06-17-2014 05:24 PM


عندما ترد كلمة "إسلاميون"نتذكر القوي السياسية التي تدعوا لتطبيق الشريعة الاسلامية علي المواطنين في الدولة المحددة و لدعاة هذه الفئة العديد من المواقف و الأمور المترتبة علي هذه الفكرة الهلامية و نقول هلامية نتيجة لأن تطبيق الشريعة الاسلامية حاله حال أي مسألة أخري في الدين الاسلامي فهي خاضعة لمجموع الخلافات الفقهية بين مذاهب و رؤي طائفية مختلفة. بمعني أننا لا نعرف مالذي سنطبقه بالضبط هل هو الاسلام الشيعي؟ الاسلام السلفي؟ الاسلام الصوفي؟ هذا في عموم الانفلاقات الحادثة في العقائد الاسلامية و فقهيا هل نطبق المذهب المالكي، الشافعي ، الحنبلي أم الحنفي. هل نتبع الجماعات الجهادية، الجماعات مثل انصار السنة أم الأخوان المسلمين أم الجمهوريين مثلاً.
كما قفز الاسلاميون علي مراحل الحياة السياسية بالانقلابات (السودان 30 يونيو 1989م) أو بالانتخابات المزورة في مصر ( انتخاب مرسي) أو عن طريق اثارة الفوضي و القتل العشوائي كما في الصومال الجزائر و سوريا و العراق و ليبيا فهم يقفزون ايضا فكريا علي تلك الاساسيات و يتركونها من غير إجابة أو علي الأقل بإجابة كسولة غير مبالية لأصول و أسس تلك الانقلاقات العميقة في بنية الدين الاسلامي بالنظر لتنوع اعراق و ثقافات معتنقيه و اختلافات مذاهبهم و طوائفهم
لقد بات من الأمور المثيرة للقرف إدعاء كل فريق ( طائفي،مذهبي أو فقهي) منهم بأنه هم فقط الفرقة الناجية و غيرهم أي عموم المسلمين في ضلال و تيه و لقد فعلت مثل هذه الأفهام فعلاً تخريبيا خطيراً يتجسد في جريمة القتل علي اساس الهوية الدينية و المقصود الآخر الديني، الآخر المذهبي، الآخر الطائفي و دونكم حوادث العراق الاخيرة التي كان بطلها هذه المرة تنظيم اسمه "داعش" و عرفنا عن هذا التنظيم الاجرامي ليس من اطروحاتهم الفكرية انما بمفهوم المخالفة بالنظر في الحقيقة لضحايا عنفهم الاعمي فاقد البصير الدينية و الانسانية او منعدمها. فلقد تم سحل الأخوة الشيعة بالتالي فسيكون القاتل سُنّي!
لنعد لموضوع السودان. يتبني شعار تطبيق الشريعة الاسلامية الآن علانية الاخوان المسلمين باختلاف مسمياتهم من مؤتمر وطني، مؤتمر شعبي و حركة اصلاح و هم في النهاية اخوان مسلمون يسمون انفسهم علي طريقتهم و بناء علي خلافات بينهم في أمور مجهولة لدي الكثيرين و نظن أنها خلافات بين اللصوص علي المسروق ليس أكثر نتيجة لاستشراء الفساد المالي المفجع في السودان تحت حكم عمر البشير و مصر تحت حكم مرسي. و الخلافات بينهم هي في الحقيقة اضافة للانفلاقات الحادثة اصلاً في المشهد الاسلامي كما أسلفنا. و هنالك دعاة للشريعة آخرون و هم دعاة القتل ممن يسمون انفسهم سلفيون، جهاديون أو ما شابه ذلك مثل عناصر جماعة انصار السنة في السودان و عناصر الجماعات الاسلامية علي شاكلة الجماعات التي استخدمها الرئيس الاسبق انور السادات للقضاءعلي اليساريين و الديمقراطين و قتلوه في النهاية في حادثة تشبه فيلماً سينمائياً و أقصد جماعتي التكفير و الهجرة و جماعة الجهاد و يعنينا هنا أفرعها السودانية . و جاءتنا بعدها جائحة بن لادن ( القاعدة) و من معه من رجال العصابات ذوي الأذرع الطويلة المجهزة لأنجاز الإرهاب الدولي و الجرائم ضد الانسانية و يعنينا هنا جماعة القاعدة السودانية أو في بلاد النهرين و هو اسم جديد للسودان علي طريقة تنظيم القاعدة .و هنالك دعاة لتطبيق الشريعة الاسلامية علي طريقة برنامج نهج الصحوة الذي فاز علي ضوئه السيد الصادق المهدي برئاسة الوزراء في السودان في انتخابات 1986م.
مما سبق نستطيع القول أننا امام مأساة حقيقة و كاملة الأركان فنحن في مواجهة قتلة و سفاحين و سراق اموال عامة و حالمون بالسلطة و مغامرون لا همّ عندهم غير الفوز بالجنة علي جماجم المواطنين السودانيين البسطاء.
لنعد لموضوع المقال و هو السؤال " هل هنالك صراع فكري بين العلمانيين و الاسلاميين؟ الإجابة البسيطة علي هذا السؤال المعقد جداً هي ،لا. نعم! لا يوجد صراع فكري ما هناك هو صراع سياسي بين تيار وطني علماني ديمقراطي و تيار يتاجر بالدين و يمثل رأس المال الاجنبي و مصالحه و يدعوا لإرجاع الشعوب للقرون الوسطي. علاقة الاسلاميين بالنظام المالي الدولي لم تعد سرأ و علاقتهم باموال المستثمرين العرب لم تعد سراً. يتبني التيار الوطني العلماني و الديمقراطي رؤىً و اطروحات من أجل بناء دولة المواطنة التي يتساوي فيها المواطنون أمام القانون و يتم فيها تداول السلطة بين الفرقاء عبر الانتخابات الحرة النزيهة و يحكمها دستور علماني لا يوظف الدين كخلفية للتشريعات و القوانين لا بل و تكون جميع القوانين متفقة مع عهود و مواثيق حقوق الانسان بما سيضمن كفالة حقوق المرأة و حماية الأطفال و انهاء التمييز بين المواطنين علي أساس العرق، اللون، الثقافة، اللغة أو المعتقد أو حتي حالة عدم الإعتقاد ذاتها. و علي النقيض من ذلك يتوعدنا الاسلاميون باختلاف مشاربهم و خلفياتهم بالعذاب المقيم و الجحيم الأبدي في الحياة الدنيا في الآخرة بالطبع علي حسب رأيهم و لقد قدّم الاخوان المسلمون السودانيون المثال التاريخي في تجسيد هذا الجحيم و تفاصيله كالآتي:
مصادرة الحريات الأساسية في التنظيم و الممارسة السياسية و الحريات الصحفية و مصادرة الحريات الخاصة بالناس و حادثة الحكم بالقتل علي المواطنة مريم المسيحية ليست اكثر من مثال حديث.
اطلاق عقال خيول المجاهدين من الشامّين لمسك الدماء في حروب الابادة التي انجزها الاسلاميون الحاكمون بانقلابهم منذ 30 يونيو 1989م في الجنوب و في دارفور و يواصلونها الآن في جنوب كردفان (خاصة جبال النوبا ) و في جنوب النيل الأزرق باسلوب اجرامي فاقد للأخلاق خاصة في منحي الاعتداء علي المدنيين و منعهم من الحياة بمنع الطعام و الدواء و الماء النظيف
تطبيق القوانين البدائية التي تعاقب المواطنين بالجلد بالسياط علي طريقة شرطة النظام العام و شرطة أمن المجتمع سيئتي السمعة. و موضوع هذه القوانين كبير جدا و شديد الخطر علي نسائنا و بناتنا و امهاتنا حيث تفرض هذه القوانين علي النساء زياً محدداً علي حسب مزاج الشرطي أو القاضي المحدد المطلق اليد و الواسع السلطات و هذه اسمها الفوضي ليس أكثر.
انتهاك حقوق السجناء السياسيين بالتعذيب و القتل و تبني سياسة مصممة لجعل المجرمون بهذه الانتهاكات يفلتون من العقاب او حتي المحاسبة الإدارية
لقد استمرت هذه الحالة من الحكم القرقوشي لخمسة و عشرين عام و لقد اتضح جلياً للناس أن الغرض الأخير و النهائي للحاكمين الأسلاميين هو نهب موارد الدولة و اكتناز الثروات في اكبر عملية سرقة منظمة يشهدها السودان. بالنسبة لي لا أمل هناك في تغيّر الحال مالم يستعيد السودانيون ثقتهم بانفسهم و يغسلوا ارواحهم من أوساخ الاسلام الزائف و يعيدوا هذا الدين إلي المساجد و يتوقفوا عن الانخداع لدعاية الاسلاميين المدمرة في الاعلام التابع لهم (تلفزيون، إذاعة و صحافة).
بذلك يكون الصراع في الحقيقة صراع سياسي ذو جذر اقتصادي بين أقلّية مستغلِّة للدين ( الإسلاميون) من أجل نهب موارد البلاد و اكتنازها في البنوك الاجنبية أو تجميدها في عقارات بالسودان و الخارج و أغلبية مسحوقة هي جميع الشعب السوداني تحلم بالحياة في دولة تحترمهم و تسهر علي خدمتهم و ترعي مصالحهم و توفر لهم خدمات العلاج الآمن و التعليم و تبني لهم الطرق و المرافق الأخري الضامنة لنهضتهم و تضمن لهم حقوقهم و حرياتهم العامة و الشخصية
ليس في هذا الموضوع آيات أو أحاديث أو قال فلان و قال عِلّان الامر جليٌ و واضح نريد دولة حديثة لنختلف فيها فكريا دون إرهاب أو حجر علي فكر او رأي أو ممارسة مع اخوتنا في الوطن من اصحاب الافهام المغايرة من دعاة الظلام.

طه جعفر الخليفة
تورنتو - اونتاريو - كندا
[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1673

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1037977 [almokashfi]
4.12/5 (16 صوت)

06-18-2014 04:07 AM
يا اخي جعفر
لا تنفع للتحليل السياسي والفكري ارجع للقصة وصف الأوضاع الجنسية للحمير الله يكرم السامعين.


#1037974 [لتسألن]
4.18/5 (15 صوت)

06-18-2014 03:57 AM
رعاة الإبل لا يطيقون الاستماع لمن لا يدقق في حديثه و لا يهتم بموارد و مصادر كلامه، و سرعان ما ينصرفون عنه معلقين بكلمة دارجة: (انت راميك جمل!)، تسفيها لما يقول؛ و سؤالنا للأخ طه: يا خوي تورنتو دي فيها إبل!!!!


#1037904 [المندهش]
4.17/5 (17 صوت)

06-17-2014 10:32 PM
والله يا استاذ طه لولا هذه الكتابات الرزينه التى نطالعها من وقت لاخر لمتنا من الغبن والحسره ..كتاباتك يا حبيبى تحى فينا الامل خصوصا وانها مصحوبه بصوره ذات ملامح لا يختلف اعميان على سودانيتها الخالصه ..فقد اعتدنا ان نقرا الكتابات من هذا المستوى الرفيع لكتاب غير سودانيين ..للاسف الشديد حتى الكتاب العلمانيين فى السودان اصبحت كتاباتهم لا تخلو من تنطع..اخى الكريم تعلم ان الاسلامويين استغلوا جهل اهلنا وكرسو كل طاقتهم لتسميم وتشويه كلمة علمانيه لانهم يعلمون انها دوائهم الابدى..وبالرغم من ان الامور اتضحت تماما وتمايزت الصفوف كما يقولون بين من اشتغلوا بالدين وراحوا فى ستين داهيه وبين من اعتنقوا العلمانيه وصنعوا منها جنات فى الارض لا فى الخيال وكادوا ان يبلغوا درجات الكمال الاخلاقى وبالرغم من ذالك ظل المغيبين من ابناء وطننا يعتقدون ان الاسلام هو الحل..علينا ان نقولها لهم صراحة وبكل صداميه عمر الاسلام ما كان حل بل الاسلام هو المشكله الحقيقيه والوحيده وكل مسلم يعلم ذلك جيدا ولكن الخوف من النار وغضب الله يجعله يكذب ويخدع نفسه ويدافع بكل نفاق عن ما لا يؤمن به وما لا يفهمه ويردد كالببغاء عبارات يحفظهها منذ الصغر الا انه لم يفكر يوما واحدا فى تدبرها او محاولة فهمها ..ايها الجبناء الى متى تغمضون اعينكم وتدفنون رؤوسكم فى الرمال ..متى تتحرروا وتواجهوا الحقيقه فمنظركم بين الامم اصبح لا يطاق...اكتب يا طه ولا تتوقف رجاء فقد بلغ السيل الزبى


#1037887 [زول بسيط]
4.12/5 (11 صوت)

06-17-2014 09:42 PM
استاذ طه انت كاتب روائى لاشك فى ذلك ولكن كاتب سياسى ومقالات فى قضايا فكرية ومعقدة لم توفق ولم تنجح فيها ومما قرأت فى هذا المقال وجدتك للأسف لا تهتم بتفصيلات الأمور ولا بدقائقها كما هو فى أدب الرواية التى تزداد حبكتها بأن تذهب بالقارئ بعيداً من خلال التفاصيل والمشاهد التى تستنطقها ككائن حى فتخلطها باحداث الحياة والعيش والمشاق والصعاب فتصبح سبكة قصصية رائعة تأثرك أنت نفسك قبل غيرك ولكن فى مقالك هذه دخلت درب ليس هو دربك ومعركة ليس معركتك عندما تتكلم عن الإسلام والشريعة وطوائف المسلمين واحوالهم بهذه الطريقة الغارقة فى السطحية والتى تأخذ ما يطفو فوق الاحداث لا إلى عمق الأحداث ولا عمق فهم بدين هو الحياة مهما إختلفنا مع الإسلامين ومهما كنا لبراليين لا يمكننا أن ننكر أن الإسلام دين حياة وجزء من حياتنا ومتجذر فى اعماقنا وله قدسية تسيطر علينا ليس عندما ندخل المساجد كما تظن عندما تزيد علينا ضغوط الحياة نقرأ آياة الله وننشد رحمة الله وعندما يظلمنا أحد ندعو عليه ، كل الفرق والطوائف والملل الإسلامية تتفق على الأساسيات وعلى الشريعة الإسلامية فلا الشيعى ولا السنى ولا التكفيرى ولا الجهادى ولا الوهابى ولا الحركات الإسلامية بل ولا المذاهب تختلف على قوانين واطر الشريعة الإسلامية فهى كلها متفق عليها ولا الإسلام ليس كبقية الأديان التى يعبد يوم الاحد والسبت وينفض عباده بل هو معنا فى البيت والدكان والشارع والكرة والنوم والصحو فى السفر وحتى العمل عبادة فهو حياتنا ولا يمكن لو جمعت كل القوى الليبرالية والشيوعية والعلمانية ان تفصله عن شئون الناس وقوانينهم لا تستطيع ولك ان تدرس فترة الإستعمار لكل شعوب الارض التى اسست العلمانية فى دول طيلة فترة استعمارها فرجعت بعد خروجهم كما كانت ،و لعلمك الشريعة ليس حدود فقط فالحدود محدودة جداً لا تتعدى اصابع اليدين ولكن الشريعة هى منهج الحياة والقانون الذى تتوحد عليه كل الناس من تحريم الربا وتحليل البيع من تحريم السحر ومنعه بقوة القانون وكذلك الدولة ان لا تفرض عليهم قانون يتعارض مع دينهم وهذه هى الشريعة ، انصحك انك عندما تكتب ان تكتب بصدق وان تكتب كطه إبن القضارف الذى عاش وسط اهله المسلمين ويعرف اشواقهم لأن يسود الإسلام وان يكون الإسلام هو الأعلى وكلهم يريدون شرع الله ، ليس معنى أننى اعادى الحركات الإسلامية أننى أعادى الإسلام واطلق الحديث هكذا واصوغ مبررات ترسب فى اقل حوار هادئ صادق وليس حوار لأن اغطى نفسى من ورائه ، عليك ان تكتب بعيدا عن تأثير توجهك السياسى وبعيداً عن كرهك للساسة وإلا ستكون جعفر الناقل لهطرقاته ومبرراته للإنعتاق دون دين يردعه ويوقفه إن إنعتقت النفس الأمارة بالسوء وهداك الله وإيانا .


ردود على زول بسيط
[امجد] 06-18-2014 02:30 PM
فقط انصحك طالما بدأت الولوج (كلمة ولوج هذه ليست كما ترد في قصصك) في قضاياتحتاج الي تعمق معرفي كبير وليس استشهادا فقط كماقلت في اخر مقالك "هناليس في هذا الموضوع آيات أو أحاديث أو قال فلان و قال عِلّان الامر جليٌ و واضح" وحتى يكون الامر جلي وواضح اكرر نصيحتي لك بمعرفة مقاصد الشريعة الاسلامية.

ولك ولكل من يذهب سريعا في تصنيفي او وضعي ضمن قوائم محدد فأنا والله اختلف جوهرا وفكرا مع من يعبثون بهذا الوطن.


#1037806 [هاشم الفكي]
4.16/5 (10 صوت)

06-17-2014 07:35 PM
لقد وضعت نقاطا على كثير من الحروف لكل ذي بصيرة ليتبصر ...

" و لقد اتضح جلياً للناس أن الغرض الأخير و النهائي للحاكمين الأسلاميين هو نهب موارد الدولة و اكتناز الثروات في اكبر عملية سرقة منظمة يشهدها السودان..."

وهكذا كان الحال يوم نشر العرب الإسلام أول عهده بالغزوات والسبي (وهو النهب المسلح ليس فقط لممتلكات الناس ، بل أيضا لنسائهم وأطفالهم وللرجال أنفسهم ... وامتلاك المهزومين ملك يمين تماما كما تملك الأنعام ، بل وأبشع، إذ تغتصب المملوكة ويقتل العبد متى اشتهي المالك وبمباركة من القرآن) ... فأساس النهب الذي نراه اليوم هو إيمان الإسلاميين بحقهم الإلاهي في السبي كما جوزه الله لهم ومارسه الرسول والصحابة واغتنوا منه ، مثل ابن العوام الذي لم يملك خيمة قبل اسلامه ومات عن الف مملوك و17 عقارا في أكبر أربعة مدن في الدولة التي سادت الإقليم بالغزو والسبي ....

فهم لا يسرقون كما ذكرت أنت ، بل يمشون في طريق السلف في السبي، لكنهم يرحموننا ، موقتا وعلى مضض، فلا يسبون نساءنا ويملكوننا ملك يمين كما فعل سلفهم، اللهم إلا بوكو حرام! لكن هذا وضع مؤقت فقط حتى يصيروا أقوى من بقية العالم ليمارسوا السنة بالسبي الكامل كما اباحه الإسلام لهم... فإنهم الآن محرجون يستغفرون الله ليل نهار عن عدم مقدرتهم إتباع غدوتهم بالكامل خوفا فقط من عالم أقوى منهم .


ردود على هاشم الفكي
European Union [المندهش] 06-17-2014 10:38 PM
هشو احبك فى الانسانيه وهو كما تعلم غاية الصدق فى الحب .لانى لم احبك لان شخص امرنى بذلك ولا لان شخصا وعدنى بهديه فقط احبك لانك تستحق ذلك


طه جعفر الخليفة
طه جعفر الخليفة

مساحة اعلانية
تقييم
9.01/10 (14 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة