06-16-2014 05:39 PM

أصاب سكان قريش الخوف جراء مايحدث من قبل عصابة الرداء اﻷسود في مكة ، فباتت هذه الجماعة تأتي كل ليلة إلى قريش تقتل في كل ليلة عائلة مما أخاف السادة والسكان معا ، كانت الجماعة تطالب بتنحي أبو جهل عن الحكم ‏(فقد أخذ أبو جهل سيادة قريش ل 15 عاما متتالية معظمها بالتزوير ‏) ولكن لم يخضع أبو جهل لهذه الجماعة واستمر في الحكم وايضا استمرت عمليات القتل الليلي التي تقوم بها الجماعة حتى يتنازل أبو جهل عن السلطة .
اجتمع أبو جهل مع كبار السادة لمناقشة اﻷحداث التي تحدث إبان قدوم الجماعة وتنازله عن السلطة ، أبدا كل سيد من السادة رأيه فبدأ أبو عمرو اللؤلؤي قائلاً: يا أبا الحكم إنما أرى لك خيرا أن تتنحى عن السلطة حقنا لدماء أهالي وسكان قريش فقد طالت مدتك فرع غيرك يحكم
مكة .
غضب أبو جهل من رأي أبو عمرو ، ثم تﻼه مسيلمة قائﻼ : ي أبا الحكم ماعهدناك ضعيفا هكذا وما ارى هؤﻻء الحثالة ببضع نظرة ، فﻼ تابه برأيهم وليس لنا سيد وقائد سواك .
فرح أبو جهل من رأي مسيلمة ورد له : باركتك اﻵلهة ي أبا خزامة ‏( كنية مسيلمة ‏) .
وتلاه أبو نجيب اﻷيوبي قائلا: ي أبا الحكم لقد حكمت بما فيه الكفاية وقد اوليت بعض اﻷمور خيرا وبعضها شرا فمن اﻷسلم لنا ولهم أن تتنحى ونقوم بعمل انتخابات نزيهة يتم تعيين سيد جديد لمكة .
ابدأ أبو جهل غضبه على رأي أبو نجيب ، ثم تلت بعد ذلك اﻵراء من مختلف السادة منها ماهو مؤيد لتنازل أبو جهل عن السلطة ومنها ماهو مؤيد لبقائه في السلطة ، ثم ابدا أبو نويرة رأيه وقال ي أبا الحكم دعني اتولى زمام اﻷمور في مكة ريثما تهدأ اﻷوضاع ، وأفق السادة على هذا
الرأي باﻹجماع كان أبو جهل متخوف ولكن لم يكن أمامه سوى هذا القرار وفعلاً أصبح أبو نويرة سيد مكة الجديد وحقن أبو جهل دماء سكان مكة بتنحيه عن السلطة ولكنه كان رافضا لهذه الفكرة بعد أن كان سيدا ذو كلمة مسموعة بات اﻵن مثله مثل بقية السادة .
أحس أبو جهل بأن هناك خطبا ما وان لعبة كبيرة تجري من حوله فذهب إلى كبير المنجمين والكهنة وصاحب العلم الوفير وحكيم اﻷمة اﻷعظم " أبو النور بن الخضير العلماني " ليخبره مايجري مت خلف ظهره .
فعﻼ أخبره أبو النور بأن أبا نويرة ونفر من سادات قريش متامرين ضدك ليزيحوك عن الحكم وعصابة الرداء اﻷسود ماهم إﻻ صعاليك اتفق معهم أبو نويرة كي يزعزعوا اﻷمن في مكة ويصبح هو السيد في مكة بما انه الرجل الثاني بعدك .
تفاجأ أبو جهل من كﻼم أبو النور واقسم أن ينتقم منهم ولكن كان عليه أن يعرف من هم ولكن لم يستطع أبا النور أخباره فحثه أن يعرفهم بنفسه .
وعندما وصل أبو جهل إلى مكة بعد عودته من أبو النور اذا به يرى أبو نويرة يمتطي خيله خارج مكة قرر أبو جهل أن يتبع أبو نويرة ليعرف إلى أين ذاهب وفعﻼ لحقه وصل أبو نويرة إلى منطقة بعيدة كانت المفاجأة كما أخبر أبا النور أبو جهل بأن عصابة الرداء اﻷسود هم جماعة أبو نويرة وفعﻼ
أعطى أبو نويرة باقي المبلغ لهم فقد اتفق معهم بعد أن يتولى السلطة أن يعطيهم 200 دينار وهذا ماحصل كل هذا وأبو جهل يراقبهم .
قام أبو جهل بتصوير ماحدث عن طريق جهاز يدعى " الصندوق اللولبي " وهو مايماثل الكاميرا حاليا ، ولكن أقدم تقوم فكرته علي وضع عدسة مصغرة في منتصف اللولب ويعكس المنطقة المصورة ويحفظها كان ذلك الجهاز نادر وﻻيملكه إﻻ بضع أشخاص من سادات القبائل .
وصل أبو جهل إلى مكة وأعطاهم التسجيل وفضح آبو نويرة وجماعته وتم إعدام أبو نويرة وعصابة الرداء اﻷسود في ساحة عكاظ بتهمة زعزعة اﻷمن والخيانة العظمى ورجع أبو جهل سيدا من جديد على قريش.


الطيب ابراهيم الطيب احمد
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7271

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الطيب ابراهيم الطيب احمد
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة