في



المقالات
السياسة
الامام الهادي ا( النار بتلد الرماد )
الامام الهادي ا( النار بتلد الرماد )
06-19-2014 09:46 AM

شاهدت فلم وثائقي فى واحدة من القنوات السودانية ( الثقيلة ) الدم ، وهو يحكي عن احداث الجزيرة ابا ويتحدث عن هجرة الامام الهادي وعن مقتله بطلق ناري علي يد عسكري من جنود الضابط (طلحة ) على مشارف مدينة الكرمك كما تؤكد رؤاية الفلم ، وحقيقة بغض النظر عن مستوي الشحنة العاطفية التى طرحها المخرج باستضافته لاكبر متخصص في تزيف الوقائع الاخواني المحترم مهدي ابراهيم الا ان اكثر الخفايا التى جعلتني احرص على متابعة الفلم من الغلاف الي الغلاف - لو جاز التعبير - هو انني وجدت فيه ما ابحث من معلومة ثقافية تستطيع ان تحدث الاثر البالغ في محتوي الخلفية التاريخية التى اكونها عن جماعة الامة كحزب طائفي له ادواره السياسية العظيمة التى تخدم اجندة اعداء الشعب السوداني ... وحسناً فعلت لقد اكتشفت فعلاً ان الامام الهادي - يرحمه الله - كان رجلاً والرجال قليل وكان وطني مخلص لايشق له غبار وهو واحداً من القلائل الذين يؤرخ التاريخ لحوادثهم المجيدة التى لايضاهيها مثيل ، فالارجنتيني تشي جيفارا والامام الهادي وجهان لعملة بطولية واحدة لقد مات كلاهما شهيداً في سبيل المبادي التى كان يؤمن بها ، لذلك وجدتني طوعاً احني رأسي للامام الهادي اجلالاً وتعظيماً لما قدم من انجاز وطني كبير لاتخطئها الا العين الحسودة ولو عاد بي الزمان الي الوراء الي الحقبة التى عاش فيها لوقفت معه قلباً وقالباً ضد الشمولية التى حاربها بكل مااوتي من قوة الارادة قبل القوة اللوجستية التى لايتزرع بفقدانها الا جبان معلوم الجبن .. فالامام الهادي كان ايقونة التاريخ والشمعة المضيئة التى احترقت لتنير الدرب للسالكين حتي يحققوا ولو القليل من مبادئه التى كان يطرح فيها الديمقراطية كمخرج نهائي لكل العقبات التى تعترض نهوض السودان ... لكن للاسف ( النار تلد الرماد ) فخلف من بعده خلفاً اضاعوا هيبة الحزب وفرطوا في وحدة الجماعة وتداعوا كتداعي الكلاب التى تنهش في لحمة (الرمة ) حتي الت مقاليد القيادة المطلقة ( لخائب الرجاء ) ، ( ابو زمة كاوتش ) علي قول الاخوة المصريين ، فنشر بين الناس الفساد وترك عضوية الحزب تتخبط بين المشرق والمغرب السياسي حتي ساورها الشك في مدي افتراض الصدقية التى كانت تتحلي بها دعوة الامام محمد احمد المهدي المؤسس الاول للفكرة المهدية ،لانه من غير الممكن ان يصبح حفيده ( الصادق المهدي ) مؤمناً مع المعارضة و يمسي كافراً مع النظام الشمولي ، فلو كان السيد الشهيد الامام الهادي حياً لذبحه من الوريد الي الوريد جزاءاً نكالا بما يقترف من خطايا ورزايا اخلاقية يخجل ان يرتكبها حتي ( ابن الحرام ) .
في المجمل كانت فكرة الفلم الوثائقي بالفكرة الصائبة فهي - على الاقل - وضعت النقاط على الحروف وجعلتنا ندرك حجم التضحية الغالية التى بزلها الامام الهادي من اجل الديمقراطية ، وجعلتنا ايضاً نستطرد ان الفلسفة الجوفاء التى يحاول ان يكمل بها الصادق المهدي نواقصه النفسية هي سبب اللعنة التى اصابت حزب الامة وجعلته مجرد رقم بدون محتوي وطني مقنع .. فعلي مدار ست وثمانون حولاً هي عمر الرجل بالتمام والكمال - ومن يعيش ثمانين حولاً، لا ابا لك يسأم - لازال حضرته مفتوح الشهية السياسية ولازال يؤمن بالمبادي الفكرية التى تقدس الماديات على حساب المصالح العلياء للوطن ، وكما يقول الكاتب الصحفي الكبير الاستاذ حيدر سلام يا .. وسلام يا جائزة ( غوث ) التى تمنح عادة للحملان الوديعة التى تكرس حياتها للعيش بسلام وليست للاسود الضارية... وياسلام منك انا اه ياسلام .. ( والفيهو بخور بنشم ) ..
وسلام يا

ياسمين البرير عبدالله
[email protected]





تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1702

خدمات المحتوى


التعليقات
#1041159 [Abukhalid]
2.43/5 (12 صوت)

06-21-2014 10:07 PM
لك الله ياانصار الله كم اصبحتم مثار للنقد من كل من هبه وحدب وكان ا ﻻمر اصبح موضة يريد كل شخص تعلم الكى بورد ان يتكلم ان قادة حزب اﻻمة دون رويه ويعلم الجميع ان من واجب الوطنية ان نمجد تاريخنا ونعتز به كما يجب علينا ان نحترم تاريخنا ونسوق له بكل فخر واعزاز كما تشاهدون الشعوب مة حولنا كيف يحترمونا ىاريخهم فاحترمهم العالم وما مصر ببعيدة عنا كيف راينا يحترمون تاريخ فرعون الكافر ويقولون مصر ام الدنيا فدانت لها الشعوب.واصبحت رقم فى العالم العربى واﻻفريقى وكيف استطاعت ان تروج لجميع اﻻفكار التى نبعت منها ومثال لذلك لكر حسن البتاء والناصريه وغيرها من اﻻفكار التى روج لها اهلها فاصبحت تروج فى كل مكان ولكن عندما ناتى ﻻفكارنا نجد ان مصيرها النقد دون رؤيه رغم انها اقوى حجه ومنطق وقرب من اهداف الدين واستطاعت ان تنتصر وان توجد لوطنها مكان فى العالم ويكتب عنها اﻻعداء باﻻشاده دون انباء البلد الذين يواجهونها بالنقد تنفيذا. ﻻجنده خارجيه


#1039678 [امابي صميم]
3.00/5 (2 صوت)

06-19-2014 06:11 PM
تتعدد المداخل والغرض واحد ,صحافه في زمان البؤس والكتابه "الساكت", تعتقد انها بهذه الكلمات التي تخطها علي الاسافير تستطيع ان تغبش وعي الناس كما تصنع العصابه الحاكمه او لعلها تعمل علي اجندتها كما لاحظت بوعي او بدونه وكلاهما سيان ! , من السهل جداً شتيمة الناس , علي وجه الخصوص الزعماء السياسيين بفرضية انهم قاده ومؤسسات خرجوا للشأن العام ويمكن لكل من هب ودب الاساءه اليهم في اوان البغضاء والسوء والاخلاق الرديئه , غير انها اصلاً فكره خائبه وزعم بائر لأن الاصل في العمل العام والصحفي منه علي وجه الدقه تقديم الرأي والعمل به او النقد وكشف الخطل والخطأ عند رفضه , اما الشتائم والاساءات فمكانها ازقه الحواري وبين عرصات شوارع المدن التي سقط شبابهاوبعض بناتها وقليل من كبارها في مستنقعات سؤ الادب ورداءة الخلق وانبتات الجذور والاصول الثقافيه والاخلاقيه بفعل مسببات جمه وافات عديده بل حتي قيم الدين الذي بانت رهافتة واضحه في كبح جماح النفوس عن قول الزور واظهار الغل وسوء الطوايا الذي من المفترض تهذيبها بقيمه ومثله العليا اضحت عليله ! " حليل التصوف والدين السوداني القويم دين من حرروا الوطن وارسوا دعائم قيمه وتسامحه وتعدده وتنوعه " كل ما اسلفت تصنع في النفوس عينة ما قرأنا لك ! , لن ادافع عن الامامين الجليلين فانك صماء عن سماع الاخر وذلك مرده مفهوم بالنسبه لي لدواعي كثيره ابسطها سماعيات الاحاجي الموروثه عن تواريخ عبرت تحمل بين طياتها غبن من اخر مختلف ومجرم وبائس كما ترين ويري من حدثك واعقدها هو هذه الافه التي رزينا به منذ قديم جبن وبعض حسد وقلة حيله ! , ما علينا ما اود قوله لك كنصيحه , ملة الاستبداد الي زوال وسيجمع الناس علي من وقف في صفهم وقاوم معهم واحبهم واحبوه , وسنكون في عسر من امرنا عند انبلاج الفجر وسطوع الشموس في علاج حالات جمه صنعتها ملة الاستبداد والفساد عسرنا يأتي مما خلفت الانقاذ وليست الانقاذ ذاتها !! لا شك ستكون من متطلبات مابعد الاستبداد برامج واسس تمحي اثار الغبن والغل وعدم المهنيه نستبدلها بفضاء حر وهواء نقي وصحافه حره تنتخب طبيعياً من يكون علي صهوة جواد القلم المسؤول وحينها حتماً ستكونين طالبه غفران من اسأتهم , نادمه علي سنوات التيه, مجلوة النظر صاااحيه , فيعود اليك قلمك يعبر عن فكر ونقد رصين ومقروء يجعل قضايا الناس والسياسه والانحياز الي الحق عبر بوابتك اكثر فخراً واشراقاً من الان وعبيرك يفوح يملأ الوطن ويفيض , ياسمين انظري الي جانب الخير داخلك اجزم انه عظيم فقط انظري اليه و اخرجي من دوائر الانغلاق والغبن التاريخي , فتصيري كما نظم عتيق العتيق علي شاطئ النيل الخالد : "الزهور نديانة تستقبل اوانة,, زاهية يانعة ورايعة في توب ارجوانا" وانت من نوعها وياسمينه بالطبع , احترامي وودي


#1039527 [الطاهر على الريح]
3.00/5 (2 صوت)

06-19-2014 02:32 PM
الأستاذة ياسمين البرير كأنك تعيشين فى غفلة من عمرك لأن حزب الأمة أصبح حزباً جماهيرياً وأن كيان الأنصار أصبح كياناً كبيراً وأصبح ينتخب أئمته ولكنك لا ترين غير نظراتك السوداء .
هل دخل الاِمام الصادق المهدى هذا النظام طيلة عمره وقد جخله الأعراب والشيوعيون وكل الملل المعارضة .
هل تتوقعين أحدٌ يعى مشاكل السودان بقد ما يغرف الاِمام الصادق المهدى وهو ويكاد الوحيد الذى يدلى بدلوه فى قضايا السودان كافة تحقيقاً لأمانى شعبنا فى النماء والتقدم .
اِذا أردت الصدام العنيف فى هذا الوقت الغير مضمون النتائج قاِنك لا تبغى الغير للوطن وهنالك أُناس يتربصون بالسودان لاِزالته من الخريطة بحجج يعرفها القاصى والدانى .
هذا النظام أحال الوطن الى خراب ولكن اِزالته من خلال العنف تعنى تدمير السودان والاِخلال بأمنه .


#1039449 [رانيا]
5.00/5 (1 صوت)

06-19-2014 01:21 PM
يا عزيزتي زمان وفي أحسن حالاته كانت ذمته "أستك" الآن أصبحت "أستك فارط" والله المستعان .
واصلي بس إنتبهي لبعض الأخطاء الإملائية كما قال الأخ الفاضل مأمون المأمون عشان تصلي
البيرفيكشن . خالص الود والإحترام .


#1039434 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 01:07 PM
( ست وثمانون حولاً هي عمر الرجل بالتمام والكمال - ومن يعيش ثمانين حولاً، لا ابا لك يسأم -)معلومة خاطئة..والغريبة الصادق يحتفل بميلاده علناً كل عام !!!!!!!!



1/لم يستقبل السودانيون جنود السيد الهادي العائدون ( المرتزقة ) بالترحاب.

2/ شجع الأخوان الإمام الهادي لمجابهة الإنقلاب الشيوعي ودفع الأنصار الثمن ..وعاد الأخوان وتحالفوا مع النميري وباعوا البقية

واليوم يريد الشيوعيون الرد وأيضاً بدماء الطائفية والرجعية....



والإمام رجل رشيد


#1039379 [اللحوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 12:25 PM
أبحثي عن تنظيم إسمه الجبهة الوطنية .... هذا التنظيم كان تحالفا بين حزب الأمة والأخوان المسلمين أيام حكم نميري وذلك لإسقاطه عسكريا والذي أطلق عليه كلاب أمن النميري غزو المرتزقة وذلك لتشويه سمعة التنظيم لإبعاد الناس عنه ... يعني أن الصادق المهدي تربطه علاقة بهذا النظام ... ويوجد الآن فرق كبير جدا بين نظامي حكم النميرى وحكم البشير ..
أولا
أن نظام النميري كان نظاما لا يعترف بالتعددية الحزبية وهو تنظيم الإتحاد الإشتراكي فقط وكان لا يلجأ للأساليب القذرة التي يستعملها نظام الإنقاذ بشراء الذمم وقيادات القبائل ...
وثانيا
نظام الإنقاذ إعترف بالتعددية الحزبية وخاض إنتخابات مزورة وبتنفيذ أجندة أجنبية وافقت على شرعيتها ...
وثالثا
إن حزب الأمة كان حزبا واحدا وإنقسم إلى حزبين (جناح الهادي وجناح الصادق) في آخر أيام مايو وأما الآن فيوجد أكثر من خمسة أحزاب أمة ....
ورابعا
... التغيرات الإقليمية والدولية والإقتصادية وتأثيرها على الوضع في السودان.
وهذه نقاط تجعل المقارنة بين فترتي الحكومتين العسكريتين مختلفة وأيضا طريقة إسقاط النظام تحتاج لنوع من الكياسة والحنكة وإلا صرنا كجيراننا من الدول التي تحكمها العصابات والقراصنة.

أيام مقتل الهادي المهدي ظهر فستان قصير فوق الركبة إسمو (الهادي في الكرمك) ... في الحدود يعني ...


#1039291 [Gabar]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 11:11 AM
عزيزتي كما للسيد الهادي تاريخ نعتز به فايضا للامام الحببب الصادق تاريخ نعتز به ..كما اننا كسودانيين دوما لا نبرز فضائل قادتنا وانما نبحث دوما عن السلبيات .ومن هنا ندعو ااجميع للقيام بحملة توضح الادوار ااتاريخية للقادتنا ورموزنا لا ان نرميهم بكل الصفات ااتي لا تليق بهم .


#1039272 [gasim]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 10:57 AM
يا ايتها الاخت الكريمة الصادق المهدى اختلف مع الامام الهادى قبل استشهاده وشق عصا اجماع حزب الامه لحثا وراء امامة الانصار والزعامة


#1039244 [مأمون المأمون]
5.00/5 (1 صوت)

06-19-2014 10:35 AM
الأخت الفاضلة ياسمين البرير
بعد أن أطلعت على مقالك رأيت أن أقدم عليه هذه الملاحظات البسيطة بخصوص بعض الأخطاء التى تضمنها مقالك و أتمنى أن تتقبليها بصدر رحب و هذه الملاحظات عبارة عن:
خطأ وكان وطني مخلص لايشق له غبار الصحيح وكان وطنياً مخلصاً لا يشق له غبار
خطأ وهو واحداً من القلائل الذين يؤرخ التاريخ لحوادثهم الصحيح وهو واحدٌ من القلائل الذين يؤرخ التاريخ لحوادثهم
خطأ لما قدم من انجاز وطني كبير لاتخطئها الصحيح لما قدم من إنجاز وطني كبير لا تخطئه
خطأ الغالية التى بزلها الامام الهادي من اجل الديمقراطية الصحيح الغالية التى بذلها الامام الهادي من اجل الديمقراطية
خطأ ومن يعيش ثمانين حولاً، لا ابا لك يسأم الصحيح ومن يعش ثمانين حولاً، لا أبا لك يسأم
خطأ على حساب المصالح العلياء للوطن الصحيح على حساب المصالح العليا للوطن
خطأ فعلي مدار ست وثمانون حولاً الصحيح فعلي مدار ست وثمانين حولاً
هذه بعض الأخطاء التى تضمنها مقالك
و لك شكرى


ردود على مأمون المأمون
[رانيا] 06-19-2014 01:13 PM
شكرا أخي الكريم مأمون المأمون على تصحيحك وأكيد الجميع بيستفيدوا منك .. تسلم وما عدمناك .


#1039230 [تعليق]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2014 10:19 AM
ههههههههههه الصادق دا شالو منو الحكم قلع عديل ورجالة ..25 سنة ما عمل شي في النهاية قال الجنجويد انت ماتقول عديل للبشير والترابي انكم اغتصبتم حكمي ام أصبحت تحب ان تكون مغتصب ..الغريبة أبنائه يساعدون مغتصيبه ..قال النار تلد الرماد ..


ياسمين البرير عبدالله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة