واقعى وفعال وسريع .. وضع السودان تحت الانتداب الدولى مدى الحياة .
هذا هو هدفى .. وهذه هى برامج حركتى السياسية الجديدة .
ولهذا وضعتنى مافيا الحكومة والمعارضة فى مصحة للامراض العقلية وقالوا اننى مجنونة .. وانا اقول لهم انتم المجانين لو اعتقدتم ان نهبكم المنظم لخيرات هذه الارض الذى بداء منذ يناير 1956 سوف يستمر الى الابد .. قدموا لنا مصادر دخلكم وثروتكم واعداد عقاراتكم فى القاهرة ولندن وارقام حسابات البنوك فى دول العالم .
من اين لكم كل هذا يا عقلاء .. من اين ؟ .
دكتورة/ احلام حسب لرسول عابدين .
....................
....................
وأكد الاستاذ/ بدرالدين العجب المحامى لمراسل صحيفة (الحياة) ان موكلته التى اثارت مقالاتها ضجة فى الخرطوم فى الاونة الاخيرة تتمتع بصحة ذهنية ممتازة وان قرار تحويلها الى مصحة نفسية هو قرار سياسى فى المقام الاول وليس قرارا طبيا , وناشد جمعيات حقوق الانسان فى العالم بالوقوف خلف موكلته .. محذرا من امكانية تصفيتها جسديا بوسائل طبية غامضة .. واواضح ان د/ احلام قد انتابتها نوبات اغماء غريبة منذ دخولها الى المصحة .
(اواصل)
......
شاهين.


ردود على اللحوي
United States [رانيا] 06-16-2014 11:00 PM
الله يرحمها ويحسن إليها وهي صادقة في كل حرف قالته . وهل إتحروا عن مقتلها وللا ...؟!


#1036742 [سودانى ساكت]
3.41/5 (19 صوت)

06-16-2014 04:30 PM
والله ما فاهم حاجة..عايزة تقولى شنو بالضبط؟


#1036567 [مأمون المأمون]
3.83/5 (20 صوت)

06-16-2014 01:37 PM
الأخت الفاضلة الأستاذة ياسمين البرير عبد الله
بعد أن أطلعت على مقالك رأيت أن أقدم عليه هذه الملاحظات البسيطة بخصوص بعض الأخطاء الإملائية فى مقالك و أتمنى أن تتقبليها بصدر رحب و هذه الملاحظات عبارة عن:
1. خطأ ولما لا وهو الذي الصحيح ولم لا وهو الذي
2. خطأ وهو الذي من شدت ما انفق من الوقت الصحيح وهو الذي من شدة ما انفق من الوقت
3. خطأ سابقة سياسية خطيرة ان يقدم سياسي على التمثيل بأدانت نفسه ضد نفسه الصحيح سابقة سياسية خطيرة ان يقدم سياسي على التمثيل بأدانة نفسه بنفسه
4. خطأ ويمكننا كان لاي مراقب الصحيح وكان يمكن لأي مراقب
5. خطأ لاي مراقب ان يتفهم لماذا يصر التقدميين على ان كلمة طائفية تقترن بالامية الصحيح لاي مراقب ان يتفهم لماذا يصر التقدميون على ان كلمة طائفية تقترن بالامية
6. خطأ وترتبط ارتباط وثيق بالجهل والتخلف الصحيح خطأ وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالجهل والتخلف
7. خطأ هاتف سيدنا الامام واخبره بأن المؤتمر الوطني حزب غني و حزب على حق ويجب اتباعه لعلاء كلمة الله الصحيح هاتف سيدنا الامام واخبره بأن المؤتمر الوطني حزب غني و حزب على حق ويجب اتباعه لإعلاء كلمة الله
و ختاماً لك شكرى و تقديرى


ردود على مأمون المأمون
United States [المشروع] 06-17-2014 09:15 PM
يا جماعة الخير ما في مشكلة ان يتم تصويب لأخطاء في الموضوع وهو اعتذر وقال للاخت الكاتبة ان تتقبلها بصدر رحب واعتقد انها تقبلتها بصدر رحب وهي اخطاء املائية كما قال ولم يقل لغوية وما في مشكلة في الموضوع حتى وأن اخطأ هو في التصويب.. وان الاخطاء الاملائية لا تنتقص من حق الكاتب او فكره او رأيه وعشان الاخطاء الاملائية يوجد في الصحف مصححين مهمتهم التصحيح والتدقيق وفي دور النشر توجد وظيفة مصحح لغوي اما في الكتابة الالكترونية فالاخطاء واردة حتى للذي يقوم بالتصحيح عشان كدا على الذي يصحح ان يقدم بين يدي تصحيحه اعتذار لطيف وهو ما فعله الاخ مامون وعلى الاخرين تقبل النقد الهادف البناء
والله من وارء القصد

[مأمون المأمون] 06-17-2014 03:31 PM
خطأ فالتصمت الصحيح فلتصمت
اللفة هى وسيلة التعبير أما أن تحسن أدواتك التعبيرية أو فلتصمت

European Union [ابوالحسن الشايقي] 06-17-2014 12:52 PM
نحن لسنا في حصص عربي مايهمنا هو الرأي الحر الذي يعبر عن حركة النضال وقضايا الامه مافائدة ان تكون انت عبدالله الطيب وتكون منصرفا عن قضايا الوطن نحن نريد منك المشاركه ودفع قضايا الوطن والشعب للامام والا فالتصمت !!!!


#1036532 [احمد ادريس]
4.16/5 (20 صوت)

06-16-2014 01:04 PM
قال ايه قال دعوا الله فاستجاب ....طيب ماكان تدعوا الله ان يعيد اليكم الحكم الضائع


ياسمين البرير عبدالله
مساحة اعلانية
تقييم
8.73/10 (28 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة